وراجع : ترجمة بسر بن أرطاة في الاستيعاب ، وكنز العمال ٦ ـ ٤٢٤ ، ٧ ـ ٢٢٤ ـ ٢٢٥ ، وتفسير ابن جرير ٤ ـ ٢٧ ، ومجمع الزوائد ١٠ ـ ٣٦٤ ـ ٣٦٥. وقال
Show clickable narrator chain
في الإصابة : ٣ ـ القسم الأول ـ ٨٤ بسنده عن أبي سعيد ، قلنا له : هنيئا لك برؤية رسول الله (ص) وصحبته. قال : إنك لا تدري ما أحدثنا بعده. ونظيره ما رواه البخاري في صحيحه في كتاب بدأ الخلق في غزوة الحديبية عن البراء بن عازب ، وما جاء في طبقات ابن سعد ٨ ـ ٥١ عن عائشة ، وفي تهذيب التهذيب ٨ ـ ٩ عن عمرو بن ثابت ، قال : لما مات النبي 9 كفر الناس إلا خمسة. ومنها : أن لسان أبي بكر قد أورده الموارد. فقد جاء في حلية الأولياء ٩ ـ ١٧ بسنده عن أسلم : أن عمر اطلع على أبي بكر وهو آخذ بطرف لسانه فيعضعضه وهو يقول : إن هذا أوردني الموارد. وقريب منه في موطإ مالك في كتاب الجامع ما جاء فيما يخاف من اللسان ، وطبقات ابن سعد ٥ ـ ٥ ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٢ ـ ١٧٣ وقال : رواه مالك وابن المبارك وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وهناد والخرائطي ، وجاء في تفسير الدر المنثور ذيل قوله تعالى : « لا خير في كثير من نجواهم » من سورة النساء ، وقال : أخرج أحمد والنسائي والبيهقي عن زيد بن أسلم ... إلى آخره. ونظيره في مجمع الزوائد للهيثمي ١٠ ـ