Usul16

Hadith record

bihar-13481

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥٦ ـ كتاب المحتضر [٢] : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين 7 ـ في حديث طويل ـ : ولقد قال لأصحابه الأربعة ـ أصحاب الكتاب ـ : الرأي ـ والله ـ أن ندفع محمدا برمته ونسلم ، وذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا ، كما قال الله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) [٣]. فقال صاحبه : ولكن [٤] نتخذ صنما عظيما فنعبده لأنا لا نأمن من أن يظفر ابن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون هذا الصنم لنا زخرا [٥] فإن ظفرت [٦] قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أنا كنا لم نفارق ديننا ، وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرا ، فنزل جبرئيل 7 فأخبر النبي 9 ، ثم خبرني رسول الله 9 به بعد قتلي ابن عبد ود ، فدعاهما ، وقال : كم صنما عبدتما في الجاهلية؟!. فقالا : يا محمد! لا تعيرنا بما مضى في الجاهلية. فقال : كم صنما تعبدان يومكما هذا؟. فقالا : والذي بعثك بالحق نبيا ما نعبد إلا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. [١]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٤٦٠ ، حديث ١.

bihar-13481

كشف الحق للعلامة الحلي ; : روى الحافظ محمد بن [١]في المصدر : على ، بدلا من : أزيد من مسيرة. موسى الشيرازي في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر : تفسير [١] أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، وتفسير ابن جريح ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير وكيع بن جراح ، وتفسير يوسف بن موسى القطان ، وتفسير قتادة ، وتفسير أبي عبيدة القاسم بن سلام ، وتفسير علي بن حرب الطائي ، وتفسير السدي ، وتفسير مجاهد ، وتفسير مقاتل بن حيان ، وتفسير أبي صالح ، وكلهم من الجماهرة ، عن أنس بن مالك ، قال :

Show clickable narrator chain

كنا جلوسا عند رسول الله 9 فتذاكرنا رجلا يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي ، فقال لنا رسول الله 9 : لا أعرفه .. فقلنا : يا رسول الله! إنه عبد الله ويسبحه ويقدسه ويوحده. فقال رسول الله 9 : لا أعرفه ، فبينا نحن في ذكر الرجل إذ قد طلع علينا ، فقلنا : هو ذا ، فنظر إليه رسول الله 9 ، فقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا وامض إلى هذا الرجل فاضرب عنقه ، فإنه أول من يأتيه من حزب الشيطان .. فدخل أبو بكر المسجد فرآه راكعا ، فقال : والله لا أقتله ، فإن رسول الله (ص) نهانا عن قتل المصلين ، فرجع إلى رسول الله 9 ، فقال :يا رسول الله! إني رأيته يصلي. [١]لا توجد في المصدر : تفسير. فقال رسول الله 9 : اجلس ، فلست بصاحبه ، قم يا عمر! و [١] خذ سيفي من يد أبي بكر وادخل المسجد فاضرب عنقه ، قال عمر :فأخذت السيف من أبي بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجدا ، فقلت : والله لا أقتله فقد استأمنه من هو خير مني ، فرجعت إلى رسول الله 9 ، فقلت : يا رسول الله إني رأيت الرجل ساجدا. فقال : يا عمر! اجلس فلست بصاحبه ، قم يا علي فإنك أنت قاتله ، إن وجدته فاقتله ، فإنك إن قتلته لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا. قال علي 7 : فأخذت السيف ودخلت المسجد فلم أره ، فرجعت إلى رسول الله 9 ، فقلت : يا رسول الله (ص)! ما رأيته. فقال : يا أبا الحسن! إن أمة موسى افترقت إحدى وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمة عيسى (ع) افترقت اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار. فقلت : يا رسول الله (ص)! وما الناجية؟. فقال : المتمسك بما أنت عليه وأصحابك ، فأنزل الله تعالى في ذلك الرجل : ( ثانِيَ عِطْفِهِ ) . يقول : هذا أول من يظهر من أصحاب البدع والضلالات. قال ابن عباس : والله ما قتل ذلك الرجل إلا أمير المؤمنين (ع) يوم صفين ، [١]لا توجد الواو في (س). ثم قال : ( لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ) [١] قال القتل : ( وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ) بقتاله علي بن أبي طالب 7 يوم صفين . قال العلامة ; : تضمن الحديث أن أبا بكر وعمر لم يقبلا أمر النبي 9 ولم يقبلا قوله ، واعتذرا بأنه يصلي ويسجد ، ولم يعلما أن النبي 9 أعرف بما هو عليه منهما ، ولو لم يكن مستحقا للقتل لم يأمر الله تعالى نبيه بذلك ، وكيف ظهر إنكار النبي 9 على أبي بكر بقوله : لست بصاحبه ، وامتنع عمر من فعله ، ومع ذلك فإن النبي 9 حكم بأنه لو قتل لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا ، وكرر الأمر بقتله ثلاث مرات عقيب الإنكار على الشيخين ، وحكم 9 بأن أمته ستفترق ثلاثا وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون منها في النار ، وأصل هذا بقاء ذلك الرجل الذي أمر النبي 9 الشيخين بقتله فلم يقتلاه ، فكيف يجوز للعامي تقليد من يخالف أمر الرسول 9.

الهوامش21

[٩]نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٠ ـ ٣٣٢ ، وطبع باسم : كشف الحق ، وهما واحد.ص 335

[٢]في المصدر : وتفسير سليمان وتفسير أبي عبد الله ..ص 336

[٣]في الكشف : الجماهر.ص 336

[٤]لا يوجد في المصدر : ويتصدق.ص 336

[٥]في كشف الحق : إنه يعبد الله .. وهو الظاهر.ص 336

[٦]لا توجد : قد ، في المصدر.ص 336

[٧]في المصدر : وقال.ص 336

[٨]في نهج الحق : واضرب.ص 336

[٩]في كشف الحق : قتال.ص 336

[٢]لا توجد : يد ، في المصدر.ص 337

[٣]لا توجد عبارة : فاضرب عنقه في (س) ، وفي المصدر : واضرب عنقه.ص 337

[٤]في كشف الحق : بما أنت وأصحابك عليه.ص 337

[٥]لا توجد : تعالى ، في المصدر ، وكذا كلمة : الرجل.ص 337

[٦]الحج : ٩.ص 337

[٢]في المصدر : خزي القتل ، ويذيقه .. وعليه فلا تكون آية.ص 338

[٣]الحج : ٩.ص 338

[٤]لا توجد في المصدر : يوم صفين. وجاءت هذه القصة بمضامين مختلفة ، منها ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده ٣ ـ ١٥ ، وابن عبد ربه في العقد الفريد ١ ـ ٣٠٥ ، وابن حجر في الإصابة ١ ـ ٤٨٤ ، وغيرهم.ص 338

[٥]في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٢.ص 338

[٦]في المصدر : فلينظر العاقل إلى ما تضمنه هذا الحديث المشهور المنقول من أن أبا بكر ..ص 338

[٧]لا توجد : تعالى ، في المصدر.ص 338

[٨]في المصدر : من قتله ، بدلا : من فعله.ص 338

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 335

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥٨ — Usul16