Usul16

Hadith record

bihar-13573

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13573

ج : في خبر أبي الهذيل حين ناظر الشيعي الذي يرمى بالجنون ، قال له : أخبرني يا أبا الهذيل عن عمر حين صيرها شورى في ستة وزعم أنهم من أهل الجنة ، فقال : إن خالف اثنان لأربعة فاقتلوا الاثنين ، وإن خالف ثلاثة لثلاثة فاقتلوا الثلاثة الذي ليس فيهم عبد الرحمن بن عوف ، فهذه ديانة أن يأمر بقتل أهل الجنة؟!. [١]لا توجد : به ، في المصدر. وأخبرني يا أبا الهذيل عن عمر لما طعن دخل عليه عبد الله بن العباس [١] قال : فرأيته جزعا ، فقلت : يا أمير المؤمنين! ما هذا الجزع؟. فقال :

Show clickable narrator chain

يا ابن عباس! ما جزعي لأجلي ولكن لهذا الأمر من يليه بعدي. قال : قلت : ولها طلحة بن عبيد الله. قال : رجل له حدة ، كان النبي صلى الله عليه وآله يعرفه فلا أولي أمور المسلمين حديدا. قال : قلت : ولها زبير بن العوام. قال : رجل بخيل ، رأيت يماكس امرأته في كبة من غزل ، فلا أولي أمور المسلمين بخيلا. قال : قلت : ولها سعد بن أبي وقاص. قال : رجل صاحب فرس وقوس وليس من أحلاس الخلافة. قلت : ولها عبد الرحمن بن عوف. قال : رجل ليس يحسن أن يكفي عياله. قال : قلت : ولها عبد الله بن عمر ، فاستوى جالسا و قال : يا ابن عباس! ما و الله أردت بهذا ، أولي رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته؟. قلت : ولها عثمان بن عفان. فقال : والله لئن وليته ليحملن آل أبي معيط على رقاب المسلمين ، وأوشك إن فعلها ـ أن يقتلوه .. قالها ثلاثا ، ثم سكت لما أعرف [١]في المصدر : عباس. من معاندته [١] لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال لي : يا ابن عباس! اذكر صاحبك. قال : قلت : ولها عليا. قال : والله ما جزعي إلا لما أخذنا الحق من أربابه ، والله لئن وليته ليحملنهم على المحجة العظماء ، العظمى وإن يطيعوه يدخلهم الجنة .. فهو يقول هذا ثم صيرها شورى بين الستة ، فويل له من ربه .. الخبر.

الهوامش19

[١٠]الاحتجاج ٢ ـ ١٥٠ ـ ١٥٤ ـ النجف ـ ، و ٢ ـ ٣٨٢ ـ ٣٨٥ ـ إيران ـ.ص 353

[١١]في المصدر : بين ، بدلا من : في.ص 353

[٢]في الاحتجاج : قال.ص 354

[٣]في المصدر زيادة : جزعي.ص 354

[٤]في الاحتجاج : رأيته ، وهو الظاهر.ص 354

[٥]في الاحتجاج : قال قلت.ص 354

[٦]في المصدر : ثم ، بدلا من : الواو.ص 354

[٧]لا توجد الواو في المصدر ، وهو الظاهر.ص 354

[٨]لا توجد في ( ك‌ ) : أولي.ص 354

[٩]في المصدر : قال قلت.ص 354

[١٠]في الاحتجاج : قال.ص 354

[١١]في المصدر : بني ، بدلا من : آل.ص 354

[١٢]في الاحتجاج : ويوشك ، بدلا من : وأوشك أن أفعلها.ص 354

[١٣]في المصدر زيادة : قال.ص 354

[٢]في المصدر : فقال.ص 355

[٣]في الاحتجاج : فولها.ص 355

[٤]في المصدر : فو الله.ص 355

[٥]في ( س ) : أخذت.ص 355

[٨]في المصدر : بلى.ص 355

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 353

View original source