Usul16

Hadith record

bihar-13486

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥٦ ـ كتاب المحتضر [٢] : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين 7 ـ في حديث طويل ـ : ولقد قال لأصحابه الأربعة ـ أصحاب الكتاب ـ : الرأي ـ والله ـ أن ندفع محمدا برمته ونسلم ، وذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا ، كما قال الله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) [٣]. فقال صاحبه : ولكن [٤] نتخذ صنما عظيما فنعبده لأنا لا نأمن من أن يظفر ابن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون هذا الصنم لنا زخرا [٥] فإن ظفرت [٦] قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أنا كنا لم نفارق ديننا ، وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرا ، فنزل جبرئيل 7 فأخبر النبي 9 ، ثم خبرني رسول الله 9 به بعد قتلي ابن عبد ود ، فدعاهما ، وقال : كم صنما عبدتما في الجاهلية؟!. فقالا : يا محمد! لا تعيرنا بما مضى في الجاهلية. فقال : كم صنما تعبدان يومكما هذا؟. فقالا : والذي بعثك بالحق نبيا ما نعبد إلا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. [١]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٤٦٠ ، حديث ١.

bihar-13486

إرشاد القلوب [١] : من مثالبهم ـ لما ـ ما تضمنه خبر وفاة الزهراء / قرة عين الرسول وأحب الناس إليه مريم الكبرى والحوراء التي أفرغت من ماء الجنة من صلب رسول الله 9 ، التي قال في حقها رسول الله 9 : إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك. وقال عليه وآله السلام : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني. وروي أنه لما حضرتها الوفاة قالت لأسماء بنت عميس : إذا أنا مت فانظري إلى الدار فإذا رأيت سجفا من سندس من الجنة قد ضرب فسطاطا في جانب الدار فاحمليني وزينب وأم كلثوم فاجعلوني من وراء السجف وخلوا بيني وبين نفسي ، فلما توفيت / وظهر السجف حملناها وجعلناها وراءه ، فغسلت [١]

الهوامش4

[٢]أي كثيرا مع كونها مجتمعة ، كما في النهاية ٤ ـ ٢٧٣ ، خط عليها في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 347

[٣]في (س) : فاحليني.ص 347

[٤]كذا ، والظاهر : فاجعلنيني.ص 347

[٥]كذا ، والظاهر : خللن.ص 347

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 347

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦٤ — Usul16