Usul16

Hadith record

bihar-13547

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب كتاب النبي (ص) إلى كسرى ٦ ـ ١١ [ دار الشعب ].

bihar-13547

وقالا : نمقها ، بدلا من : خدعها. تصحيف شغر بها بالغين المعجمة ـ .. أي رفع رجلها للجماع [١] قوله 7 : على ملك الدومة .. أي دومة الجندل ، وهي بالضم ـ : حصن بين المدينة والشام ، ومنهم من يفتح الدال . قوله : تحمل عليه ببطون قريش .. أي كلفهم الشفاعة عند الزبير ليدفع إليه الخطاب ، فلما يئس من ذلك ذهب إلى عبد المطلب ليتحمل على زبير بعبد المطلب مضافا إلى بطون قريش ، فقال عبد المطلب لنفيل : ما بيني وبينه عمل؟ ـ أي معاملة وألفة أما علمتم أنه يعني زبيرا ما فعل بي في ابني فلان وأشار بذلك إلى ما سيأتي من قصة العباس في عجز الخبر قال : ولكن امضوا أنتم يعني نفيلا مع بطون قريش إلى الزبير. قوله : أن لا يتصدر .. أي لا يجلس في صدر المجلس . قوله : ولا يضرب معنا بسهم .. أي لا يشترك معنا في قسمة شيء لا ميراث ولا غيره . قوله 7 : فقد كان خط أبيك .. أي جدك عبد الله بن العباس [١]قاله في تاج العروس ٣ ـ ٣٠٦ ، وانظر : مجمع البحرين ٣ ـ ٣٥٢.

الهوامش5

[٢]لاحظ الصحاح ٥ ـ ١٩٢٣ ، والنهاية ٢ ـ ١٤١. وقال في مجمع البحرين ٦ ـ ٦٥ : ودومة الجندل :حصن عادي بين المدينة والشام يقرب من تبوك ، وهي أقرب إلى الشام ، وهي الفصل بين الشام والعراق ، وهي إحدى حدود فدك ، ويقال إنها تسمى بالجوف. وانظر ما جاء في مراصد الاطلاع ٢ ـ ٥٤٣ ، ومعجم البلدان ٢ ـ ٤٨٧ ـ ٤٨٩.ص 107

[٣]ذكره في النهاية ١ ـ ٤٤٣ ، مجمع البحرين ٥ ـ ٣٥٨.ص 107

[٤]ذكره في تاج العروس ٣ ـ ٣٢٨ ، انظر : لسان العرب ٤ ـ ٤٤٦.ص 107

[٥]قال في لسان العرب ١ ـ ٥٤٧ : وقد ضربت بالقداح ، والضريب والضارب : الموكل بالقداح ، وقيل : الذي يضرب بها ، وجمع الضريب : ضرباء.ص 107

[٦]كذا ، والصحيح : حظ ، كما مر.ص 107

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 106

View original source