Usul16

Hadith record

bihar-1357

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٣٤) *(البدع والرأى والمقائيس)* الايات ، الكهف : ولايشرك في حكمه أحدا ٢٦ القصص : ومن أضل ممن اتبع هويه بغير هدى من الله ٥٠ الروم : بل اتبع الذين ظلموا أهوائهم بغير علم ٢٩ ص : ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ٢٦ حمعسق : واستقم كما امرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب ١٥ «وقال تعالى» : أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ٢١ الجاثية : ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ١٨ ، ١٩

bihar-1357

نهج ، ج : روي عن أميرالمؤمنين 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : ترد على أحدهم القضية في حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ، ثم تجتمع القضاة بذلك عند الامام الذي استقضاهم فيصوب آراءهم جميعا وإلههم واحد ، وكتابهم واحد ، أفأمرهم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه أم نهاهم عنه فعصوه؟ أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه؟ أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى؟ أم أنزل الله دينا تاما فقصر الرسول 9 عن تبليغه وأدائه؟ والله سبحانه يقول : ما فرطنا في الكتاب من شئ. وفيه تبيان كل شئ ، وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لااختلاف فيه فقال سبحانه : ولو كان من عند غيرالله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وإن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق لا تفني عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلابه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 2, Page 284

View original source