Usul16

Hadith record

bihar-13505

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٨ ـ كتاب الإستدراك [٥] : بإسناده إلى الأعمش ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : ، قال : قال رسول الله 9 : لجهنم سبعة أبواب ـ وهي الأركان ـ لسبعة فراعنة : نمرود بن كنعان فرعون الخليل ، ومصعب بن الوليد فرعون موسى ، وأبو جهل بن هشام ، والأول ، والثاني ، ويزيد قاتل ولدي ، ورجل من ولد العباس يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور.

bihar-13505

انظر : القاموس ٤ ـ ٢٥٨ ، والصحاح ٦ ـ ٢١٨٠ ، وغيرهما. الصدقة من قومه ، وقال لهم : تربصوا بها حتى يقوم قائم بعد النبي 9 وننظر ما يكون من أمره ، وقد صرح بذلك في شعره حيث يقول : وقالت رجال سدد اليوم مالك وقال رجال ، مالك لم يسدد فقلت دعوني لا أبا لأبيكم فلم أخط [١] وأيا في المقال ولا اليد. وقلت خذوا أموالكم غير خائف ولا ناظر فيما يجيء به غدي فدونكموها إنما هي مالك مصررة أخلافها لم تجدد سأجعل نفسي دون ما تحذرونه وأرهنكم يوما بما قلته يدي فإن قام بالأمر المجدد قائم أطعنا وقلنا الدين دين محمد فصرح ـ كما ترى ـ أنه استبقى الصدقة في أيدي قومه رفقا بهم وتقربا إليهم إلى أن يقوم بالأمر من يدفع ذلك إليه. وقد روى جماعة من أهل السير وذكره الطبري في تاريخه أن مالكا نهى قومه عن الاجتماع على منع الصدقات وفرقهم ، وقال : يا بني يربوع! إن كنا قد عصينا أمراءنا إذ دعونا إلى هذا الدين ، وبطأنا الناس عليه فلم نفلح ولم ننجح ، وإني قد نظرت في هذا الأمر فوجدت الأمر يتأتى لهم بغير سياسة ، وإذ الأمر لا يسوسه الناس فإياكم ومعاداة قوم يصنع لهم ، فتفرقوا على ذلك إلى أموالهم ، [١]لعله يقرأ في البحار : فلم أحظ ، بمعنى : لم أفضل ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣١٦ ، وغيره. ورجع مالك إلى منزله ، فلما قدم خالد البطاح بث السرايا وأمرهم بداعية الإسلام ، وأن يأتوه بكل من لم يجب ، وأمرهم [١] إن امتنع أن يقاتلوه ، فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر من بني يربوع ، واختلفت السرية في أمرهم ، وفي السرية أبو قتادة الحرث بن ربعي ، فكان ممن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا ، فلما اختلفوا فيهم أمر بهم خالد فحبسوا ، وكانت ليلة باردة لا يقوم لها شيء ، فأمر خالد مناديا ينادي : أدفئوا أسراءكم ، فظنوا أنه أمرهم بقتلهم ، لأن هذه اللفظة تستعمل في لغة كنانة للقتل ، فقتل ضرار بن الأزود مالكا ، وتزوج خالد زوجته أم تميم بنت المنهال. وفي خبر آخر : أن السرية التي بعث بها خالد لما غشيت القوم تحت الليل راعوهم فأخذ القوم السلاح ، قال : فقلنا : إنا لمسلمون. فقالوا : ونحن المسلمون. قلنا : فما بال السلاح؟. قالوا لنا : فما بال السلاح معكم؟. قلنا : فضعوا السلاح. فلما وضعوا ربطوا أسارى ، فأتوا بهم خالدا ، فحدث أبو قتادة خالد بن الوليد بأن القوم نادوا بالإسلام وأن لهم أمانا ، فلم يلتفت خالد إلى [١]لا توجد في الشافي : أمرهم.

الهوامش16

[٢]في المصدر وشرح النهج : رأيا ، والوأي : الوعد ، كما نص عليه في الصحاح ٦ ـ ٢٥١٨.ص 475

[٣]في الشافي : به عندي. وروي : من الغد.ص 475

[٤]في (س) : مصردة. وهي بمعنى مقللة ، كما في لسان العرب ٣ ـ ٢٤٩ ، ومصررة .. أي مجتمعة ، قد ذكره في اللسان ٤ ـ ٤٥٢.ص 475

[٥]في ( ك‌ ) : بالأمن.ص 475

[٦]في المصدر : المحدث.ص 475

[٧]كابن الأثير في كامله ٢ ـ ٣٥٨.ص 475

[٨]تاريخ الطبري ٣ ـ ١٧٦ [ ٣ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ] حوادث سنة ١١ ه‌ ، بتصرف واختصار.ص 475

[٩]في المصدر : عنه ، بدلا من : عليه.ص 475

[٢]في المصدر : فيهم ، وفيهم أبو قتادة .. ، بدلا من : في أمرهم وفي السرية. وما هنا جاء في شرح النهج.ص 476

[٣]في الشافي : وكان.ص 476

[٤]وضع في المطبوع من البحار على : هم ، رمز نسخة بدل.ص 476

[٥]في المصدر : ضرار بن الحارث بن الأزور.ص 476

[٦]أورده الطبري في تاريخه ٣ ـ ٢٨٠ ، وغيره.ص 476

[٧]في الشافي : فيها.ص 476

[٨]جاءت في المصدر زيادة : له ، قبل : راعوهم. وفي حاشية ( ك‌ ) ما يلي :راعوهم .. أي أفزعوهم ، وخاف القوم منهم. منهص 476

[٩]في ( ك‌ ) : الإسلام ـ بلا باء ـ.ص 476

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 474

View original source