Usul16

Hadith record

bihar-13465

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٣ ـ كتاب الإستدراك [١] : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن يعني علي بن محمد بن علي الرضا ـ يفسر قول الله عز وجل : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ... [٢] الآيتين ، في الأول والثاني. قال : فكيف الوجه في أمره [٣]؟. قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟. فقال : لا أحب ..

bihar-13465

وبهذا الإسناد ، قال : سألت أبا جعفر 7 عنهما ، فقال : يا أبا الفضل! ما تسألني عنهما؟! فو الله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما ، وما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير ، أنهما ظلمانا حقنا ، ومنعانا فيئنا ، وكانا أول من ركب أعناقنا ، وبثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكر أبدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا. ثم قال : أما والله لو قد قام قائمنا وتكلم متكلمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم ، ولكتم من أمورهما ما كان يظهر ، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها ، فعليهما ( لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ). [١]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٤٦ ، حديث ٣٤٣.

الهوامش3

[٤]في الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٤٥ ، حديث ٣٤٠.ص 269

[٥]في (س) : وشقا ، وهو غلط. وجاء في حاشية ( ك‌ ) ما يلي : هو من قولهم : بثق النهر : انكسر شطه .. أي ثلما علينا ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ، ويقال : بثقت الماء بثقا ـ من باب ضرب وقتل ـ : إذا أهرقته ، وكذلك في السكر ، فانبثق هو ، وانبثق الماء : انفجر وجرى ، ومنه حديث هاجر أم إسماعيل في إسماعيل ، فغمز بعقبه الأرض فانبثق الماء .. يعني ماء زمزم ، والبثق ـ بالكسر ـ اسم للمصدر ، مجمع. انظر : مجمع البحرين ٥ ـ ١٣٦ وفيه : بابي ، بدلا من : باب ، وهو الصحيح.ص 269

[٦]في (س) : لا يسكرا.ص 269

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 269

View original source