Usul16

Hadith record

bihar-13493

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥٦ ـ كتاب المحتضر [٢] : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين 7 ـ في حديث طويل ـ : ولقد قال لأصحابه الأربعة ـ أصحاب الكتاب ـ : الرأي ـ والله ـ أن ندفع محمدا برمته ونسلم ، وذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا ، كما قال الله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) [٣]. فقال صاحبه : ولكن [٤] نتخذ صنما عظيما فنعبده لأنا لا نأمن من أن يظفر ابن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون هذا الصنم لنا زخرا [٥] فإن ظفرت [٦] قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أنا كنا لم نفارق ديننا ، وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرا ، فنزل جبرئيل 7 فأخبر النبي 9 ، ثم خبرني رسول الله 9 به بعد قتلي ابن عبد ود ، فدعاهما ، وقال : كم صنما عبدتما في الجاهلية؟!. فقالا : يا محمد! لا تعيرنا بما مضى في الجاهلية. فقال : كم صنما تعبدان يومكما هذا؟. فقالا : والذي بعثك بالحق نبيا ما نعبد إلا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. [١]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٤٦٠ ، حديث ١.

bihar-13493

كا : عن العدة ، عن أحمد البرقي ، عن عبد الرحمن بن حماد ، [١]جاء في مهج الدعوات : في ، بدلا من : إلى. عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن الأحنف ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كل صباح ومساء : اللهم إني أصبحت .. إلى آخر الدعاء ، وفيه : اللهم العن الفرق [١] المختلفة على رسولك وولاة الأمر بعد رسولك والأئمة من بعده وشيعتهم ، وأسألك ... إلى آخر ما سيجيء في كتاب الصلاة ، وكذا الشيخ ; وغيره في كتبهم مرسلا هذا الدعاء بتغيير يسير.

الهوامش3

[١١]أصول الكافي ٢ ـ ٥٢٩ ـ ٥٣٠ ، باب ٤٨ ، حديث ٢٣ [ ٢ ـ ٣٨٥ ] ، باختصار في الإسناد.ص 394

[٢]بحار الأنوار ٨٦ ـ ١٥١ ، باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ، ومر فيه ٢٧ ـ ٢١٨ ، باب ثواب اللعن على أعدائهم ، وسيأتي عن التهذيب وغيره : أن الصادق 7 كان يلعن في دبر كل صلاة مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء. انظر : البحار ٢٢ ـ ١٢٨ ، و ٨٦ ـ ٥٨.ص 395

[٣]مصباح المتهجد ، للشيخ الطوسي : ١٤٨ ـ ١٥٠.ص 395

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 394

View original source