Usul16

Hadith record

bihar-13462

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٣ ـ كتاب الإستدراك [١] : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن يعني علي بن محمد بن علي الرضا ـ يفسر قول الله عز وجل : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ... [٢] الآيتين ، في الأول والثاني. قال : فكيف الوجه في أمره [٣]؟. قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟. فقال : لا أحب ..

bihar-13462

كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله عز وجل : ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) قال : نزلت في أبي الفصيل ، إنه كان رسول الله 9 عنده ساحرا ، فكان إذا مسه الضر ـ يعني السقم ـ ( دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) ـ يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله 9 ما يقول ـ ( ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ ) يعني العافية ( نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ ) يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله 9 إنه ساحر ، ولذلك قال الله عز وجل : ( قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ) يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله

الهوامش6

[٢]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٠٤ ، حديث ٢٤٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 268

[٣]في المصدر : قول الله تعالى.ص 268

[٤]الزمر : ٨.ص 268

[٥]الزمر : ٨.ص 268

[٦]الزمر : ٨.ص 268

[٧]الزمر : ٨.ص 268

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 268

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣٦ — Usul16