Usul16

Hadith record

bihar-13546

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب كتاب النبي (ص) إلى كسرى ٦ ـ ١١ [ دار الشعب ].

bihar-13546

وعنه أيضا قال : ما كنا نستطيع أن نقول : قال رسول الله 9 حتى قبض عمر!. تاريخ ابن كثير ٨ ـ ١٠٧. وبعد كل هذا ، فها هو عمر يصرح على المنبر : أحرج بالله على رجل يسأل عما لم يكن ، فإن الله قد بين ما هو كائن .. سنن الدارمي ١ ـ ٥٠ ، جامع بيان العلم ٢ ـ ١٤١. ومن الشواهد المؤلمة قصة صبيغ ـ فقد رويت عن جمع من الصحابة وبألفاظ مختلفة ـ أن رجلا يقال له : صبيغ ، قدم المدينة ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر ـ وقد أعد له عراجين النخل ـ فقال له : من أنت؟. قال : أنا عبد الله صبيغ ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه! ، وقال : أنا عبد الله عمر ، فجعل له ضربا حتى دمي رأسه ، فقال : يا أمير المؤمنين! حسبك ، قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي!. وعن السائب :

Show clickable narrator chain

فلم يزل وضيعا في قومه ومن أعجب العجب أن الجهال من المخالفين بل علماؤهم يعدون هذا الدفن من مناقبهما وفضائلهما ، بل يستدلون به على استحقاقهما للإمامة والخلافة. وقد روى الشيخ المفيد قدس الله روحه في مجالسه أن فضال بن الحسن بن فضال الكوفي مر بأبي حنيفة وهو في جمع كثير يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه ـ ، فقال لصاحب كان معه : والله لا أبرح أو أخجل أبا حنيفة .. فدنا منه فسلم عليه ، فرد ورد القوم بأجمعهم السلام عليه ، فقال : يا أبا حنيفة رحمك الله! إن لي أخا يقول : إن خير الناس بعد رسول الله (ص) علي بن أبي طالب ( عليه حتى هلك وكان سيد قومه!. انظر : سنن الدارمي : ١ ـ ٥٤ و ٥٥ ، وتاريخ ابن عساكر ٦ ـ ٣٨٤ ، وتفسير ابن كثير ٤ ـ ٢٣٢ ، والإتقان للسيوطي ٢ ـ ٥ ، وكنز العمال ١ ـ ٢٢٨ ، ٢٢٩ ، وفتح الباري ٨ ـ ١٧ ، وسيرة عمر لابن الجوزي : ١٠٩ ، وإحياء العلوم ١ ـ ٣٠ وغيرها. وبعد نهيه عن القرآن تفسيرا ، والحديث رواية ، والسنة تدوينا ، منع عن الكتب والمؤلفات قراءة أو حفظا ، ونسخا وتدوينا. وقد جاء بطرق مختلفة ومضامين متظافرة جملة من الروايات سلف بعضها ، منها أنه عاقب من حفظها بل من أخبر بوجودها ، وقد أصابوا عند فتح المدائن كتبا فيها علم من علوم الفرس .. وقد عاقب آخر وضربه حتى قال : دعني ، فو الله لا أدع عندي شيئا من تلك الكتب إلا أحرقته ، فتركه!. وقد أمر عمرو بن العاص بإحراق كتب مدينة الإسكندرية ، وتلك قصة مشهورة نقلها أكثر من واحد من المؤرخين كما في تاريخ مختصر الدول للملطي ـ المتوفى سنة ٦٨٤ ه‌ ـ صفحة : ١٨٠ ، وتاريخ التمدن الإسلامي لجرجي زيدان ٣ ـ ٤٠ و ٤٢ وغيرهما ، وقد ناقشها بعض المتأخرين منا بما لا حاصل فيه ، ولم نعقد حواشينا لتفصيلها ، وقد أسندها وفصل البحث فيها شيخنا الأميني في غديره ٦ ـ ٢٩٧ ـ ٣٠٢ ، فراجع. ثم بعد هذا فقد حرم خليفتهم كل بحث وتحقيق ـ كما ذكره حجة إسلامهم الغزالي ـ يقول في إحياء العلوم : ١ ـ ٣٠ : و [ عمر ] هو الذي سد باب الكلام والجدل ، وضرب صبيغا بالدرة لما أورد عليه سؤالا في تعارض آيتين في كتاب الله ، وهجره ، وأمر الناس بهجره!!. فهل يبقى ـ والحال هذه ـ مبدأ لأصول التعليم والتعلم؟ ومن هنا قد حرمت الأمة الكثير الكثير ونزلت الحضيض الحضيض ببركة تلك الدرة وصاحبها. السلام ) وأنا أقول إن أبا بكر خير الناس [١] وبعده عمر ، فما تقول أنت رحمك الله؟. فأطرق مليا ثم رفع رأسه ، فقال : كفى بمكانهما من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] كرما وفخرا ، أما علمت أنهما ضجيعاه في قبره ، فأي حجة أوضح لك من هذه؟!. فقال له فضال : إني قد قلت ذلك لأخي ، فقال : والله لئن كان الموضع لرسول الله صلى الله عليه وآله دونهما فقد ظلما بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حق ، وإن كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله صلى الله عليه وآله فقد أساءا وما أحسنا إذ رجعا في هبتهما ونكثا عهدهما ، فأطرق أبو حنيفة ساعة ثم قال له : لم يكن له ولا لهما خاصة ، ولكنهما نظرا في حق عائشة وحفصة فاستحقا الدفن في ذلك الموضع بحقوق ابنتيهما ، فقال فضال : قد قلت له ذلك ، فقال : أنت تعلم أن النبي (ص) مات عن تسع نساء ، ونظرنا فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن ، ثم أنظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر في شبر ، فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ، وبعد فما بال عائشة وحفصة ترثان رسول الله (ص) وفاطمة عليها السلام ابنته تمنع الميراث. فقال أبو حنيفة : يا قوم! نحوه عني ، فإنه والله رافضي خبيث. انتهى. ثم على تقدير جواز دفنهما هناك فلا دلالة له على فضلهما بمعنى زيادة الثواب والكرامة عند الله تعالى ، فإن ذلك إنما يكون بالصالحات من الأعمال كما [١]في المصدر زيادة : بعد رسول الله 9. قال الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ ) [١]. نعم لو كان ذلك بوصية من النبي 9 لكان كاشفا عن فضل ودليلا على شرف ، وما روي من أنه يلحق الميت نفع في الآخرة بالدفن في المشاهد المشرفة فإنما هو في الحقيقة إكرام لصاحب المشهد بالتفضل على من حل بساحته وفاز بجواره إن كان من شيعته والمخلصين له. [١]الحجرات : ١٣. 7 لنفع الأعرابي ، كما أوردها في كنز العمال ٢ ـ ٢٢١ ، والمنتخب منه ٢ ـ ٢٣١ ـ هامش مسند أحمد ـ وغيرهما. وأقول : عرفته الأعراب فكيف يجهل أو يتجاهله غيرهم. ومنها : ما أورده في عمدة القاري ٧ ـ ١٤٣ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ٣ ـ ١٠٤ ـ أربع مجلدات ـ وغيرهما من أنه جاءت سرية لعبيد الله بن عمر تشكوه عند أبيه ، فقالت : يا أمير المؤمنين! ألا تعذرني في أبي عيسى؟!. قال : ومن أبو عيسى؟. قالت : ابنك عبيد الله. قال : ويحك! وقد تكنى بأبي عيسى؟!. ودعاه وقال : إيها! اكتنيت بأبي عيسى؟!. فحذر وفزع ، فأخذ يده فعضها! حتى صاح ، ثم ضربه. وهذا آخر أنواع التأديب والتعزير التي لا تعرفه إلا حكومات الغاب. ومنها : ما جاء في حاشية السيوطي المدونة على القاموس في لفظ ( الابنة ) : أنها كانت في خمسة في زمن الجاهلية أحدهم سيدنا عمر!. ومن هنا وغيره ادعى لقب : أمير المؤمنين ، حيث قال الصادق عليه السلام إنه ما ادعاه أحد غير علي بن أبي طالب عليه السلام إلا كان ممن يؤتى في دبره ، وألف صاحب تفسير نور الثقلين كتابا أثبت أن هذه الحالة كانت مع الخلفاء الأمويين والعباسيين بأجمعهم ، واستشهد بشواهد من الشعر والنثر على وجود تلك العاهة لكل واحد منهم من طريقي العامة والخاصة. هذا ونوصي بقراءة ما كتبه شيخنا الأميني ـ ; ـ تحت عنوان : نوادر الأثر في علم عمر في موسوعته الغدير ٦ ـ ٨٣ ـ ٣٣٣. وكنا غالبا في بحثنا هذا عيال عليه ، وآخذين منه. قال في محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني ٢ ـ ٢١٣ ـ طبعة مصر ـ عن ابن عباس قال : كنت مع عمر بن الخطاب في ليلة ـ وعمر على بغل وأنا على فرس ـ فقرأ آية فيها ذكر علي بن أبي طالب ، فقال : أما والله يا بني عبد المطلب لقد كان علي فيكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر ..!. قال العلامة نور الله ضريحه في كتاب كشف الحق [١] ، وصاحب كتاب إلزام النواصب : .. وروى الكلبي وهو من رجال أهل السنة في كتاب المثالب ، قال : كانت صهاك أمة حبشية لهاشم بن عبد مناف ، فوقع عليها نفيل بن هاشم ، ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح ، فجاءت بنفيل جد عمر ابن الخطاب. وقال الفضل بن روزبهان الشهرستاني في شرحه بعد القدح في صحة النقل ـ : إن أنكحة الجاهلية على ما ذكره أرباب التواريخ على أربعة أوجه : منها : أن يقع جماعة على امرأة ثم ولد منها يحكم فيه القائف أو تصدق المرأة ، وربما كان هذه من أنكحة الجاهلية. وأورد عليه شارح الشرح ; : بأنه لو صح ما ذكره لما تحقق زنا في الجاهلية ، ولما عد مثل ذلك في المثالب ، ولكان كل من وقع على امرأة كان ذلك نكاحا منه عليها ، ولم يسمع من أحد أن من أنكحة الجاهلية كون امرأة واحدة في يوم واحد أو شهر واحد في نكاح جماعة من الناس. ثم إن الخطاب على ما ذكره ابن عبد البر في الإستيعاب ابن نفيل بن [١]كشف الحق ( نهج الحق وكشف الصدق ) : ٣٤٨. عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن القرط بن زراح [١] بن عدي بن كعب القرشي ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. قال : وقد قالت طائفة في أم [ فلان ] حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ، ومن قال ذلك فقد أخطأ ، ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام ، والحرث بن هشام المغيرة ، وليس كذلك ، وإنما هي بنت عمه ، لأن هشام بن المغيرة والحرث بن المغيرة أخوان لهاشم والد حنتمة أم [ فلان ] ، وهشام والد الحرث وأبي جهل. وحكى بعض أصحابنا عن محمد بن شهر آشوب وغيره : أن صهاك كانت أمة حبشية لعبد المطلب ، وكانت ترعى له الإبل ، فوقع عليها نفيل فجاءت بالخطاب ، ثم إن الخطاب لما بلغ الحلم رغب في صهاك فوقع عليها فجاءت بابنة فلفتها في خرقة من صوف ورمتها خوفا من مولاها في الطريق ، فرآها هاشم بن المغيرة مرمية فأخذها ورباها وسماها : حنتمة ، فلما بلغت رآها خطاب يوما فرغب فيها وخطبها من هاشم فأنكحها إياه فجاءت [ بفلان ] ، فكان الخطاب أبا وجدا وخالا [ لفلان ] ، وكانت حنتمة أما وأختا وعمة له ، فتدبر. وأقول: وجدت في كتاب عقد الدرر لبعض الأصحاب روى [١]في المصدر : رزاح. بإسناده ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم [١] ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن الزيات ، عن الصادق عليه السلام أنه قال : كانت صهاك جارية لعبد المطلب ، وكانت ذات عجز ، وكانت ترعى الإبل ، وكانت من الحبشة ، وكانت تميل إلى النكاح ، فنظر إليها نفيل جد [ فلان ] فهواها وعشقها من مرعى الإبل فوقع عليها ، فحملت منه بالخطاب ، فلما أدرك البلوغ نظر إلى أمه صهاك فأعجبه عجزها فوثب عليها فحملت منه بحنتمة ، فلما ولدتها خافت من أهلها فجعلتها في صوف وألقتها بين أحشام مكة ، فوجدها هشام بن المغيرة بن الوليد ، فحملها إلى منزله ورباها وسماها بـ : الحنتمة ، وكانت مشيمة العرب من ربى يتيما يتخذه ولدا ، فلما بلغت حنتمة نظر إليها الخطاب فمال إليها وخطبها من هشام ، فتزوجها فأولد منها [ فلان ] ، وكان الخطاب أباه وجده وخاله ، وكانت حنتمة أمه وأخته وعمته. وينسب إلى الصادق 7 في هذا المعنى شعر : من جده خاله ووالده وأمه أخته وعمته أجدر أن يبغض الوصي وأن ينكر يوم الغدير بيعته انتهى . وقال ابن أبي الحديد في شرح قوله عليه السلام : لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر .. في الكلام رمز إلى جماعة من الصحابة في أنسابهم طعن ، كما يقال : إن آل سعد بن أبي وقاص ليسوا من بني زهرة بن كلاب ، وإنهم من بني [١]لا توجد : بن هاشم ، في ( ك‌ ). عذرة من قحطان ، وكما يقال إن آل زبير [١] بن العوام من أرض مصر من القبط ، وليسوا من بني أسد بن عبد العزى. ثم قال : قال شيخنا أبو عثمان في كتاب « مفاخرات قريش » : ... بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا من رواة الأشعار وحملة الآثار يقصبون الناس ويثلبونهم في أسلافهم ، فقام على المنبر ، فقال : إياكم وذكر العيوب والبحث عن الأصول ، فلو قلت لا يخرج اليوم من هذه الأبواب إلا من لا وصمة فيه لم يخرج منكم أحد فقام رجل من قريش نكره أن نذكره فقال إذا كنت أنا وأنت يا أمير المؤمنين نخرج فقال كذبت بل كان يقال لك يا قين ابن قين اقعد!. قلت : الرجل الذي قام هو المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، وكان عمر يبغضه لبغضه أباه خالدا ، ولأن المهاجر كان علوي الرأي جدا ، وكان أخوه عبد الرحمن بخلافه ، شهد المهاجر صفين مع علي عليه السلام وشهدها عبد الرحمن مع معاوية ، وكان المهاجر مع علي عليه السلام يوم الجمل ، وفقئت ذلك اليوم عينه ، ولأن الكلام الذي بلغ عمر بلغه من المهاجر ، وكان [١]في المصدر : وكما قالوا : إن آل الزبير.

الهوامش38

[١]جاء في الفصول المختارة ٢ ـ ٤٤ ـ ٤٥ ، بتصرف واختصار.ص 93

[٢]في ( س ) : جميع.ص 93

[٣]في ( س ) : يمل.ص 93

[٢]في المصدر : أحسنا إليه.ص 94

[٣]في الفصول زيادة : قل.ص 94

[٤]جاءت العبارة في المصدر هكذا : لم يكن لهما ولا له ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 94

[٥]في ( ك‌ ) : وبحقوق.ص 94

[٦]في المصدر : فقال له.ص 94

[٧]حشايا ، بدلا من : نساء ، جاءت في المصدر.ص 94

[٨]في الفصول المهمة : ثم نظرنا.ص 94

[٢]وجاء في الصراط المستقيم ٣ ـ ٢٨ : عن إحياء العلوم للغزالي في الفصل الرابع من الجزء الأول : أن عمر سأل حذيفة هل هو من المنافقين أم لا؟. ولو لا أنه علم من نفسه صفات تناسب صفات المنافقين لم يكن يشك فيها ولم يتقدم على فضيحتها.ص 95

[٣]في المطبوع : بجوازه. وهو سهو. تذييل : نود أن نختم بحثنا هذا ببعض الكلمات المأثورة عن خليفة القوم : منها : ما جاء في كنز العمال ١ ـ ١٠٣ ، عن قتادة قال عمر بن الخطاب : من قال إني عالم فهو جاهل ، ومن قال إني مؤمن فهو كافر!!. وقريب منه جاء في شعب الإيمان. ومنها : ما قاله الضحاك : قال عمر : يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدا ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أكن بشرا. ذكره المتقي في الكنز ٦ ـ ٣٤٥ وقال : أخرجه هناد. ومنها : ما ذكره ابن سعد في طبقاته ٣ ـ ٢٨٦ ، عن سالم بن عبد الله أنه قال : إن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دبرة البعير ويقول : إني لخائف أن أسأل عما بك!. ومنها : ما عن سعيد بن يسار ، قال : بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن ، فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي ، فلما قدم قال : أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟. قال : نعم يا أمير المؤمنين. قال : ويحك! ومم ذاك؟. قال : أولم تكونوا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أصنافا ، مشرك ومنافق ومؤمن؟ ممن أين كنتم؟ فمد عمر يده إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده. ومنها : سمع عمر بن الخطاب رجلا ينادي رجلا : يا ذا القرنين ، قال : أفرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة؟!. أوردها الدميري في حياة الحيوان ٢ ـ ٢١ ، وابن حجر في فتح الباري ٦ ـ ٢٩٥ وغيرهما. ومنها : قصة شراء الخليفة للإبل من أعرابي ، وقوله له أكثر من مرة : إنك رجل سوء ، وقضاء عليص 95

[٢]إلزام النواصب : ٩٧ ـ النسخة الخطية ـ فصل : بعض ما ورد في أنسابهم ، الثاني :.ص 98

[٣]المثالب للكلبي أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب النسابة المتوفى ٢٠٥ ه‌ ، ولا نعلم بطبعه.ص 98

[٤]في إلزام النواصب : فواقع. وكذا ما يأتي.ص 98

[٥]في الإلزام : هشام ، بدلا من : هاشم.ص 98

[٦]شرح كشف الحق للشهرستاني ، الفضل بن روزبهان الخواجة مولانا في كتابه ( إبطال المنهج الباطل في الرد على ابن المطهر ) ولا نعرف له نسخة خطية فضلا عن مطبوعه ، وما في إحقاق الحق منه لم يشر إلى ما ذكر هنا.ص 98

[٧]لعله إحقاق الحق للشهيد الثالث التستري طاب ثراه ، ولم نجده فيما هو مطبوع منه.ص 98

[٨]في ( س ) : عن أحد.ص 98

[٩]الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة ٢ ـ ٤٥٨.ص 98

[٢]قاله ابن عبد البر في الاستيعاب ٢ ـ ٤٥٨ ـ ٤٥٩.ص 99

[٣]في المصدر زيادة : بن.ص 99

[٤]جاءت العبارة في الاستيعاب هكذا : وإنما هي ابنة عمها فإن هاشم بن المغيرة وهشام بن المغيرة أخوان ، فهاشم والد .. وهو الصحيح.ص 99

[٥]لعله في كتابه المثالب ، الذي يعد القسم الثاني من المناقب ، ولا زال مخطوطا ، قيض الله سبحانه له من يبادر إلى طبعه ونشره.ص 99

[٦]وهو كتاب عقد الدرر في تاريخ وفاة عمر ، ويسمى الحديقة الناضرة ، مجهول المؤلف ، رتب على أربعة فصول وخاتمة ، واحتمل شيخنا الطهراني في الذريعة ١٥ ـ ٢٩٨ كون الكتاب للشيخ حسن بن سليمان الحلي ، وهناك كتاب باسم مقتل عمر لعلي بن مظاهر الحلي ، ولاحظ ما جاء في مستدركاتنا في آخر الكتاب.ص 99

[٧]لا توجد : روى ، في ( ك‌ ).ص 99

[٢]في ( ك‌ ) : الحبشية.ص 100

[٣]قال في الصراط المستقيم ٣ ـ ٢٨ : وقد روى جماعة عن عمر : تعلموا أنسابكم تصلوا بها أرحامكم ، ولا يسألني أحد ما وراء الخطاب!. ونقل عن البخاري ، وإحياء العلوم : أسند أحمد بن موسى : أن رجلا قال للنبي (ص) : من أبي؟. قال : حذافة. فسأله آخر : من أبي؟. قال : سالم. فبرك عمر على ركبتيه وقال ـ بعد كلام ـ : لا تبد علينا سوأتنا ، واعف عنا. رواه أبو يعلى الموصلي في المسند عن أنس.ص 100

[٤]شرح نهج البلاغة ١١ ـ ٦٧ ـ ٦٨.ص 100

[٢]لا توجد : عبد ، في ( س ).ص 101

[٣]قاله ابن أبي الحديد في شرحه ١١ ـ ٦٨ ـ ٦٩.ص 101

[٤]مفاخرات قريش للجاحظ ، بحثنا عنه فلم نجد له نسخة مطبوعة.ص 101

[٥]في المصدر : يعيبون.ص 101

[٦]ثلبه ثلبا : إذا صرح بالعيب وتنقصه ، كما في الصحاح ١ ـ ٩٤ ، والنهاية ١ ـ ٢١٨ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ١٩ ، والقاموس ١ ـ ٤٢.ص 101

[٧]في ( س ) : القوم ، بدلا من : اليوم.ص 101

[٨]لا توجد : بن ، في ( س ).ص 101

[٩]فقأ العين : كسرها ، أو قلعها ، أو بخقها ، كما في القاموس : ١ ـ ٢٣.ص 101

[١٠]في المصدر : عن المهاجر.ص 101

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 92

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١٢ — Usul16