Usul16

Hadith record

bihar-13525

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب كتاب النبي (ص) إلى كسرى ٦ ـ ١١ [ دار الشعب ].

bihar-13525

ومنها : قوله : لو لا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قبلك ما قبلتك. ومنها : قوله : إني لأعلم أنك حجر ولو لم أر حبيبي قبلك أو استلمك ما استلمتك ولا قبلتك. رواه أحمد في مسنده ١ ـ ٢١ ، وقريب منه ما ذكره فيه ١ ـ ٣٤. أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) [١] ، فلما أشهدهم وأقروا له بأنه الرب عز وجل وأنهم العبيد ، كتب ميثاقهم في رق ثم ألقمه هذا الحجر ، وإن له لـ ( عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ) ، يشهد بالموافاة ، فهو أمين الله عز وجل في هذا المكان. فقال عمر : لا أبقاني الله بأرض لست بها يا أبا الحسن . ورواه الغزالي في كتاب إحياء العلوم . وروى البخاري ومسلم في صحيحهما ولم يذكرا تنبيه أمير المؤمنين 7 إياه. واعتذر عنه في المنهاج بأنه :

Show clickable narrator chain

إنما قال ذلك لئلا يغتر بعض قريبي العهد بالإسلام الذي قد ألفوا عبادة الأحجار وتعظيمها رجاء نفعها وخوف [١]الأعراف : ١٧٢. ضررها [١]. وما رواه ابن أبي الحديد يبطل هذا الاعتذار ، إذ لو كان مراده ذلك لبين عذره ولم يقل : لا أبقاني الله بأرض لست بها ، إذ ظاهر أن هذا كلام المقر بالجهل المعترف بالخطإ ، وإنما حذفوا التتمة ليتمكنوا من مثل هذا الاعتذار. الطعن الثالث عشر : أشياء كثيرة وأحكام غزيرة تحير فيها وهداه غيره إلى الصواب فيها .. وهذا يدل على غاية جهله وعدم استئهاله للإمامة ، وسنورد أكثرها في أبواب علم أمير المؤمنين 7 وقضاياه في المجلد التاسع ، وبعضها في كتاب القضاء ، وكتاب الحدود . ولنورد هاهنا قليلا منها من كتب المخالفين : فمنها : ما رواه البخاري في صحيحه ، عن أنس ، قال : كنا عند عمر ، فقال : نهانا عن التكلف. وقال ابن حجر في شرحه : ذكر الحميدي ، عن ثابت ، عن أنس : أن [١]في المنهاج : وخوف الضرر بالتقصير في تعظيمها ..

الهوامش18

[٢]في المصدر : أنه ـ من دون باء ـ.ص 690

[٣]في (س) : وأنه ـ من دون لام ـ.ص 690

[٤]في شرح ابن أبي الحديد : تشهد لمن وافاه.ص 690

[٥]وفي لفظ : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن!. وأخرجه الحاكم في المستدرك ١ ـ ٤٥٧ ، والمتقي الهندي في الكنز ٣ ـ ٣٥ ، وابن الجوزي في سيرة عمر : ١٠٦ ، والأزرقي في تاريخ مكة ، كما في العمدة ، والقسطلاني في إرشاد الساري ٣ ـ ١٩٥ ، والعيني في عمدة القارئ ٤ ـ ٦٠٦ بلفظيه ، والسيوطي في الدر المنثور من سورة الأنعام ، وفي الجامع الكبير ـ كما في ترتيبه ـ ٣ ـ ٣٥ ، وأحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلامية ٢ ـ ٤٨٦ ، والفخر الرازي في تفسيره في تفسير سورة التين باختلاف في النقل. وهو كاشف عن جهل الخليفة بتأويل كتاب الله كجهله به.ص 690

[٦]إحياء علوم الدين ١ ـ ٢٤١ ـ ٢٤٢.ص 690

[٧]صحيح البخاري في كتاب الحج باب ما ذكر في الحجر الأسود ، وباب الرمل في الحج والعمرة ، وباب تقبيل الحجر.ص 690

[٨]صحيح مسلم كتاب الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود.ص 690

[٩]لا توجد في (س) : في.ص 690

[١٠]المنهاج ( شرح صحيح مسلم للنووي ) ٩ ـ ١٦ ـ ١٧.ص 690

[١١]في شرح الصحيح : الذين كانوا ألفوا.ص 690

[١٢]في المصدر زيادة : واو ، هنا.ص 690

[٢]في شرحه على النهج ١٢ ـ ١٠٢.ص 691

[٣]في (س) : السمة.ص 691

[٤]بحار الأنوار ٤٠ ـ ١٤٩ ـ ١٥٤ و ٢٢٥ ـ ٢٣٥ ، وغيرهما.ص 691

[٥]انظر : بحار الأنوار ١٠٤ ـ ٢١٦ ـ ٢٧٣.ص 691

[٦]بحار الأنوار ١٠٤ ـ ٤٠١.ص 691

[٧]صحيح البخاري كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال. وقال العلامة الأميني ـ ; ـ في الغدير ٦ ـ ١٠٠ ـ ١٠١ : هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه غير أنه سترا على جهل الخليفة بالأب حذف صدر الحديث وأخرج ذيله وتكلف بعد النهي عن التكلف ، ولا يهمه جهل الأمة عندئذ بمغزى قول عمر .. وكم وكم في صحيح البخاري من أحاديث لعبت بها يد تحريفه.ص 691

[٨]فتح الباري في شرح صحيح البخاري ١٣ ـ ٢٣٠ ، بتصرف.ص 691

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 689

View original source