إرشاد القلوب [١] : من مثالبهم ـ لما ـ ما تضمنه خبر وفاة الزهراء / قرة عين الرسول وأحب الناس إليه مريم الكبرى والحوراء التي أفرغت من ماء الجنة من صلب رسول الله 9 ، التي قال في حقها رسول الله 9 : إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك. وقال عليه وآله السلام : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني. وروي أنه لما حضرتها الوفاة قالت لأسماء بنت عميس : إذا أنا مت فانظري إلى الدار فإذا رأيت سجفا من سندس من الجنة قد ضرب فسطاطا في جانب الدار فاحمليني وزينب وأم كلثوم فاجعلوني من وراء السجف وخلوا بيني وبين نفسي ، فلما توفيت / وظهر السجف حملناها وجعلناها وراءه ، فغسلت [١]
الهوامش4
[٢]أي كثيرا مع كونها مجتمعة ، كما في النهاية ٤ ـ ٢٧٣ ، خط عليها في ( ك ) ، وهو الظاهر.ص 347
[٣]في (س) : فاحليني.ص 347
[٤]كذا ، والظاهر : فاجعلنيني.ص 347
[٥]كذا ، والظاهر : خللن.ص 347