Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١١٣ ـ كتاب الإستدراك [١] : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن يعني علي بن محمد بن علي الرضا ـ يفسر قول الله عز وجل : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ... [٢] الآيتين ، في الأول والثاني. قال : فكيف الوجه في أمره [٣]؟. قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟. فقال : لا أحب ..

bihar-13448

كنز : روي عن محمد بن جمهور ، عن فضالة ، عن أيوب ، عن عبد الرحمن ، عن ميسر ، عن بعض آل محمد صلوات الله عليهم في قوله : ( وَلَقَدْ [١]كما في الصحاح ٢ ـ ٥٢٥ ، ولسان العرب ٣ ـ ٣٥٩ ، وغيرهما. خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ) [١] ، قال :

Show clickable narrator chain

هو الأول. و ( قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) ، قال : هو زفر ، وهذه الآيات إلى قوله : ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) فيهما وفي أتباعهما ، ( وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها ) . ١١٦ ـ كنز : روى بحذف الإسناد مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي ، قال : قلت لمولاي علي بن الحسين 8 : أسألك عن شيء تنفي به عني ما خامر نفسي؟. قال : ذاك إليك. قلت : أسألك عن الأول والثاني؟. فقال : عليهما لعائن الله ، كلاهما مضيا والله مشركين كافرين بالله العظيم. قلت : يا مولاي والأئمة منكم يحيون الموتى؟ ويبرءون الأكمه والأبرص؟و يمشون على الماء؟. فقال 7 : ما أعطى الله نبيا شيئا إلا أعطى محمدا 9 مثله ، وأعطاه ما لم يعطهم وما لم يكن عندهم ، وكل ما كان عند رسول الله 9 فقد أعطاه أمير المؤمنين 7 ثم الحسن ثم الحسين 8 ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة ، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة ، وفي كل شهر ، وفي كل يوم .. [١]سورة ق : ١٦.

الهوامش10

[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٠٨ ، حديث ١.ص 254

[٤]في المصدر : أبان ، ولعل كلمة : ابن ، سقطت قبل كلمة أيوب من المتن.ص 254

[٢]في تأويل الآيات الظاهرة : وقال في قوله قال.ص 255

[٣]سورة ق : ٢٧.ص 255

[٤]سورة ق : ٣٠.ص 255

[٥]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٢١٩ ، حديث ١. وجاء بهذا المضمون في تفسير القمي : ٦٤٣ ، وفي طبعة النجف ٢ ـ ٣٢٤.ص 255

[٦]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٣١ ـ ٦٣٢ ، حديث ٤.ص 255

[٧]في المصدر : كلها ، بدلا من : كلاهما.ص 255

[٨]في المطبوع من البحار نسخة بدل : من ، ثم رمز بعدها : ظ ، أي ظاهرا ..ص 255

[٩]وقد سلف في بحار الأنوار ٢٧ ـ ٢٩ ، حديث ١ ، وحكاه هناك عن بصائر الدرجات : ٢٦٩ ، حديث ٢ ـ مع اختلاف ـ.ص 255

bihar-13449

كنز [١] : محمد بن العباس ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن مهران ، عن سعيد بن عثمان ، عن داود الرقي ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قوله تعالى : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ) ؟. قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا ، فقال : هما بحسبان ، قال :هما في عذابي ..

الهوامش3

[٢]الرحمن : ٥.ص 256

[٣]في المصدر زيادة : يا داود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك.ص 256

[٤]قد سلف من المصنف ـ 1 ـ في بحاره ٢٤ ـ ٣٠٩ ، حديث ١٢ ، وذكره هناك مفصلا ، وجاء في تفسير البرهان ٤ ـ ٢٦٤ ، حديث ٣.ص 256

bihar-13450

ويؤيده ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره ، عن أبيه ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ) قال : الله علم محمدا القرآن. قلت : ( خَلَقَ الْإِنْسانَ ) ؟. قال : ذلك أمير [١]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٣٢ ، حديث ٥.

الهوامش3

[٧]تفسير القمي ٢ ـ ٣٤٣.ص 256

[٨]الرحمن : ١ ـ ٢.ص 256

[٩]الرحمن : ٣.ص 256

bihar-13451

قلت : ( عَلَّمَهُ الْبَيانَ ) [١]؟. قال : علمه بيان كل شيء يحتاج الناس إليه. قلت : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ) ؟. قال : هما بعذاب الله. قلت : الشمس والقمر يعذبان؟. قال : سألت عن شيء فأيقنه ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه وحرهما من جهنم ، فإذا كانت القيامة عادا [ عاد ] إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما ، فلا يكون شمس ولا قمر ، وإنما عناهما ، أوليس قد روى الناس أن رسول الله 9 قال :

Show clickable narrator chain

إن الشمس والقمر نوران في النار؟! قلت : بلى. قال : أما سمعت قول الناس : .. فلان وفلان شمس هذه الأمة ونورها ؟! فهما في النار. قلت : بلى. قال : والله ما عنى غيرهما .. إلى آخر الخبر كما سيأتي ..

الهوامش6

[٢]في المصدر : تبيان.ص 257

[٣]الرحمن : ٥.ص 257

[٤]في المصدر : فأتقنه.ص 257

[٥]نسخة في ( ك‌ ) : نورهما.ص 257

[٦]وضع على كلمة : قلت ، رمز نسخة بدل في المطبوع من البحار.ص 257

[٧]جاء في المصدر بزيادة : قال : أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الأمة ونورها فهما في النار ، والله ..ص 257

bihar-13452

كنز : في رواية محمد بن علي بن الحكم ، عن ابن عميرة ، عن ابن فرقد ، عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً [١]الرحمن : ٤. لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ) ... [١] الآية؟. فقال : هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله 9 التي تزوجها عثمان بن عفان. قال : وقوله : ( وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ ) ؟. يعني من الثالث وعمله. وقوله : ( وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ؟. يعني بني أمية . ١٢٠ ـ كنز : روي عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عنهم : في قوله تعالى : ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) ؟ ، الثاني. ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ) ، قال : العتل : الكافر العظيم الكفر ، والزنيم : ولد الزنا . ١٢١ ـ كنز : محمد بن البرقي ، عن الأحمسي ، عن أبي عبد الله 7 .. مثله ، إلا أنه زاد فيه : وكان أمير المؤمنين 7 يقرأ : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) ، فلقيه الثاني ، فقال له : تعرض بي وبصاحبي؟!. فقال له أمير المؤمنين 7 ـ ولم يعتذر إليه ـ : ألا أخبرك بما [١]التحريم : ١١. نزل في بني أمية؟ نزل فيهم : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) ... [١] الآية ، قال : فكذبه ، وقال : هم خير منكم ، وأوصل للرحم . ١٢٢ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن الحسين الجمال ، قال : حملت أبا عبد الله 7 من المدينة إلى مكة ، فلما بلغ غدير خم نظر إلي وقال : هذا موضع قدم رسول الله 9 حين أخذ بيد علي 7 ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش سماهم لي ، فلما نظروا إليه وقد رفع يده حتى بان بياض إبتيه ، قال : انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون ، فأتاه جبرئيل 7 فقال : اقرأ : ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ... الآية ، والذكر : علي بن أبي طالب

الهوامش22

[٨]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٠٠ ـ ٧٠١ ، حديث ٨ ، بتفصيل في الإسناد.ص 257

[٩]في المصدر : عن ، بدلا من : ابن.ص 257

[١٠]في ( ك‌ ) : ابن أبي عميرة ، وهو غلط ظاهرا ، وفي المصدر : عن سيف بن عميرة ..ص 257

[١١]جاء في المصدر : عز وجل ، بدلا من : تعالى.ص 257

[٢]في الكنز : الآية قال.ص 258

[٣]التحريم : ١١.ص 258

[٤]التحريم : ١١.ص 258

[٥]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٥٨ ، حديث ١.ص 258

[٦]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٢ ، حديث ٤.ص 258

[٧]في المصدر : في قوله عز وجل.ص 258

[٨]القلم : ١٠.ص 258

[٩]القلم : ١١ ـ ١٣.ص 258

[١٠]وجاء أيضا في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٠ ، حديث ٦.ص 258

[١١]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٢ ، حديث ٥.ص 258

[١٢]القلم : ٥ ـ ٦.ص 258

[١٣]في المصدر بزيادة : فقال له : أنت الذي تقول كذا وكذا.ص 258

[٢]في الكنز : وقال له هم خير منك.ص 259

[٣]وأورده في البرهان ٤ ـ ٣٧٠ ، حديث ٧.ص 259

[٤]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٣ ، حديث ٦.ص 259

[٥]في المصدر : عن حسان الجمال.ص 259

[٦]في المصدر : إبطيه ، وهو الظاهر ، وما في المتن لا معنى له.ص 259

[٧]القلم : ٥١ ، وقد جاءت الآية في المصدر كاملة.ص 259

bihar-13453

فقلت : الحمد لله الذي أسمعني هذا منك. فقال : لو لا أنك جمالي لما حدثتك بهذا ، لأنك لا تصدق إذا رويت عني .

الهوامش1

[٨]وقد جاء في البحار ٣٧ ـ ٢٢١ ، حديث ٨٩ ، وتفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٤ ، حديث ٢ ، وأخرجه في الوسائل ٣ ـ ٥٤٨ ، حديث ١ ، والكافي ٤ ـ ٥٦٦ ، حديث ٢ ، والتهذيب ٣ ـ ٢٦٣ ، حديث ٦٦ ، باختلاف يسير.ص 259

bihar-13454

كنز [١] : محمد ، عن البرقي ، عن سيف بن عميرة ، عن أخيه ، عن منصور بن حازم ، عن حمران ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقرأ هذه الآية : ( وَجاءَ فِرْعَوْنُ ) يعني الثالث ، ( وَمَنْ قَبْلَهُ ) الأوليين [ الأولان ] ، ( وَالْمُؤْتَفِكاتُ ) أهل البصرة ، ( بِالْخاطِئَةِ ) الحميراء . ١٢٤ ـ وبالإسناد ، عن أبي عبد الله 7 مثله ، قال : ( وَجاءَ فِرْعَوْنُ ) ـ يعني الثالث ـ ( وَمَنْ قَبْلَهُ ) ـ يعني الأولين ـ ( بِالْخاطِئَةِ ) يعني عائشة ـ. بيان : قال المؤلف ; : فمعنى قوله : ( وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ [١]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٤ ، حديث ١. وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ) [١] في أقوالها وأفعالها ، وفي كل خطإ وقع فإنه منسوب إليها ، وكيف جاءا بها ، بمعنى أنهم وثبوها وسنوا لها الخلاف لمولاها ووزر ذلك عليهم وفعل من تابعها إلى يوم القيامة. قوله : ( وَالْمُؤْتَفِكاتِ ) : أهل البصرة ،فقد جاء في كلام أمير المؤمنين 7 لأهل البصرة : يا أهل المؤتفكة! ائتفكت بأهلها ثلاث مرات ، وعلى الله تمام الرابعة. ومعنى ائتفكت بأهلها .. أي خسفت بهم . ١٢٥ ـ كنز : في تفسير أهل البيت : في قوله تعالى : ( فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ) قال : هي الملائكة تلقي الذكر على الرسول والإمام 8 ، و في قوله عز وجل : ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال : ( نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ). أي الأمم الماضية قبل النبي صلى الله عليه [١]الحاقة : ٩. وفي المصدر زيادة : أي المخطئة. وآله ، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) الذين خالفوا رسول الله 9 : ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) [١] يعني بني أمية وبني فلان . ١٢٦ ـ وروى بحذف الإسناد مرفوعا إلى العباس بن إسماعيل ، عن أبي الحسن الرضا 7 في هذه الآية قال : يعني الأول والثاني ، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال : الثالث والرابع والخامس ، ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) من بني أمية ، وقوله : ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) بأمير المؤمنين والأئمة : . ١٢٧ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم بن سيار ، عن بعض أصحابنا مرفوعا إلى أبي عبد الله 7 ، قال : إذا لاذ الناس من العطش قيل لهم : ( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) ـ يعني أمير المؤمنين 7 ـ فيقول لهم : ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) ، قال : يعني الثلاثة ، فلان .. وفلان .. وفلان . [١]المرسلات : ١٨. قال المؤلف ; [١] : معنى هذا التأويل أن أعداء آل محمد صلوات الله عليهم يوم القيامة يأخذهم العطش فيطلبون منه الماء ، فيقول لهم : ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) ، ويعني بالظل هنا ظلم أهل البيت : ، ولهذا الظل ثلاث شعب ، لكل شعبة منها راية ، وهم أصحاب الرايات الثلاث ، وهم أئمة الضلال ، ولكل راية منهن ظل يستظل به أهله ، ثم أوضح لهم الحال ، فقال : إن هذا الظل المشار إليه ( لا ظَلِيلٍ ) يظلكم ولا يغنيكم ( مِنَ اللهَبِ ). أي العطش ، بل يزيدكم عطشا ، وإنما يقال لهم هذا استهزاء بهم وإهانة لهم ، ( وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها ) ١٢٨ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 ، في قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) فلان .. وفلان .. وفلان ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين

الهوامش43

[٢]في ( ك‌ ) نسخة : بن ، بدلا من : عن ، ولا توجدان في المصدر ، وفيه تعليقة حول سيف بن عميرة جديرة بالملاحظة.ص 260

[٣]قد ذكر الآية كاملة في المصدر ثم أولت بقوله : قال .. إلى آخره.ص 260

[٤]الحاقة : ٩.ص 260

[٥]لا توجد : الأوليين ، في (س) ، وهي تفسير لـ « من قبله .. ».ص 260

[٦]الحاقة : ٩.ص 260

[٧]الحاقة : ٩.ص 260

[٨]وقد ذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٥ ، حديث ١.ص 260

[٩]في تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٤ ، حديث ٢.ص 260

[١٠]الحاقة : ٩.ص 260

[١١]الحاقة : ٩. وفي المصدر : والمؤتفكات الخاطئة يعني ع ا ي ش ة هكذا وردت.ص 260

[١٢]الظاهر أن كلمة : بيان ، زائدة. ويستمر كلام مؤلف كتاب تأويل الآيات الظاهرة إلى قوله :خسفت بهم.ص 260

[٢]خط على : في ، في (س) ، ولا توجد في المصدر.ص 261

[٣]في المصدر : جاءوا ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 261

[٤]ما هنا نسخة في المصدر ، وفيه متنا : وثبوا بها.ص 261

[٥]جاء في (س) : لمولاه.ص 261

[٦]كما أورده شيخنا ابن ميثم في شرحه على النهج ١ ـ ٢٨٩ ، وحكاه عنه العلامة المجلسي ـ ; في بحار الأنوار ٦٠ ـ ٣٩ ، حديث ٣ ، فراجع.ص 261

[٧]انظر : لسان العرب ١٠ ـ ٣٩١ ، وتاج العروس ٧ ـ ١٠٢. إلى هنا كلام صاحب تأويل الآيات الظاهرة ، وقد جاء بنصه في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٥ ، حديث ١ ، وقد مر في بحار الأنوار ٨ ـ ٤٤٧.ص 261

[٨]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٥٣ ـ ٧٥٤.ص 261

[٩]لا توجد : تعالى ، في (س).ص 261

[١٠]المرسلات : ٥.ص 261

[١١]في المصدر زيادة : قال علي بن إبراهيم ـ ; ـ في تفسيره.ص 261

[١٢]كما جاء في تفسير القمي : ٧٠٨ [ طبعة النجف ٢ ـ ٤٠٠ ].ص 261

[١٣]لا توجد الواو في المصدر و ( ك‌ ) من البحار.ص 261

[١٤]المرسلات : ١٦ ـ ١٧.ص 261

[٢]وحكى قطعة منه في بحار الأنوار ٧ ـ ٤٥ ، حديث ٢٧ ، وتفسير البرهان ٤ ـ ٤١٧ ، حديث ١.ص 262

[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٥٤ ، حديث ١.ص 262

[٤]في المصدر : في قوله عز وجل : « ألم نهلك الأولين » ، بدلا من : في هذه الآية.ص 262

[٥]المرسلات : ١٧.ص 262

[٦]المرسلات : ١٨.ص 262

[٧]المرسلات : ١٩.ص 262

[٨]وقد جاء في تفسير البرهان ٤ ـ ٤١٧ ، حديث ١.ص 262

[٩]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٥٥ ، حديث ٤.ص 262

[١٠]جاء السند في المصدر هكذا : ويؤيده : ما رواه محمد بن العباس ـ ; ـ عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد بن سيار .. إلى آخره ، وهناك تعليقة جديرة بالملاحظة.ص 262

[١١]المرسلات : ٢٩.ص 262

[١٢]المرسلات : ٣٠.ص 262

[١٣]وأورده في تفسير البرهان ٤ ـ ٤١٨ ، حديث ٢.ص 262

[٢]لا توجد كلمة : التأويل ، في المصدر.ص 263

[٣]في المصدر زيادة وتغيير ، وإليك نصه : فيطلبون الماء فيقال لهم : « انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون » .. أي بولاية علي 7 وإمامته ، فإنه على حوض الكوثر يسقي أولياءه ويمنع أعداءه ، فيأتون إليه ويطلبون منه الماء فيقول ..ص 263

[٤]في تأويل الآيات : ربي ، بدلا من : راية.ص 263

[٥]في المصدر : منها ، بدلا من : منهن.ص 263

[٦]المرسلات : ٣١.ص 263

[٧]أصول الكافي ١ ـ ٣٤٨ ، حديث ٤٣ [ الطبعة الأخرى الإسلامية ١ ـ ٤٢٠ ـ ٤٢١ ].ص 263

[٨]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 263

bihar-13455

قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ [١]المراد به هو صاحب تأويل الآيات الظاهرة. فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١] قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) قال :دعوا بني أمية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الأمر فينا بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شيء ، ولم يبالوا أن لا يكون الأمر فيهم ، فقالوا : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) الذي دعوتمونا إليه ـ وهو الخمس ـ أن لا نعطيهم منه شيئا ، وقوله : ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 ، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) ... الآية.

الهوامش4

[٢]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264

[٣]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264

[٤]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264

[٥]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 264

bihar-13456

كا بالإسناد المتقدم ، عن أبي عبد الله 7 :

Show clickable narrator chain

[١]سورة محمد (ص) : ٢٦. ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ ) [١] قال : نزلت فيهم ، حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين 7 ، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه ( فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) . ١٣٠ ـ يب : الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : أخر رسول الله 9 ليلة من الليالي العشاء الآخرة ما شاء الله ، فجاء عمر فدق الباب ، فقال : يا رسول الله (ص) نام النساء ، نام الصبيان ، فخرج رسول الله 9 ، فقال : ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني ، إنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا.

الهوامش5

[٦]الكافي ١ ـ ٣٤٨ ، حديث ٤٤ [ ١ ـ ٤٢١ ].ص 264

[٧]في المصدر زيادة : قول الله عز وجل.ص 264

[٢]في (س) : وتقاعدوا.ص 265

[٣]هود : ٤٤ ، والمؤمنون : ٤١.ص 265

[٤]التهذيب ٢ ـ ٢٨ ذيل حديث ٨١ ، بتفصيل في الإسناد.ص 265

bihar-13457

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله 7 : إن الله عز ذكره من علينا بأن عرفنا توحيده ، ثم من علينا بأن أقررنا بمحمد 9 بالرسالة ، ثم اختصنا بحبكم أهل البيت (ع) نتولاكم ونتبرأ من عدوكم ، وإنما يريد الله بذلك خلاص أنفسنا من النار. قال : ورققت وبكيت. فقال أبو عبد الله 7 : سلني ، فو الله لا تسألني عن شيء إلا أخبرتك به. قال : فقال له عبد الملك بن أعين : ما سمعته قالها لمخلوق قبلك ، قال : قلت : خبرني عن الرجلين؟. [١]الحج : ٢٥. قال : فقال [١] ظلمانا حقنا في كتاب الله عز وجل ومنعا فاطمة / ميراثها من أبيها ، وجرى ظلمهما إلى اليوم ، قال : ـ وأشار إلى خلفه ـ ونبذا كتاب الله وراء ظهورهما.

الهوامش4

[٥]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ١٠٢ ، حديث ٧٤ ، بتفصيل في الإسناد.ص 265

[٦]في المصدر : وجل ، بدلا من : ذكره.ص 265

[٧]في الكافي : نريد ، وجاءت نسخة على مطبوع البحار : يزيد.ص 265

[٨]نسخة في ( ك‌ ) : قال.ص 265

bihar-13458

كا : وبهذا الإسناد ، عن أبان ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، عن الكميت بن زيد الأسدي ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 ، فقال : والله يا كميت! لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول الله 9 لحسان بن ثابت : لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا ، قال : قلت : خبرني عن الرجلين؟. قال : فأخذ الوسادة فكسرها في صدره ثم قال : والله يا كميت! ما أهريق محجمة من دم ، ولا أخذ مال من غير حله ، ولا قلب حجر عن حجر إلا ذاك في أعناقهما.

الهوامش4

[٢]الكافي ٨ ـ ١٠٢ ، حديث ٧٥. وأورده في بحار الأنوار ٤٦ ـ ٣٤١ حديث ٣٢.ص 266

[٣]في (س) : لن يراك ، ولا معنى لها.ص 266

[٤]لقد حكاه إلى هنا العلامة الأميني ـ ; ـ في غديره ٢ ـ ١٨٧ ، عن المسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ١٩٥ ، وقد فصل حول الكميت الشاعر قبله وبعده ، فراجع.ص 266

[٥]في (س) : من ، بدلا من : عن.ص 266

bihar-13459

كا : وبهذا الإسناد ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث النضري ، قال :

Show clickable narrator chain

: سألت أبا جعفر 7 : عن قول الله عز وجل : ( الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ) قال : ما تقولون في ذلك؟. قلت : نقول : هم الأفجران من قريش ، بنو أمية وبنو المغيرة. قال : ثم قال : هي والله قريش قاطبة ، إن الله تبارك وتعالى خاطب نبيه 9 فقال : إني فضلت قريشا على [١]لا توجد في المصدر : فقال ، ووضع عليها رمز نسخة بدل في (س). العرب ، وأتممت عليهم نعمتي ، وبعثت إليهم رسولي [١] فبدلوا نعمتي كفرا ( وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) ..

الهوامش4

[٦]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ١٠٣ ، حديث ٧٧.ص 266

[٧]في المصدر : النصري ، بدلا من : النضري ، وفي (س) : ابن النضري.ص 266

[٨]إبراهيم (ع) : ٢٨.ص 266

[٢]إبراهيم (ع) : ٢٨.ص 267

bihar-13460

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول : كانت امرأة من الأنصار تودنا أهل البيت وتكثر التعاهد لنا ، وإن عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم وهي تريدنا ، فقال لها : أين تذهبين يا عجوز الأنصار؟. فقالت : أذهب إلى آل محمد 9 أسلم عليهم وأجدد بهم عهدا ، وأقضي حقهم. فقال لها عمر : ويلك ليس لهم اليوم حق عليك ولا علينا ، إنما كان لهم حق على عهد رسول الله 9 ، فأما اليوم فليس لهم حق ، فانصرفي . فانصرفت حتى أتت أم سلمة ، فقالت لها أم سلمة : ما ذا أبطأ بك عنا؟. فقالت : إني لقيت عمر بن الخطاب .. فأخبرتها بما قالت لعمر وما قال لها عمر ، فقالت لها أم سلمة :كذب ، لا يزال حق آل محمد واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.

الهوامش6

[٣]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ١٥٦ ، حديث ١٤٥.ص 267

[٤]نسخة في (س) : أحدث.ص 267

[٥]ما هنا نسخة في ( ك‌ ) ، وفي متنها : فانصرفني.ص 267

[٦]في المصدر : وأخبرتها.ص 267

[٧]في (س) : عمر لها ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 267

[٨]في (س) : وكذب.ص 267

bihar-13461

كا : حميد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن الفضيل بن الزبير ، عن فروة ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

ذاكرته شيئا [١]في (س) : رسولا. من أمرهما ، فقال : ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنه كان ظالما ، فكيف ـ يا فروة ـ إذا ذكرتم [١] صنميهم؟ ..

الهوامش2

[٩]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ١٨٩ ، حديث ٢١٥.ص 267

[١٠]جاء السند في المصدر : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن زبير ، قال : حدثني فروة ..ص 267

bihar-13462

كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله عز وجل : ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) قال : نزلت في أبي الفصيل ، إنه كان رسول الله 9 عنده ساحرا ، فكان إذا مسه الضر ـ يعني السقم ـ ( دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) ـ يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله 9 ما يقول ـ ( ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ ) يعني العافية ( نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ ) يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله 9 إنه ساحر ، ولذلك قال الله عز وجل : ( قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ) يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله

الهوامش6

[٢]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٠٤ ، حديث ٢٤٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 268

[٣]في المصدر : قول الله تعالى.ص 268

[٤]الزمر : ٨.ص 268

[٥]الزمر : ٨.ص 268

[٦]الزمر : ٨.ص 268

[٧]الزمر : ٨.ص 268

bihar-13463

قال : ثم قال أبو عبد الله 7 : ثم عطف القول من الله عز وجل في علي 7 يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى ، فقال : ( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ) أن محمدا رسول الله 9 ( وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) أن محمدا رسول الله 9 ، و [ بل يقولون ] إنه ساحر كذاب ( إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) قال : ثم قال أبو عبد الله 7 :هذا تأويله يا عمار!. [١]في (س) : ذكرتهم.

الهوامش3

[٨]الزمر : ٩.ص 268

[٩]الزمر : ٩.ص 268

[١٠]الزمر : ٩.ص 268

bihar-13464

كا [١] : علي ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

.. إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين 7 ، فعليهما ( لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ).

الهوامش2

[٢]في المصدر زيادة : قلت له : ما كان ولد يعقوب أنبياء؟. قال : لا ، ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ، ولم يكن يفارقوا الدنيا إلا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا ، وإن الشيخين ..ص 269

[٣]في الكافي : ولم يتذكرا.ص 269

bihar-13465

وبهذا الإسناد ، قال : سألت أبا جعفر 7 عنهما ، فقال : يا أبا الفضل! ما تسألني عنهما؟! فو الله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما ، وما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير ، أنهما ظلمانا حقنا ، ومنعانا فيئنا ، وكانا أول من ركب أعناقنا ، وبثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكر أبدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا. ثم قال : أما والله لو قد قام قائمنا وتكلم متكلمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم ، ولكتم من أمورهما ما كان يظهر ، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها ، فعليهما ( لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ). [١]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٤٦ ، حديث ٣٤٣.

الهوامش3

[٤]في الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٤٥ ، حديث ٣٤٠.ص 269

[٥]في (س) : وشقا ، وهو غلط. وجاء في حاشية ( ك‌ ) ما يلي : هو من قولهم : بثق النهر : انكسر شطه .. أي ثلما علينا ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ، ويقال : بثقت الماء بثقا ـ من باب ضرب وقتل ـ : إذا أهرقته ، وكذلك في السكر ، فانبثق هو ، وانبثق الماء : انفجر وجرى ، ومنه حديث هاجر أم إسماعيل في إسماعيل ، فغمز بعقبه الأرض فانبثق الماء .. يعني ماء زمزم ، والبثق ـ بالكسر ـ اسم للمصدر ، مجمع. انظر : مجمع البحرين ٥ ـ ١٣٦ وفيه : بابي ، بدلا من : باب ، وهو الصحيح.ص 269

[٦]في (س) : لا يسكرا.ص 269

bihar-13466

كا : بالإسناد ، عن يونس ، عن سورة بن كليب ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله تبارك وتعالى :

Show clickable narrator chain

( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِ [١]كذا ، والصحيح : بثق ـ بتقديم الباء الموحدة على الثاء المثلثة ـ فإن المذكور في الرواية بثق مع أن ما ذكره المصنف طاب ثراه من المعنى هو ل : بثق. وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ) [١] قال : يا سورة! هما والله هما .. ثلاثا ، والله يا سورة! إنا لخزان علم الله في السماء وإنا لخزان علم الله في الأرض.

الهوامش1

[٦]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٣٣٤ ، حديث ٥٢٤.ص 270

bihar-13467

كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان الجعفري ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن 7 يقول في قول الله تبارك : ( إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ ) قال : يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح.

الهوامش3

[٢]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٣٣٤ ، حديث ٥٢٥.ص 271

[٣]في الكافي زيادة : وتعالى.ص 271

[٤]النساء : ١٠٨.ص 271

bihar-13468

ختص : محمد بن عيسى ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مروان ، عن يونس بن صهيب ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

نظر رسول الله 9 إلى أبي بكر ـ وقد ذهب به إلى الغار ـ فقال : ما لك؟ أليس الله معنا؟! تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون ، وأريك جعفر بن أبي طالب وأصحابه في سفينة يغوصون؟. فقال : نعم ، أرنيهم. فمسح رسول الله 9 على وجهه وعينيه ، فنظر إليهم ، فأضمر في نفسه أنه ساحر.

الهوامش1

[٢]الاختصاص : ١٩ ـ حديث الغار ـ.ص 273

bihar-13469

كنز : الشيخ أبو جعفر الطوسي ; في مصباح الأنوار بإسناده عن جابر بن عبد الله ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند رسول الله 9 في حفر الخندق ـ وقد حفر الناس وحفر علي 7 ـ فقال له النبي 9 : بأبي من يحفر وجبرئيل يكنس التراب بين يديه ، ويعينه ميكائيل ، ولم يكن يعين أحدا قبله من الخلق ، ثم قال النبي 9 لعثمان بن [١]لا توجد : به ، في ( ك‌ ). عفان : احفر! ، فغضب عثمان وقال : لا يرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى أمرنا [١] بالكد ، فأنزل الله على نبيه 9 : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) ... الآية.

الهوامش4

[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٠٧ ، حديث ٩.ص 273

[٤]هو كتاب مصباح الأنوار في فضائل إمام الأبرار للشيخ هاشم بن محمد ، وقد نسب إلى الشيخ الطوسي ـ لما جاء على ظهر نسخته ـ كما هنا وكتاب مدينة المعاجز ، وكشكول شيخ أحمد شكر ، وتأويل الآيات الظاهرة ، وكنز المطالب للسيد ولي الله بن نعمة الله .. وغيرهما ، ونفى النسبة شيخنا الطهراني في الذريعة ٢١ ـ ١٠٣ ـ ١٠٤ ، وقال العلامة المجلسي ; في أول بحاره في مقام توثيق مصادره ١ ـ ٤٠ : وكتاب مصباح الأنوار مشتمل على غرر الأخبار ويظهر من الكتاب أن مؤلفه من الأفاضل الكبار ، ويروي من الأصول المعتبرة من الخاصة والعامة.ص 273

[٥]في (س) : فقاله.ص 273

[٢]الحجرات : ١٧. وذكر الآية إلى قوله تعالى : صادقين ، في المصدر.ص 274

bihar-13470

ختص : القاسم بن محمد الهمداني ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكوفي ، عن أبي الحسين يحيى بن محمد الفارسي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه 8 ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قال :

Show clickable narrator chain

خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر ، فقلت : يا قنبر! ترى ما أرى؟. فقال : قد ضوأ الله لك ـ يا أمير المؤمنين! ـ عما عمي عنه بصري. فقلت : يا أصحابنا! ترون ما أرى؟. فقالوا : لا ، قد ضوأ الله لك يا أمير المؤمنين (ع) عما عمي عنه أبصارنا. فقلت : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لترونه كما أراه ، ولتسمعن كلامه كما أسمع ، فما لبثنا أن طلع شيخ عظيم الهامة له عينان بالطول ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقلت : من أين أقبلت يا لعين؟. قال :من الآثام . فقلت : وأين تريد؟. قال : الآثام . فقلت : بئس الشيخ أنت. فقال : لم تقول هذا يا أمير المؤمنين (ع) ، فو الله لأحدثنك بحديث عني عن الله عز وجل ما بيننا ثالث. فقلت : يا لعين ! عنك عن الله عز وجل ما بينكما ثالث؟!. [١]في الكنز : حتى يأمرنا. قال : نعم [١] ، إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت من

الهوامش9

[٣]الاختصاص : ١٠٨ ، بتفصيل في الإسناد.ص 274

[٤]في المصدر : فقلت له.ص 274

[٥]في الاختصاص : فقال ضوأ الله عز وجل لك.ص 274

[٦]في المصدر زيادة : مديد القامة له.ص 274

[٧]في الاختصاص : من الأنام.ص 274

[٨]في الاختصاص : الأنام.ص 274

[٩]لا توجد : يا لعين في (س).ص 274

[٢]هو أشقى مني ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلي [٣] : بلى ، قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك ، فقلت : السلام يقرأ عليك السلام ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الأعلى فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا ، فقال لها : إهدائي [ اهدئي ] [٤] فهدأت ، ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى ، فقال لها : اخمدي! فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع [٥] ، وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الأولى ، فخرجت نار ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه الله عز وجل ، فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يا مالك تخمد [٦] وإلا خمدت ، فقال : أنت لم تخمد [٧] إلى الوقت المعلوم فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق ، وعلى رءوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك! من هذان؟. فقال : أوما قرأت في ساق [٨] العرش ، وكنت قبل [٩] قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام : لا إله إلا الله محمد رسول الله 9 أيدته ونصرته بعلي ، فقال : هذان عدوا أولئك وظالماهم [١٠]. [١]جاء في (س) : قال بعد كلمة : نعم ، وخط عليها في ( ك‌ ) ، ولا معنى لها.ص 275

[٢]لا توجد : من ، في المطبوع من البحار ، وفي المصدر : خلقت خلقا هو ..ص 275

bihar-13471

ختص [١] : روي عن حكم بن جبير ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر محمد بن علي 8 : إن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا (ع) قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ، فقال : إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هو مثله حبا وكرامة ، ثم أتيت علي بن الحسين 8 فأخبرته ذلك ، فضرب على فخذي وقال : هو أفضل منهما كما بين السماء والأرض.

الهوامش1

[٢]في المصدر : وتكرما.ص 276

bihar-13472

ختص : روي عن ابن كدينة الأودي ، قال :

Show clickable narrator chain

قام رجل إلى أمير المؤمنين 7 فسأله عن قول الله عز وجل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ ) ... فيمن نزلت؟. قال : في رجلين من قريش ..

الهوامش3

[٣]الاختصاص : ١٢٨.ص 276

[٤]كذا ، والظاهر أنه : أبو كريبة الأزدي.ص 276

[٥]الحجرات : ١.ص 276

bihar-13473

البرسي ، في مشارق الأنوار : عن محمد بن سنان ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 لعمر : يا مغرور! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا ، يدخل بذلك الجنة على رغم منك ، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا تخرجان عن جوار رسول الله 9 فتصلبان على أغصان جذعة يابسة فتورق فيفتتن بذلك من والاك. فقال عمر : ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن (ع)؟. فقال : قوم [١]الاختصاص : ١٢٨. قد فرقوا بين السيوف وأغمادها ، فيؤتى [١] بالنار التي أضرمت لإبراهيم 7 ويأتي جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ، ثم يأتي ريح فينسفكما ( فِي الْيَمِّ نَسْفاً ). وقال 7 يوما للحسن : يا أبا محمد! أما ترى عندي تابوت من نار يقول : يا علي! استغفر لي ، لا غفر الله له. وروي في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) قال : سأل رجل أمير المؤمنين 7 ما معنى هذه الحمير؟. فقال أمير المؤمنين 7 : الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره ، إنما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين ، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدة صراخهما ..

الهوامش11

[٦]مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين 7 : ٧٠ ـ ٧٩.ص 276

[٧]في المصدر : سمعت أمير المؤمنين 7 يقول للرجل.ص 276

[٨]جاءت نسخة بدل في حاشية ( ك‌ ) : ابن معمر.ص 276

[٩]في المصدر : من عند رسول الله ..ص 276

[١٠]في المشارق : دوحة ، بدلا من : جذعة.ص 276

[١١]في المصدر : بذاك ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 276

[٢]في المصدر : من ذلك أن أمير المؤمنين 7 قال يوما ..ص 277

[٣]في المشارق : ما ترى عند ربي تابوتا.ص 277

[٤]لقمان : ١٩.ص 277

[٥]في المصدر : رجل من ..ص 277

[٦]في ( ك‌ ) : وفي ..ص 277

bihar-13474

كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم ، بإسناده عن الثمالي ، عن علي بن الحسين 8 ، قال :

Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة أخرجت أريكتان من الجنة فبسطتا على شفير جهنم ، ثم يجيء علي 7 حتى يقعد عليهما ، فإذا قعد ضحك ، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار عاليها سافلها ، ثم يخرجان فيوقفان بين يديه فيقولان : يا أمير المؤمنين! يا وصي رسول الله ! ألا ترحمنا؟! ألا تشفع لنا عند ربك؟!. قال : فيضحك منهما ، ثم يقوم فيدخل [١]جاء في المشارق : ثم يؤتى. الأريكتان [١] ويعادان إلى موضعهما ، وذلك قوله عز وجل : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) .

الهوامش4

[٧]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٨١ ـ ٧٨٢ ، حديث ١٧ ، باختصار في الإسناد هنا.ص 277

[٨]في المصدر : فصارت.ص 277

[٩]كرر لفظ الجلالة في (س).ص 277

[٢]المطففين : ٣٤ ـ ٣٦.ص 278