ومنها : استدعى عمر امرأة ليسألها عن أمر ـ وكانت حاملا ـ فلشدة هيبته ألقت ما في بطنها فأجهضت به جنينا ميتا ، فاستفتى عمر أكابر الصحابة في ذلك ، فقالوا : لا شيء عليك إنما أنت مؤدب. فقال
Show clickable narrator chain
له علي ٧ : إن كانوا راقبوك فقد غشوك ، وإن كان هذا جهد رأيهم فقد أخطئوا عليك غرة ـ يعني عتق رقبة ـ فرجع عمر والصحابة إلى قوله ، كما أخرجه ابن الجوزي في سيرة عمر : ١١٧ ، وأبو عمر في العلم ، والسيوطي ، كما في ترتيب جمع الجوامع ٧ ـ ٣٠٠ ، وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج ١ ـ ٥٨ [ أربع مجلدات ]. ومنها : ما رواه جمع من الحفاظ عن بعض الصحابة قال : رأيت عمر بن الخطاب يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعونها في الطعام ، كما أورده في كنز العمال ٤ ـ ٣٢١ ، ومجمع الزوائد ٣ ـ ١٩١ وغيرهما ، وناقشه شيخنا الأميني في غديره ٦ ـ ٢٨٢ ـ