Usul16

Hadith record

bihar-13448

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٣ ـ كتاب الإستدراك [١] : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن يعني علي بن محمد بن علي الرضا ـ يفسر قول الله عز وجل : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ... [٢] الآيتين ، في الأول والثاني. قال : فكيف الوجه في أمره [٣]؟. قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟. فقال : لا أحب ..

bihar-13448

كنز : روي عن محمد بن جمهور ، عن فضالة ، عن أيوب ، عن عبد الرحمن ، عن ميسر ، عن بعض آل محمد صلوات الله عليهم في قوله : ( وَلَقَدْ [١]كما في الصحاح ٢ ـ ٥٢٥ ، ولسان العرب ٣ ـ ٣٥٩ ، وغيرهما. خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ) [١] ، قال :

Show clickable narrator chain

هو الأول. و ( قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) ، قال : هو زفر ، وهذه الآيات إلى قوله : ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) فيهما وفي أتباعهما ، ( وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها ) . ١١٦ ـ كنز : روى بحذف الإسناد مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي ، قال : قلت لمولاي علي بن الحسين 8 : أسألك عن شيء تنفي به عني ما خامر نفسي؟. قال : ذاك إليك. قلت : أسألك عن الأول والثاني؟. فقال : عليهما لعائن الله ، كلاهما مضيا والله مشركين كافرين بالله العظيم. قلت : يا مولاي والأئمة منكم يحيون الموتى؟ ويبرءون الأكمه والأبرص؟و يمشون على الماء؟. فقال 7 : ما أعطى الله نبيا شيئا إلا أعطى محمدا 9 مثله ، وأعطاه ما لم يعطهم وما لم يكن عندهم ، وكل ما كان عند رسول الله 9 فقد أعطاه أمير المؤمنين 7 ثم الحسن ثم الحسين 8 ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة ، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة ، وفي كل شهر ، وفي كل يوم .. [١]سورة ق : ١٦.

الهوامش10

[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٠٨ ، حديث ١.ص 254

[٤]في المصدر : أبان ، ولعل كلمة : ابن ، سقطت قبل كلمة أيوب من المتن.ص 254

[٢]في تأويل الآيات الظاهرة : وقال في قوله قال.ص 255

[٣]سورة ق : ٢٧.ص 255

[٤]سورة ق : ٣٠.ص 255

[٥]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٢١٩ ، حديث ١. وجاء بهذا المضمون في تفسير القمي : ٦٤٣ ، وفي طبعة النجف ٢ ـ ٣٢٤.ص 255

[٦]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٣١ ـ ٦٣٢ ، حديث ٤.ص 255

[٧]في المصدر : كلها ، بدلا من : كلاهما.ص 255

[٨]في المطبوع من البحار نسخة بدل : من ، ثم رمز بعدها : ظ ، أي ظاهرا ..ص 255

[٩]وقد سلف في بحار الأنوار ٢٧ ـ ٢٩ ، حديث ١ ، وحكاه هناك عن بصائر الدرجات : ٢٦٩ ، حديث ٢ ـ مع اختلاف ـ.ص 255

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 254

View original source