ثم قال 1 : في الجمع بين الصحيحين في مسند عائشة [١]في المصدر : أنا سنأتي البيت ونطوف به.
الهوامش2
[٩]في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٧ ـ ٣٣٨.ص 340
[١٠]الجمع بين الصحيحين ، للحميدي ، ولا نعلم بطبعه.ص 340
bihar-13483
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٥٦ ـ كتاب المحتضر [٢] : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين 7 ـ في حديث طويل ـ : ولقد قال لأصحابه الأربعة ـ أصحاب الكتاب ـ : الرأي ـ والله ـ أن ندفع محمدا برمته ونسلم ، وذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا ، كما قال الله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) [٣]. فقال صاحبه : ولكن [٤] نتخذ صنما عظيما فنعبده لأنا لا نأمن من أن يظفر ابن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون هذا الصنم لنا زخرا [٥] فإن ظفرت [٦] قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أنا كنا لم نفارق ديننا ، وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرا ، فنزل جبرئيل 7 فأخبر النبي 9 ، ثم خبرني رسول الله 9 به بعد قتلي ابن عبد ود ، فدعاهما ، وقال : كم صنما عبدتما في الجاهلية؟!. فقالا : يا محمد! لا تعيرنا بما مضى في الجاهلية. فقال : كم صنما تعبدان يومكما هذا؟. فقالا : والذي بعثك بالحق نبيا ما نعبد إلا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. [١]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٤٦٠ ، حديث ١.
ثم قال 1 : في الجمع بين الصحيحين في مسند عائشة [١]في المصدر : أنا سنأتي البيت ونطوف به.
[٩]في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٧ ـ ٣٣٨.ص 340
[١٠]الجمع بين الصحيحين ، للحميدي ، ولا نعلم بطبعه.ص 340
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 340