شي : عن حريز ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر 7 في قول الله :
Show clickable narrator chain
( وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ ) ، قال : هو الثاني ، وليس في القرآن شيء ( وَقالَ الشَّيْطانُ ) إلا وهو الثاني . ٩٩ ـ شي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله 7 ، أنه : إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس في سبعين غلا وسبعين كبلا ، فينظر الأول إلى زفر في [١]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٤٣ ، حديث ١٩. عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل ، فينظر إبليس فيقول : من هذا الذي أضعفه الله العذاب [١] وأنا أغويت هذا الخلق جميعا. فيقال : هذا زفر. فيقول : بما جدر له هذا العذاب؟!. فيقال : ببغيه على علي 7. فيقول له إبليس : ويل لك أو ثبور لك! ، أما علمت أن الله أمرني بالسجود لآدم فعصيته وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد وأهل بيته وشيعته فلم يجبني إلى ذلك ، وقال : ( إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ ) وما عرفتهم حين استثناهم إذ قلت : ( وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ) فمنيت به نفسك غرورا ، فيوقف بين يدي الخلائق فيقال له : ما الذي كان منك إلى علي وإلى الخلق الذين اتبعوك على الخلاف؟!. فيقول الشيطان ـ وهو زفر ـ لإبليس : أنت أمرتني بذلك. فيقول له إبليس : فلم عصيت ربك وأطعتني؟. فيرد زفر عليه ما قال الله : ( إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ ) ... إلى آخر الآية .
الهوامش14
[٥]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٢٣ ، حديث ٨.ص 232
[٦]سورة إبراهيم (ع) : ٢٢.ص 232
[٧]وجاء في البرهان ٢ ـ ٣١٠ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٨٨٥.ص 232
[٨]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٢٣ ، حديث ٩.ص 232
[٩]جاء في حاشية ( ك ) : الكبل : القيد والضخم ، يقال : كبلت الأسير وكبلته : إذا قيدته فهو مكبول ومكبل. صحاح. انظر : الصحاح ٥ ـ ١٨٠٨. ولا توجد واو من : والضخم.ص 232
[٢]في التفسير : بما حدد له ، وفي ( ك ) : جدد.ص 233
[٣]الحجر : ٤٢.ص 233
[٤]الأعراف : ١٧.ص 233
[٥]في تفسير العياشي : فمنتك به.ص 233
[٦]في المصدر : فتوقف.ص 233
[٧]في التفسير : فقال له.ص 233
[٨]وضع في (س) على : ما ، رمز نسخة بدل.ص 233
[٩]سورة إبراهيم (ع) : ٢٢.ص 233
[١٠]وحكاه في تفسير البرهان ٢ ـ ٣١٠.ص 233