Usul16

Hadith record

bihar-13492

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥٦ ـ كتاب المحتضر [٢] : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين 7 ـ في حديث طويل ـ : ولقد قال لأصحابه الأربعة ـ أصحاب الكتاب ـ : الرأي ـ والله ـ أن ندفع محمدا برمته ونسلم ، وذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا ، كما قال الله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) [٣]. فقال صاحبه : ولكن [٤] نتخذ صنما عظيما فنعبده لأنا لا نأمن من أن يظفر ابن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون هذا الصنم لنا زخرا [٥] فإن ظفرت [٦] قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أنا كنا لم نفارق ديننا ، وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرا ، فنزل جبرئيل 7 فأخبر النبي 9 ، ثم خبرني رسول الله 9 به بعد قتلي ابن عبد ود ، فدعاهما ، وقال : كم صنما عبدتما في الجاهلية؟!. فقالا : يا محمد! لا تعيرنا بما مضى في الجاهلية. فقال : كم صنما تعبدان يومكما هذا؟. فقالا : والذي بعثك بالحق نبيا ما نعبد إلا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. [١]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٤٦٠ ، حديث ١.

bihar-13492

وحكاها الكفعمي في الجنة : الدعاء اللهم العن الذين بدلا دينك ، وغيرا نعمتك ، واتهما رسولك (ص) ، وخالفا ملتك ، وصدا عن سبيلك ، وكفرا آلاءك ، وردا عليك كلامك ، واستهزءا برسولك ، وقتلا ابن نبيك ، وحرفا كتابك ، وجحدا آياتك ، واستكبرا عن عبادتك ، وقتلا أولياءك ، وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحق ، وحملا الناس على أكتاف آل محمد عليه وعليهم السلام ، اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا ، واحشرهما وأتباعهما إلى جهنم زرقا ، اللهم إنا نتقرب إليك باللعنة لهما والبراءة منهما في الدنيا والآخرة ، اللهم العن قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين بن علي بن بنت رسول الله 9 ، اللهم زدهما عذابا فوق العذاب ، وهوانا [١]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٣٦٩ ، ولسان العرب ١٤ ـ ٣٥٩ ـ ٣٦٠ ، وغيرهما. فوق هوان ، وذلا فوق ذل ، وخزيا فوق خزي ، اللهم دعهما إلى [١] النار دعا ، واركسهما في أليم عذابك ركسا ، اللهم احشرهما وأتباعهما ( إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً ) ، اللهم فرق جمعهم ، وشتت أمرهم ، وخالف بين كلمتهم ، وبدد جماعتهم ، والعن أئمتهم ، واقتل قادتهم وسادتهم ، والعن رؤساءهم وكبراءهم ، واكسر رايتهم ، وألق البأس بينهم ، ولا تبق منهم ديارا ، اللهم العن أبا جهل والوليد لعنا يتلو بعضه بعضا ، ويتبع بعضه بعضا ، اللهم العنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب ، وكل نبي مرسل ، وكل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان ، اللهم العنهما لعنا يتعوذ منه أهل النار ، ومن عذابهما ، اللهم العنهما لعنا لا يخطر لأحد ببال ، اللهم العنهما في مستسر سرك وظاهر علانيتك ، وعذبهما عذابا في التقدير وفوق التقدير ، وشارك معهما ابنتيهما وأشياعهما ومحبيهما ومن شايعهما.

الهوامش12

[٤]في المصباح : ٥٥٤.ص 393

[٥]زيادة في المصدر وهي : وسخرا بآياتك.ص 393

[٦]قال في مجمع البحرين ٥ ـ ١٨٦ : قوله تعالى : « ونحشر المجرمين يومئذ زرقا » ، المراد بالزرق : العمي.ص 393

[٧]في المصدر : وابن فاطمة بنت ..ص 393

[٨]في المصدر : عذاب ، بغير الألف واللام.ص 393

[٢]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ٣٢٥ : الدع : الدفع بعنف.ص 394

[٣]الركس : رد الشيء مقلوبا ، كما ذكره في مجمع البحرين ٤ ـ ٧٦.ص 394

[٤]في المصدر : وكبراءهم ، والعن رؤساءهم ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 394

[٥]جاء في (س) : يتعوذ أهل النار منه ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 394

[٦]في المصدر : من ـ بدون واو ـ.ص 394

[٧]جاء في المصدر : لم يخطر. وهي نسخة بدل جاءت في حاشية ( ك‌ ).ص 394

[٨]لا توجد : وفوق التقدير ، في مهج الدعوات.ص 394

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 393

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦٧ — Usul16