كنز : قوله تعالى : ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) قال علي بن إبراهيم : نزلت في الثاني ، يعني ما قدمت من ولاية أبي فلان ومن ولاية نفسه وما أخرت من ولاة الأمر من بعده ... إلى قوله : ( بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ) ، قال : الولاية . ١٥٥ ـ كنز : روي عن عمر بن أذينة ، عن معروف بن خربوذ ، قال : قال لي أبو جعفر 7 :
Show clickable narrator chain
يا ابن خربوذ ! أتدري ما تأويل هذه الآية : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ) ؟!. قلت : لا. قال : ذلك الثاني ، [١]ذكره في لسان العرب ١ ـ ٧١١ ، وتاج العروس ١ ـ ٥٤٢ ، وغيرهما. لا يعذب الله يوم القيامة عذابه أحدا [١] ..
الهوامش12
[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٧٠.ص 331
[٤]الانفطار : ٥.ص 331
[٥]جاء في المصدر : ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره أنها نزلت .. إلى آخره ، وقد بحثنا عنها في تفسيره فلم نجدها.ص 331
[٦]جاء في الكنز : وذكر أيضا قال : وقوله عز وجل .. إلى آخره.ص 331
[٧]الانفطار : ٩.ص 331
[٨]في ( ك ) : قالوا.ص 331
[٩]في المصدر : بعد الآية قال أي بالولاية ، فالدين هو الولاية ، وقد ذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٢٣٦ ، حديث ٤ و ٥.ص 331
[١٠]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٩٥ ، حديث ٥.ص 331
[١١]في (س) : خربوز.ص 331
[١٢]في (س) : خربوز.ص 331
[١٣]الفجر : ٢٥. وذكر في المصدر ما بعد الآية : « ولا يوثق وثاقه أحد ».ص 331
[١٤]في الكنز : ذاك.ص 331