Usul16

Hadith record

bihar-13435

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب الاستدراك [١] : قال : ذكر عيسى بن مهران في كتاب الوفاة ، بإسناده عن الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا مصبح العجلي ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي 7 فدعوته ، فأتاه ، فقال : يا أبا الحسن! إني كنت ممن شغب عليك ، وأنا كنت أولهم ، وأنا صاحبك ، فأحب أن تجعلني في حل. فقال : نعم ، على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك. قال : فحول وجهه إلى [٢] الحائط ، فمكث طويلا ثم قال : يا أبا الحسن! ما تقول؟. قال : هو ما أقول لك. قال : فحول وجهه .. فمكث طويلا ثم قام فخرج. قال : قلت : يا أبت! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين!. قال : يا بني إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ..

bihar-13435

شي [١] : عن بعض أصحابه ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت عمارا يقول ـ على منبر الكوفة ـ : ثلاثة يشهدون على [ فلان ] أنه كافر وأنا الرابع ، وأنا أتم الأربعة ، ثم قرأ هؤلاء الآيات في المائدة : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) و ( الظَّالِمُونَ ) و ( الْفاسِقُونَ ) . ٩٠ ـ شي : عن أبي جميلة ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما 8 ، قال : قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد 9 فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة ، وقد قال الله : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) ، وكان أبو بكر أول من منع آل محمد : حقهم وظلمهم ، وحمل الناس على رقابهم ، ولما قبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضى من آل محمد ، فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد : حقهم وصنع ما صنع أبو بكر . ٩١ ـ شي : عن زرارة ، عن أبي عبد الله 7 : ( مَنْ جاءَ [١]تفسير العياشي ١ ـ ٣٢٣ ، حديث ١٢٣. بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ) [١] قال : من ذكرهما فلعنهما كل غداة كتب الله له سبعين حسنة ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات . ٩٢ ـ م : قوله عز وجل : ( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ؟. قال موسى بن جعفر 8 : وإذا لقي هؤلاء الناكثون لبيعته المواطئون على مخالفة علي 7 ودفع الأمر عنه ، الذين آمنوا قالوا آمنا كإيمانكم ، إذا لقوا سلمان والمقداد وأبا ذر وعمارا قالوا لهم : آمنا بمحمد (ص) وسلمنا له بيعة علي 7 وفضله وأنفذنا لأمره كما آمنتهم [ آمنتم ] إن كان أولهم وثانيهم وثالثهم إلى تاسعهم ، ربما كانوا يلتقون في بعض طرقهم مع سلمان وأصحابه ، فإذا لقوهم اشمأزوا منهم وقالوا : هؤلاء أصحاب الساحر والأهوج ـ يعنون محمدا وعليا 8 ـ ، ثم يقول بعضهم لبعض : احترزوا منهم لا يقفون من فلتات كلامكم على كفر محمد فيما قاله في علي فينموا عليكم ، فيكون فيه هلاككم ، فيقول أولهم : انظروا إلي كيف أسخر منهم وأكف عاديتهم عنكم؟. فإذا لقوا قال أولهم : مرحبا بسلمان ابن الإسلام الذي [١]الأنعام : ١٦٠. قال فيه محمد سيد الأنام : لو كان الدين متعلقا [١] بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس ، هذا أفضلهم ، يعنيك. وقال فيه : سلمان منا أهل البيت ، فقرنه بجبرئيل الذي قال له يوم العباء لما قال لرسول الله 9 : وأنا منكم ، فقال : وأنت منا حتى ارتقى جبرئيل إلى الملكوت الأعلى يفتخر على أهله يقول : من مثلي؟! بخ بخ وأنا من أهل بيت محمد 9. ثم يقول للمقداد : مرحبا بك يا مقداد! أنت الذي قال فيك رسول الله 9 لعلي 7 : يا علي! المقداد أخوك في الدين وقد قدمك فكأنه بعضك ، حبا لك وتعصبا على أعدائك ، وموالاة لأوليائك ، ومعاداة لأعدائك ، لكن ملائكة السماوات والحجب أكثر حبا لك منك لعلي 7 ، وأكثر تعصبا على أعدائك منك على أعداء علي 7 ، فطوباك ثم طوباك. ثم يقول لأبي ذر : مرحبا بك يا أبا ذر! أنت الذي قال فيك رسول الله 9 : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، و قيل : بما ذا فضله الله وشرفه ؟ قال رسول الله 9 : لأنه كان بفضل علي ـ أخي رسول الله صلوات الله عليهما وآلهما ـ قوالا ، وله في كل الأحوال مداحا ، ولشانئيه وأعدائه شانئا ، ولأوليائه وأحبائه مواليا ، وسوف يجعله [١]في التفسير : معلقا. الله في الجنان من أفضل ساكنيها [١] ، ويخدمه ما لا يعرف عدده إلا الله من وصائفها وغلمانها وولدانها. ثم يقول لعمار بن ياسر : أهلا وسهلا ومرحبا بك يا عمار! نلت بموالاة أخي رسول الله 9 مع أنك وادع رافه لا تزيد على المكتوبات والمسنونات من سائر العبادات ما لا يناله الكاد بدنه ليلا ونهارا ـ يعني الليل قياما والنهار صياما ـ ، والباذل أمواله وإن كانت جميع أموال الدنيا له ، مرحبا بك ، قد رضيك رسول الله 9 لعلي ـ أخيه ـ مصافيا ، وعنه مناوئا ، حتى أخبر أنك ستقتل في محبته ، وتحشر يوم القيامة في خيار زمرته ، وفقني الله تعالى لمثل عملك وعمل أصحابك ، حتى توفر على خدمة محمد رسول الله (ص) وأخي محمد علي ولي الله ـ ومعاداة أعدائهما بالعداوة ، ومصافاة أوليائهما بالموالاة والمتابعة ، سوف يسعدنا الله يومنا إذا التقينا بكم ، فيقول سلمان وأصحابه ظاهرهم كما أمرهم الله ، ويجوزون عنهم ، فيقول الأول لأصحابه : كيف رأيتم سخريتي لهؤلاء ؟و كيف كففت عاديتهم عني وعنكم؟. فيقولون له : لا تزال بخير ما عشت لنا. فيقول لهم : فهكذا فلتكن معاملتكم لهم إلى أن تنتهزوا الفرصة فيهم مثل هذا ، فإن اللبيب العاقل من تجرع على الغصة حتى ينال الفرصة ، ثم يعودون إلى أخدانهم من المنافقين المتمردين المشاركين لهم في تكذيب رسول الله 9 فيما أداه إليهم عن الله عز وجل من ذكر تفضيل أمير المؤمنين 7 [١]جاء في التفسير : الله عز وجل في الجنان من أفضل سكانها. ونصبه إماما على كافة المكلفين. قالوا لهم : ( إِنَّا مَعَكُمْ ). [١] على ما واطأناكم عليه من دفع علي عن هذا الأمر إن كانت لمحمد كائنة ، فلا يغرنكم ولا يهولنكم ما تستمعونه منا من تقريظهم ، وتروننا نجترئ عليه من مداراتهم فإنا ( نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ) بهم ، فقال الله عز وجل يا محمد (ص)! : ( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) يجازيهم جزاء استهزائهم في الدنيا والآخرة : ( وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ ) يمهلهم ويتأتى بهم برفقه ويدعوهم إلى التوبة ، ويعدهم إذا أنابوا المغفرة ( يَعْمَهُونَ ) وهم يعمهون ولا يرعوون . قال العالم صلوات الله عليه : فأما استهزاء الله بهم في الدنيا فإنه مع إجرائه إياهم على ظاهر أحكام المسلمين لإظهارهم ما يظهرونه من السمع والطاعة والموافقة ، يأمر رسول الله 9 بالتعريض لهم حتى لا يخفى على المخلصين من المراد بذلك التعريض ، ويأمر بلعنهم. وأما استهزاؤه بهم في الآخرة ، فهو أن الله عز وجل إذا أقرهم في دار اللعنة والهوان وعذبهم بتلك الألوان العجيبة من العذاب ، وأقر هؤلاء المؤمنين في الجنان [١]ذكر ما بعد الآية في المصدر : .. إنما نحن .. بحضرة محمد 9 صفي الملك الديان ، أطلعهم على هؤلاء المستهزءين بهم [١] في الدنيا حتى يروا ما هم فيهم من عجائب اللعائن ، وبدائع النقمات ، فيكون لذتهم وسرورهم بشماتتهم كما لذتهم وسرورهم بنعيمهم في جنان ربهم ، فالمؤمنون يعرفون أولئك الكافرين المنافقين بأسمائهم وصفاتهم ، وهم على أصناف : منهم : من هو بين أنياب أفاعيها تمضغه. ومنهم : من هو بين مخاليب سباعها تعبث به وتفترسه. ومنهم : من هو تحت سياط زبانيتها وأعمدتها ومرزباتها يقع من أيديهم عليه [ ما ] تشدد في عذابه ، وتعظم خزيه ونكاله. ومنهم : من هو في بحار حميمها يغرق ويسحب فيها. ومنهم : من هو في غسلينها وغساقها تزجره زبانيتها. ومنهم : من هو في سائر أصناف عذابها ، والكافرون و المنافقون ينظرون فيرون هؤلاء المؤمنين الذين كانوا بهم في الدنيا يسخرون لما كانوا من موالاة محمد [١]في المصدر : المستهزءين الذين كانوا يستهزءون بهم .. وعلي وآلهما صلوات الله عليهم يعتقدون ، فيرونهم [١] منهم من هو على فرشها يتقلب ، ومنهم من هو على فواكهها يرتع ، ومنهم من هو على غرفاتها أو في بساتينها ومتنزهاتها يتبحبح ، والحور العين والوصفاء والولدان والجواري والغلمان قائمون بحضرتهم وطائفون بالخدمة حواليهم ، وملائكة الله عز وجل يأتونهم من عند ربهم بالحباء والكرامات وعجائب التحف والهدايا والمبرات ، يقولون : ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ) ، فيقول هؤلاء المؤمنون المشرفون على هؤلاء الكافرين المنافقين : يا أبا فلان! ويا فلان! ويا فلان! .. حتى ينادونهم بأسمائهم : ما بالكم في مواقف خزيكم ماكثون؟! هلموا إلينا نفتح لكم أبواب الجنان لتخلصوا من عذابكم ، وتلحقوا بنا في نعيمها ، فيقولون : يا ويلنا! أنى لنا هذا؟. يقول المؤمنون : انظروا إلى هذه الأبواب ، فينظرون إلى أبواب من الجنان مفتحة يخيل إليهم أنها إلى جهنم التي فيها يعذبون ، ويقدرون أنهم ممكنون أن يتخلصوا إليها ، فيأخذون في [١]في المصدر : ويرون. السباحة [١] في بحار حميمها وعدوا من بين أيدي زبانيتها وهم يلحقونهم ويضربونهم بأعمدتهم ومرزباتهم وسياطهم ، فلا يزالون هكذا يسيرون هناك ، وهذه الأصناف من العذاب تمسهم حتى إذا قدروا أنهم قد بلغوا تلك الأبواب وجدوها مردومة عنهم ، وتدهدههم الزبانية بأعمدتها فتنكسهم إلى سواء الجحيم ، ويستلقي أولئك المؤمنون على فرشهم في مجالسهم يضحكون منهم مستهزءين بهم ، فذلك قول الله عز وجل : ( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) ، وقوله عز وجل : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ) .

الهوامش64

[٢]في المصدر : وأنا أسمي الأربعة.ص 222

[٣]في (س) : هذه الآيات ، وجعل ما في المتن نسخة.ص 222

[٤]المائدة : ٤٤.ص 222

[٥]المائدة : ٤٥.ص 222

[٦]المائدة : ٤٧. وقد جاء في تفسير البرهان ١ ـ ٤٧٦.ص 222

[٧]تفسير العياشي ١ ـ ٣٢٥ ، حديث ١٣٠.ص 222

[٨]المائدة : ٤٧.ص 222

[٩]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤٧٨.ص 222

[١٠]تفسير العياشي ١ ـ ٣٨٧ ، حديث ١٤٠.ص 222

[٢]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 223

[٣]انظر : البرهان في تفسير القرآن ١ ـ ٥٦٦.ص 223

[٤]تفسير الإمام الحسن العسكري 7 : ١٢٠ ـ ١٢٥ ، حديث ٦٣ ، وهناك نسخ أخرى جاءت في ذيل المصدر أو خلال متنه لم نشر إليها.ص 223

[٥]البقرة : ١٤ ـ ١٥. وذكر بعدهما في المصدر : قال الإمام 7.ص 223

[٦]في المصدر : إذا لقوا ..ص 223

[٧]في التفسير : للبيعة ..ص 223

[٨]وضع في مطبوع البحار على : فضله ، رمز نسخة بدل وبعدها : ص ، أي في نسخة صحيحة.ص 223

[٩]كذا ، وفي المصدر : كما أمنتم.ص 223

[١٠]في (س) وضع على : كان ، رمز نسخة بدل ، وهي لا توجد في المصدر.ص 223

[١١]في المصدر : فإذا التقوا.ص 223

[٢]نسخة بدل في ( ك‌ ) : أنا ـ بتشديد النون ـ ، وجاء في (س) بدلا من : وأنا ، وأنت.ص 224

[٣]في المصدر : وقد قد منك ، وهو الظاهر.ص 224

[٤]لا توجد في التفسير : ومعاداة لأعدائك.ص 224

[٥]من قوله 7 : ومولاة لأوليائك .. إلى هنا لا توجد في (س) ، ولعلها سطر ساقط ، وهي موجودة في المصدر إلا أن بدلا من : أكثر تعصبا ، أشد بغضا.ص 224

[٦]لا توجد الواو في المصدر.ص 224

[٧]في المصدر : الله تعالى بهذا وشرفه.ص 224

[٢]خط على كلمة : سائر في (س).ص 225

[٣]في المصدر : ممن ، بدلا من : حتى ، وهي نسخة في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 225

[٤]يومنا هذا ، جاءت في المصدر.ص 225

[٥]في المصدر : فيقبل ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 225

[٦]جاء : بهؤلاء ، بدلا من : لهؤلاء ، في المصدر.ص 225

[٧]لا توجد في المصدر : له.ص 225

[٢]جاء في المصدر : وترونا نجتري عليهم ، وهو الظاهر.ص 226

[٣]في التفسير : فإنما ، فيكون جزء الآية الكريمة.ص 226

[٤]البقرة : ١٥.ص 226

[٥]البقرة : ١٥.ص 226

[٦]في المصدر : ويتأنى بهم.ص 226

[٧]البقرة : ١٥. وفي نسخة من المصدر : وهم يعمهون.ص 226

[٨]في التفسير : يعمهون لا ينزعون .. وفيه زيادة هنا : .. عن قبيح ، ولا يتركون أذى لمحمد (ص). وعلي (ع) يمكنهم إيصاله إليهما إلا بلغوه.ص 226

[٩]في المصدر : قال الإمام العالم 7.ص 226

[١٠]جاء : الله تعالى ، في المصدر.ص 226

[٢]لا توجد : هم ، في (س) ، وجاء في ( ك‌ ) : فيه ، بدلا من : فيهم.ص 227

[٣]في التفسير : فتكون.ص 227

[٤]في المصدر : بشماتتهم بهم ..ص 227

[٥]في المصدر : والمنافقين.ص 227

[٦]في التفسير : مخالب ـ بلا ياء ـ.ص 227

[٧]في المصدر : تقع.ص 227

[٨]في التفسير : ما تشدد .. ، وهو الظاهر.ص 227

[٩]لا توجد كلمة : هو ، في (س).ص 227

[١٠]في المصدر : يزجره فيها.ص 227

[١١]وضع رمز نسخة بدل على الواو في (س).ص 227

[٢]في التفسير : في ، بدلا من : على ووضع رمز نسخة في ( ك‌ ) على كلمة : على.ص 228

[٣]وضع على كلمة : على ، رمز نسخة بدل في ( ك‌ ) ، وجاء بدلا منها : في ، في المصدر.ص 228

[٤]في المصدر : منتزهاتها ، قال في القاموس ٤ ـ ٢٩٤ : التنزه : التباعد ، والاسم النزهة .. ونزه ككرم وضرب ـ نزاهة ونزاهية ، والرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه.ص 228

[٥]في ( ك‌ ) : يبتجح ـ بتقديم الباء الموحدة على التاء المثناة ـ وهو غلط ، وتقرأ ما في (س) : يبتجح بتقديم الجيم على الحاء المهملة ، والتبجح : الفرح كما في القاموس ١ ـ ٢١٤. أما معنى : يتبحبح فقد تعرض المصنف ـ ; ـ له في بيانه.ص 228

[٦]في المصدر : يقولون لهم ، وهي نسخة بدل في ( ك‌ ).ص 228

[٧]الرعد : ٢٤.ص 228

[٨]في المصدر : يا فلان.ص 228

[٩]في (س). وضع على فلان ـ الثالثة ـ رمز نسخة بدل.ص 228

[١٠]وضع على : من ، في (س) رمز نسخة بدل.ص 228

[١١]في المصدر : يتمكنون.ص 228

[٢]لا توجد : من ، في المصدر ، ووضع عليها في (س) رمز نسخة بدل.ص 229

[٣]في (س) : تدهدههم ، وفي نسخة : تزهدهم ، وفي أخرى : دهدهم.ص 229

[٤]البقرة : ١٥.ص 229

[٥]المطففين : ٣٤ ـ ٣٥.ص 229

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 222

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٩ — Usul16