Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13552

والكيس : العقل والفطنة وجودة القريحة ، كما في مجمع البحرين ٤ ـ ١٠١ وغيره. ذكر عمر بن شيبة [١] بإسناده عن ابن شوذب ، قال :

Show clickable narrator chain

صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ، ثم التفت إليهم ، فقال : أزيدكم؟!. فقال عبد الله بن مسعود : ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم. قال : وحدثنا محمد بن حميد ، عن جرير ، عن الأجلح ، عن الشعبي في حديث الوليد بن عقبة حين شهدوا عليه ـ ، فقال الحطيئة : شهد الحطيئة يوم يلقى ربه إن الوليد أحق بالعذر نادى وقد تمت صلاتهم أأزيدكم سكرا وما يدري؟ فأبوا أبا وهب ولو أذنوا لقرنت بين الشفع والوتر وذكر أبياتا أخر في ذلك عنه ، ثم قال : وخبر صلاته بهم سكران. وقوله لهم : أزيدكم؟ بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من نقل أهل الحديث وأهل الأخبار. ثم قال : ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ) نزلت في الوليد بن عقبة ، وذلك أنه بعثه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] إلى بني المصطلق مصدقا فأخبر عنهم أنهم [١]في المصدر : شبة. ارتدوا وأبوا من أداء الصدقة ، وذلك أنهم خرجوا إليه فهابهم [١] ولم يعرف ما عندهم ، فانصرف عنهم وأخبر بما ذكرنا ، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت فيهم ، فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام ونزلت ... الآية. وروى عن مجاهد وقتادة مثل ما ذكرنا. وعن ابن أبي ليلى في قوله تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ .. ) قال : نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط. ومن حديث الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام والوليد بن عقبة : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) . انتهى كلام ابن عبد البر . وقال المسعودي في مروج الذهب : كان عماله على أعماله جماعة منهم الوليد بن عقبة على الكوفة ، وهو ممن أخبر النبي صلى الله عليه [ وآله ] أنه من [١]في ( س ) : فهاجمهم. أهل النار، وعبد الله بن أبي سرح على مصر ، ومعاوية بن أبي سفيان على الشام ، وعبد الله بن عامر على البصرة ، وصرف عن الكوفة الوليد [١] وولاها سعيد بن العاص. وكان السبب في صرف الوليد على ما روي أنه كان يشرب مع ندمائه ومغنيه من أول الليل إلى الصباح ، فلما أذن المؤذنون للصلاة خرج متفضلا في غلائله ، فتقدم على المحراب في صلاة الصبح فصلى بهم أربعا ، و قال : أتريدون أن أزيدكم؟!. وقيل : إنه قال في سجوده وقد أطال الشراب فاسقني ، فقال له بعض من كان خلفه : ما تزيد ؟ لا زادك الله بخير ، والله ما أعجب إلا ممن بعثك إلينا واليا ، وعلينا أميرا ، وكان هذا القائل عتاب بن غيلان الثقفي . وخطب الناس الوليد فحصبه الناس بحصى المدينة ، وشاع بالكوفة فعله وظهر فسقه ومداومته شرب الخمر ، فهجم عليه جماعة من المسجد منهم أبو [١]في مروج الذهب زيادة : بن عقبة. زينب بن عوف الأزدي وأبو [١] جندب بن زهير الأزدي وغيرهما فوجدوه سكرانا مضطجعا على سريره لا يعقل ، فأيقظوه من رقدته فلم يستيقظ ، ثم تقيأ عليهم ما شرب من الخمر فانتزعوا خاتمه من يده وخرجوا من فورهم إلى المدينة ، فأتوا عثمان بن عفان فشهدوا عنده أن الوليد أنه يشرب الخمر ، فقال عثمان : وما يدريكم أن ما شرب خمر ؟. فقالوا : هو الخمرة التي كنا نشرب في الجاهلية ، وأخرجا خاتمه فدفعاه إليه فزبرهما ودفع في صدورهما ، وقال : تنحيا عني!. فخرجا وأتيا علي بن أبي طالب عليه السلام فأخبراه بالقصة ، فأتى عثمان وهو يقول : دفعت الشهود وأبطلت الحدود؟!. فقال له عثمان : فما ترى؟. قال : أرى أن تبعث إلى صاحبك ، فإن أقاما الشهادة عليه في وجهه ولم يدل بحجة أقمت عليه الحد ، فلما حضر الوليد دعاهما فأقاما الشهادة عليه ولم يدل بحجة ، فألقى عثمان السوط إلى علي عليه السلام ، فقال [١]لا توجد : أبو ، في المصدر. علي [١] لابنه الحسن عليهما السلام : قم يا بني! فأقم عليه ما أوجب الله عليه. فقال : يكفينيه بعض من ترى ، فلما نظر علي عليه السلام إلى امتناع الجماعة عن إقامة الحد عليه توقيا لغضب عثمان لقرابته منه أخذ علي السوط ودنا منه ، فلما أقبل نحوه سبه الوليد ، وقال : يا صاحب مكث !. فقال عقيل بن أبي طالب وكان فيمن حضر ـ : إنك لتتكلم يا ابن أبي معيط كأنك لا تدري من أنت؟ وأنت علج من أهل صفورية .. كان ذكر أن أباه يهودي منها ، فأقبل الوليد يروغ من علي عليه السلام فاجتذبه وضرب به الأرض وعلاه بالسوط ، فقال له عثمان : ليس لك أن تفعل به هذا؟. قال : بلى وشر من هذا ، إذا فسق ومنع حق الله أن يؤخذ منه ، فولى سعيد بن العاص ، فلما [١]لا توجد في ( س ) لفظ : علي. دخل سعيد الكوفة [١] أبى أن يصعد المنبر إلا أن يغسل وأمر بغسله ، وقال : إن الوليد كان نجسا رجيما ، فلما اتصلت أيام سعيد بالكوفة ظهرت منه أمور أنكرت عليه وابتز الأموال ، وقال في بعض الأيام أو أنه كتب إلى عثمان : إنما هذه السواد قطين لقريش. فقال له الأشتر : أتجعل ما أفاء الله علينا بسيوفنا ومراكز رماحنا بنيانا لك ولقومك؟ ثم خرج إلى عثمان في سبعين راكبا فذكر سوء سيرة سعيد وسألوه عزله ، ومكث الأشتر وأصحابه أياما لا يخرج إليهم من عثمان في سعيد شيء ، واتصلت أيامهم بالمدينة .. إلى آخر القصة. وروى ابن الأثير في الكامل قصة شرب الوليد ، وقال : الصحيح أن الذي جلده هو عبد الله بن جعفر. وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج روايات عديدة في قصة الوليد [١]زيادة : واليا ، جاءت في المصدر. وشربه الخمر ونزول الآية فيه .. وغير ذلك حكاها عن كتاب الأغاني [١] لأبي الفرج الأصفهاني. ومنها : ما رواه أبو الفرج بإسناده ، عن علي عليه السلام : أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله تشتكي إليه الوليد ، وقالت : إنه يضربها ، فقال لها : ارجعي إليه وقولي له : إن رسول الله ... مد يده وقال : اللهم عليك بالوليد .. مرتين أو ثلاثا . وعن أبي عبيدة وهشام بن الكلبي والأصمعي أن الوليد تقيأ في المحراب لما شرب الخمر بالكوفة ، وصلى الصبح أربعا ، وقرأ بالمأمومين رافعا صوته : علق القلب الربابا بعد ما شابت وشابا فشخص بعض أهل الكوفة إلى عثمان .. إلى آخر القصة . وعن ابن الأعرابي : أن أبا زبيد وهو أحد ندماء الوليد وفد على الوليد حين استعمله عثمان على الكوفة ، فأنزله الوليد دار عقيل بن أبي طالب عند باب المسجد واستوهبها منه فوهبها له ، وكان ذلك أول الطعن عليه من أهل الكوفة ، لأن أبا زبيد كان يخرج من داره حتى يشق المسجد إلى الوليد ، فيسمر عنده ويشرب معه فيخرج ويشق المسجد وهو سكران. [١]الأغاني ٤ ـ ١٧٤ و ١٧٥ و ١٧٦ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ و ١٨٧. وروي في كتاب الإستيعاب [١] بإسناده ، عن أبي عثمان ، قال : رأيت الذي يلعب بين يدي الوليد بن عقبة فيري أنه يقطع رأس رجل ثم يعيده ، فقام إليه جندب بن كعب فضرب وسطه بالسيف ، وقال : قولوا له فليحيي نفسه الآن. قال : فحبس الوليد جندبا وكتب إلى عثمان ، فكتب عثمان أن خل سبيله ، فتركه. وبإسناده عن إبراهيم ، قال : كان ساحر يلعب بين يدي الوليد يريهم أنه يدخل في فم الحمار ويخرج من ذنبه أو من دبره ، ويدخل في است الحمار ويخرج من فيه ، ويريهم أنه يضرب رأس نفسه فيرمي به ثم يشتد فيأخذه ثم يعيده مكانه ، فانطلق جندب إلى الصيقل وسيفه عنده ، فقال : وجب أجرك فهاته. قال : فأخذه واشتمل عليه ، ثم جاء إلى الساحر مع أصحابه وهو في بعض ما كان يصنع فضرب عنقه فتفرق أصحاب الوليد ودخل هو البيت ، وأخذ جندب وأصحابه فسجنوا ، فقال لصاحب السجن : قد عرفت السبب الذي سجنا فيه ، فخل سبيل أحدنا حتى يأتي عثمان ، فخلى سبيل أحدهم ، فبلغ ذلك الوليد فأخذ صاحب السجن فصلبه ، قال : وجاء كتاب عثمان : أن خل سبيلهم ولا تعرض لهم ، ووافى كتاب عثمان قبل قتل المصلوب فخلى سبيله . وقال المسعودي : ضرب عنق السجان وصلبه بالكناسة. وقال ابن عبد البر في ترجمة سعيد بن العاص : كان سعيد هذا أحد أشراف قريش استعمله عثمان على الكوفة ثم عزله ، وولى الوليد بن عقبة فمكث مدة ثم شكاه أهل الكوفة فعزله ورد سعيد فرده أهل الكوفة وكتبوا إلى عثمان : لا [١]الاستيعاب ـ المطبوع هامش الإصابة ـ ١ ـ ٢١٨ باختصار ، وجاء بنصه في صفحة : ٢١٩ ـ ٢٢٠. حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك ، وكان في سعيد تجبر وغلظة وشدة سلطان. وروى ابن أبي الحديد [١] ، عن الواقدي والمدائني وابن الكلبي وغيرهم ، قال : وذكره الطبري في تاريخه ، وغيره من المؤرخين : أن عليا عليه السلام لما رد المصريين رجعوا بعد ثلاثة أيام فأخرجوا صحيفة في أنبوبة رصاص ، وقالوا : وجدنا غلام عثمان بالموضع المعروف : بالبويب على بعير من إبل الصدقة ، ففتشنا متاعه لأنا استربنا بأمره فوجدنا فيه هذه الصحيفة ومضمونها أمر عبد الله بن سعد بن أبي سرح بجلد عبد الرحمن بن عديس وعمرو بن الحمق ، وحلق رءوسهما ولحاهما وحبسهما ، وصلب قوم آخرين من أهل مصر. وقيل : إن الذي أخذت منه الصحيفة أبو الأعور السلمي ... وجاء الناس إلى علي عليه السلام وسألوه أن يدخل إلى عثمان فيسأله عن هذه الحال ، فقام فجاء إليه فسأله ، فأقسم بالله ما كتبت ولا أمرت ، فقال محمد بن مسلمة : صدق ، هذا من عمل مروان. فقال : لا أدري ، وكان أهل مصر حضورا ، فقالوا : أفيجترئ عليك ويبعث غلامك على جمل من إبل الصدقة ، وينقش على خاتمك ، ويبعث إلى عاملك بهذه الأمور العظيمة وأنت لا تدري؟!. قال : نعم. قالوا : إنك إما صادق أو كاذب ، فإن كنت كاذبا فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا وعقوبتنا بغير حق ، وإن كنت صادقا فقد استحققت الخلع لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك ، وخبث بطانتك ، ولا ينبغي لنا أن نترك هذا الأمر بيد من يقطع الأمور دونه لضعفه وغفلته ، فاخلع نفسك منه .. إلى آخر الخبر. [١]في شرح النهج ٢ ـ ١٤٩ ـ ١٥٠ بتصرف. الطعن الثاني : أنه لو لم يقدم عثمان على أحداث يوجب خلعه والبراءة منه لوجب على الصحابة أن ينكروا على من قصده من البلاد متظلما ، وقد علمنا أن بالمدينة قد كان كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار ولم ينكروا على القوم بل أسلموه ولم يدفعوا عنه ، بل أعانوا قاتليه ولم يمنعوا من قتله ، [١] [١]روى البلاذري في الأنساب ٥ ـ ١٦٥ ، ٣٧٢ عن المدائني ، عن عبد الله بن فائد أنه قال : إني لأبغضهم. فقال سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان : تبغضهم لأنهم قتلوا أباك. قال : صدقت قتل أبي علوج الشام وجفاته وقتل جدك المهاجرون والأنصار. وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ٩٢ : إن عشرة آلاف رجل قالوا : نحن قتلنا عثمان. وجاء في كتاب صفين لابن مزاحم : ٢١٣ : أن عشرين ألفا أو أكثر قالوا : كلنا قتل عثمان. وأورد ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٥٨ ، والمسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ٦٢ ، وابن عساكر في تاريخه ٧ ـ ٢٠١ ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : ١٣٣ ، وابن عبد البر في الاستيعاب في الكنى : قال معاوية لأبي الطفيل عامر بن واثلة : أكنت ممن قتل عثمان أمير المؤمنين؟. قال : لا ، ولكن ممن شهده فلم ينصره. قال : ولم؟. قال : لم ينصره المهاجرون والأنصار. وورد في تاريخ ابن عساكر ٦ ـ ٨٣ : أن القاضي أبا إسحاق سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف المدني الزهري المتوفى سنة ١٢٥ ه‌ قال : إن أهل المدينة قتلوا عثمان. وفيه ٧ ـ ٣١٩ عن ابن مسلم الخولاني التابعي أنه قال : يا أهل المدينة! كنتم بين قاتل وخاذل.

الهوامش95

[٢]في الاستيعاب : قال ، بدلا من : عن.ص 153

[٣]هو جرول بن أوس بن مالك العبسي.ص 153

[٤]في الأنساب للبلاذري : نفدت. وما في الأغاني كالمتن.ص 153

[٥]وفي بعض المصادر : ولو فعلوا.ص 153

[٦]أي ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٤ المطبوع بهامش الإصابة.ص 153

[٧]هنا زيادة : وهو ، جاءت في المصدر.ص 153

[٨]في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٢. وحكاه عنه ابن الأثير في أسد الغابة ٥ ـ ٩٠.ص 153

[٩]في المصدر : عز وجل ، بدل : تعالى.ص 153

[١٠]الحجرات : ٦.ص 153

[١١]لا توجد : أنهم ، في ( س ).ص 153

[٢]ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٢ ـ ٦٣٣ الإسناد مفصلا وحذفه هنا.ص 154

[٣]في ( ك‌ ) : وقوله.ص 154

[٤]جاءت : عز وجل ، بدلا من : تعالى ، في المصدر.ص 154

[٥]الحجرات : ٦.ص 154

[٦]في قصة ذكرها في المصدر.ص 154

[٧]السجدة : ١٨.ص 154

[٨]وأخرج الطبري في تفسيره ٢١ ـ ٦٢ بإسناده ، عن عطاء بن يسار ، قال : كان بين الوليد وعلي كلام ، فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأرد منك للكتيبة. فقال علي : اسكت ، فأنت فاسق فأنزل الله فيهما : « ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ) » .. الآية. وقريب منه ما في الأغاني ٤ ـ ١٨٥ ، وتفسير الخازن ٣ ـ ٤٧٠ ، وأسباب النزول : ٢٦٣ ، والرياض للطبري ٢ ـ ٢٠٦ ، وذخائر العقبى : ٨٨ ، ومناقب الخوارزمي : ١٨٨ ، وكفاية الكنجي : ٥٥ ، وتفسير النيشابوري ، ونظم درر السمطين وغيرها كثير.ص 154

[٩]مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٤ ـ ٣٣٧.ص 154

[١٠]لا توجد : على أعماله ، في المصدر.ص 154

[١١]جاء في حاشية ( ك‌ ) : عقبة بن أبي معيط. مروج. وهي كذلك في المصدر.ص 154

[٢]في المصدر زيادة : بن عقبة وولاية سعيد.ص 155

[٣]في المروج : أن الوليد.ص 155

[٤]في ( س ) : منفضلا.ص 155

[٥]جاء في حاشية ( ك‌ ) : منفضلا في غلالته. مروج. وفي المصدر : متفضلا في غلائلة.ص 155

[٦]كذا. وفي المصدر : إلى ، وهو الظاهر.ص 155

[٧]وضع على الواو في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 155

[٨]في ( ك‌ ) نسخة بدل : الشرب. وفي مروج الذهب : اشرب واسق واسقني.ص 155

[٩]في نسخة بدل جاءت في ( ك‌ ) : حاضر خلفه. وفي المصدر : خلفه في الصف الأول.ص 155

[١٠]في ( س ) : تريد. وفي المصدر : من الخير ، بدلا من : بخير ، ولا أعجب ، بدلا من : ما أعجب.ص 155

[١١]جاءت في مروج الذهب : عيلان ـ بالعين المهملة ـ.ص 155

[١٢]في ( ك‌ ) نسخة بدل : الأسدي.ص 155

[١٣]جاء في حاشية ( ك‌ ) : وحصب الناس الوليد بحصى المسجد .. مروج. حصب : أي رمى.ص 155

[١٤]في مروج الذهب : بحصباء المسجد. وهنا سقط كثير راجع المصدر. وفيه : وأشاعوا.ص 155

[٢]في ( س ) : وغيرهم.ص 156

[٣]جاء في ( س ) : فوجدوهم. ولعله سهو.ص 156

[٤]في ( س ) : ولا يعقل.ص 156

[٥]وضع على : أن ، رمز نسخة بدل في ( ك‌ ). وفي المصدر بدلا عنها : على.ص 156

[٦]لا توجد في ( س ) : أنه.ص 156

[٧]في ( ك‌ ) نسخة بدل : أنه.ص 156

[٨]في نسخة جاءت في ( ك‌ ) : خمرا. والعبارة في المصدر هكذا : وما يدريكما أنه شرب خمرا.ص 156

[٩]في المصدر : كنا نشربها. وفي ( ك‌ ) نسخة بدل : كنا نشربه.ص 156

[١٠]في مروج الذهب : فزجرهما.ص 156

[١١]جاءت في المصدر : وأخبراه.ص 156

[١٢]زيادة : فتحضره ، جاءت في مروج الذهب. وقد جاءت في حاشية ( ك‌ ) أيضا.ص 156

[١٣]في حاشية ( ك‌ ) : ولم يدرأ بنفسه. مروج. وفي المصدر : ولم يدرأ عن نفسه ..ص 156

[١٤]جاءت هنا زيادة : عثمان ، في مروج الذهب.ص 156

[١٥]في ( ك‌ ) : فلم يدل.ص 156

[٢]لا توجد : علي 7 ، في المصدر.ص 157

[٣]في ( س ) : أخذ السوط. من دون لفظ : علي.ص 157

[٤]جاءت في حاشية ( ك‌ ) : مكمن. مروج. وفي المصدر : مكس ، والمكث ـ بالضم ـ : الانتظار ، أو الإقامة مع الانتظار ، وفيها تعريض كما لا يخفى.ص 157

[٥]في ( ك‌ ) : علي ، بدلا من : عقيل. وفيه نسخة بدل : عقيل. والظاهر ما أثبتناه.ص 157

[٦]في المصدر : ممن.ص 157

[٧]هنا سقط جاء في مروج الذهب ، فراجع.ص 157

[٨]خ. ل : ذكران.ص 157

[٩]في ( س ) : إياه.ص 157

[١٠]في المصدر : كان يهودي ..ص 157

[١١]يروغ .. أي يحيد ويميل.ص 157

[١٢]في المصدر زيادة : علي.ص 157

[١٣]في مروج الذهب : بل.ص 157

[١٤]جاءت في ( ك‌ ) : وشرا.ص 157

[١٥]في المصدر : الله تعالى.ص 157

[١٦]في مروج الذهب : وولى الكوفة بعده .. وجاء في حاشية ( ك‌ ) : فولى الكوفة بعده .. مروج.ص 157

[٢]في المروج : حتى ، بدلا من : إلا أن.ص 158

[٣]في حاشية ( ك‌ ) : رجسا نجسا. مروج. وفي المصدر : نجسا رجسا.ص 158

[٤]الكلمة مشوشة في ( س ). وجاء في حاشية ( ك‌ ) : واستبد. مروج. ولا توجد في المصدر : أنكرت عليه. وفيه : فاستبد بالأموال.ص 158

[٥]في مروج الذهب : كتب به ، بدلا من : أنه كتب.ص 158

[٦]في المصدر : هذا.ص 158

[٧]جاءت في ( س ) : قصر.ص 158

[٨]في مروج الذهب : بظلال سيوفنا. وكذا جاءت في حاشية ( ك‌ ) أيضا.ص 158

[٩]خ. ل : بستانا. وكذا جاءت في المصدر.ص 158

[١٠]في المصدر : راكبا من أهل الكوفة فذكروا.ص 158

[١١]في ( س ) : ومكثا. وفي مروج الذهب : وسألوا عزله عنهم فمكث.ص 158

[١٢]في المصدر : لهم ، بدلا من : إليهم.ص 158

[١٣]في مروج الذهب : وامتدت.ص 158

[١٤]الكامل ٣ ـ ٥٣.ص 158

[١٥]شرح النهج لابن أبي الحديد ١٧ ـ ٢٢٧ ـ ٢٤٥ ، وانظر فيه : ٣ ـ ١٢ و ١٧ و ١٨ ، و ٤ ـ ٨١ ، و ٦ ـ ٢٦٩.ص 158

[٢]في الأغاني ٤ ـ ١٨٣. وحكاه عنه ابن أبي الحديد في شرحه ١٧ ـ ٢٣٩ ـ ٢٤٠.ص 159

[٣]هنا سقط جاء في شرح النهج وهو : قد أجارني فانطلقت ، فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : إنه ما أقلع عني ، فقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هدبة من ثوبه ، وقال : اذهبي بها إليه وقولي له : إن رسول الله قد أجارني ، فانطلقت فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : ما زادني إلا ضربا ، فرفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يده ثم قال : ..ص 159

[٤]وجاء في شرح ابن أبي الحديد ١٧ ـ ٢٣٠ و ٢٥٤ بتصرف وإيجاز أيضا.ص 159

[٥]في ( س ) : في الكوفة.ص 159

[٦]لا توجد في المصدر : بعض.ص 159

[٧]وذكرها ابن أبي الحديد أيضا في شرحه على نهج البلاغة ١٧ ـ ٢٣٠.ص 159

[٨]في ( ك‌ ) : فيستمر.ص 159

[٢]في ( ك‌ ) : يعيد ـ بلا ضمير ـ.ص 160

[٣]في المصدر : من فمه.ص 160

[٤]في الاستيعاب : فاشتمل.ص 160

[٥]وذكر القصة المسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٩ باختلاف.ص 160

[٦]مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٩.ص 160

[٧]في الاستيعاب المطبوع هامش الإصابة ـ ٢ ـ ٩ ـ ١٠ بتصرف.ص 160

[٢]في المصدر : وذكره أبو جعفر في التاريخ. تاريخ الطبري : ٣ ـ ٣٩١ حوادث سنة ٣٥ ه‌.ص 161

[٣]جاءت زيادة : جميع ، في شرح النهج.ص 161

[٤]في المصدر : أمره ـ بلا حرف جر ـ.ص 161

[٥]هنا سقط ، لاحظ المصدر.ص 161

[٦]في شرح النهج : ما كتبته ولا علمته ولا أمرت به.ص 161

[٧]في المصدر : تقطع.ص 161

bihar-13553

يقال : المال بيننا والأمر بيننا شق الإبلمة ... وذلك لأنهما تؤخذ فتشق طولا على السواء ، وفي حديث السقيفة : الأمر بيننا وبينكم كقد الأبلمة ـ بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ـ أي خوصة المقل. رسول الله صلى الله عليه وآله أمرا!! ، وإياك يا ابن عفان أن تعاودني فيه بعد اليوم. وما رأينا عثمان قال في جواب هذا التعنيف والتوبيخ من أبي بكر وعمر ، إن عندي عهدا من الرسول صلى الله عليه وآله [١] لا أستحق معه عتابا ولا تهجينا ، وكيف تطيب نفس مسلم موقر لرسول الله صلى الله عليه وآله معظم له بأن يأتي إلى عدو لرسول الله صلى الله عليه وآله يصرح بعداوته والوقيعة فيه حتى يبلغ به الأمر إلى أن كان يحكي مشية رسول الله (ص) فطرده وأبعده ولعنه حتى صار مشهورا بأنه طريد رسول الله (ص) ، فيكرمه ويرده إلى حيث أخرج منه ، ويصله بالمال العظيم إما من مال المسلمين أو من ماله ، إن هذا لعظيم كبير؟!. قال ابن عبد البر في الإستيعاب : الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس .. عم عثمان وأبو مروان بن الحكم ، كان من مسلمة الفتح ، وأخرجه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف ، وخرج معه ابنه مروان، وقيل : إن مروان ولد بالطائف فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولي عثمان فرده إلى المدينة وبقي فيها ، وتوفي في آخر خلافة عثمان . واختلف في السبب الموجب لنفي الرسول صلى الله عليه [ وآله ] إياه ، [١]زيادة : فيه ، جاءت في المصدر. فقيل : كان يتحيل ويختفي [١] ويتسمع ما يسره رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] إلى كبائر أصحابه في مشركي قريش وسائر الكفار وفي المنافقين ، فكان يغشي ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه ، وكان يحكيه في مشيته وبعض حركاته .. إلى أمور غيرها كرهت ذكرها ،ذكروا أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] كان إذا يمشي يتكفأ وكان الحكم يحكيه ، فالتفت النبي صلى الله عليه [ وآله ] يوما فرآه يفعل ذلك ، فقال صلى الله عليه [ وآله ] : فكذلك فلتكن ، فكان الحكم مختلجا يرتعش من يومئذ .. ثم روى أخبارا في لعنه . [١]في المصدر : ويستخفي. وأما التمسك بالاجتهاد في هذا الباب فهو أوهن وأهجن لأن الرسول 9 إذا حظر شيئا أو أباحه لم يكن لأحد أن يجتهد في خلافه ، ولو سوغنا الاجتهاد [١] في مقابل النص لم نأمن أن يؤدي الاجتهاد إلى تحليل الخمر وإسقاط الصلاة ، وإنما يجوز الاجتهاد عندهم فيما لا نص فيه كما ذكره السيد ;. وقد ورد في أخبارنا إيواء عثمان المغيرة بن أبي العاص ، وقد نهى الرسول 9 عن ذلك ولعن من يحمله ومن يطعمه ومن يسقيه وأهدر دمه .. وفعل جميع ذلك ، وقتل رقية بنت رسول الله 9 وزنا بجاريتها ، وقد مرت في باب أحوالها /. الطعن الرابع : ما صنع بأبي ذر 2 من الإهانة والضرب والاستخفاف والتسيير مع علو شأنه الذي لا يخفى على أحد. فقد روى السيد رحمه الله في الشافي وابن أبي الحديد في شرح النهج واللفظ للسيد ـ : إن عثمان لما أعطى مروان بن الحكم ما أعطاه ، وأعطى الحارث بن الحكم بن أبي العاص ثلاثمائة ألف درهم ، وأعطى زيد بن ثابت مائة ألف درهم ، جعل أبو ذر يقول : بشر الكافرين بعذاب أليم ، ويتلو قول الله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ [١]من قوله : في هذا الباب .. إلى هنا لا توجد في ( س ). بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) [١] ، فرفع ذلك مروان إلى عثمان ، فأرسل إلى أبي ذر نائلا مولاه :أن انته عما يبلغني عنك ، فقال : أينهاني عثمان عن قراءة كتاب الله ، وعيب من ترك أمر الله ، فو الله لأن أرضي الله بسخط عثمان أحب إلي وخير لي من أن أرضي عثمان بسخط الله! فأغضب عثمان ذلك ، فأحفظه وتصابر ، وقال عثمان يوما : أيجوز للإمام أن يأخذ من المال فإذا أيسر قضاه؟!. فقال كعب الأحبار : لا بأس بذلك ، فقال أبو ذر : يا ابن اليهوديين ، أتعلمنا ديننا؟!. فقال عثمان : قد كثر أذاك لي وتولعك بأصحابي ، الحق بالشام ، فأخرجه إليها ، فكان أبو ذر ينكر على معاوية أشياء يفعلها ، فبعث إليه معاوية ثلاثمائة دينار ، فقال أبو ذر : إن كانت من عطائي الذي حرمتمونيه عامي هذا قبلتها ، وإن كانت صلة فلا حاجة لي فيها ، وردها عليه. وبنى معاوية الخضراء بدمشق ، فقال أبو ذر : يا معاوية! إن كانت هذه من مال الله فهي الخيانة ، وإن كانت من مالك فهو الإسراف ، وكان أبو ذر رحمه الله تعالى يقول : والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها ، والله ما هي في كتاب الله ولا في سنة نبيه (ص) ، والله إني لأرى حقا يطفأ ، وباطلا يحيى ، وصادقا مكذبا ، [١]التوبة : ٣٤.

الهوامش33

[٢]في ( ك‌ ) : ألا.ص 172

[٣]في الشافي : مصرح.ص 172

[٤]في المصدر : بلغ.ص 172

[٥]جاءت العبارة في الشافي هكذا : يحكي مشيته ، فطرده رسول الله 9 ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 172

[٦]خ. ل : ويكرمه. وفي المصدر : فيؤويه ويكرمه.ص 172

[٧]زيادة : ويصله ، جاءت في الشافي.ص 172

[٨]الاستيعاب ـ المطبوع بهامش الإصابة ١ ـ ٣١٧ ـ ٣١٨.ص 172

[٩]زيادة : ابن عفان ، جاءت في المصدر.ص 172

[١٠]زيادة : عثمان ، في المصدر.ص 172

[١١]وفي المصدر زيادة : قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب.ص 172

[١٢]في الاستيعاب : رسول الله.ص 172

[٢]لا توجد : رسول الله ، في المصدر.ص 173

[٣]لا توجد : في ، في المصدر.ص 173

[٤]في ( ك‌ ) : وكان.ص 173

[٥]في ( س ) : يفشي.ص 173

[٦]جاءت في المصدر : مشى. وهو الظاهر.ص 173

[٧]زيادة : بن أبي العاص ، جاءت في الاستيعاب.ص 173

[٨]قاله ابن هشام في السيرة النبوية ٢ ـ ٢٥ ، وجاء في السيرة الحلبية ١ ـ ٣٣٧ ، والإصابة ١ ـ ٣٤٥ ٣٤٦ ، وتاج العروس ٦ ـ ٣٥ ، والفائق للزمخشري ٢ ـ ٣٠٥ وغيرهم. وما ذكر هنا مقارب أيضا لما صرح به البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٢٧ ، فلاحظ.ص 173

[٩]لقد وردت جملة من روايات لعنه ـ لعنه الله ـ على لسان الصادق الأمين ـ صلوات الله عليه وآله ـ ، منها : ما ذكره ابن حجر في تطهير الجنان ـ هامش الصواعق المحرقة ـ : ١٠٤ ، وما ذكره البلاذري في الأنساب ٥ ـ ١٢٦ ، والحاكم في المستدرك ٤ ـ ٤٨١ وصححه الواقدي ، كما في السيرة الحلبية وذكروا جملة روايات هناك. وقد ذكر الهندي في كنز العمال ٦ ـ ٣٩ ، ٩٠ رواية حرية بالملاحظة تركنا نقلها خوفا من الإطالة. وانظر : تفسير القرطبي ١٦ ـ ١٩٧ ، وتفسير الزمخشري ٣ ـ ٩٩ ، والفائق له ٢ ـ ٣٢٥ ، وتفسير ابن كثير ٤ ـ ١٥٩ ، وتفسير الرازي ٧ ـ ٤٩١ ، وأسد الغابة لابن الأثير ٢ ـ ٣٤ ، ونهاية ابن الأثير ٣ ـ ٢٣ ، وشرح ابن أبي الحديد ٢ ـ ٥٥ ، وإرشاد الساري ٧ ـ ٣٢٥ ، والدر المنثور ٦ ـ ٤١ ، ١٩١ ، وتفسير الآلوسي ١٥ ـ ١٠٧ و ٢٦ ـ ٢٠ و ٢٩ ـ ٢٨ ، وعشرات المصادر الأخر مر بعضها. وحسبه ما أورده المفسرون ذيل الآية العاشرة من سورة القلم ، وانظر بحث العلامة الأميني في الغدير حول :بنو أمية في القرآن ٨ ـ ٢٤٨ ـ ٢٥٠ فقد أشبع البحث تحقيقا ومصدرا.ص 173

[٢]الشافي ٤ ـ ٢٧٢.ص 174

[٣]وقد أوردها في الكافي ٣ ـ ٢٥١ ـ ٢٥٣ [ ١ ـ ٦٤ و ٦٦ و ٦٩ ـ ٧٠ حديث ٨ ] ، والاحتجاج ١ ـ ٩٤ ـ ٩٦ حديث ١٥٦ ، والمسائل السروية للشيخ المفيد : ٦٢ ـ ٦٤ ، وبحار الأنوار ٢٢ ـ ١٦٢.ص 174

[٤]بحار الأنوار ٢٢ ـ ١٥٨ ، ١٦٣ ، ٢٠٢.ص 174

[٥]الشافي ٤ ـ ٢٩٣ ـ ٢٩٧.ص 174

[٦]شرح النهج لابن أبي الحديد ٣ ـ ٥٤ ـ ٥٧ [ ١ ـ ٢٤٠ ـ ٢٤٢ ].ص 174

[٧]في المصدر : تعالى ، بدلا من : عز وجل.ص 174

[٢]زيادة : مرارا ، جاءت في ( ك‌ ).ص 175

[٣]في المصدر زيادة : تعالى.ص 175

[٤]في الشافي : فتصابر.ص 175

[٥]جاء في حاشية ( ك‌ ) : شيئا قرضا. ابن أبي الحديد ، أي في نسخته.ص 175

[٦]في الشافي : فقال له.ص 175

[٧]في المصدر : وكان.ص 175

[٨]جاءت في الشافي : كان ـ بلا تاء ـ.ص 175

[٩]لا توجد : في ، في المصدر.ص 175

bihar-13554

ومنها : ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ ـ ٣٩ أن رسول الله 9 قال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وأبي ذر. وقد أورد الحاكم في مستدركه ٣ ـ ٣٤٤ ، بإسناده عن عبد الرحمن بن غنم ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي الدرداء فجاء رجل من قبل المدينة ، فسأله فأخبره : أن أبا ذر مسير إلى الربذة ، فقال أبو الدرداء : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لو أن أبا ذر قطع لي عضوا أو يدا ما هجنته بعد ما سمعت النبي (ص) يقول : ما أظلت .. إلى آخره. وقريب منه في مسند أحمد ٥ ـ ١٩٧. ولنختم البحث بكلام سيد الوصيين وأمير المؤمنين 7 إذ يقول : « يا أبا ذر! إنك غضبت لله فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم بما خفتهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتهم

bihar-13555

ولاحظ : النهاية ٢ ـ ٤٥٣. لهم : هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فأعينونا على دفنه ، فلما مات فعلا ذلك ، وأقبل ابن مسعود في ركب من العراق معتمرين ، فلم يرعهم إلا الجنازة على قارعة الطريق قد كادت الإبل تطؤها ، فقام إليهم العبد ، فقال :

Show clickable narrator chain

هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فأعينونا على دفنه ، فأنهل ابن مسعود باكيا وقال : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ، ثم نزل هو وأصحابه فواروه. هذا بعض ما رواه في الشافي آخذا من كتبهم المعتبرة . [١]في المصدر : فعلوا. وقد رووا في أصولهم المشهورة كجامع الأصول [١] والإستيعاب وصحاحهم المتداولة مناقب جمة لابن مسعود لم ينقلوا مثلها لعثمان تركناها مخافة الإطناب ، فضربه وإخراجه وإهانته وإيذاؤه من أعظم الطعون على عثمان ، أحله الله تعالى أسفل درك النيران. اليعقوبي في تاريخه ٢ ـ

الهوامش10

[٢]في الشافي : عمارا ، وفي حاشية المصدر نسخة بدل : معتمرين.ص 191

[٣]في المصدر : فلم ترعهم.ص 191

[٤]في ( ك‌ ) نسخة بدل : يبكي ويقول ، وهي التي وردت في المصدر.ص 191

[٥]في الشافي زيادة : له ، بعد قال.ص 191

[٦]في المصدر : تمسي.ص 191

[٧]الشافي ٤ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٣ ، باختلاف أشرنا إلى أكثره.ص 191

[٨]ولنورد لك تذييلا لبعض ما أورده أعلامهم ، وفيه جوانب كثيرة حرية بالتأمل : منها : ما ذكره البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٣٦ : .. ثم أمر عثمان به ـ أي ابن مسعود ـ فأخرج من المسجد إخراجا عنيفا ، وضرب به عبد الله بن زمعة الأرض ، ويقال : بل احتمله : يحموم ـ غلام عثمان ـ ورجلاه تختلفان على عنقه حتى ضرب به الأرض فدق ضلعه. وفي لفظ الواقدي : فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه ، فقال ابن مسعود : قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان!. ومنها : ما ذكره ابن كثير في تاريخه ٧ ـ ١٦٣ قال : جاءه عثمان في مرضه عائدا ، فقال له : ما تشتكي؟. قال : ذنوبي. قال : فما تشتهي؟. قال : رحمة ربي. قال : ألا آمر لك بطبيب؟. قال : الطبيب أمرضني. قال : ألا آمر لك بعطائك؟ ـ وكان قد تركه سنين! ـ فقال : لا حاجة لي. فقال : يكون لبناتك من بعدك. فقال : أتخشى على بناتي الفقر؟. إني أمرت بناتي .. إلى آخره .. ، ورواه الواقدي والبلاذري بتفصيل ، ومرت في المتن مجملا. ومنها : ما أخرجه البلاذري ـ من طريق أبي موسى القروي ـ بإسناده : أنه دخل عثمان على ابن مسعود في مرضه .. إلى أن قال : فلما انصرف عثمان قال بعض من حضر : إن دمه لحلال ..! ، فقال ابن مسعود : ما يسرني أنني سددت إليه سهما يخطئه ، وأن لي مثل أحد ذهبا!. وانظر ما ذكرهص 191

[١]جامع الأصول ٩ ـ ٤٦ ـ ٥٠ في فضائل عبد الله بن مسعود حديث ٦٥٨٦ وغيره من الأبواب.ص 192

[٢]الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة ٢ ـ ٣١٦ ـ ٣٢٤.ص 192

[٣]فقد جاء في صحيح البخاري كتاب المناقب عن حذيفة بن اليمان قال : ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلاء برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] من ابن أم عبد. وقريب منه ما ذكره الترمذي بل زاد عليه. انظر : مسند أحمد بن حنبل ١ ـ ٣٨٨ ، و ٥ ـ ٣٨٩ ، مستدرك الحاكم ٣ ـ ٣١٥ ـ ٣٢٠ ، حلية الأولياء ١ ـ ١٢٤ ـ ١٢٧ ، الاستيعاب ١ ـ ٣٧١ ـ ٣٧٢ ، صفة الصفوة ١ ـ ١٥٦ ـ ١٥٨ ، تاريخ ابن كثير ٢ ـ ١٦٢ ـ ١٦٣ ، تيسير الوصول ٣ ـ ٢٩٧ ، الإصابة ٢ ـ ٢٧٠ ـ ٣٦٩ ـ ٤٦٩ ، كنز العمال ٦ ـ ١٨٠ ـ ١٨١ ، و ٧ ـ ٥٥ ـ ٥٦ ، وذكرت جملة من فضائله ذيل آية : ٥٢ من سورة الأنعام ، كما في تفسير القرطبي ١٦ ـ ٤٣٢ ـ ٤٣٣ ، تفسير ابن كثير ٢ ـ ١٣٥ ، تفسير بن جزي ٢ ـ ١٠ ، تفسير الدر المنثور ٣ ـ ١٣ ، تفسير الخازن ٢ ـ ١٨ ، تفسير الشوكاني ٢ ـ ١١٥ ، ولأمير المؤمنين 7 وجمع من الصحابة كلمات فيه جاءت في المصادر السالفة ، ومجمع الزوائد ٩ ـ ٢٨٧ ـ ٢٨٩ ، وكنز العمال ٦ ـ ١٨١ ـ ١٨٠ ، ٧ ـ ٥٦ ـ ٥٥ ، تاريخ ابن عساكر ٦ ـ ١٠٠ ، الطبقات الكبرى ٣ ـ ١٠٨ ، سنن ابن ماجه ١ ـ ٦٣ ، مرآة الجنان ١ ـ ٨٧ ، تهذيب التهذيب ٦ ـ ٢٨ ، تاريخ البخاري ١ ـ قسم ٢ ـ ١٥٢ وغيرها.ص 192

bihar-13556

ومنها : ما ذكره في تاريخ الخميس ٢ ـ ٢٦٧ : أن عثمان حبس عبد الله بن مسعود وأبا ذر عطاءهما ، وذلك جرم يضاف إلى ما جناه ، كما في السيرة الحلبية ٢ ـ ٨٧. الطعن السادس : ما صنع بعمار بن ياسر 2 الذي أطبق المؤالف والمخالف على فضله وعلو شأنه ، ورووا أخبارا مستفيضة دالة على كرامته وعلو درجته ـ. قال

Show clickable narrator chain

السيد 2 في الشافي [١] : ضرب عمار مما لم يختلف فيه الرواة وإنما اختلفوا في سببه. فروى عباس بن هشام الكلبي ، عن أبي مخنف في إسناده أنه كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر ، فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكل كلام شديد حتى غضب فخطب ، وقال : لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام. فقال له علي عليه السلام : إذا تمنع من ذلك ويحال بينك وبينه. فقال عمار : أشهد الله أن أنفي أول راغم من ذلك. فقال عثمان : أعلي يا ابن ياسر وسمية تجتري؟ خذوه .. فأخذوه ، ودخل عثمان فدعا به وضربه حتى غشي عليه ، ثم أخرج فحمل إلى منزل أم سلمة زوج النبي (ص) فلم يصل الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق توضأ وصلى. وقال : الحمد لله ، ليس هذا أول يوم أوذينا فيه [١]الشافي ٤ ـ ٢٨٩ ـ ٢٩١. في الله تعالى [١]. فقال هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكان عمار حليفا لبني مخزوم ـ : يا عثمان! أما علي فاتقيته ، وأما نحن فاجترأت علينا وضربت أخانا حتى أشفيت به على التلف ، أما والله لئن مات لأقتلن به رجلا من بني أمية عظيم الشأن . فقال عثمان : وإنك لهاهنا يا ابن القسرية! قال : فإنهما قسريتان وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة ـ ، فشتمه عثمان وأمر به فأخرج ، فأتي به أم سلمة فإذا هي قد غضبت لعمار ، وبلغ عائشة ما صنع بعمار فغضبت وأخرجت شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله ونعلا من نعاله وثوبا من ثيابه ، وقالت : ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم ، وهذا ثوبه وشعره ونعله لم يبل بعد. وروى آخرون : أن السبب في ذلك أن عثمان مر بقبر جديد ، فسأل عنه ، فقيل : عبد الله بن مسعود ، فغضب على عمار لكتمانه إياه موته إذا كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه فعندها وطئ عثمان عمارا حتى أصابه الفتق. وروى آخرون : أن المقداد وطلحة والزبير وعمارا وعدة من أصحاب رسول الله (ص) كتبوا كتابا عددوا فيه أحداث عثمان وخوفوه ربه ، وأعلموه أنه مواثبوه إن لم يقلع ، فأخذ عمار الكتاب فأتاه به فقرأ منه صدرا ، فقال عثمان : أعلي [١]لا توجد : تعالى ، في الأنساب والمصدر. تقدم من بينهم؟. فقال : لأني أنصحهم لك [١]. فقال : كذبت يا ابن سمية!. فقال : أنا والله ابن سمية وأنا ابن ياسر ، فأمر غلمانه فمدوا بيديه ورجليه ثم ضربه عثمان برجليه وهما في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق ، وكان ضعيفا كبيرا فغشي عليه . ثم قال ; : وقد روي من طرق مختلفة وبأسانيد كثيرة ، أن عمارا كان يقول : ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرابع ، وأنا شر الأربعة! : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) وأنا أشهد أنه قد حكم بغير ما أنزل الله. وروي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة ، أنه قيل له : بأي شيء أكفرتم عثمان؟. فقال : بثلاث ، جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة من حارب الله ورسوله وعمل بغير كتاب الله .. ثم ساق السيد الكلام .. إلى أن قال : فلا عذر يسمع من [١]في المصدر : أنهم ، بدلا من : أنه.

الهوامش26

[٢]في المصدر : عن ، بدلا من : بن. وهو الظاهر.ص 193

[٣]كما أخرجه البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٨٠ ، والزهري ـ كما في الأنساب للبلاذري ٥ ـ ٨٨ ـ بألفاظ متقاربة.ص 193

[٤]في الشافي : أغضبوه. وكذا جاء في الأنساب للبلاذري.ص 193

[٥]في المصدر : فقال.ص 193

[٦]لا توجد : من ، في المصدر ، وجاءت في الأنساب.ص 193

[٧]في الأنساب : يا ابن المتكاء.ص 193

[٨]في المصدر والأنساب : فضربه.ص 193

[٩]زاد في الشافي : رحمة الله عليها.ص 193

[٢]زاد في الأنساب هنا : وبني أبيه.ص 194

[٣]أشفيت هنا بمعنى أشرفت ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣٩٤.ص 194

[٤]في الشافي : عظيم السيرة ، وفي ( ك‌ ) نسخة بدل : السرة ، وفي الأنساب : عظيم السرة.ص 194

[٥]في المصدر : ابن القسرية ـ بدون حرف النداء ـ.ص 194

[٦]في الشافي : بجيلة ـ من دون كلمة : من ـ. وفي ( ك‌ ) : بحيلة.ص 194

[٧]في المصدر والأنساب بتقديم وتأخير : شعره وثوبه. وأورد البلاذري في كتابه هنا ذيلا مفصلا.ص 194

[٨]كذا ، والصحيح : إذ.ص 194

[٩]منهم البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٩.ص 194

[١٠]في المصدر : أنهم ، بدلا من : أنه.ص 194

[٢]لا توجد : ثم ، في الشافي.ص 195

[٣]خ. ل : برجله.ص 195

[٤]خ. ل : وهي ، وكذا جاءت في المصدر.ص 195

[٥]وأورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة ١ ـ ٢٣٩ من دون غمز فيه.ص 195

[٦]السيد المرتضى في الشافي ٤ ـ ٢٩١.ص 195

[٧]في ( س ) : يشهدوه.ص 195

[٨]المائدة : ٤٤.ص 195

[٩]في المصدر : قال بثلاثة.ص 195

[١٠]الشافي ٤ ـ ٢٩٢ ـ ٢٩٣.ص 195

bihar-13557

ومنها : ما أخرجه إمام الحنابلة في مسنده ١ ـ ١٠٤ ، وابن كثير في تفسيره ١ ـ ٤٧٨ ، والهندي في كنز العمال ٣ ـ ٢٢٧ وغيرهم بإسنادهم من أن يحيس وصفية كانا من سبي الخمس ، فزنت صفية برجل من الخمس وولدت غلاما فادعى الزاني ويحيس فاختصما إلى عثمان ، فرفعهما عثمان إلى علي بن أبي طالب ، فقال

Show clickable narrator chain

علي : أقضي فيهما بقضاء رسول الله 9 : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وجلدهما خمسين خمسين. وهذا جهل بالحكم ومخالفة لصريح الكتاب ومستفيض سنة رسول الله

bihar-13558

ومنها : ما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧ ـ ٤١٧ ، عن أبي عبيدة ، قال :

Show clickable narrator chain

أرسل عثمان إلى أبي يسأله عن رجل طلق امرأته ثم راجعها حين دخلت في الحيضة الثالثة .. وهي صريحة بجهله بالحكم وأخذه بفتيا غيره ، والذي علمه أولى منه. وجاء في كتاب اختلاف الحديث للشافعي ـ هامش الأم ـ ٧ ـ ٢٢ أنه قد : أخبرت الفريعة بنت مالك عثمان بن عفان أن النبي (ص) أمرها أن تمكث بيتها وهي متوفى عنها حتى يبلغ الكتاب أجله ، فاتبعه وقضى به. وهي من الأحكام التي جهلها واتبع فيها قول امرأة ، والقصة مشهورة قال عنها ابن القيم : حديث صحيح مشهور ، انظر : الرسالة للشافعي : ١١٦ ، كتاب الأم له ٥ ـ ٢٠٨ ، موطأ مالك ٢ ـ ٣٦ ، سنن أبي داود ١ ـ ٣٦٢ ، سنن البيهقي ٧ ـ ٤٣٤ ، أحكام القرآن للجصاص ١ ـ ٤٩٦ ، زاد المعاد ٢ ـ ٤٠٤ ، الإصابة ٤ ـ ٣٨٦ ، نيل الأوطار ٧ ـ ١٠٠ وغيرها. ومنها : ما أخرجه مالك في الموطإ ٢ ـ ١٠ بإسناده : أن رجلا سأل عثمان بن عفان ، عن الأختين من ملك اليمين هل يجمع بينهما؟. فقال عثمان : أحلتهما آية وحرمتهما آية ، فأما أنا فلا أحب أن أصنع ذلك. قال : فخرج من عنده فلقي رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فسأله عن ذلك ، فقال : لو كان لي من الأمر شيء ثم وجدت أحدا فعل ذلك لجعلته نكالا. قال ابن شهاب : أراه علي بن أبي طالب. وعلق ابن عبد البر في كتاب الاستذكار على هذه الرواية بقوله : إنما كنى قبيصة بن ذؤيب عن علي بن أبي طالب لصحبته عبد الملك بن مروان ، وكانوا يستثقلون ذكر علي بن أبي طالب!!. والرواية وردت بمضامين أخرى متقاربة ، كما في السنن الكبرى ٧ ـ ١٦٤ ، وأحكام القرآن للجصاص ٢ ـ ١٥٨ ، والمحلى لابن حزم ٩ ـ ٥٢٢ ، وتفسير الزمخشري ١ ـ ٣٥٩ ، وتفسير القرطبي ٥ ـ ١١٦ ـ ١١٧ ، وتفسير الخازن ١ ـ ٣٥٦ ، والدر المنثور ٢ ـ ١٣٦ ، وتفسير الشوكاني ١ ـ ٤١٨ ، وتفسير الرازي ٣ ـ ١٩٣ ، وغيرها. وذكرها شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره مفصلا ٨ ـ ٢١٤ ٢٢٣ ، فلاحظ. ومنها : ما ذكره ابن ماجة في سننه ١ ـ ٦٣٤ ، وابن كثير في تفسيره ١ ـ ٢٧٦ ، والبيهقي في سننه ٧ ـ ٤٥٠ ـ ٤٥١ ، وابن القيم في زاد المعاد ٢ ـ ٤٠٣ ، والهندي في كنز العمال ٣ ـ ٢٢٣ ، ونيل الأوطار ٧ ـ ٣٥ وغيرهم ـ بألفاظ متعددة والمعنى واحد ـ ، عن نافع أنه سمع ربيع بنت معوذ بن عفراء وهي تخبر عبد الله بن عمر أنها اختلعت من زوجها على عهد عثمان ، فجاء معاذ بن عفراء إلى عثمان فقال : إن ابنة معوذ اختلعت من زوجها اليوم ، أتنتقل؟. فقال له عثمان : تنتقل ، ولا ميراث بينهما ولا عدة عليها ، إلا أنها لا تنكح حتى حيضة خشية أن يكون بها حبل!. وهذه مخالفة لصريح قوله تعالى : ( والمطلقات يتربصن ... ) ، وما تطابقت عليه فتاوى الصحابة والتابعين والعلماء من بعدهم ، بل أئمة المذاهب الأربعة على حد تعبير ابن كثير في تفسيره. ومنها : ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده ١ ـ ١٠٠ ، ١٠٤ ، والشافعي في كتاب الأم ٧ ـ ١٥٧ ، وأبو داود في سننه ١ ـ ٢٩١ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ ـ ١٩٤ ، والطبري في تفسيره ٧ ـ ٤٥ ، ٤٦ ، وابن حزم في المحلى ٨ ـ ٢٥٤ ، والهندي في كنز العمال ٢ ـ ٥٣ وغيرهم ، وجاء بألفاظ متنوعة وأسانيد متعددة نذكر واحدا منها : قال : أقبل عثمان إلى مكة فاستقبلت بقديد فاصطاد أهل الماء حجلا فطبخناه بماء وملح ، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه فأمسكوا ، فقال عثمان : صيد لم نصده ولم نأمر بصيده اصطاده قوم حل ، فأطعموناه فما بأس به ، فبعث إلى علي ، فجاء ، فذكر له ، فغضب علي وقال : أنشد رجلا شهد رسول الله 9 حين أتي بقائمة حمار وحشي ، فقال رسول الله ٦ : إنا قوم حرم ، فأطعموه أهل الحل ، فشهد اثنا عشر رجلا من أصحاب رسول الله 9 ، ثم قال علي : أنشد الله رجلا شهد رسول الله ٦ حين أتي ببيض نعام ، فقال رسول الله 9 : إنا قوم حرم أطعموه أهل الحل ، فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر. وعن بسر بن سعيد : أن عثمان بن عفان كان يصاد له الوحش على المنازل ثم يذبح فيأكله وهو محرم سنتين من خلافته. وهذا جهل بصريح كتاب الله والمسلم من سنة رسول الله 9 ، صرحت به صحاحهم وأفتى به جمهورهم ، انظر : صحيح مسلم ١ ـ ٤٤٩ ، مسند أحمد ١ ـ ٢٩٠ ، ٣٣٨ ، ٣٤١ ، ٤ ـ ٣٧ ، سنن الدارمي ٢ ـ ٣٩ ، سنن ابن ماجة ٢ ـ ٢٦٢ ، سنن النسائي ٥ ـ ١٨٤ ، ١٨٥ ، سنن البيهقي ٥ ـ ١٩٢ ، ١٩٣ ، أحكام القرآن للجصاص ٢ ـ ٥٨٦ ، تفسير الطبري ٧ ـ ٤٨ ، تيسير الوصول ١ ـ ٢٧٢ ، المحلى لابن حزم ٧ ـ ٢٤٩ ، وتفسير القرطبي ٦ ـ ٣٢٢ ، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ـ كتاب الحج ـ : ٣٨٦ مختصرا ، والمتقي الهندي في كنز العمال ٣ ـ ٥٣ وقال : أخرجه ابن جرير وصححه ، وأخرجه الطحاوي وأبو يعلى ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ ـ

bihar-13559

ومنها : ما أخرجه البخاري في صحيحه ٢ ـ ١٧٥ [ دار الشعب ] ، عن مروان بن الحكم ، قال :

Show clickable narrator chain

شهدت : عثمان وعليا ، وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما ، فلما رأى علي أحل بهما لبيك بعمرة وحجة. قال : ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بقول أحد. وزاد في بعض الروايات : قال : فقال عثمان : أتراني أنهى الناس عن شيء وتفعله أنت؟!. قال :لم أكن لأدع سنة رسول الله 9 لقول أحد من الناس. وها هو مروان يحدثنا ـ كما في شرح معاني الآثار ، كتاب مناسك الحج :

bihar-13560

قال : كنا مع عثمان بن عفان ، فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة ، فقال عثمان : من هذا؟. قالوا : علي ، فسكت. وجاء بلفظ آخر في مسند أحمد بن حنبل ، وأخرج البخاري في صحيحه ، كتاب الحج ، باب التمتع ٢ ـ ١٧٦ [ دار الشعب ] ، ومسلم في صحيحه باب جواز التمتع ، بإسنادهما عن سعيد بن المسيب ، قال : اجتمع علي وعثمان بعسفان ، وكان عثمان ينهى عن المتعة ، فقال له علي : ما تريد إلى أمر فعله رسول الله 9 تنهى عنه؟. قال :

Show clickable narrator chain

دعنا منك!!. قال : إني لا أستطيع أن أدعك ، فلما رأى علي أهل بهما جميعا. وقريب منه ما رواه ابن حنبل في مسنده ١ ـ ١٣٦ ، والبيهقي في سننه ٥ ـ ٢٢. وهناك جملة روايات بمضامين أخرى ، انظر : صحيح البخاري ٣ ـ ٦٩ ، ٧١ ، صحيح مسلم ١ ـ ٣٤٩ ، مسند أحمد ١ ـ ٦١ ، ٩٥ ، ١٣٥ ، سنن النسائي ٢ ـ ١٤ ، ١٥ [ ٥ ـ ١٤٨ ، ١٥٢ ] ، سنن البيهقي ٤ ـ ٣٥٢ ، ٥ ـ ٢٢ ، مستدرك الحاكم ١ ـ ٤٧٢ ، تيسير الوصول ١ ـ ٢٨٢ ، مسند الطيالسي ١ ـ ١٦ ، سنن الدارمي ٢ ـ ٦٩ ، شرح معاني الآثار للطحاوي ـ كتاب مناسك الحج ـ : ٣٧٦ و ٣٧١ بطريقين ، المتقي في كنز العمال ٣ ـ ٣١ ، وقال : أخرجه العدني والطحاوي والعقيلي ، وقاله الدارقطني في سننه ، كتاب الحج ، باب المواقيت بطريقين ، وغيرهم في غيرها. ومنها : جهله باللغة ، إذ أخرج الطبري في تفسيره ٤ ـ ١٨٨ ، عن ابن عباس ، أنه دخل على عثمان ، فقال : لم صار الأخوان يردان الأم إلى السدس ، وإنما قال الله : ( فإن كان له إخوة .. ) والأخوان في لسان قومك ، وكلام قومك ليسا بإخوة؟. فقال عثمان : هل يستطيع نقض أمر كان قبلي وتوارثه الناس ومضى في الأمصار. وفي لفظ الحاكم والبيهقي : لا أستطيع أن أرد ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس ، كما جاء في المستدرك ٤ ـ ٣٣٥ ، والسنن الكبرى ٦ ـ ٢٢٧ ، والمحلى لابن حزم ٩ ـ ٢٥٨ ، وتفسير الرازي ٣ ـ ١٦٣ ، وتفسير ابن كثير ١ ـ ٤٥٩ ، والدر المنثور ٢ ـ ١٢٦ ، وروح المعاني للآلوسي ٤ ـ ٢٢٥. وهذا عدم تضلع بالعربية ، وكفانا الجصاص في أحكام القرآن ٢ ـ ٩٨ حيث فصل وأفاد ، وأخزى خليفته وأجاد ، وأجره عليه يوم التناد ، وكذا شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره ٨ ـ ٢٢٣ ـ ٢٢٧. وحيث لا نحب الإطالة ـ والحر تكفيه الإشارة ـ لذا نحيل جملة من مطاعنه في جهله وجوره إلى موسوعة شيخنا ومولانا العلامة الأميني ; وغيره من أعلامنا في موسوعاتهم ، كالشهيد الثالث في إحقاق الحق والسيد صاحب العبقات في كتابه وغيرهم أعلى الله مقامهم ، ونشير منها درجا إلى : ١ ـ رأي الخليفة في الإحرام قبل الميقات. الغدير ٨ ـ ٢٠٨ ـ ٢١٣.

bihar-13561

رأي الخليفة في رد الأخوين للأم عن الثلث. الغدير ٨ ـ ٢٢٣ ـ ٢٢٧.

bihar-13562

رأي الخليفة في المعترفة بالزنا.

bihar-13563

٢٢٧ ـ ٢٣٠.

bihar-13564

رأي الخليفة في امرأة فقدت زوجها ٨ ـ ٢٠٠ ـ ٢٠٦ ... وغيرها كثير جدا. ولنختم حديثنا عن بعض أولياته وما تفرد به ، إذ ليس ما مر أول قارورة له ـ على حد تعبير المثل فله أوليات وبدع وشطحات غيرها. منها : أنه أول من ترك التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة ، مع أنها سنة ثابتة عن رسول الله ٦ عرفتها الصحابة ، وتسالمت عليها الأمة كافة ، واستقر عليها إجماع أئمة المسلمين. يقول

Show clickable narrator chain

عمران بن حصين ـ وهو ممن تعرف ـ : صليت خلف علي صلاة ذكرني صلاة ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) . ومن الشواهد على جهله أن مروياته في كتب الجمهور مع حرص أتباعه من بني أمية والمتأخرين عنهم على إظهار فضله لم يزد على مائة وستة وأربعين . وقد رووا عن أبي هريرة الدوسي خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثا ، صليتها مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم والخليفتين ، قال : فانطلقت فصليت معه ، فإذا هو يكبر كلما سجد وكلما رفع رأسه من الركوع ، فقلت : يا أبا نجيد! من أول من تركه؟. قال : عثمان ، حين كبر وضعف صوته تركه ، كما أورده البخاري في صحيحه ٢ ـ ٥٧ ، ٧٠ ، ومسلم في كتابه ٢ ـ ٨ ، وأبو داود في سننه ١ ـ ١٣٣ ، وأحمد في مسنده ٤ ـ ٤٢٨ ، ٤٢٩ ، ٤٣٢ ، ٤٤٠ ، ٤٤٤ ، والنسائي في سننه ٢ ـ ٢٠٤ ، والبحر الزاخر ١ ـ ٢٥٤ وغيرهم. وقد تبع معاوية عثمان وأصبحت سنة بني أمية ، ثم سنة المسلمين ـ ويا للأسف ـ حتى نسيت ومحقت هذه السنة ، كما قاله الزرقاني في شرح الموطإ ٢ ـ ١٤٥. قال ابن حجر في فتح الباري ٢ ـ ٢١٥ : إن زيادا تركه ـ أي التكبير ـ بترك معاوية ، وكان معاوية تركه بترك عثمان!. وقريب منه ما في نيل الأوطار ٢ ـ

الهوامش3

[١]المائدة : ٤٤.ص 252

[٢]قال السيوطي في تدريب الراوي ٢ ـ ٢١٨ : وجملة ما روي له مائة حديث واثنان وأربعون حديثا.ص 252

[٣]مقدمة ابن الصلاح : ٤٢٩ ، فتح الباري ١ ـص 252

bihar-13565

ومنها : أنه أول من ضرب الفسطاط بمنى ـ ومضى في الطعون ـ وقد رواه الطبري في تاريخه وغيره مما سنذكره ، كما وأنه أول من أتم صلاته بمنى وعرفة ، كما سلف. ولعله لم يقل كلمة حق في حياته إلا ما أجاب به سيد الوصيين 7 عند إنكاره عليه فقال مجيبا :

Show clickable narrator chain

رأي رأيته؟!. نعم ، هؤلاء سادات مدرسة الرأي والقياس الذين اتخذوا إلههم هواهم. ومنها : أنه أول من ضرب بالسياط ، قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ٢٩ : ذكروا أنه اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وصاحبيه .. إلى أن قال : ما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط ، وإنه أول من ضرب بالسياط ظهور الناس! ، وإنما كان ضرب الخليفتين بالدرة والخيزران. ونص على ذلك ابن عبد البر في العقد الفريد ٢ ـ ٢٧٢ مختصرا ، وأورده بمصادره شيخنا الأميني في غديره ٩ ـ ١٧ ، فلاحظ.

bihar-13566

وانظر : كتاب شيخ المضيرة أبو هريرة للشيخ محمود أبو رية ، وكتاب أبو هريرة الدوسي لسيدنا « السيد عبد الحسين شرف الدين » حقا. وذلك إما لغلبة الغباوة حيث لم يأخذ في طول الصحبة إلا نحوا مما ذكر ، أو لقلة الاعتناء برواية كلام الرسول 9 ، وكلاهما يمنعان عن استيهال الخلافة والإمامة [١]. تذييل وتتميم :

Show clickable narrator chain

اعلم أن عبد الحميد بن أبي الحديد بعد ما أورد مطاعن عثمان أجاب عنها إجمالا ، فقال : إنا لا ننكر أن عثمان أحدث أحداثا أنكرها كثير من المسلمين ، ولكنا ندعي مع ذلك أنها لم تبلغ درجة الفسق ، ولا أحبطت ثوابه ، وأنها من الصغائر المكفرة ، وذلك لأنا قد علمنا أنه مغفور له ، وأنه من أهل الجنة لثلاثة أوجه : أحدها : أنه من أهل بدر ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : إن الله اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وعثمان وإن لم يشهد بدرا لكنه تخلف على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، وضمن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] لسهمه وأجره باتفاق سائر الناس. والثاني : أنه من أهل بيعة الرضوان الذين قال الله تعالى فيهم : ( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) ، وهو وإن لم يشهد تلك البيعة ولكنه كان رسول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] إلى أهل مكة ، ولأجله كانت بيعة الرضوان ، حيث أرجف بأن قريشا قتلت عثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن كانوا قتلوه لأضرمنها عليهم نارا ، ثم جلس تحت الشجرة ، وبايع [١]في ( ك‌ ) : الإمام ، وجعل لفظ : الإمامة ، نسخة بدل. الناس على الموت. ثم [١] قال : إن كان عثمان حيا فأنا أبايع عنه ، فمسح بشماله على يمينه ، وقال : شمالي خير من يمين عثمان ، روى ذلك أهل السير متفقا عليه. والثالث : أنه من جملة العشرة الذين تظاهرت الأخبار بأنهم من أهل الجنة. وإذا كانت هذه الوجوه دالة على أنه مغفور له ، وأن الله تعالى قد رضي عنه ، وأنه من أهل الجنة ، بطل أن يكون فاسقا ، لأن الفاسق يخرج عندنا من الإيمان وينحبط ثوابه ، ويحكم له بالنار ، ولا يغفر له ، ولا يرضى عنه ، ولا يرى الجنة ولا يدخلها ، فاقتضت هذه الوجوه أن يحكم بأن كل ما وقع منه فهو من باب الصغائر المكفرة توفيقا بين الأدلة. انتهى كلامه . ويرد على ما ذكره إجمالا أن المستند في جميع تلك الوجوه ليس إلا ما تفرد المخالفون بروايته ، ولا يصح التمسك به في مقام الاحتجاج كما مر مرارا ، والأصل في أكثرها ما رواه البخاري ، عن عثمان بن عبد الله ، قال : قال رجل من أهل مصر لعبد الله بن عمر : إني سائلك عن شيء فحدثني ، هل تعلم أن عثمان [١]لا توجد : ثم ، في ( س ). فر يوم أحد؟. قال : نعم. فقال : تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟. قال : نعم. قال : تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟. قال : نعم. قال : الله أكبر. قال ابن عمر : تعال أبين لك ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله تعالى [١] عفا عنه وغفر له ، وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وكانت مريضة ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان ، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه ، فبعث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة. فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بيده اليمنى : هذه يد عثمان ، فضرب بها على يده. فقال : هذه لعثمان ، ثم قال له ابن عمر : اذهب بها الآن معك . وابن عمر هو الذي قعد عن نصرة أمير المؤمنين 7 وبايع رجل الحجاج ، ولا عبرة بقوله وروايته ، مع قطع النظر عن سائر رواة الخبر ، وحديث العشرة المبشرة أيضا مما تفردوا بروايته ، وسيأتي في قصة الجمل تكذيب أمير المؤمنين [١]لا يوجد في البخاري : تعالى.

الهوامش16

[٢]شرح نهج البلاغة ٣ ـ ٦٨ ـ ٦٩ بتصرف واختصار.ص 253

[٣]في المصدر : وضربه له.ص 253

[٤]سورة الفتح : ١٨.ص 253

[٢]هنا كلمة : فصفح ، خط عليها في ( ك‌ ).ص 254

[٣]في ( س ) : يميني.ص 254

[٤]في ( س ) : وروى.ص 254

[٥]في ( س ) : مغفورا ، وهو سهو.ص 254

[٦]في المصدر : يحيط ، وما أثبت هنا كان نسخة في المصدر.ص 254

[٧]في ( س ) : يدخلنها.ص 254

[٨]ابن أبي الحديد في شرح النهج ٣ ـ ٦٩ ، بتصرف كثير واختصار.ص 254

[٩]صحيح البخاري ٦ ـ ١٢٢ [ ٥ ـ ١٨ ـ ١٩ دار الشعب ] ، وقد نقلها بالمعنى.ص 254

[١٠]في المصدر : بن موهب.ص 254

[١١]في ( ك‌ ) : قال سأل.ص 254

[٢]لا توجد : له ، في ( س ) ، وفي المصدر : فقال.ص 255

[٣]وقريب منه ما أورده إمام الحنابلة في مسنده ٢ ـ ١٠١ ، وبهذا المضمون أخرج الحاكم في المستدرك ٣ ـ ٩٨ ، وهناك رواية طويلة أعرضنا عن سردها هنا أوردها المحب الطبري في الرياض النضرة ٢ ـ ٩٤ ، وقد حذف سندها تحفظا عليها! ، وفي متنها شواهد تدل على وضعها ، وأنها مكذوبة مختلقة.ص 255

[٤]انظر ترجمته وضعفه في الحديث عند العامة في الغدير ١٠ ـ ٤٢ ـ ٤٦ ، تجد ما يكفيك.ص 255

bihar-13567

ولعمري ، إن النكير على معاوية والكتب إليه من وجوه الصحابة وغيرهم أكثر وأكثر كلها تعرب عن علة خذلانه عثمان حيا ومطالبته بدمه ميتا ، وما ذكرناه ليس إلا قطرة من بحر ، راجع ما سرده العلامة الأميني في غديره ٩ ـ ١٤٩ ـ ١٥١ وغيرها. ثم ابعث معه من ينجش به نجشا عنيفا حتى يقدم به علي ، قال :

Show clickable narrator chain

فحمله معاوية على ناقة صعبة عليها قتب ما على القتب إلا مسح ، ثم بعث معه من يسيره سيرا عنيفا ، وخرجت معه فما لبث الشيخ إلا قليلا حتى سقط ما يلي القتب من لحم فخذيه وقرح ، فكنا إذا كان الليل أخذت ملائي فألقيتهما تحته ، فإذا كان السحر نزعتها مخافة أن يروني فيمنعوني من ذلك ، حتى قدمنا المدينة وبلغنا عثمان ما لقي أبو ذر من الوجع والجهد ، فحجبه جمعة وجمعة حتى مضت عشرون ليلة أو نحوها وأفاق أبو ذر ، ثم أرسل إليه وهو معتمد على يدي فدخلنا عليه وهو متكئ فاستوى قاعدا ، فلما دنا أبو ذر منه قال عثمان : لا أنعم الله بعمرو عينا تحية السخط إذا التقينا فقال له أبو ذر : لم ؟ ، فو الله ما سماني الله عمرا ولا سماني أبواي عمرا ، وإني على العهد الذي فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ما غيرت ولا بدلت. فقال له عثمان : كذبت! لقد كذبت على نبينا وطعنت في ديننا ، وفارقت رأينا ، وضغنت قلوب المسلمين علينا ، ثم قال لبعض غلمانه : ادع لي قريشا ، فانطلق رسوله فما لبثنا أن امتلأ البيت من رجال قريش. فقال لهم عثمان : إنا أرسلنا إليكم في هذا الشيخ الكذاب ، الذي كذب على نبينا وطعن في ديننا ، وضغن قلوب المسلمين علينا ، وإني قد رأيت أن أقتله أو أصلبه أو أنفيه من أكثر ، أو الإكاف الصغير على قدر سنام البعير. الأرض. فقال بعضهم : رأينا لرأيك تبع. وقال بعضهم : لا تفعل ، فإنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وله حق ، فما منهم أحد أدى الذي عليه ، فبينا هم كذلك إذ جاء علي بن أبي طالب عليه السلام يتوكأ على عصى سترا فسلم عليه ونظر ولم يجد مقعدا فاعتمد على عصاه ، فما أدري أتخلف عهد أم يظن به غير ذلك ، ثم قال علي عليه السلام : فيما أرسلتم إلينا؟. قال عثمان : أرسلنا إليكم في أمر قد فرق لنا فيه الرأي فاجمع رأينا ورأي المسلمين فيه على أمر. قال علي عليه السلام : ولله الحمد ، أما إنكم لو استشرتمونا لم نألكم نصيحة. فقال عثمان : إنا أرسلنا إليكم في هذا الشيخ الذي قد كذب على نبينا ، وطعن في ديننا ، وخالف رأينا ، وضغن قلوب المسلمين علينا ، وقد رأينا أن نقتله أو نصلبه أو ننفيه من الأرض. قال علي عليه السلام : أفلا أدلكم على خير من ذلكم وأقرب رشدا؟ تتركونه بمنزلة مؤمن آل فرعون ( إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ) [١]. قال له عثمان : بفيك التراب!. فقال له علي عليه السلام : بل بفيك التراب ، وسيكون به. فأمر بالناس فأخرجوا. وعنه في تاريخه بإسناده ، عن عبد الرحمن بن معمر ، عن أبيه ، قال : لما قدم بأبي ذر من الشام إلى عثمان كان مما أبنه به أن قال : أيها الناس! إنه يقول إنه خير من أبي بكر وعمر. قال أبو ذر : أجل أنا أقول ، والله لقد رأيتني رابع أربعة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ما أسلم غيرنا ، وما أسلم أبو بكر ولا عمر ، ولقد وليا وما وليت ، ولقد ماتا وإني لحي. فقال علي عليه السلام : والله لقد رأيته وإنه [١]غافر : ٢٨. لربع [١] الإسلام ، فرد عثمان ذلك على علي عليه السلام وكان بينهما كلام ، فقال عثمان : والله لقد هممت بك ، قال علي عليه السلام : وأنا والله لأهم بك ، فقام عثمان ودخل بيته ، وتفرق الناس. وعنه في تاريخه ، عن الأحنف بن قيس ، قال : بينما نحن جلوس مع أبي هريرة إذ جاء أبو ذر ، فقال : يا أبا هريرة! هل افتقر الله منذ استغنى؟. فقال أبو هريرة : سبحان الله! بل الله الغني الحميد ، لا يفتقر أبدا ونحن الفقراء إليه. قال أبو ذر : فما بال هذا المال يجمع بعضه إلى بعض. فقال : مال الله قد منعوه أهله من اليتامى والمساكين ، ثم انطلق. فقلت لأبي هريرة : ما لكم لا تأبون مثل هذا؟. قال : إن هذا رجل قد وطن نفسه على أن يذبح في الله ، أما إني أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، فإذا أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى ابن مريم برا وزهدا ونسكا فعليكم به . وعنه في تاريخه ، عن المغرور بن سويد ، قال : كان عثمان يخطب فأخذ أبو ذر بحلقة الباب ، فقال : أنا أبو ذر! من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح في قومه من تخلف عنها هلك ومن ركبها نجا. قال له عثمان : كذبت. فقال له علي عليه السلام : إنما كان عليك أن تقول كما قال العبد الصالح : [١]في ( س ) : لريع. ( إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ) [١] فما أتم حتى قال عثمان : بفيك التراب. فقال علي عليه السلام : بل بفيك التراب . وذكر الواقدي في تاريخه ، عن سعيد بن عطاء ، عن أبي مروان الأسلمي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما صد الناس عن الحج في سنة ثلاثين أظهر أبو ذر بالشام عيب عثمان ، فجعل كلما دخل المسجد أو خرج شتم عثمان وذكر منه خصالا كلها قبيحة ، فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى عثمان كتابا يذكر له ما يصنع أبو ذر. وذكر الواقدي ما تضمنه الكتاب حذفناه اختصارا. فكتب إليه عثمان : أما بعد ، فقد جاءني كتابك وفهمت ما ذكرت من أبي ذر جنيدب فابعث إلي به واحمله على أغلظ المراكب وأوعرها ، وابعث معه دليلا يسير به الليل والنهار حتى لا ينزل عن مركبه فيغلبه النوم فينسيه ذكري وذكرك. قال : فلما ورد الكتاب على معاوية حمله على شارف ليس عليه إلا قتب ، وبعث معه دليلا ، وأمر أن يغذ به السير حتى قدم به المدينة وقد سقط لحم فخذيه ، قال : فلقد أتانا آت ونحن في المسجد ضحوة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقيل : أبو ذر قد قدم المدينة ، فخرجت أعدوا فكنت أول من سبق إليه ، فإذا شيخ نحيف آدم طوال أبيض الرأس واللحية يمشي مشيا متقاربا ، فدنوت إليه ، [١]الغافر : ٢٨. فقلت : يا عم! ما لي أراك لا تخطو إلا خطوا قريبا. قال : عمل ابن عفان ، حملني على مركب وعر وأمر بي أن أتعب ، ثم قدم بي عليه ليرى في رأيه. قال : فدخل به على عثمان ، فقال له عثمان : لا أنعم الله لك عينا يا جنيدب .. وساق الحديث كما مر برواية ابن أبي الحديد. ثم قال أبو الصلاح [١] ; : وذكر الواقدي في تاريخه ، عن صهبان مولى الأسلميين ، قال : رأيت أبا ذر يوم دخل به على عثمان عليه عباء مدرعا قد درع بها على شارف حتى أنيخ به على باب عثمان. فقال : أنت الذي فعلت وفعلت؟!. فقال : أنا الذي نصحتك فاستغششتني ، ونصحت صاحبك فاستغشني .. وساق الحديث كما رواه ابن أبي الحديد .. إلى قوله ، قال : امض على وجهك هذا ولا تعدون الربذة ، فخرج أبو ذر إلى الربذة ، فلم يزل بها حتى توفي. نكير عمار بن ياسر : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : خطب عثمان الناس ثم قال فيها : والله لأوثرن بني أمية ، ولو كان بيدي مفاتيح الجنة لأدخلنهم إياها ، ولكني سأعطيهم من هذا المال على رغم أنف من رغم. فقال عمار بن ياسر : أنفي والله ترغم من ذلك. قال عثمان : فأرغم الله أنفك. [١]في تقريب المعارف ـ القسم الثاني الخاص بمطاعن الثلاثة وغيرهم ولم يطبع ـ وجاء في القسم الأول منه في صفحة : ١٦٥ ومنها : إخراج أبي ذر إلى الشام لأمره بالمعروف ، ثم حمله من الشام لإنكاره على معاوية خلافه للكتاب والسنة مهانا معسفا ، واستخفافه به ، ونيله من عرضه وتسميته بالكذاب مع شهادة النبي 9 له بالصدق ، ونفيه عن المدينة إلى الربذة حتى مات بها ; تعالى مغربا. فقال عمار : وأنف أبي بكر وعمر ترغم. قال : وإنك لهناك يا ابن سمية .. ثم نزل إليه فوطأه فاستخرج من تحته وقد غشي عليه وفتقه [١]. وذكر الثقفي ، عن شقيق ، قال : كنت مع عمار فقال : ثلاث يشهدون على عثمان وأنا الرابع ، وأنا أسوأ الأربعة : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) و ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) وأنا أشهد لقد حكم بغير ما أنزل الله. وعنه في تاريخه ، قال : قال رجل لعمار يوم صفين : على ما تقاتلهم يا أبا اليقظان؟!. قال : على أنهم زعموا أن عثمان مؤمن ونحن نزعم أنه كافر . وعنه في تاريخه ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي ، قال : انتهيت إلى عمار في مسجد البصرة وعليه برنس والناس قد أطافوا به وهو يحدثهم من أحداث عثمان وقتله ، فقال رجل من القوم وهو يذكر عثمان : رحم الله عثمان!. فأخذ عمار كفا من حصى المسجد فضرب به وجهه ، ثم قال : استغفر الله يا كافر ، استغفر الله يا عدو الله .. وأوعد الرجل فلم يزل القوم يسكنون عمارا عن الرجل حتى قام وانطلق وقعدت القوم حتى فرغ عمار من حديثه وسكن غضبه ، ثم إني قمت معه فقلت له : يا أبا اليقظان! رحمك الله أمؤمنا قتلتم عثمان بن عفان أم [١]قد مر سند الحديث ومصادره. كافرا؟!. فقال : لا ، بل قتلناه كافرا .. بل قتلناه كافرا [١]. وعنه ، عن حكيم بن جبير ، قال : قال عمار : والله ما أخذني أسى على شيء تركته خلفي غير أني وددت أنا كنا أخرجنا عثمان من قبره فأضرمنا عليه نارا. وذكر الواقدي في تاريخه ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : أتيت عمار بن ياسر وعثمان محصور ـ ، فلما انتهيت إليه قام معي فكلمته ، فلما ابتدأت الكلام جلس ثم استلقى ووضع يده على وجهه ، فقلت : ويحك يا أبا اليقظان! إنك كنت فينا لمن أهل الخير والسابقة ، ومن عذب في الله ، فما الذي تبغي من سعيك في فساد المؤمنين؟ وما صنعت في أمير المؤمنين؟ فأهوى إلى عمامته فنزعها عن رأسه ، ثم قال : خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه ، يا أبا إسحاق! إني أريد أن تكون خلافة كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وآله فأما أن يعطي مروان خمس إفريقية ، ومعاوية على الشام ، والوليد بن عقبة شارب الخمر على الكوفة ، وابن عامر على البصرة. والكافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله على مصر ، فلا والله لا كان هذا أبدا حتى يبعج في خاصرته بالحق. نكير عبد الله بن مسعود : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن الأعمش ، عن شقيق ، قال : قلنا لعبد الله : فيم طعنتم على عثمان؟. قال : أهلكه الشح وبطانة السوء. وعنه ، عن قيس بن أبي حازم وشقيق بن سلمة ، قال : قال عبد الله بن مسعود : لوددت أني وعثمان برمل عالج فنتحاثى التراب حتى يموت الأعجز . [١]وبمضمونه أورده الباقلاني في التمهيد : ٢٢٠ ، ونصر بن مزاحم في كتاب صفين : ٣٦١ ـ ٣٦٩ [ طبعة مصر ] ، وجمهرة الخطب ١ ـ ١٨١ ، وغيرهم. وعنه وعن جماعة من أصحاب عبد الله منهم علقمة بن قيس ، ومسروق بن الأخدع ، وعبيدة السلماني ، وشقيق بن سلمة وغيرهم عن عبد الله ، قال : لا يعدل عثمان عند الله جناح بعوضة. وفي أخرى : جناح ذباب. وعنه ، عن عبيدة السلماني ، قال : سمعت عبد الله يلعن عثمان ، فقلت له في ذلك ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يشهد له بالنار. وعنه ، عن خثيمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : بينا نحن في بيت ونحن اثنا عشر رجلا نتذاكر أمر الدجال وفتنته إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ما تتذاكرون من أمر الدجال؟ والذي نفسي بيده إن في البيت لمن هو أشد على أمتي من الدجال ، وقد مضى من كان في البيت يومئذ غيري وغير عثمان ، والذي نفسي بيده لوددت أني وعثمان برمل عالج نتحاثى التراب حتى يموت الأعجز. وعنه ، عن علقمة ، قال : دخلت على عبد الله بن مسعود ، فقال : صلى الحديد ١ ـ ٢٣٦ ، وتاريخ الخميس ٢ ـ ٢٦٨. وجاء في الفتنة الكبرى : ١٧١ وغيره روي : أن ابن مسعود كان يستحل دم عثمان أيام كان في الكوفة ، وكان يخطب ويقول : إن شر الأمور محدثاتها ، وكل محدث بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، يعرض في ذلك بعثمان. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١ ـ ١٣٨ ، وفصلها البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٣٦. وذكره في المستدرك ٣ ـ ٣١٣ ، والاستيعاب ١ ـ ٣٧٣ ، وتاريخ ابن كثير ٧ ـ ١٦٣. وقد شرع العلامة الأميني ـ ; ـ الجزء التاسع من الغدير بـ : الخليفة يخرج ابن مسعود من المسجد عنفا ، وذكر موقف الخليفة معه وضربه يحموم غلام عثمان بإذنه على الأرض ودق ضلعه وغير ذلك ثم عقبه بـ : لعلك لا تستكنه هذه الجرأة ولا تبلغ مداها حتى تعلم أن ابن مسعود من هو؟ وذكر روايات جمة في فضائل ابن مسعود عن مصادر كثيرة جدا .. إلى أن قال : لما ذا شتم على رءوس الأشهاد ولما ذا أخرج من مسجد رسول الله 9 مهانا عنفا؟ ولما ذا ضرب به الأرض فدقت أضالعه؟ .. كل ذلك لأنه امتنع عن أن يبيح للوليد بن عقبة الخالع الماجن من بيت مال الكوفة يوم كان عليه ما أمر به .. انظر : الغدير ٩ ـ ٣ ـ ١٥ فإنها جديرة بالملاحظة. هؤلاء جمعتهم؟. قلت : لا. قال : إنما هؤلاء حمر! إنما يصلي مع هؤلاء المضطر ، ومن لا صلاة له ، فقام بيننا فصلى بغير أذان ولا إقامة. وعنه ، عن أبي البختري ، قال : دخلوا [١] على عبد الله حيث كتب عبد الرحمن يسيره وعنده أصحابه ، فجاء رسول الوليد ، فقال : إن الأمير أرسل إليك أن أمير المؤمنين يقول : إما أن تدع هؤلاء الكلمات وإما أن تخرج من أرضك. قال : رب كلمات لا أختار مصري عليهن. قيل : ما هن؟. قال : أفضل الكلام كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة ضلالة. فقال ابن مسعود : ليخرجن منها ابن أم عبد ولا أتركهن أبدا ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقولهن. وقد ذكر ذلك أجمع وزيادة عليه الواقدي في كتاب الدار تركناه إيجازا. نكير حذيفة بن اليمان : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : جاءت بنو عبس إلى حذيفة يستشفعون به على عثمان ، فقال حذيفة : لقد أتيتموني من عند رجل وددت أن كل سهم في كنانتي في بطنه. وعنه ، عن حارث بن سويد ، قال : كنا عند حذيفة فذكرنا عثمان ، فقال : عثمان والله ما يعدو أن يكون فاجرا في دينه أو أحمق في معيشته. وعنه ، عن حكيم بن جبير ، عن يزيد مولى حذيفة ، عن أبي شريحة الأنصاري : أنه سمع حذيفة يحدث ، قال : طلبت رسول الله صلى الله عليه وآله [١]في حاشية ( ك‌ ) استظهر كون الكلمة : دخلت. في منزله فلم [١] أجده وطلبته فوجدته في حائط نائما رأسه تحت نخلة ، فانتظرته طويلا فلم يستيقظ فكسرت جريدة فاستيقظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم جاء أبو بكر ، فقال : ائذن لي ، ثم جاء عمر فأمرني أن آذن له ، ثم جاء علي عليه السلام فأمرني أن آذن له وأبشره بالجنة ، ثم قال : يجيئكم الخامس لا يستأذن ولا يسلم ، وهو من أهل النار ، فجاء عثمان حتى وثب من جانب الحائط ، ثم قال : يا رسول الله! بنو فلان يقابل بعضهم بعضا. وذكر الواقدي في تاريخه ، عن أبي وائل ، قال : سمعت حذيفة بن اليمان يقول : لقد دخل عثمان قبره بفجره. وعنه ، عبد الله بن السائب ، قال : لما قتل عثمان أتى حذيفة وهو بالمدائن ، فقيل : يا أبا عبد الله! لقيت رجلا آنفا على الجسر فحدثني أن عثمان قتل ، قال : هل تعرف الرجل؟. قلت : أظنني أعرفه وما أثبته. قال حذيفة : إن ذلك عيثم الجني ، وهو الذي يسير بالأخبار ، فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم ، فقيل لحذيفة : ما تقول في قتل عثمان؟. فقال : هل هو إلا كافر قتل كافرا أو مسلم قتل كافرا. فقالوا : أما جعلت له مخرجا؟. فقال : الله لم يجعل له مخرجا. وعنه ، عن حسين بن عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي وابل : حدثنا ، فقد أدركت ما لم ندرك. فقال : اتهموا القوم على دينكم فو الله ما ماتوا حتى خلطوا ، لقد قال حذيفة في عثمان : أنه دخل حفرته وهو فاجر. نكير المقداد : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن همام بن الحارث ، قال : دخلت مسجد المدينة فإذا الناس مجتمعون على عثمان وإذا رجل يمدحه ، فوثب المقداد بن الأسود [١]في ( ك‌ ) : ولم. فأخذ [١] كفا من حصا أو تراب فأخذ يرميه به فرأيت عثمان يتقيه بيده. وذكر في تاريخه ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لم يكن المقداد يصلي مع عثمان ولا يسميه أمير المؤمنين. وذكر ، عن سعيد أيضا ـ ، قال : لم يكن عمار ولا المقداد بن الأسود يصليان خلف عثمان ولا يسميانه أمير المؤمنين. نكير عبد الرحمن بن حنبل القرشي : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن الحسين بن عيسى بن زيد ، عن أبيه ، قال : كان عبد الرحمن بن حنبل القرشي وهو من أهل بدر من أشد الناس على عثمان ، وكان يذكره في الشعر ويذكر جوره ويطعن عليه ويبرأ منه ويصف صنائعه ، فلما بلغ ذلك عثمان عنه ضربه مائة سوط وحمله على بعير وطاف به في المدينة ، ثم حبسه موثقا في الحديد . نكير طلحة بن عبيد الله : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن مالك بن النصر الأرجي أن طلحة قام إلى عثمان ، فقال له : إن الناس قد جمعوا لك وكرهوك للبدع التي أحدثت ولم يكونوا يرونها ولا يعهدونها ، فإن تستقم فهو خير لك وإن أبيت لم يكن أحد أضر بذلك منك في دنيا ولا آخرة. وذكر الثقفي في تاريخه ، عن سعيد بن المسيب ، قال : انطلقت بأبي أقوده إلى المسجد ، فلما دخلنا سمعنا لغط الناس وأصواتهم ، فقال أبي : يا بني! ما [١]في ( س ) : وأخذ.

الهوامش34

[١]النجش : الإسراع. ذكره الفيروزآبادي في القاموس ٢ ـ ٢٨٩.ص 275

[٢]قال في القاموس المحيط ١ ـ ٢٤٩ : المسح ـ بالكسر ـ : البلاس.ص 275

[٣]جاء في النهاية ٤ ـ ٣٥٢ : الملاء ـ بالضم والمد ـ : جمع الملاءة ، وهي الإزار والريطة. ثم إن الريطة : كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد ، أو قطعة واحدة ، أو كل ثوب لين رقيق ، كما ذكره في القاموس ٢ ـ ٣٦٢.ص 275

[٤]في ( ك‌ ) : ولم.ص 275

[٥]كذا ، والصحيح : عمرا.ص 275

[٦]كذا ، والصحيح : عمرا.ص 275

[٢]قال في القاموس ٤ ـ ١٩٤ : أبنه بشيء يأبنه ويأبنه : اتهمه .. وأبنه تأبينا : عابه.ص 276

[٣]في مطبوع البحار : أرأيتني.ص 276

[٢]في ( ك‌ ) : بينهما.ص 277

[٣]وأخرجه باختلاف ألفاظه وأسانيده ابن سعد والترمذي وابن ماجة وأحمد وابن أبي شيبة وابن جرير وأبو عمر وأبو نعيم والبغوي والحاكم وابن عساكر والطبراني وابن الجوزي وغيرهم ، انظر مثالا : صحيح الترمذي ٢ ـ ٢٢١ ، سنن ابن ماجة ١ ـ ٦٨ ، مسند أحمد ٢ ـ ١٦٣ و ١٧٥ و ٢٢٣ ، و ٥ ـ ١٩٧ ، و ٤٤٢٦ ، ومستدرك الحاكم ٣ ـ ٣٤٢ ، والاستيعاب ١ ـ ٨٤ ، ومجمع الزوائد ٩ ـ ٣٢٩ ، والإصابة ٣ ـ ٦٢٢ و ٤ ـ ٦٤ ، وكنز العمال ٦ ـ ١٦٩ و ٨ ـ ١٥ ـ ١٧ ، وغيرهم.ص 277

[٢]وقريب منه ما جاء في رواية الواقدي من طريق صهبان مولى الأسلميين ، كما في الأنساب ٥ ـ ٥٢ ، وشرح ابن أبي الحديد ١ ـ ٢٤١. وقال الأخير فيه : فأجابه عثمان بجواب غليظ لا أحب ذكره وأجابه 7 بمثله. وستأتي له مصادر أكثر.ص 278

[٣]الوعر : ضد السهل ، كالوعر والواعر والوعير والأوعر ، كما في القاموس ٢ ـ ١٥٤.ص 278

[٤]قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط ٣ ـ ١٥٧ : الشارف من النوق : المسنة الهرمة ، وسيأتيان في بيان المصنف ;.ص 278

[٥]أغذ السير ، وفيه : أسرع ، نص عليه في القاموس المحيط ١ ـ ٣٥٦.ص 278

[٦]في ( ك‌ ) نسخة بدل : فقال.ص 278

[٧]في ( س ) : أغدو.ص 278

[٢]لم نحصل على تاريخ الواقدي إلا ما نقل عنه في المصادر السالفة ، ولكن ورد في كتاب المغازي للواقدي ٣ ـ ١٠٠٠ ـ ١٠٠١ روايات حول أبي ذر وحياته طاب ثراه.ص 279

[٣]في ( س ) : لأدخلتهم.ص 279

[٢]المائدة : ٤٤.ص 280

[٣]المائدة : ٤٥.ص 280

[٤]المائدة : ٤٧.ص 280

[٥]وجاء في تاريخ الطبري ٥ ـ ١٨٧ ، والكامل لابن الأثير ٣ ـ ٩٧ ، وشرح ابن أبي الحديد ٣ ـ ٢٨٥ و ٢٩٢ عن مسروق بن الأجدع : أنه سأل عمارا : يا أبا اليقظان! علام قتلتم عثمان؟. قال : على شتم أعراضنا وضرب أبشارنا ـ جمع بشرة : أعلى جلدة الوجه ـ.ص 280

[٢]قال في القاموس ١ ـ ١٧٩ : بعجه ـ كمنعه ـ : شقه.ص 281

[٣]الخاصرة ـ بكسر الصاد ـ : ما بين رأس الورك وأسفل الأضلاع ، كما نص عليه في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٨٦.ص 281

[٤]وما زال ابن مسعود على اعتقاده بالرجل حتى أنه أوصى أن لا يصلي عليه ، كما في شرح ابن أبيص 281

[٢]في ( س ) : عند ـ بلا ضمير ـ.ص 283

[٣]في ( س ) : ذكرت.ص 283

[٤]في ( س ) : بنو أعبس.ص 283

[٥]في ( س ) : ورددت.ص 283

[٢]ما أثبتناه نسخة في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر. وفي مطبوع البحار : ومسلم.ص 284

[٣]في ( س ) : وائل.ص 284

[٢]هنا حاشية غير معلم محلها في ( ك‌ ) لعل محلها هنا ، وهي :ص 285

[٣]قد تقرأ الكلمة في ( ك‌ ) : الأرحبي.ص 285

[٤]قال في النهاية ٤ ـ ٢٥٧ : اللغط : صوت وضجة لا يفهم معناها.ص 285

bihar-13568

ومنهم : فروة بن عمرو بن ودقة البياضي الأنصاري البدري ، وكان ممن أعان على قتل عثمان ، وقد أخرج له مالك في الموطإ حديثا في باب العمل في القراءة باسم البياضي ، وترجمه في أسد الغابة ٤ ـ ١٧٩ ، والإصابة ٣ ـ ٢٠٤ ، وشرح الموطإ للزرقاني ١ ـ

bihar-13569

ومنهم : محمد بن عمرو بن حزم أبو سليمان الأنصاري ، قال

Show clickable narrator chain

أبو عمرو في الاستيعاب في ترجمته : يقال : إنه كان أشد الناس على عثمان المحمدون ، محمد بن أبي بكر ، محمد بن أبي حذيفة ، محمد بن عمرو بن حزم. ومنهم : عبد الله بن عباس حبر الأمة ، وقد كان في واقعة الدار أميرا للحاج في سنته تلك ، ومع ذلك فهو ممن قال فيه معاوية ـ كما في شرح النهج لابن أبي الحديد ٤ ـ ٥٨ : لعمري لو قتلتك بعثمان رجوت أن يكون ذلك لله رضا ، وأن يكون رأيا صوابا ، فإنك من الساعين عليه ، والخاذلين له ، والسافكين دمه .. وانظر جوابه له ، وما ذكره أبو عمر في الاستيعاب في ترجمة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في عثمان عند ما سئل عنه قال : ألهته نومته عن يقظته ، بل لم يحرض الحاج على نصرة الخليفة عند ما حوصر في الدار واستنجد بهم واستغاث في كتاب قرأه عليهم نافع بن طريف ، وكأن عائشة شعرت منه ذلك فقالت يوم مر بها ابن عباس في منزل من منازل الحج : يا ابن عباس! إن الله قد آتاك عقلا وبيانا ، فإياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية. كما في الطبقات لابن سعد ٥ ـ ٢٥ ، والأنساب للبلاذري والإمامة والسياسة ، وتاريخ الطبري ، وابن عساكر ، وأبي الفداء ، والعقد الفريد ٢ ـ ٢٦٧ وغيرها من مصادر مرت في نكيرها لعثمان. ومنهم : عمرو بن العاص! فقد كان واليا لعثمان على مصر فعزله ، وأخرج الطبري في تاريخه ٥ ـ ١٠٨ ، ٢٠٣ ، والبلاذري في الأنساب ٥ ـ ٧٤ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ٤٢ ، وابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وابن أبي الحديد في شرحه ١ ـ ٦٣ ، والإصابة ٣ ـ ٣٨١ ، وأجمله ابن كثير في تاريخه ٧ ـ ١٧٠ وغيرهم محاورة له مع الخليفة جديرة بالمراجعة لمعرفة بواطن الأمور وسرائر القوم. وله ترجمة مفصلة في الغدير ٢ ـ ١١٧ ـ ١٧٦. ولنختم القول فيه بما أورده الطبري في تاريخه ٥ ـ ٢٣٤ من طريق الواقدي ، قال : لما بلغ عمروا قتل عثمان قال : أنا أبو عبد الله قتلته وأنا بوادي السباع ، من يلي هذا الأمر من بعده؟ إن يله طلحة فهو فتى العرب سيبا ، وإن يله ابن أبي طالب فلا أراه إلا سيستنظف الحق! وهو أكره من يليه إلي. ومنهم : أبو الطفيل عامر بن واثلة الصحابي ، فقد ذكر المسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ٦٢ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٥٨ ، وابن عساكر في تاريخه ٧ ـ ٢٠١ ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : ١٣٣ وغيرهم موقف رائع له مع معاوية عليه اللعنة والهاوية. ومنهم : مالك الأشتر بن الحارث. ومنهم : عبد الرحمن بن أبي بكر. ومنهم : المسور بن مخرمة. فقد ذكر البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٦ ما كتبه عثمان لهؤلاء الثلاثة وأصحابهم داعيهم للطاعة وترك الفرقة ، وجوابهم له بعنوان : الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنة نبيه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره. ومنهم : أبو القاسم محمد بن أبي حذيفة العبشمي ، وكان من أشد الناس تأليبا على عثمان ، وكان يقول : يا أهل مصر! إنا خلفنا الغزو وراءنا ، يعني غزو عثمان .. إلى غير ذلك مما أورده البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٩ ـ ٥١ ، وابن كثير في تاريخه ٧ ـ ١٥٧ ، والطبري في تاريخه ٥ ـ ١٠٩ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ١ ـ ٢٣٣ ، وابن الأثير في الكامل ٣ ـ ٦٧ ، وابن حجر في الإصابة ٣ ـ ٣٧٣ وغيرهم. ومنهم : كميل بن زياد بن نهيك النخعي. ومنهم : عمرو بن زرارة النخعي. فقد أورد البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٣٠ أنهما أول من دعا إلى خلع عثمان ، وقال الأخير : أيها الناس! إن عثمان قد ترك الحق وهو يعرفه ، وقد أغرى بصلحائكم يولي عليهم شراركم ، وهو ممن سيره عثمان من أهل الكوفة إلى دمشق ، وصرح بذلك في أسد الغابة ٤ ـ ١٠٤ ، والإصابة ١ ـ ٥٤٨ و ٢ ـ ٥٣٦ وغيرهم. ومنهم : عبادة بن الصامت الأنصاري. روى أحمد بن حنبل في مسنده ٥ ـ ٣٢٥ في حديث طويل جاء في آخره .. فلم يفجأ عثمان إلا وهو قاعد في جنب الدار ، فالتفت إليه فقال : يا عبادة بن الصامت! ما لنا ولك! ، فقام عبادة بين ظهري الناس ، فقال : سمعت رسول الله أبا القاسم محمدا (ص) يقول : إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون ، فلا .. وأمثال هذه الأقوال وأضعافها المتضمنة للنكير على عثمان من الصحابة أو التابعين منقولة في جميع التواريخ ، وإنما اقتصرنا على تاريخي الثقفي والواقدي لأن لنا إليهما طريقا ، ولأن لا يطول الكتاب ، وفيما ذكرناه كفاية ، ومن أراد العلم بمطابقة التواريخ لما أوردناه في هذين التاريخين فليتأملها يجدها موافقة. طاعة لمن عصى الله تبارك وتعالى. ويكون عبادة كأبي ذر رحمهما الله من القوالين بالحق الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ولم تأخذهم في الله لومة لائم أبدا. وقد أوذوا في سبيل الله وظلموا ظلما شديدا. ومنهم : صعصعة بن صوحان. فقد روى ابن عساكر في تاريخه ٦ ـ ٤٢٤ نكيره على عثمان ، وأنه مال عن الحق. ومنهم : حكيم بن جبلة العبدي. كان أحد زعماء الثائرين على عثمان من أهل البصرة ، وممن يعيب على عثمان ، كما في مروج الذهب ٢ ـ ٧ ، ودول الإسلام للذهبي ١ ـ ١٨ ، وكتاب صفين : ٨٢ ، والاستيعاب ١ ـ ١٢١ ، وشرح ابن أبي الحديد ١ ـ ٢٥٩ وغيرها. ومنهم : هشام بن الوليد المخزومي. صرح ابن حجر في الإصابة ٣ ـ ٦٠٦ بمناوأته للسلطة الحاكمة ، وإنشاده الشعر في الخليفة ، ودفاعه عن عمار عند ضربه. ومنهم : حجر بن عدي الكوفي وصحبه رضوان الله عليهم. وهم القائلون عن عثمان أنه : هو أول من جار في الحكم وعمل بغير الحق ، كما جاء في واقعة طويلة ذكرها الطبري في تاريخه ٦ ـ ١٤١ ١٦٠ ، وابن عساكر في تاريخه ٢ ـ ٣٧٠ ـ ٣٨١ ، وابن الأثير في الكامل ٣ ـ ٢٠٢ ـ ٢١٠ ، وابن كثير في تاريخه ٨ ـ ٤٩ ـ ٥٥ ، وأبو الفرج في الأغاني ١٦ ـ ٢ ـ ١١ وغيرهم. ومنهم : جهجاه بن سعيد الغفاري الصحابي ممن بايع تحت الشجرة ، وقد خاطبه في المسجد بأبشع القول وأقذع الكلام ، وسماه : نعثلا ، كما صرح بذلك البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٧ ، وذكر ذلك في ترجمته في الاستيعاب ، والإصابة ١ ـ ٢٥٣ ، وتاريخ الخميس ٢ ـ ٢٦٠ ، والرياض النضرة ٢ ـ ١٢٣ ، ونص عليه أهل السير والتاريخ كابن الأثير في الكامل ٣ ـ ٧٠ ، والطبري في التاريخ ٥ ـ ١١٤ ، وابن كثير في كتابه ٧ ـ ١٧٥ وغيرهم. ومنهم : قيس بن قهدان ، وهو القائل : أقسم بالله رب البيت مجتهدا أرجو الثواب به سرا وإعلانا لأخلعن أبا وهب وصاحبه كهف الضلالة عثمان بن عفانا كما في أسد الغابة ٤ ـ ١٠٤ ، والإصابة ١ ـ ٥٤٨ ، والأنساب ٥ ـ ٣٠ وغيرها. ثم أطبق أهل الأمصار وقطان المدينة من المهاجرين والأنصار إلا النفر الذي اختصهم عثمان لنفسه وآثرهم بالأموال كزيد بن ثابت وحسان وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير ومروان وعبد الله بن عمر على حصره في الدار ومطالبته بخلع نفسه من الخلافة أو قتله إلى أن قتلوه على الإصرار إلى ما أنكروا عليه ومن ظفروا به في الحال من أعوانه ، وأقام ثلاثا لا يتجاسر أحد من ذويه أن يصلي عليه ولا يدفنه خوفا من المسلمين إلى أن شفعوا إلى علي 7 في دفنه ، فأذن في ذلك على شرط أن لا يدفنوه في مقابر المسلمين ، فحمل إلى حش كوكب [١] مقبرة اليهود ، ولما أراد النفر الذين حملوه الصلاة عليه منعهم من ذلك المسلمون ورجموهم بالأحجار ، فدفن بغير صلاة ، ولم يزل قبره منفردا من مقابر المسلمين إلى أن ولي معاوية فأمر بأن يدفن الناس من حوله حتى اتصل المدفن بمقابر المسلمين ، ولم يسأل عنه أحد من بعد القتل من وجوه المهاجرين والأنصار كعلي 7 وعمار ومحمد بن أبي بكر وغيرهم وأماثل التابعين إلا قال : قتلناه كافرا. وهذا الذي ذكرناه من نكير الصحابة والتابعين على عثمان موجود في جميع التواريخ وكتب الأخبار ، ولا يختلف في صحته مخالط الأهل والسير والآثار ، وإن أحسن الناس كان فيه رأيا من أمسك عن نصرته ومعونة المطالبين له بالخلع ، وكف عن النكير عنه وعنهم كما ذكرناه من مواليه وبني أمية ، ومن عداهم بين قاتل ومعاون بلسانه أو بيده أو بهما ، ومعلوم تخصص قاتليه بولاية علي 7 وكونهم بطانة له وخواصا كمحمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر والأشتر وغيرهم من المهاجرين والأنصار وأهل الأمصار ، وتولي الكافة لهم تولي الصالحين والمنع منهم بالأنفس والأموال وإراقة الدماء في نصرتهم والذب عنهم ورضاهم بعلي عليه [١]يأتي التعرض لهذه الكلمة في هامش صفحة : ٣٠٩. السلام مع علمهم برأيه في عثمان والتأليب عليه وتولي الصلاة وهو محصور بغير أمره ، واتخاذه مفاتح لبيوت الأموال ، واتخاذ قتلته أولياء خاصة أصفياء ، وإطباقهم على اختياره وقتالهم معه والدفاع عنه وعنهم ، واستفراغ الوسع في ذلك ، وعدم نكير من أحد من الصحابة أو التابعين يعتد بنكيره ، ثم اشتهر التدين بتكفير عثمان بعد قتله وكفر من تولاه من علي 7 وذريته وشيعته ووجوه الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا ، وحفظ عنهم التصريح بذلك بحيث لا يحتاج إلى ذكره ، غير أن في ذكره إيناسا للبعيد عن سماع العلم ، وتنبيها للغافل من سنة الجهل. فمن ذلك ما رووه من طرقهم [١] ، أن عليا عليه السلام خطب الناس بعد قتل عثمان فذكر أشياء قد مضى بيانها ، من جملتها قوله عليه السلام : سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه وفرجه ، ويله! لو قص جناحاه وقطع رأسه كان خيرا له ، شغل عن الجنة والنار أمامه. ورووا عن علي بن خرور ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سأل رجل عليا عليه السلام عن عثمان ، فقال : وما سؤالك عن عثمان؟ إن لعثمان ثلاث كفرات ، وثلاث غدرات ، ومحل ثلاث لعنات ، وصاحب بليات ، لم يكن بقديم الإيمان ولا ثابت الهجرة ، وما زال النفاق في قلبه ، وهو الذي صد الناس يوم أحد .. الحديث طويل. وذكر الثقفي في تاريخه ، عن عبد المؤمن عن رجل من عبد القيس ، قال : أتيت عليا عليه السلام في الرحبة ، فقلت : يا أمير المؤمنين! حدثنا عن عثمان؟. قال : أدن. فدنوت ، قال : ارفع صوتك. فرفعت صوتي ، قال : كان ذا ثلاث كفرات ، وثلاث غدرات ، وفعل ثلاث لعنات ، وصاحب بليات ، ما كان بقديم الإيمان ولا حديث النفاق ، يجزي بالحسنة السيئة .. في حديث طويل . [١]انظر لمزيد الاطلاع كتاب الغدير ٩ ـ ٦٩ ـ ٧٧. وذكر في تاريخه ، عن حكيم بن جبير ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق وكان قد أدرك عليا عليه السلام ـ ، قال : ما يزن عثمان عند الله ذبابا. فقال : ذبابا؟!. فقال : ولا جناح ذباب ، ثم قال : ( فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ) [١]. وذكر فيه ، عن أبي سعيد التيمي ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : أنا يعسوب المؤمنين وعثمان يعسوب الكافرين. وعن أبي الطفيل : وعثمان يعسوب المنافقين. وذكر فيه ، عن هبيرة ابن مريم ، قال : كنا جلوسا عند علي عليه السلام ، فدعا ابنه عثمان ، فقال له : يا عثمان! ثم قال : إني لم أسمه باسم عثمان! الشيخ الكافر إنما سميته باسم عثمان بن مظعون. وذكر في تاريخه ، من عدة طرق ، أن عليا عليه السلام كان يستنفر الناس ويقول : انفروا إلى أئمة الكفر وبقية الأحزاب وأولياء الشيطان ، انفروا إلى من يقول كذب الله ورسوله صلى الله عليه وآله ، انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا ، والله إنه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء . وذكر فيه ، عن عمر بن هند ، عن علي عليه السلام ، أنه قال : لا يجتمع حبي وحب عثمان في قلب رجل إلا اقتلع أحدهما صاحبه. وروى فيه من طرق : أن جيفة عثمان بقيت ثلاثة أيام لا يدفن ، فسأل عليا عليه السلام رجال من قريش في دفنه فأذن لهم على أن لا يدفن مع المسلمين في مقابرهم ولا يصلى عليه ، فلما علم الناس بذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة ، [١]الكهف : ١٠٥. فخرجوا به يريدون به [١] حش كوكب مقبرة اليهود ، فلما انتهوا به إليهم رجموا سريره. وروى فيه من طرق ، عن علي عليه السلام ، أنه قال : من كان سائلا عن دم عثمان فإن الله قتله وأنا معه. وروى فيه عن مالك بن خالد الأسدي ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن آبائه ، قال : كان الحسن بن علي عليهما السلام يقول : معشر الشيعة! علموا أولادكم بغض عثمان ، فإنه من كان في قلبه حب لعثمان فأدرك الدجال آمن به ، فإن لم يدركه آمن به في قبره. ورووا فيه عن بكر بن أيمن ، عن الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : إنا وبني أمية تعادينا في الله فنحن وهم كذلك إلى يوم القيامة ، فجاء جبرئيل عليه السلام براية الحق فركزها بين أظهرنا وجاء إبليس براية الباطل فركزها بين أظهرهم ، وإن أول قطرة سقطت على وجه الأرض من دم المنافقين دم عثمان بن عفان. وروى فيه عن الحسين عليه السلام : أن عثمان جيفة على الصراط من أقام عليها أقام على أهل النار ، ومن جاوزه جاوز إلى الجنة. وروى فيه عن حكيم بن جبير ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله : أن عثمان جيفة على الصراط يعطف عليه من أحبه ويجاوزه عدوه. وروى فيه عن محمد بن بشر ، قال : سمعت محمد بن الحنفية يلعن عثمان ويقول : كانت أبواب الضلالة مغلقة حتى فتحها عثمان. [١]لا توجد : به ، في ( س ). وروى فيه عن عبد الله بن شريك ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، أنه قال : لا تكون حرب سالمة حتى يبعث قائمنا ثلاثة أراكيب في الأرض ركب يعتقون مماليك أهل الذمة ، وركب يردون المظالم ، وركب يلعنون عثمان في جزيرة العرب. وروى قتيبة عن أبي سعد التيمي ، قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : ثلاث يشهدن على عثمان بالكفر وأنا الرابع .. وقد ذكرنا هذا الحديث وشهادة عمار عليه بالكفر في مقام بعد مقام. وروى فيه عن يحيى بن جعدة ، قال : قلت لزيد بن أرقم : بأي شيء كفرتم عثمان؟. قال : بثلاث ، جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين بمنزلة من حارب الله ورسوله صلى الله عليه وآله ، وعمل بغير كتاب الله. ومن طريق آخر ، قال : كفرناه بثلاث : فرق كتاب الله ونبذه في الحشوش [١] ، وإنزال المهاجرين بمنزلة من حارب الله ورسوله صلى الله عليه وآله ، وجعل المال دولة بين الأغنياء ، فمن ثم أكفرناه وقتلناه. وروى فيه عن أنس بن عمرو ، قال : قلت لزبيد الإمامي أن أبا صادق ، قال : والله ما يسرني أن في قلبي مثقال حبة خردل حبا لعثمان ولو أن لي أحدا ذهبا ، وهو شر عندي من حمار مجدع لطحان . فقال زبيد : صدق أبو صادق. وروى فيه عن الحكم بن عيينة ، قال : حضرنا في موضع ، فقال طلحة بن [١]قال ابن الأثير في نهايته ١ ـ ٣٩٠ : إن هذه الحشوش محتضرة .. يعني الكنف ومواضع قضاء الحاجة ، الواحد حش ـ بالفتح ، وأصله من الحش : البستان ، لأنهم كانوا كثيرا ما يتغوطون في البساتين ، ومنه حديث عثمان أنه دفن في حش كوكب ، وهو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع. مصرف الإمامي : يأبى قلبي إلا حب عثمان ، فحكيت ذلك لإبراهيم النخعي ، فقال : لعن الله قلبه. ورووا عن إبراهيم أنه قال : إن عثمان عندي شر من قرون [١]. ورووا فيه عن سفيان ، عن الحسن البصري ، قال : سألته فقلت : أيهما أفضل ، عثمان أم عمر بن عبد العزيز؟. قال : ولا سواء من جاء إلى أمر فاسد فأصلحه خيرا ومن جاء إلى أمر صالح فأفسده. ورووا فيه عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : قال لي : يا جويبر! اعلم أن شر هذه الأمة الأشياخ الثلاثة ، قلت : من هم؟. قال : عثمان وطلحة والزبير. ورووا فيه عن الوليد بن زرود الرقي ، عن أبي جارود العبدي ، قال : أما عجل هذه الأمة فعثمان ، وفرعونها معاوية ، وسامريها أبو موسى الأشعري ، وذو الثدية وأصحاب النهر ملعونون ، وإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام. وروي عن أبي الأرقم ، قال : سمعت الأعمش يقول : والله لوددت أني كنت وجأت عثمان بخنجر في بطنه فقتلته. ورووا عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، قال : يرفع عثمان وأصحابه يوم القيامة حتى يبلغ بهم الثريا ، ثم يطرحون على وجوههم. وروى فيه عن أبي عبيدة الذهلي ، قال : والله لا يكون الأرض سلما سلما حتى يلعن عثمان ما بين المشرق والمغرب لا ينكر ذلك أحد. وروى فيه أن عبد الرحمن بن حنبل الجمحي وكان بدريا قال : ذق يا أبا عمرو بسوء الفعل وذق صنع كافر ذي جهل لما سددت باب كل عدل ورمت نقص حقنا بالبطل [١]استظهر في مطبوع البحار كون الكلمة : قرود. ولعلها : قارون. غدا عليك أهل كل فضل بالمشرفيات [١] القضاب الفصل فذقت قتلا لك أي قتل كذاك نجزي كل عات وغل .. في أمثال هذه الأقوال المحفوظة عن الصحابة والتابعين ذكر جميعها يخرج عن الغرض ، وفي بعض ما ذكرناه كفاية في المقصود ، والمنة لله. وقال ; في موضع آخر : تناصر الخبر من طريقي الشيعة وأصحاب الحديث بأن عثمان وطلحة والزبير وسعدا وعبد الرحمن من جملة أصحاب العقبة الذين نفروا برسول الله 9 ، وأن عثمان وطلحة القائلان : أينكح محمد نساءنا ولا ننكح نساءه؟!. والله لو قد مات لأجلبنا على نسائه بالسهام ، وقولة طلحة : لأتزوجن أم سلمة ، فأنزل الله سبحانه : ( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ) . وقول عثمان يوم أحد : لألحقن بالشام ، فإن لي بها صديقا يهوديا. وقول طلحة : لألحقن بالشام فإن لي بها صديقا نصرانيا ، فأنزل الله تعالى : ( يا أَيُّهَا [١]جاء في الصحاح ٤ ـ ١٣٨٠ : والمشرفية : سيوف ، قال أبو عبيدة : نسبت إلى مشارف ، وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف ، يقال سيف مشرفي.

الهوامش20

[٢]وضع على : من ، رمز نسخة بدل في ( ك‌ ).ص 305

[٣]كذا في ( ك‌ ) ، وفي ( س ) : فخاط الأهل والميسر.ص 305

[٤]هذا ما استظهرناه ، وفي الأصل : بيداه ، ولعله بصيغة التثنية في حال الجر ، أي بيديه.ص 305

[٢]لا توجد في ( س ) : عن.ص 306

[٣]هذا استمرار كلام أبي الصلاح الحلبي في تقريب المعارف ( في الكلام ) من القسم الذي لم يطبع منه.ص 306

[٢]قريب مما ذكره أبو الصلاح في التقريب عن الثقفي ما أورده ابن أبي الحديد في شرحه للنهج ١ ـ ١٧٩ [ أربع مجلدات ].ص 307

[٣]في ( ك‌ ) : لا تجتمع.ص 307

[٢]في ( س ) : وجمعوا.ص 308

[٣]في ( س ) : فوكزها.ص 308

[٤]جاءت في ( ك‌ ) : يحاوزه ـ بالحاء المهملة ـ ولها عدة معاني لاحظها في القاموس ٢ ـ ١٧٣ ـ ١٧٤ ، والنهاية ١ ـ ٤٥٩ ، والصحاح ٣ ـ ٨٧٥ ، وبعضها مناسب للمقام.ص 308

[٢]لا توجد : فيه ، في ( س ).ص 309

[٣]في مطبوع البحار : خ. ل : لنعمان.ص 309

[٤]قال في القاموس ١ ـ ٢٤٧ : لطحه ـ كمنعه ـ : ضربه ببطن كفه .. وبه : ضرب به الأرض ، ولعل له معنى آخر.ص 309

[٢]قال الفيروزآبادي في القاموس ٣ ـ ٣٣٥ : بطل بطلا وبطولا وبطلانا ـ بضمهن ـ : ذهب ضياعا وخسرا.ص 310

[٢]سيف قاضب وقضيب .. أي قطاع والجمع قواضب وقضب ، كما في الصحاح ١ ـص 311

[٣]ومرت له قصيدته التي أولها : إن تقتلوني فأنا ابن حنبل أنا الذي قد قلت فيكم نعثل وقد جاءت في تاريخ الطبري ٦ ـ ٢٥ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ ـ ١٥٠ ، والاستيعاب ٢ ـ ٤١٠ ، والإصابة ٢ ـ ٣٩٥ ، وشرح ابن أبي الحديد ١ ـ ٦٦.ص 311

[٤]كذا ، والظاهر : وأمثال .. والعبارة مشوشة في ( س ).ص 311

[٥]لا زال الكلام لأبي الصلاح (ره) في تقريب المعارف ـ القسم الذي لم يطبع منه مع الأسف ـ ، فراجع.ص 311

[٦]انظر مثالا : تفسير القرطبي ١٤ ـ ٢٢٨ ، وفيض القدير ٤ ـ ٢٩٠ ، وتفسير ابن كثير ٣ ـ ٥٠٦ ، وتفسير البغوي ٥ ـ ٢٢٥ ، وتفسير الخازن ٥ ـ ٢٢٥ ، وتفسير الآلوسي ٢٢ ـ ٧٤.ص 311

[٧]الأحزاب : ٥٣.ص 311

bihar-13570

ل [١] : فيما أجاب به أمير المؤمنين عليه السلام اليهودي السائل عما امتحن به من بين الأوصياء. وأما الرابعة يا أخا اليهود ـ : فإن القائم بعد صاحبه كان يشاورني في موارد الأمور فيصدرها عن أمري ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأيي لا أعلمه أحدا ولا يعلمه أصحابي ، لا يناظره في ذلك غيري ، ولا يطمع في الأمر بعده سواي ، فلما

Show clickable narrator chain

أن أتته منيته على فجأة بلا مرض كان قبله ولا أمر كان أمضاه في صحة من بدنه ، لم أشك أني قد استرجعت حقي في عافية بالمنزلة التي كنت أطلبها ، والعاقبة التي كنت ألتمسها ، وإن الله سيأتي بذلك على أحسن ما رجوت وأفضل ما أملت ، فكان من فعله أن ختم أمره بأن سمى قوما أنا سادسهم ولم يسوني بواحد منهم ولا ذكر لي حالا في وراثة الرسول صلى الله عليه وآله ولا قرابة ولا صهرا ولا نسب ، ولا كان لواحد منهم مثل سابقة من سوابقي ، ولا أثر من آثاري ، وصيرها شورى بيننا ، وصير ابنه فيها حاكما علينا ، وأمره أن يضرب أعناق النفر الستة الذين صير الأمر فيهم إن لم ينفذوا أمره ، وكفى بالصبر على هذا يا أخا اليهود صبرا ، فمكث القوم أيامهم كلها كل يخطب لنفسه وأنا ممسك ، إلى أن سألوني عن أمري ، فناظرتهم في أيامي وأيامهم ، وآثاري وآثارهم ، وأوضحت [١]الخصال ٢ ـ ٣٧٤ ـ ٣٧٧ باب السبعة. لهم ما لم يجهلوه من وجوه استحقاقي لها دونهم ، وذكرتهم عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إليهم ، وتأكيد ما أكده من البيعة [١] لي في أعناقهم ، دعاهم حب الإمارة وبسط الأيدي والألسن في الأمر والنهي ، والركون إلى الدنيا ، والاقتداء بالماضين قبلهم إلى تناول ما لم يجعل الله لهم ، فإذا خلوت بالواحد ذكرته أيام الله وحذرته ما هو قادم عليه وصائر إليه التمس مني شرطا أن أصيرها له بعدي ، فلما لم يجدوا عندي إلا المحجة البيضاء والحمل على كتاب الله عز وجل ووصية الرسول صلى الله عليه وآله وأعطاه كل امرئ منهم ما جعله الله له ومنعه ما لم يجعل الله له ، أزالوها عني إلى ابن عفان طمعا إلى التبجح معه فيها ، وابن عفان رجل لم تسو به وبواحد ممن حضره حال له قط فضلا عمن دونهم ، لا ببدر التي هي سنام فخرهم ـ ، ولا غيرها من المآثر التي أكرم الله بها رسوله صلى الله عليه وآله ومن اختصه معه من أهل بيته ، ثم لم أعلم القوم أمسوا من يومهم ذلك حتى ظهرت ندامتهم ، ونكصوا على أعقابهم ، وأحال بعضهم على كل بعض ، كل يلوم نفسه ويلوم أصحابه ، ثم لم تطل الأيام بالمستبد بالأمر ابن عفان حتى أكفروه وتبرءوا منه ، ومشى إلى أصحابه خاصة وسائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه [١]لا توجد في ( س ) : البيعة. وآله على هذه [١] يستقيلهم من بيعته ويتوب إلى الله من فلتته ، فكانت هذه يا أخا اليهود أكبر من أختها وأفظع وأحرى أن لا يصبر عليها ، فنالني منها الذي لا يبلغ وصفه ولا يجد وقته ، ولم يكن عندي فيه إلا الصبر على ما أمض وأبلغ منها ، ولقد أتاني الباقون من الستة من يومهم كل راجع عما كان ركب مني ، يسألني خلع ابن عفان والوثوب عليه وأخذ حقي ، ويعطيني صفقته وبيعته على الموت تحت رايتي ، أو يرد الله عز وجل علي حقي ، فو الله يا أخا اليهود ما منعني منها إلا الذي منعني من أختيها قبلها ، ورأيت الإبقاء على من بقي من الطائفة أبهج لي وآنس لقلبي من فنائها ، وعلمت أني إن حملتها على دعوة الموت ركبته ، فأما نفسي فقد علم من حضر ممن ترى ومن غاب من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أن الموت عندي بمنزلة الشربة الباردة في اليوم الشديد الحر من ذي العطش الصدى ، ولقد كنت عاهدت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله أنا وعمي حمزة وأخي جعفر وابن عمي عبيدة على أمر وفينا به لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وآله ، فتقدمني أصحابي وتخلفت بعدهم لما أراد الله عز وجل ، فأنزل الله فينا : ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) حمزة وجعفر وعبيدة ، وأنا والله المنتظر يا أخا اليهود وما بدلت تبديلا ، وما سكتني عن ابن عفان وحثني على الإمساك إلا أني عرفت من أخلاقه فيما اختبرت منه بما لن يدعه حتى يستدعي الأباعد إلى قتله وخلعه فضلا عن الأقارب ، وأنا في عزلة ، فصبرت حتى كأن ذلك ، لم أنطق فيه بحرف من لا ، [١]في الخصال : بدلا من : على هذه ، كلمة : عامة. ولا : نعم ، ثم أتاني القوم وأنا علم الله كاره لمعرفتي بما تطاعموا به من اعتقاد [١] الأموال والمرج في الأرض ، وعلمهم بأن تلك ليست لهم عندي وشديد عادة منتزعة ، فلما لم يجدوا عندي تعللوا الأعاليل. ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه ، فقال : أليس كذلك؟. فقالوا : بلى يا أمير المؤمنين.

الهوامش22

[٢]خ. ل : لا أعلم أحدا ، ولا أعلم أصحابي يناظره.ص 347

[٣]لا توجد : لا ، في المصدر.ص 347

[٤]في الخصال : وكان.ص 347

[٥]في المصدر : ولم يستوني.ص 347

[٦]وضع في مطبوع البحار على : صهرا ، رمز نسخة بدل.ص 347

[٧]خ. ل : نسبا ، جاء على البحار ، وهو الظاهر.ص 347

[٨]لا توجد : كان ، في المصدر.ص 347

[٩]في الخصال : عن ، بدلا من : إلى.ص 347

[٢]كذا ، والظاهر : إعطاء ـ بلا ضمير ـ كما في المصدر ، أو : إعطاءه.ص 348

[٣]في الخصال : أزالها.ص 348

[٤]جاءت حاشية على ( ك‌ ) وهي : والتبحبح : التمكن في الحلول والمقام. صحاح. انظر : الصحاح ١ ـ ٣٥٤. وفي ( س ) : التبحبح ، وقد جاءت العبارة في المصدر : طمعا في الشحيح معه فيها.ص 348

[٥]في المصدر : لم يستو.ص 348

[٦]لا توجد : له ، في الخصال ، وهو الظاهر ، وقد وضع عليها في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 348

[٧]في ( ك‌ ) نسخة بدل : عن.ص 348

[٨]لا توجد : كل ، في الخصال ، كما هو الظاهر ، وقد خط عليها في ( ك‌ ).ص 348

[٢]قد تقرأ الكلمة في مطبوع البحار : أقظع ، والظاهر ما في المصدر : أقطع.ص 349

[٣]لا توجد : لا ، في المصدر.ص 349

[٤]في ( ك‌ ) : يحد.ص 349

[٥]الأحزاب : ٢٣.ص 349

[٦]في الخصال زيادة : عنه.ص 349

[٢]في الخصال : المرح.ص 350

[٣]في ( س ) : وعثمان ، بدلا من : عمن.ص 350

bihar-13571

ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد الكندي ، عن حسن بن حسين ، عن أبي غيلان سعد بن طالب ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الطفيل ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت في البيت يوم الشورى وسمعت عليا عليه السلام يقول : أنشدكم الله جميعا أفيكم أحد صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : أنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد وحد الله قبلي؟!. قالوا : اللهم لا. [١]في المصدر : اعتقال. قال : فأنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد هو [١] أخو رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : أنشدكم الله هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر؟!. قالوا : اللهم لا. قال : أنشدكم الله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيدة نساء أهل الجنة؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين ابني رسول الله صلى الله عليه وآله سيدي شباب أهل الجنة؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ناجاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقدم بين يدي نجواه صدقة ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، غيري؟!. قالوا :اللهم لا. قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : أنشدكم بالله هل فيكم أحد أتي النبي صلى الله عليه وآله بطير ، فقال : اللهم ايتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فدخلت عليه ، فقال : اللهم وإلي فلم يأكل معه أحد ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : اللهم اشهد. [١]لا توجد : هو ، في المصدر.

الهوامش9

[٤]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٣٤٢ بتفصيل في الإسناد. وفي ( ك‌ ) نسخة بدل للرمز : فا. ولا معنى له.ص 350

[٥]كذا ، وفي المصدر : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد إجازة ، قال : حدثنا علي ..ص 350

[٦]لا توجد : أبي ، في الأمالي.ص 350

[٧]في المصدر : بالله.ص 350

[٨]وضع في ( س ) على حرف الباء رمز نسخة بدل.ص 350

[٢]في الأمالي : تقديم لهذه المناشدة على التى تليها.ص 351

[٣]في ( س ) : من ، بدلا من : أحد ، وقد خط على : من ، في ( ك‌ ).ص 351

[٤]في الأمالي : ناجى ، وهو الظاهر.ص 351

[٥]في ( س ) : الله.ص 351

bihar-13572

ج [١] : عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و .. ساق الحديث .. إلى أن قال : قال عليه السلام : يا عمرو! لو أن الأمة قلدتك أمرها فملكته بغير قتال ولا مئونة فقيل لك : ولها من شئت ، من كنت تتولاه ؟. قال : كنت أجعلها شورى بين المسلمين. قال : بين كلهم؟. قال : نعم. قال : فسقتهم وخيارهم؟. قال : نعم. قال : قريش وغيرهم؟. قال : العرب والعجم. قال : أخبرني يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر أو تتبرأ منهما؟. قال : أتولاهما. قال : يا عمرو! إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز ذلك الخلاف عليهما ، وإن كنت تتولاهما فقد خالفتهما ، قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور أحدا ، ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور أحدا ، ثم جعلها عمر شورى بين ستة فأخرج منها الأنصار غير أولئك الستة من قريش ـ ، ثم أوصى الناس فيهم بشيء ما أراك [١]الاحتجاج ٢ ـ ١١٨ ـ ١٢٠ ـ طبعة النجف ـ ، و ٢ ـ ٣٦٢ ـ ٣٦٣ ـ طبعة إيران ـ. ترضى به [١] أنت ولا أصحابك ، قال : وما صنع؟. قال : أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام وأن يتشاوروا أولئك الستة ليس فيهم أحد سواهم إلا ابن عمر يشاورونه ، وليس له من الأمر شيء ، وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا ويبايعوا أن تضرب أعناق الستة جميعا ، وإن اجتمع أربعة قبل أن يمضي ثلاثة أيام وخالف اثنان أن تضرب أعناق الاثنين ، أفترضون بذا فيما تجعلون من الشورى في المسلمين؟. قالوا : لا. ٦ ، ٧ ـ يب ، كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم .. مثله.

الهوامش13

[٢]لا توجد : جالسا ، في طبعتي المصدر ولا في ( س ).ص 352

[٣]في المصدر بطبعتيه : تولي ، وهو الظاهر. وفي ( س ) : نتولى. قال في القاموس ٤ ـ ٤٠١ : وتولاه : اتخذ وليا ، والأمر : قلده.ص 352

[٤]في الاحتجاج : فأخبرني.ص 352

[٥]في المصدر : لك ، بدلا من : ذلك.ص 352

[٦]في الاحتجاج ـ طبعة إيران ـ : فخرج.ص 352

[٢]في الاحتجاج : ويشاورونه.ص 353

[٣]في الاحتجاج : ثلاثة أيام ولم يفرغوا ويبايعوه أن يضرب ..ص 353

[٤]قد تقرأ في ( س ) : تمضي.ص 353

[٥]في الاحتجاج : يضرب.ص 353

[٦]في ( س ) : الاثنتين.ص 353

[٧]في المصدر : بهذا.ص 353

[٨]التهذيب ٦ ـ ١٤٨ ـ ١٥١ ، حديث ٢٦١.ص 353

[٩]الكافي : ٥ ـ ٢٣ ـ ٢٧ ، حديث ١.ص 353

bihar-13573

ج : في خبر أبي الهذيل حين ناظر الشيعي الذي يرمى بالجنون ، قال له : أخبرني يا أبا الهذيل عن عمر حين صيرها شورى في ستة وزعم أنهم من أهل الجنة ، فقال : إن خالف اثنان لأربعة فاقتلوا الاثنين ، وإن خالف ثلاثة لثلاثة فاقتلوا الثلاثة الذي ليس فيهم عبد الرحمن بن عوف ، فهذه ديانة أن يأمر بقتل أهل الجنة؟!. [١]لا توجد : به ، في المصدر. وأخبرني يا أبا الهذيل عن عمر لما طعن دخل عليه عبد الله بن العباس [١] قال : فرأيته جزعا ، فقلت : يا أمير المؤمنين! ما هذا الجزع؟. فقال :

Show clickable narrator chain

يا ابن عباس! ما جزعي لأجلي ولكن لهذا الأمر من يليه بعدي. قال : قلت : ولها طلحة بن عبيد الله. قال : رجل له حدة ، كان النبي صلى الله عليه وآله يعرفه فلا أولي أمور المسلمين حديدا. قال : قلت : ولها زبير بن العوام. قال : رجل بخيل ، رأيت يماكس امرأته في كبة من غزل ، فلا أولي أمور المسلمين بخيلا. قال : قلت : ولها سعد بن أبي وقاص. قال : رجل صاحب فرس وقوس وليس من أحلاس الخلافة. قلت : ولها عبد الرحمن بن عوف. قال : رجل ليس يحسن أن يكفي عياله. قال : قلت : ولها عبد الله بن عمر ، فاستوى جالسا و قال : يا ابن عباس! ما و الله أردت بهذا ، أولي رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته؟. قلت : ولها عثمان بن عفان. فقال : والله لئن وليته ليحملن آل أبي معيط على رقاب المسلمين ، وأوشك إن فعلها ـ أن يقتلوه .. قالها ثلاثا ، ثم سكت لما أعرف [١]في المصدر : عباس. من معاندته [١] لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال لي : يا ابن عباس! اذكر صاحبك. قال : قلت : ولها عليا. قال : والله ما جزعي إلا لما أخذنا الحق من أربابه ، والله لئن وليته ليحملنهم على المحجة العظماء ، العظمى وإن يطيعوه يدخلهم الجنة .. فهو يقول هذا ثم صيرها شورى بين الستة ، فويل له من ربه .. الخبر.

الهوامش19

[١٠]الاحتجاج ٢ ـ ١٥٠ ـ ١٥٤ ـ النجف ـ ، و ٢ ـ ٣٨٢ ـ ٣٨٥ ـ إيران ـ.ص 353

[١١]في المصدر : بين ، بدلا من : في.ص 353

[٢]في الاحتجاج : قال.ص 354

[٣]في المصدر زيادة : جزعي.ص 354

[٤]في الاحتجاج : رأيته ، وهو الظاهر.ص 354

[٥]في الاحتجاج : قال قلت.ص 354

[٦]في المصدر : ثم ، بدلا من : الواو.ص 354

[٧]لا توجد الواو في المصدر ، وهو الظاهر.ص 354

[٨]لا توجد في ( ك‌ ) : أولي.ص 354

[٩]في المصدر : قال قلت.ص 354

[١٠]في الاحتجاج : قال.ص 354

[١١]في المصدر : بني ، بدلا من : آل.ص 354

[١٢]في الاحتجاج : ويوشك ، بدلا من : وأوشك أن أفعلها.ص 354

[١٣]في المصدر زيادة : قال.ص 354

[٢]في المصدر : فقال.ص 355

[٣]في الاحتجاج : فولها.ص 355

[٤]في المصدر : فو الله.ص 355

[٥]في ( س ) : أخذت.ص 355

[٨]في المصدر : بلى.ص 355

bihar-13574

ب [١] : عنهما ، عن حنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

سأل رجل فقال : ما منع عمر بن الخطاب أن يجعل عبد الله بن عمر في الشورى؟. فقال : قد قيل ذلك لعمر ، فقال : كيف أجعل رجلا لم يحسن أن يطلق.

الهوامش1

[٢]في المصدر زيادة : بن سدير.ص 356

bihar-13575

ما : المفيد ، عن الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن محمد بن علي ، عن الحسين بن سفيان ، عن أبيه ، عن لوط بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه ، قال :

Show clickable narrator chain

لما بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي يقول لعبد الرحمن بن عوف : والله يا عبد الرحمن! ما رأيت مثل ما أتي إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم ، فقال له عبد الرحمن : وما أنت وذاك يا مقداد؟. قال : إني والله أحبهم لحب رسول الله صلى الله عليه وآله لهم ويعتريني والله وجد لا أبثه بثة بثة لتشرف قريش على الناس بشرفهم واجتماعهم على نزع سلطان [١]قرب الإسناد : ٤٨. رسول الله صلى الله عليه وآله من أيديهم. فقال له عبد الرحمن : ويحك! والله لقد اجتهدت نفسي لكم. قال له المقداد [١] : والله لقد تركت رجلا من الذين يأمرون ( بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) ، أما والله لو أن لي على قريش أعوانا لقاتلتهم قتالي إياهم يوم بدر وأحد. فقال له عبد الرحمن : ثكلتك أمك يا مقداد! لا يسمعن هذا الكلام منك الناس ، أم والله إني لخائف أن تكون صاحب فرقة وفتنة. قال جندب : فأتيته بعد ما انصرف من مقامه ، فقلت له : يا مقداد! أنا من أعوانك. فقال : رحمك الله ، إن الذي نريد لا يغني فيه الرجلان والثلاثة ، فخرجت من عنده فأتيت علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فذكرت له ما قال وما قلت ، قال : فدعا لنا بخير.

الهوامش7

[٣]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٩٤ بتفصيل في الإسناد.ص 356

[٤]لا توجد : قال ، في ( ك‌ ).ص 356

[٥]لا توجد : لهم ، في الأمالي ، وأثبتت في المجالس.ص 356

[٦]لا توجد : بثة ، في المصدر ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 356

[٢]في ( ك‌ ) : بهذا.ص 357

[٣]في المصدر : وأتيت ، وفي مجالس المفيد : فدخلت على.ص 357

[٤]في أمالي الشيخ : وقلت ، وما هنا في مجالس الشيخ المفيد والمتن.ص 357

bihar-13576

جا : الكاتب مثله.

الهوامش1

[٥]أمالي الشيخ المفيد : ١٦٩ ـ ١٧٠ ، حديث ٥.ص 357

bihar-13577

شا : روى يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، قال :

Show clickable narrator chain

لما جعلها عمر شورى في ستة ، فقال : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد فكونوا مع الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن ، خرج أمير المؤمنين عليه السلام من الدار وهو معتمد على يد عبد الله بن العباس فقال : يا ابن العباس! إن القوم قد عادوكم بعد نبيكم كمعاداتهم لنبيكم صلى الله عليه وآله في حياته ، أم والله لا ينيب بهم [١]في مجالس الشيخ المفيد : فقال له المقداد : أما والله .. إلى الحق إلا السيف ، فقال له ابن عباس : وكيف ذلك [١]؟. قال : أما سمعت قول عمر : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد فكونوا مع الثلاثة الذين عبد الرحمن فيهم واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن ، قال ابن عباس : بلى ، قال : أولا تعلم أن عبد الرحمن ابن عم سعد ، وأن عثمان صهر عبد الرحمن؟. قال : بلى. قال : فإن عمر قد علم أن سعد [ سعدا ] وعبد الرحمن وعثمان لا يختلفون في الرأي ، وأنه من بويع منهم كان الاثنان معه ، وأمر بقتل من خالفهم ولم يبال أن يقتل طلحة إذا قتلني وقتل الزبير ، أم والله لئن عاش عمر لأعرفنه سوء رأيه فينا قديما وحديثا ، ولئن مات ليجمعني وإياه يوم يكون فيه فصل الخطاب.

الهوامش2

[٦]الإرشاد : ١٥١ ـ ١٥٢.ص 357

[٧]في ( ك‌ ) نسخة : لا يثبت. قال في النهاية ٥ ـ ١٢٣ : يقال : أناب ينيب إنابة فهو منيب ، إذا أقبل ورجع. وقاله في مجمع البحرين ٢ ـ ١٧٧ أيضا.ص 357

bihar-13578

شا : روى عمرو بن سعيد ، عن جيش الكناني ، قال :

Show clickable narrator chain

لما صفق عبد الرحمن على يد عثمان في يوم الدار ، قال له أمير المؤمنين عليه السلام : حركك الصهر وبعثك على ما فعلت ، والله ما أملت منه إلا ما أمل صاحبك من صاحبه ، دق الله بينكما عطر منشم.

الهوامش3

[٢]الإرشاد : ١٥٢.ص 358

[٣]في المصدر : بالبيعة في.ص 358

[٤]في الإرشاد : ما صنعت.ص 358

bihar-13579

جا [١] : علي بن بلال ، عن علي بن عبد الله الأصفهاني ، عن الثقفي ، عن يوسف بن سعيد الأرحبي ، عن عبيد الله بن موسى العبسي ، عن كامل ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال :

Show clickable narrator chain

لما حضر القوم الدار للشورى جاء المقداد بن الأسود الكندي رحمه الله ، فقال : أدخلوني معكم ، فإن لله عندي نصحا ولي بكم خيرا ، فأبوا ، فقال : أدخلوا رأسي واسمعوا مني ، فأبوا عليه ذلك ، فقال : أما إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدرا ، ولم يبايع بيعة الرضوان ، وانهزم يوم أحد ، و ( يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) ، فقال عثمان : أم والله لئن وليتها لأردنك إلى ربك الأول ، فلما نزل بالمقداد الموت قال : أخبروا عثمان أني قد رددت إلى ربي الأول والآخر ، فلما بلغ عثمان موته جاء حتى أتى قبره ، فقال : رحمك الله إن كنت وإن كنت .. يثني عليه خيرا. فقال له الزبير : لأعرفنك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي فقال : يا زبير! تقول هذا؟ أتراني أحب أن يموت مثل هذا من أصحاب محمد (ص) وهو علي ساخط؟!.

الهوامش4

[٢]في ( ك‌ ) : الله.ص 360

[٣]لا توجد الواو في المصدر ، وهو الظاهر.ص 360

[٤]في المصدر : بدل ، أتى : قام على.ص 360

[٥]لا توجد : إن ، في المصدر.ص 360

bihar-13580

فض : روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه خطب ذات يوم وقال : أيها الناس! أنصتوا لما أقول رحمكم الله ، أيها الناس! [١]أمالي الشيخ المفيد : ١١٤ ، حديث ٧ ، بتفصيل في الإسناد. بايعتم أبا بكر وعمر وأنا والله أولى منهما وأحق منهما بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله فأمسكت ، وأنتم اليوم تريدون تبايعون عثمان ، فإن فعلتم وسكت [١] والله ما تجهلون فضلي ولا جهله من كان قبلكم ، ولو لا ذلك قلت ما لا تطيقون دفعه. فقال الزبير : تكلم يا أبا الحسن!. فقال علي عليه السلام : أنشدكم بالله هل فيكم أحد وحد الله وصلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله قبلي؟!. أم هل فيكم أحد أعظم عند رسول الله صلى الله عليه وآله مكانا مني؟. أم هل فيكم أحد من كان يأخذ ثلاثة أسهم : سهم القرابة وسهم الخاصة وسهم الهجرة ، غيري؟!. أم هل فيكم أحد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله باثنتي عشرة تمرة ، غيري؟!. أم هل فيكم أحد من قدم بين يدي نجواه صدقة لما بخل الناس ببذل مهجته ، غيري؟!. أم هل فيكم أحد أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيده يوم غدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وليبلغ الحاضر الغائب؟! فهل كان في أحد ، غيري؟!. أم هل فيكم من أمر الله عز وجل بمودته في القرآن حيث يقول : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) ، هل قال من قبل لأحد ، [١]خط على : وسكت ، في ( ك‌ ). غيري؟!. أم هل فيكم من غمض عيني رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. أم هل فيكم من وضع رسول الله صلى الله عليه وآله في حفرته ، غيري؟!. أم هل فيكم من جاءته آية التنزيه [١] مع جبرئيل عليه السلام وليس في البيت إلا أنا والحسن والحسين وفاطمة ، فقال جبرئيل عليه السلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم قال : يا محمد! ربك يقرئك السلام ويقول لك : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) الآية ، هل كان ذلك اليوم ، غيري؟!. أم هل فيكم من ترك بابه مفتوحا من قبل المسجد لما أمر الله ، حتى قال عمر : يا رسول الله (ص)! أخرجتنا وأدخلته ، فقال : الله عز وجل أدخله وأخرجكم ، غيري؟!. أم هل فيكم من قاتل وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، غيري؟!. أم هل فيكم من له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، ابنا أحد ، غيري؟!. أم هل فيكم من قال له النبي صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، غيري؟!. أم هل فيكم من قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه يوم خيبر : [١]في ( ك‌ ) نسخة : جاءه ، وفي ( س ) : جاءه التنزيل. لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار يفتح على يده بالنصر ، فأعطاها أحدا ، غيري؟!. أم هل فيكم من قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الطائر المشوي : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي ، فأتيت أنا معه ، هل أتاه أحد ، غيري؟!. أم هل فيكم من سماه الله عز وجل : وليه ، غيري؟!. أم هل فيكم من طهره الله من الرجس في كتابه ، غيري؟!. أم هل فيكم من زوجه الله بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. أم هل فيكم من باهل به النبي صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قال : فعند ذلك قام الزبير وقال : ما سمعنا أحدا قال أصح من مقالك ، وما نذكر منه شيئا ، ولكن الناس بايعوا الشيخين ولم نخالف الإجماع ، فلما سمع ذلك نزل وهو يقول : ( وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) [١]. ١٨ ـ د : عن ابن عباس ، قال : بينا أمشي مع عمر يوما إذ تنفس نفسا ظننت أنه قد قصمت أضلاعه ، فقلت : سبحان الله! والله ما أخرج منك هذا إلا أمر عظيم. فقال : ويحك يا ابن عباس! ما أدري ما أصنع بأمة محمد صلى الله عليه وآله؟!. قلت : ولم ، وأنت قادر أن تصنع ذلك مكان الثقة؟. قال : إني أراك تقول إن صاحبك أولى الناس بها يعني عليا عليه السلام ـ؟. قلت : أجل والله ، إني لأقول ذلك في سابقته وعلمه وقرابته وصهره. قال : إنه كما ذكرت ، ولكنه كثير الدعابة. [١]الكهف : ٥١. وفي رواية : فيه دعابة. وفي رواية : لله درهم إن ولوها الأصيلع ، كيف يحملهم على الحق ، ولو كان السيف على عنقه. فقلت : أتعلم ذلك منه ولا توليه؟!. قال : إن لم أستخلف وأتركهم فقد تركهم من هو خير مني. قلت : فعثمان؟. قال : والله لو فعلت لجعل بني أبي معيط على رقاب الناس يعملون فيهم بمعصية الله حتى يقتلوه ، والله لو فعلت لفعل ، ولو فعل لفعلوا ، فوثب الناس إليه فقتلوه. وفي رواية : كلف بأقاربه. قلت : طلحة بن عبد الله؟. قال : الأكنع ، هو أزهى من ذلك ، ما كان الله ليراني أوليه أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله على ما هو عليه من الزهو. وفي رواية : قال : فيه نخوة ، يعني كبرا ، قلت : الزبير بن العوام؟. قال : إذن كان يلاطم الناس في الصاع والمد. وفي رواية : كافر الغضب مؤمن الرضا. قلت : سعد بن أبي وقاص؟. قال : ليس بصاحب ذاك [١] ، ذلك صاحب مقنب يقاتل به. وفي رواية : صاحب مقنب خيل. قلت : عبد الرحمن بن عوف؟. قال : نعم الرجل ذكرت ، ولكنه ضعيف عن ذلك. وفي رواية : ذلك الرجل لين أو ضعيف. وفي رواية : ذاك الرجل لو وليته جعل خاتمه في إصبع امرأته ، والله يا ابن عباس! ما يصلح هذا الأمر إلا للقوي في غير عنف ، واللين في غير ضعف ، والجواد في غير سرف ، الممسك في غير بخل. هذا آخر ما نقلت من كتاب الإستيعاب. [١]لا توجد في ( س ) : ذاك. وفي المصدر : ذلك ، ذاك ـ بتقديم وتأخير ـ.

الهوامش15

[٦]لم نجده في روضة الواعظين للفتال النيسابوري ، ولا كتاب الروضة لشيخنا الكليني ، ولا الفضائل لابن شاذان ، حيث احتملنا نوع تصحيف أو تحريف من النساخ.ص 360

[٢]خط على كلمة : أحد ، في ( س ) ، وهو الظاهر.ص 361

[٣]لا توجد : هل ، في ( س ).ص 361

[٤]لا توجد في ( س ) : أحد.ص 361

[٥]الشورى : ٢٣.ص 361

[٦]في ( ك‌ ) زيادة : له فيكم ، بعد كلمة : قال ، ووضع على : له ، رمز نسخة بدل.ص 361

[٢]لا يوجد في ( س ) : ويطهركم تطهيرا.ص 362

[٣]الأحزاب : ٣٣.ص 362

[٤]في ( ك‌ ) : عن يساره ، وجعل « عن شماله » نسخة بدل.ص 362

[٥]وضع على : سيدي ، في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 362

[٢]العدد القوية في المخاوف اليومية : ٢٥١ ـ ٢٥٣.ص 363

[٣]في المصدر : هذا منك.ص 363

[٤]في المصدر : تضع.ص 363

[٢]في ( س ) : لهذا.ص 364

[٣]جاءت : ضعيف ، في ( س ) بدلا من : ضعف.ص 364

bihar-13581

محمد عبده ـ ، وصبحي الصالح : ١٩٦ برقم ١٣٩.

bihar-13582

ما [١] : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، قالا :

Show clickable narrator chain

حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، عن أحمد بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن ربيعة بن عجلان ، عن معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع ، قال : لما اجتمع أصحاب الشورى وهم ستة نفر منهم علي بن أبي طالب عليه السلام وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف أقبل عليهم علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : أنشدكم بالله أيها النفر! هل فيكم من أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : منزلتك مني يا علي منزلة هارون من موسى؟ أتعلمون قال ذلك لأحد؟ ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : يا أيها النفر! هل فيكم من أحد له سهمان ، سهم في الخاص وسهم في العام ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : ..... وذكر الحديث نحو طريق أبي الأسود الدؤلي ، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام.

الهوامش3

[٢]في الأمالي بالتصغير : عبيد ، بدلا من : عبد.ص 369

[٣]في المصدر : بتقديم وتأخير.ص 369

[٤]في الأمالي : الله.ص 369

bihar-13583

ما [١] : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي طالب محمد بن أحمد بن أبي مشعر السلمي الحراني بحران ، عن أحمد بن أسود أبي علي الحنفي القاضي ، عن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ، عن أبيه ، عن عمر بن أذينة العبدي ، عن وهب بن عبد الله بن أبي ذبي [ دني ] الهنائي ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه أبي الأسود ، قال :

Show clickable narrator chain

لما طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب جعل الأمر بين ستة نفر : علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن مالك ، وعبد الله بن عمر معهم يشهد النجوى وليس له في الأمر نصيب ، وأمرهم أن يدخلوا لذلك بيتا ويغلقوا عليهم بابه. قال أبو الأسود : فكنت على الباب أنا ونفر معي حاجتهم أن يسمعوا الحوار الذي يجري بينهم ، فابتدر الكلام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ليذكر كل رجل منكم رجلا إن أخطأه هذا الأمر كانت الخيرة لصاحبه ، فقال الزبير : قد اخترت عليا. وقال طلحة : قد اخترت عثمان. وقال سعد : قد اخترت عبد الرحمن ، فقال عبد الرحمن : قد رضي القوم بنا وقد جعل الأمر فينا ، ولنا أيها الثلاثة ، فأيكم يخرج عن هذا الأمر نفسه ويختار للمسلمين رجلا رضي في الأمة ، فأمسك الشيخان ، فعاد عبد الرحمن لكلامه ، فقال له علي عليه السلام : [١]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ١٦٩ ـ ١٧٠ ، مع اختصار في الإسناد. كن أنت ذلك الرجل. قال : فإنه لم يبق إلا أنت وعثمان ، فأيكما يتقلد هذا الأمر على أن يسير في الأمة بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرة [١] صاحبيه أبي بكر وعمر فلا يعدوهما. قال علي عليه السلام : أنا آخذها على أن أسير في الأمة بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله جهدي وطوقي وأستعين على ذلك بربي. قال : فما عندك أنت يا عثمان؟. قال : أسير في الأمة بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة أبي بكر وعمر. قال : فردها على علي عليه السلام ثلاثا ، وعلى عثمان ثلاثا كل رجل منهما يقول مثل قوله الأول ، فلما توافقوا على رأي واحد ، قال لهم علي عليه السلام : إني أحب أن تسمعوا مني قولا أقول لكم ، قالوا : قل يا أبا الحسن. قال : فإني أسألكم بالله الذي ( يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ) هل فيكم من رجل قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا ، .. وذكر المناشدة نحوه.

الهوامش12

[٢]في المصدر : معشر.ص 370

[٣]في الأمالي : التيمي قال حدثنا أبو عمر عن ابن أذينة.ص 370

[٤]في ( ك‌ ) : وهب بن وهب بن.ص 370

[٥]في ( س ) : حاجبهم.ص 370

[٦]في ( س ) : فيهم.ص 370

[٧]في المصدر زيادة : بن عوف.ص 370

[٨]في الأمالي : من ، بدلا من : عن.ص 370

[٢]في الأمالي : إني.ص 371

[٣]لا توجد : على ، في ( ك‌ ).ص 371

[٤]في ( س ) : واسعين.ص 371

[٥]في ( ك‌ ) لا توجد : أنت.ص 371

[٦]في المصدر : قررها.ص 371

bihar-13584

ما : أحمد بن محمد بن الصلت ، عن أبي عقدة الحافظ ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر العلوي ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن [١]في المصدر : وبسيرة. حزم ، عن أبيه ، عن جده :

Show clickable narrator chain

أن القوم حين اجتمعوا للشورى ، فقالوا فيها وناجى عبد الرحمن كل [١] رجل منهم على حدة ، ثم قال لعلي : عليك عهد الله وميثاقه لئن وليت لتعملن بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر ، فقال علي عليه السلام : علي عهد الله وميثاقه لئن وليت أمركم لأعملن بكتاب الله وسنة نبيه ، فقال عبد الرحمن لعثمان كقوله لعلي عليه السلام ، فأجابه : أن نعم. فرد عليهما القول ثلاثا ، كل ذلك يقول علي عليه السلام كقوله ، ويجيبه عثمان : أن نعم ، فبايع عثمان عبد الرحمن عند ذلك.

الهوامش4

[٧]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ٣٢٠ ، بتفصيل في الإسناد.ص 371

[٨]في المصدر : أبو ، بدلا من : بن.ص 371

[٩]لا توجد : عن أبيه ، في الأمالي.ص 371

[٢]في ( س ) لا توجد : لتعملن.ص 372

bihar-13585

إرشاد القلوب : عن أبي المفضل بإسناده ، عن أبي ذر رضي الله عنه :

Show clickable narrator chain

أن عليا عليه السلام وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم ، وأجلهم ثلاثة أيام فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان ، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم علي بن أبي طالب عليه السلام : إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم ، فإن يكن حقا فاقبلوه وإن يكن باطلا فأنكروه. قالوا : قل. قال : أنشدكم بالله .. أو قال : أسألكم بالله الذي يعلم سرائركم ويعلم صدقكم إن صدقتم ويعلم كذبكم إن كذبتم ، هل فيكم أحد آمن قبلي بالله ورسوله وصلى القبلتين قبلي؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد أمر بقول الله عز وجل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) سواي؟. قالوا : اللهم لا. [١]لا يوجد في المصدر : كل. قال : فهل فيكم أحد نصر أبوه رسول الله صلى الله عليه وآله وكفله ، غيري [١]؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد أخوه ذي الجناحين في الجنة ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد وحد الله قبلي ولم يشرك به شيئا؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد عمه حمزة سيد الشهداء ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد زوجته سيدة نساء أهل الجنة ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد ابناه سيدا شباب أهل الجنة ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد أعلم بناسخ القرآن ومنسوخه والسنة مني؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد سماه الله عز وجل في عشر آيات من القرآن مؤمنا ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله عشر مرات يقدم بين يدي نجواه صدقة ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ليبلغ الشاهد الغائب ذلك ، [١]في الإرشاد : غير أبي ، وهو الظاهر. غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غدا رجلا [١] يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يولي الدبر يفتح الله على يديه ، وذلك حيث رجع أبو بكر وعمر منهزمين ، فدعاني وأنا أرمد فتفل في عيني ، وقال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، فما وجدت بعدها حرا ولا بردا يوذياني ، ثم أعطاني الراية ، فخرجت بها ففتح الله على يدي خيبر ، فقتلت مقاتليهم وفيهم مرحب وسبيت ذراريهم ، فهل كان ذلك غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي وأشدهم لي ولك حبا يأكل معي من هذا الطير ، فأتيت فأكلت معه ، فهل كان غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن عليكم رجلا نفسه كنفسي وطاعته كطاعتي ومعصيته كمعصيتي يعصاكم أو يقصعكم بالسيف ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، هل كان غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم من سلم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ليلة القليب لما جئت بالماء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له جبرئيل : هذه هي المواساة ، وذلك يوم أحد ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل عليه السلام : وأنا منكما ، غيري؟!. قالوا : لا. [١]في ( ك‌ ) : رجلا غدا. قال : فهل فيكم أحد نودي به من السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد من يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين على لسان النبي صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إني قاتلت على تنزيل القرآن وستقاتل أنت يا علي على تأويله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد غسل رسول الله صلى الله عليه وآله مع الملائكة [١] المقربين بالروح والريحان تقلبه لي الملائكة وأنا أسمع قولهم وهم يقولون : استروا عورة نبيكم ستركم الله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل من كفن رسول الله صلى الله عليه وآله ووضعه في حفرته ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد بعث الله عز وجل إليه بالتعزية حيث قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام تبكيه إذ سمعنا حسا على الباب وقائلا يقول نسمع حسه ولا نرى شخصه وهو يقول ـ : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، ربكم عز وجل يقرئكم السلام ويقول لكم : إن في الله خلفا من كل مصيبة ، وعزاء من كل هالك ، ودركا من كل فوت ، فتعزوا بعزاء الله ، واعلموا أن أهل الأرض يموتون ، وأن أهل السماء لا يبقون ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأنا في البيت وفاطمة والحسن والحسين أربعة لا خامس لنا سوى رسول الله صلى الله عليه وآله مسجى بيننا ، غيرنا؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد ردت عليه الشمس بعد ما غربت أو كادت تغيب [١]من هنا إلى قوله : وإنكم لن تضلوا .. سقط من المصدر. حتى صلى العصر في وقتها ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد أمره رسول الله صلى الله عليه وآله بأخذ [١] براءة من أبي بكر بعد ما انطلق أبو بكر بها فقبضتها منه فقال أبو بكر بعد ما رجع ـ : يا رسول الله صلى الله عليه وآله! أنزل في شيء؟ فقال : إنه لا يؤدي عني إلا علي ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، ولو كان بعدي لكنته يا علي ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم من قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل تعلمون أنه أمر بسد أبوابكم وفتح بابي ، فقلتم في ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا سددت أبوابكم ولا أنا فتحت بابه بل الله سد أبوابكم وفتح بابه؟!. قالوا : نعم. قال : أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ناجاني يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك ، فقال بعضكم : يا رسول الله (ص)! إنك قد انتجيت عليا دوننا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا انتجيته بل الله عز وجل انتجاه؟!. قالوا : نعم. قال : أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الحق من بعدي مع علي وعلي مع الحق يدور الحق معه حيثما دار؟. قالوا : نعم. قال : فهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم [١]في ( س ) : يأخذ. ولعلها بتقدير : أن. لن تضلوا [١] ما اتبعتموهما واستمسكتم بهما؟. قالوا : نعم. قال : فهل فيكم أحد وفى رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه ورد به كيد المشركين واضطجع في مضجعه ، وشرى بذلك من الله نفسه ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد حيث آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بين أصحابه وكان له أخا غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل أحد ذكره الله عز وجل بما ذكرني إذ قال : ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) ، غيري؟!. قال : فهل سبقني منكم أحد إلى الله ورسوله؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد آتى الزكاة وهو راكع ، فنزلت فيه : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد برز لعمرو بن عبد ود حيث عبر خندقكم وحده ودعا جميعكم إلى البراز فنكصتم عنه ، وخرجت إليه فقتلته وفت الله بذلك في أعضاد المشركين والأحزاب ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد ترك رسول الله صلى الله عليه وآله بابه مفتوحا في المسجد يحل له ما يحل لرسول الله صلى الله عليه وآله ويحرم عليه ما يحرم على رسول [١]إلى هنا سقط عن إرشاد القلوب. الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد أنزل الله تعالى فيه آية التطهير حيث يقول تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [١] ، غيري وغير زوجتي وابني؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا سيد ولد آدم عليه السلام وعلي سيد العرب ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ما سألت الله عز وجل لي شيئا إلا سألت لك مثله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد كان صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله في المواطن كلها ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد ناول رسول الله صلى الله عليه وآله قبضة من تراب تحت قدميه فرمى بها في وجوه الكفار فانهزموا ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قضى دين رسول الله صلى الله عليه وآله وأنجز عداته ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد اشتاقت الملائكة إلى رؤيته فاستأذنت الله تعالى في زيارته ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد ورث سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وأداته ، غيري؟!. قالوا : لا. [١]الأحزاب : ٣٣. قال : فهل فيكم أحد استخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله في أهله وجعل أمر أزواجه إليه من بعده ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد حمله رسول الله صلى الله عليه وآله على كتفه حتى كسر الأصنام التي كانت على الكعبة ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد اضطجع هو ورسول الله صلى الله عليه وآله في لحاف واحد إذ كفلني ، غيري؟!. قالوا : لا [١]. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت صاحب رايتي ولوائي في الدنيا والآخرة ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد كان أول داخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وآخر خارج من عنده ولا يحجب عنه ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم من نزلت فيه وفي زوجته وولديه : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ... ) .. إلى سائر ما اقتص الله تعالى من ذكرنا في هذه السورة ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية : ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد أنزل الله تعالى فيه : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) .. إلى آخر ما اقتص الله تعالى من خبر المؤمنين ، [١]هنا مناشدة في المصدر ، وقد تقدمت في المتن ، وأشرنا إلى موضعها. غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد أنزل الله فيه وفي زوجته وولديه آية المباهلة ، وجعل الله عز وجل نفسه نفس رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : اللهم لا. قال : فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ) [١] لما وقيت رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة الفراش ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد سقى رسول الله صلى الله عليه وآله من المهراس لما اشتد ظمؤه وأحجم عن ذلك أصحابه ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إني أقول كما قال عبدك موسى : ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) .. إلى آخر دعوة موسى عليه السلام إلا النبوة ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد هو أدنى الخلائق برسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة وأقرب إليه مني كما أخبركم بذلك صلوات الله عليه وآله ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إن من شيعتك رجلا يدخل في شفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت وشيعتك [١]البقرة : ٢٠٨. هم الفائزون تردون يوم القيامة رواء مرويين ويرد عدوكم ظماء مقمحين [١] ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب هذه الشعرات فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله تعالى ، ومن أبغضها وآذاها فقد أبغضني وآذاني ومن آذاني فقد آذى الله تعالى ، ومن آذى الله تعالى لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيرا. فقال أصحابه : وما شعراتك هذه يا رسول الله صلى الله عليه وآله؟. قال : علي وفاطمة والحسن والحسين ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين ، وأنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الأعظم الذي يفرق بين الحق والباطل ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد طرح عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ثوبه وأنا تحت الثوب وفاطمة والحسن والحسين ثم قال : اللهم أنا وأهل بيتي هؤلاء إليك لا إلى النار ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله بالجحفة بالشجيرات من خم : من أطاعك فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاك فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله تعالى ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد كان رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين زوجته؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد جلس بين رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجته ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : لا ستر دونك يا علي ، غيري؟!. قالوا : لا. [١]في ( ك‌ ) نسخة بدل : مظمئين. قال : فهل فيكم أحد احتمل باب خيبر يوم فتحت حصنها ثم مشى به ساعة ثم ألقاه فعالجه بعد ذلك أربعون رجلا فلم يقلوه [١] من الأرض ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت معي في قصري ومنزلك تجاه منزلي في الجنة ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت أولى الناس بأمتي من بعدي ، والى الله من والاك وعادى الله من عاداك ، وقاتل الله من قاتلك بعدي ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع سنين وأشهرا قبل الناس ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إنك عن يمين العرش يا علي يوم القيامة يكسوك الله عز وجل بردين : أحدهما أحمر والآخر أخضر ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاكهة الجنة لما هبط بها جبرئيل عليه السلام وقال : لا ينبغي أن يأكله في الدنيا إلا نبي أو وصي نبي ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت أقومهم بأمر الله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأعلمهم بالقضية ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت قسيم النار تخرج منها من آمن وأقر ، وتدع فيها من كفر ، غيري؟!. قالوا : لا. [١]في المصدر : فلم ينقلوه. قال : فهل فيكم أحد قال للعين وقد غاضت : انفجري! فانفجرت ، فشرب منها القوم وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمون معه فشرب وشربوا وشربت خيلهم وملئوا رواياهم ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : فهل فيكم أحد أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله حنوطا من حنوط الجنة ، قال : اقسم هذا أثلاثا ، ثلثا لي حنطني به ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك ، غيري؟!. قالوا : لا. قال : .. فما زال يناشدهم ويذكر لهم ما أكرمه الله تعالى وأنعم عليه به حتى قام قائم الظهيرة ودنت الصلاة ، ثم أقبل عليهم وقال : أما إذا أقررتم على أنفسكم وبان لكم من سببي الذي [١] ذكرت ، فعليكم بتقوى الله وحده ، وأنهاكم عن سخط الله فلا تعرضوا له ولا تضيعوا أمري ، وردوا الحق إلى أهله ، واتبعوا سنة نبيكم صلى الله عليه وآله وسنتي من بعده ، فإنكم إن خالفتموني خالفتم نبيكم فقد سمع ذلك منه جميعكم ، وسلموها إلى من هو لها أهل وهي له أهل ، أما والله ما أنا بالراغب في دنياكم ، ولا قلت ما قلت لكم افتخارا ولا تزكية لنفسي ، ولكن حدثت بنعمة ربي ، وأخذت عليكم بالحجة .. ونهض إلى الصلاة ، قال : فتوامر القوم فيما بينهم وتشاوروا ، فقالوا : قد فضل الله علي بن أبي طالب بما ذكر لكم ، ولكنه رجل لا يفضل أحدا على أحد ويجعلكم ومواليكم سواء ، وإن وليتموه إياها ساوى بين أسودكم وأبيضكم ، ووضع السيف على عاتقه ، ولكن ولوها عثمان فهو أقدمكم ميلادا ، وألينكم عريكة ، وأجدر أن يتبع مسرتكم ، والله رءوف رحيم. [١]في ( ك‌ ) : مزيتي التي .. وجعل ما في المتن نسخة بدل.

الهوامش39

[٣]إرشاد القلوب ٢ ـ ٥١ ـ ٥٧ ، مع اختلاف يسير لم نشر له لعدم الوثوق بالمطبوع.ص 372

[٤]في الإرشاد زيادة : الرجل.ص 372

[٥]النساء : ٥٩.ص 372

[٢]لا توجد هذه المناشدة في المصدر.ص 373

[٣]في ( س ) : بعد كلمة أحد كلمة مشوشة لعلها : يطير.ص 373

[٤]كذا ، والصواب : ذو ـ بالرفع ـ ، ولا توجد في ( س ).ص 373

[٥]في ( س ) : بالجناحين.ص 373

[٢]في ( ك‌ ) : كرار ـ بالرفع ـ.ص 374

[٣]في ( ك‌ ) نسخة بدل : يقصفكم.ص 374

[٤]في إرشاد القلوب زيادة هنا وهي : وما يمنعه من ذلك؟.ص 374

[٢]في ( ك‌ ) نسخة بدل : صوته.ص 375

[٣]في ( ك‌ ) نسخة بدل : إلا.ص 375

[٤]في ( ك‌ ) : واو ، بدلا من : أو.ص 375

[٢]لا يوجد في ( س ) : بابه.ص 376

[٢]كذا ، ولعله : وقى ، كما في المصدر.ص 377

[٣]في المصدر : مكر ، وهي نسخة بدل جاءت على مطبوع البحار.ص 377

[٤]في إرشاد القلوب : وكأن لم يكن له أخ ..ص 377

[٥]الواقعة : ١٠ ـ ١١.ص 377

[٦]المائدة : ٥٥.ص 377

[٧]في ( س ) زيادة : إليه ، ووضع عليها رمز نسخة بدل في ( ك‌ ).ص 377

[٢]لا توجد : فهل ، في ( س ).ص 378

[٣]هذه المناشدة جاءت في إرشاد القلوب بعد مناشدة الاضطجاع في لحاف واحد.ص 378

[٤]وقعت هذه المناشدة بعد المناشدة التالية.ص 378

[٥]في إرشاد القلوب : ودوابه.ص 378

[٢]في المصدر : وارد.ص 379

[٣]الإنسان : ٨٠.ص 379

[٤]في إرشاد القلوب : قص.ص 379

[٥]في التوبة : ١٩.ص 379

[٦]السجدة : ١٨.ص 379

[٢]العبارة مشوشة في مطبوع البحار وأخذت من المصدر.ص 380

[٣]طه : ٢٥ ـ ٣١.ص 380

[٤]لا توجد هذه المناشدة في إرشاد القلوب.ص 380

[٢]لا توجد : اللهم ، في ( ك‌ ).ص 381

[٣]سقط من إرشاد القلوب المطبوع : قالوا : لا ، قال : فهل فيكم أحد.ص 381

[٢]في ( ك‌ ) : مني.ص 382

[٢]لا توجد في ( س ) : له.ص 383

[٣]في المصدر : فتأمر ، وهو الظاهر.ص 383

[٤]في ( س ) : فهو الله فكم ، ولا معنى لها.ص 383

[٥]في إرشاد القلوب : بسيرتكم.ص 383

bihar-13586

ما [١] : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن أحمد بن عبيد الله ، عن الربيع بن سيار ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر رضي الله عنه مثله.

الهوامش1

[٢]في ( ك‌ ) : أبي الطفيل المفضل.ص 384

bihar-13587

ل : القطان والسناني والدقاق والمكتب والوراق جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن سليمان بن حكيم ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت : يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهن. فقال عليه السلام : إن أول منقبة لي أني لم أشرك بالله طرفة عين ، ولم أعبد اللات والعزى. والثانية : أني لم أشرب الخمر قط. والثالثة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله استوهبني من أبي في صباي [١]في المصدر : قال طلحة : بل قرآن كله ، قال : إن. فكنت أكيله وشريبه ومؤنسه ومحدثه. والرابعة : أني أول الناس إيمانا وإسلاما. والخامسة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا علي! أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. والسادسة : أني كنت آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله ودليته في حفرته. والسابعة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله أنامني على فراشه حيث ذهب إلى الغار وسجاني [١] ببرده ، فلما جاء المشركون ظنوني محمدا فأيقظوني ، وقالوا : ما فعل صاحبك؟. فقلت : ذهب في حاجته. فقالوا : لو كان هرب لهرب هذا معه. وأما الثامنة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب ، ولم يعلم ذلك أحدا غيري. وأما التاسعة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا علي! إذا حشر الله عز وجل الأولين والآخرين نصب لي منبرا فوق منابر النبيين ، ونصب لك منبرا فوق منابر الوصيين ، فترتقي عليه. وأما العاشرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا أعطى في القيامة شيئا إلا سألت لك مثله. وأما الحادية عشرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! أنت أخي وأنا أخوك يدك في يدي حتى ندخل الجنة. وأما الثانية عشرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا [١]أي غطاني ، كما في النهاية ٢ ـ ٣٤٤. علي! مثلك في أمتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. وأما الثالثة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله عممني بعمامة نفسه بيده ودعا لي بدعوات النصر على أعداء الله ، فهزمتهم بإذن الله عز وجل. وأما الرابعة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني أن أمسح يدي على ضرع شاة قد يبس ضرعها ، فقلت : يا رسول الله! بل امسح أنت. فقال : يا علي! فعلك فعلي ، فمسحت عليها يدي فدر علي من لبنها فسقيت رسول الله صلى الله عليه وآله شربة ، ثم أتت عجوز [١] فشكت الظمأ فسقيتها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني سألت الله عز وجل أن يبارك في يدك ففعل. وأما الخامسة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى إلي وقال : يا علي! لا يلي غسلي غيرك ، ولا يواري عورتي غيرك ، فإنه إن رأى أحد عورتي غيرك تفقأت عيناه . فقلت له : كيف؟ فكيف لي بتقليبك يا رسول الله (ص)؟. فقال : إنك ستعان ، فو الله ما أردت أن أقلب عضوا من أعضائه إلا قلب لي. وأما السادسة عشرة : فإني أردت أن أجرده فنوديت ، يا وصي محمد! لا تجرده ، فغسلته والقميص عليه ، فلا والله الذي أكرمه بالنبوة وخصه بالرسالة ما رأيت له عورة ، خصني الله بذلك من بين أصحابه. وأما السابعة عشرة : فإن الله عز وجل زوجني فاطمة وقد كان خطبها أبو بكر وعمر فزوجني الله من فوق سبع سماواته ، فقال رسول الله صلى الله عليه [١]في المصدر : عجوزة. وآله : هنيئا لك يا علي ، فإن الله عز وجل قد [١] زوجك فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وهي بضعة مني. فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله! أولست منك؟. قال : بلى يا علي ، وأنت مني وأنا منك كيميني من شمالي ، لا أستغني عنك في الدنيا والآخرة. وأما الثامنة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي! أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة ، وأنت يوم القيامة أقرب الخلائق مني مجلسا يبسط لي ويبسط لك فأكون في زمرة النبيين ، وتكون في زمرة الوصيين ، ويوضع على رأسك تاج النور وإكليل الكرامة ، يحف بك سبعون ألف ملك حتى يفرغ الله عز وجل من حساب الخلائق. وأما التاسعة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، فمن قاتلك منهم فإن لك بكل رجل منهم شفاعة في مائة ألف من شيعتك. فقلت : يا رسول الله (ص)! فمن الناكثون؟. قال : طلحة والزبير ، سيبايعونك بالحجاز ، وينكثانك بالعراق ، فإذا فعلا ذلك فحاربهما فإن في قتالهما طهارة لأهل الأرض. قلت : فمن القاسطون؟. قال : معاوية وأصحابه. فقلت : فمن المارقون؟. قال : أصحاب ذو الثدية ، وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فاقتلهم فإن في قتلهم فرجا لأهل الأرض ، وعذابا معجلا عليهم ، وذخرا لك عند الله عز وجل يوم القيامة. وأما العشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : مثلك في أمتي مثل باب حطة في بني إسرائيل ، فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب [١]لا توجد : قد ، في الخصال. كما أمره الله عز وجل. وأما الحادية والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ولن يدخل [١] المدينة إلا من بابها ، ثم قال : يا علي! إنك سترعى ذمتي وتقاتل على سنتي ، وتخالفك أمتي. وأما الثانية والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله تبارك وتعالى خلق ابني الحسن والحسين من نور ألقاه إليك وإلى فاطمة ، وهما يهتزان كما يهتز القرطان إذا كانا في الأذنين ، ونورهما متضاعف على نور الشهداء سبعين ألف ضعف ، يا علي! إن الله عز وجل قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحدا ما خلا النبيين والمرسلين. وأما الثالثة والعشرون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني خاتمه في حياته ودرعه ومنطقته وقلدني سيفه وأصحابه كلهم حضور وعمي العباس حاضر ، فخصني الله عز وجل منه بذلك دونهم. وأما الرابعة والعشرون : فإن الله عز وجل أنزل على رسوله صلى الله عليه وآله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ) فكان لي دينار فبعثه [ فبعته ] بعشرة دراهم ، فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق قبل ذلك بدرهم ، وو الله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدي ، فأنزل الله عز وجل : ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ [١]في الخصال : تدخل. صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ ... ) [١] الآية ، فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان؟. وأما الخامسة والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها أنا ، وهي محرمة على الأوصياء حتى تدخلها أنت يا علي ، إن الله تبارك وتعالى بشرني فيك ببشرى لم يبشر بها نبيا قبلي ، بشرني بأنك سيد الأوصياء ، وأن ابنيك الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة يوم القيامة. وأما السادسة والعشرون : فإن جعفرا أخي الطيار في الجنة مع الملائكة المزين بالجناحين من در وياقوت وزبرجد. وأما السابعة والعشرون : فعمي حمزة سيد الشهداء. وأما الثامنة والعشرون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله تبارك وتعالى وعدني فيك وعدا لن يخلفه ، جعلني نبيا وجعلك وصيا ، وستلقى من أمتي من بعدي ما لقي موسى من فرعون ، فاصبر واحتسب حتى تلقاني فأوالي من والاك وأعادي من عاداك. وأما التاسعة والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! أنت صاحب الحوض لا يملكه غيرك وسيأتيك قوم فيستسقونك فتقول : لا .. ولا مثل ذرة ، فينصرفون مسودة وجوههم ، وسترد عليك شيعتي وشيعتك فتقول : ردوا رواء مرويين ، فيردون مبيضة وجوههم. [١]المجادلة : ١٣ ـ ١٤. وأما الثلاثون : فإني سمعته صلى الله عليه وآله يقول : يحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأول راية ترد علي راية فرعون هذه الأمة ، وهو معاوية. والثانية : مع سامري هذه الأمة ، وهو عمرو بن العاص. والثالثة : مع جاثليق هذه الأمة ، وهو أبو موسى الأشعري. والرابعة : مع أبي الأعور السلمي. وأما الخامسة : فمعك يا علي تحتها المؤمنون وأنت إمامهم ، ثم يقول الله تبارك وتعالى للأربعة : ( ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ) [١] وهم شيعتي ومن والاني وقاتل معي الفئة الباغية والناكبة عن الصراط ، وباب الرحمة هم شيعتي ، فينادي هؤلاء : ( أَلَمْ نَكُنْ ) فيه ( مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ ) ( فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) ، ثم ترد أمتي وشيعتي فيروون من حوض محمد صلى الله عليه وآله ، بيدي عصى عوسج أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل. وأما الحادية والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لو لا أن يقول فيك الغالون من أمتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت [١]الحديد : ١٣. فيك قولا لا تمر بملإ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك [١] يستشفون به. وأما الثانية والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله تبارك وتعالى نصرني بالرعب فسألته أن ينصرك بمثله فجعل لك من ذلك مثل الذي جعله لي. وأما الثالثة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله التقم أذني وعلمني ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، فساق الله تبارك وتعالى إلى لسان نبيه صلى الله عليه وآله. وأما الرابعة والثلاثون : فإن النصارى ادعوا أمرا فأنزل الله عز وجل : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) فكانت نفسي نفس رسول الله صلى الله عليه وآله ، والنساء فاطمة (ع) ، والأبناء الحسن والحسين ، ثم ندم القوم فسألوا رسول الله صلى الله عليه وآله الإعفاء فأعفاهم ، والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمد صلى الله عليه وآله لو باهلونا لمسخوا قردة وخنازير. وأما الخامسة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني يوم بدر ، فقال : ائتني بكف حصيات مجموعة في مكان واحد ، فأخذتها ثم شممتها فإذا هي طيبة تفوح منها رائحة المسك ، فأتيته بها فرمى بها وجوه المشركين ، وتلك الحصيات أربع منها كن من الفردوس ، وحصاة من المشرق ، وحصاة من المغرب ، وحصاة من تحت العرش ، مع كل حصاة مائة ألف ملك مدد لنا ، لم يكرم الله عز وجل [١]في المصدر : قدمك. بهذه الفضيلة أحدا [١] قبل ولا بعد. وأما السادسة والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ويل لقاتلك ، إنه أشقى من ثمود ومن عاقر الناقة ، وإن عرش الرحمن ليهتز لقتلك ، فأبشر يا علي ، فإنك في زمرة ( الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ). وأما السابعة والثلاثون : فإن الله تبارك وتعالى قد خصني من بين أصحاب محمد صلى الله عليه وآله بعلم الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والخاص والعام ، وذلك مما من الله به علي وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، وقال لي الرسول صلى الله عليه وآله : يا علي! إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأعلمك ولا أجفوك ، وحق علي أن أطيع ربي وحق عليك أن تعي. وأما الثامنة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعثني بعثا ودعا لي بدعوات وأطلعني على ما يجري بعده ، فحزن لذلك بعض أصحابه و قال : لو قدر محمد أن يجعل ابن عمه نبيا لجعله ، فشرفني الله علي بالاطلاع على ذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وآله. وأما التاسعة والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، لا يجتمع حبي وحبه إلا في قلب مؤمن ، إن الله عز وجل جعل أهل حبي وحبك يا علي في أول زمرة السابقين إلى الجنة ، وجعل أهل بغضي وبغضك في أول زمرة الضالين من أمتي إلى النار. وأما الأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني في بعض الغزوات إلى ركي فإذا ليس فيه ماء ، فرجعت إليه فأخبرته ، فقال : أفيه [١]لا توجد : أحدا ، في ( ك‌ ). طين؟. فقلت : نعم. فقال : ايتني [١] منه ، فأتيت منه بطين ، فتكلم فيه ، ثم قال : ألقه في الركي ، فألقيته ، فإذا الماء قد نبع حتى امتلأ جوانب الركي ، فجئت إليه فأخبرته ، فقال لي : وفقت يا علي وببركتك نبع الماء ، فهذه المنقبة خاصة لي من دون أصحاب النبي صلى الله عليه وآله. وأما الحادية والأربعون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبشر يا علي! فإن جبرئيل عليه السلام أتاني فقال لي : يا محمد! إن الله تبارك وتعالى نظر إلى أصحابك فوجد ابن عمك وختنك على ابنتك فاطمة خير أصحابك ، فجعله وصيك والمؤدي عنك. وأما الثانية والأربعون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبشر يا علي! فإن منزلك في الجنة مواجه منزلي ، وأنت معي في الرفيق الأعلى في أعلى عليين ، قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما أعلى عليون؟. فقال : قبة من درة بيضاء لها سبعون ألف مصراع مسكن لي ولك يا علي. وأما الثالثة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله عز وجل رسخ حبي في قلوب المؤمنين وكذلك رسخ حبك يا علي في قلوب المؤمنين ، ورسخ بغضي وبغضك في قلوب المنافقين ، فلا يحبك إلا مؤمن تقي ولا يبغضك إلا منافق كافر. وأما الرابعة والأربعون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لن يبغضك من العرب إلا دعي ، ولا من العجم إلا شقي ، ولا من النساء إلا سلقلقية . وأما الخامسة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله دعاني ـ وأنا [١]في المصدر : ائتني ـ بالأصل ـ. رمد العين فتفل في عيني ، وقال : اللهم اجعل حرها في بردها وبردها في حرها ، فو الله ما اشتكت عيني إلى هذه الساعة [١]. وأما السادسة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أصحابه وعمومته بسد الأبواب وفتح بابي بأمر الله عز وجل ، فليس لأحد منقبة مثل منقبتي. وأما السابعة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني في وصيته بقضاء ديونه وعداته ، فقلت : يا رسول الله! قد علمت أنه ليس عندي مال. فقال : سيعينك الله ، فما أردت أمرا من قضاء ديونه وعداته إلا يسره الله لي حتى قضيت ديونه وعداته ، وأحصيت ذلك فبلغ ثمانين ألفا وبقي بقية أوصيت الحسن أن يقضيها. وأما الثامنة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني في منزلي ولم يكن طعمنا منذ ثلاثة أيام فقال : يا علي! هل عندك من شيء؟. فقلت : والذي أكرمك بالكرامة واصطفاك بالرسالة ما طعمت وزوجتي وابناي منذ ثلاثة أيام. فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة! ادخلي البيت وانظري هل تجدين شيئا؟. فقالت : خرجت الساعة. فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله أدخله أنا؟!. فقال : ادخله بسم الله ، فدخلت فإذا أنا بطبق موضوع عليه رطب وجفنة من ثريد ، فحملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : يا علي! رأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام ، فقلت : نعم. فقال : صفه لي ، فقلت : من بين أحمر وأخضر وأصفر. فقال : تلك خطط جناح جبرئيل عليه السلام مكللة بالدر والياقوت ، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا ، فما رئي إلا خدش أيدينا وأصابعنا ، فخصني الله عز وجل بذلك من بين الصحابة. [١]أوردها النسائي في الخصائص : ٣٨ ، وأبو داود الطيالسي في مسنده ١ ـ ١٢٢ ، والرياض النضرة ٢ ـ ١٨٩ ، وغيرهم. وأما التاسعة والأربعون : فإن الله تبارك وتعالى خص نبيه صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصني النبي صلى الله عليه وآله بالوصية ، فمن أحبني فهو سعيد يحشر في زمرة الأنبياء عليهم السلام. وأما الخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث ببراءة مع أبي بكر ، فلما مضى أتى جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد! لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ، فوجهني على ناقته الغضباء [١] ، فلحقته بذي الحليفة فأخذتها منه ، فخصني الله عز وجل بذلك. وأما الحادية والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أقامني للناس كافة يوم غدير خم ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ( فَبُعْداً ) وسحقا ( لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) وأما الثانية والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي! ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبرئيل عليه السلام؟!. فقلت : بلى. قال : قل : « يا رزاق المقلين ، ويا راحم المساكين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أرحم الراحمين ، ارحمني وارزقني ». وأما الثالثة والخمسون : فإن الله تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم يقتل مبغضينا ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، و ( تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ) ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ، ويعدل في الرعية. وأما الرابعة والخمسون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! سيلعنك بنو أمية ويرد عليهم ملك بكل لعنة ألف لعنة ، فإذا قام القائم لعنهم أربعين سنة. وأما الخامسة والخمسون : سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : سيفتتن فيك طوائف من أمتي ، فتقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم [١]في المصدر : العضباء ، وهو الظاهر ، وقد تقرأ كذلك في ( س ). يخلف شيئا فيما إذا أوصى عليا ، أو [١] ليس كتاب ربي أفضل الأشياء بعد الله عز وجل؟ والذي بعثني بالحق لئن لم تجمعه بإتقان لم يجمع أبدا ، فخصني الله عز وجل بذلك من دون الصحابة. وأما السادسة والخمسون : فإن الله تبارك وتعالى خصني بما خص به أولياءه وأهل طاعته وجعلني وارث محمد صلى الله عليه وآله ، فمن ساءه ساءه ومن سره سره .. وأومى بيده نحو المدينة. وأما السابعة والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض الغزوات ففقد الماء ، فقال لي : يا علي! قم إلى هذه الصخرة ، وقل : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله انفجري إلي ماء ، فو الله الذي أكرمه بالنبوة ، لقد أبلغتها الرسالة فاطلع منها مثل ثدي البقرة ، فسال من كل ثدي منها ماء ، فلما رأيت ذلك أسرعت إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته ، فقال : انطلق يا علي فخذ من الماء ، وجاء القوم حتى ملئوا قربهم وأدواتهم وسقوا دوابهم وشربوا وتوضوا ، فخصني الله عز وجل بذلك من دون الصحابة. وأما الثامنة والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني في بعض غزواته وقد نفد الماء ـ ، فقال : يا علي! ائت بتور ، فأتيته به ، فوضع يده اليمنى ويدي معها في التور ، فقال : انبع ، فنبع الماء من بين أصابعنا. وأما التاسعة والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني إلى خيبر ، فلما أتيته وجدت الباب مغلقا فزعزعته شديدا فقلعته ورميت به أربعين خطوة ، فدخلت فبرز إلي مرحب فحمل علي وحملت عليه ، وسقيت الأرض من [١]في المصدر : فيقولون إن رسول الله 9 لم يخلف شيئا فبما ذا أوصى عليا. وهو الظاهر. دمه ، وقد كان وجه رجلين من أصحابه فرجعا منكسفين. وأما الستون : فإني قتلت عمرو بن عبد ود ، وكان يعد بألف رجل. وأما الحادية والستون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! مثلك في أمتي مثل ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، فمن أحبك بقلبه فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنما قرأ القرآن كله. وأما الثانية والستون : فإني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في جميع المواطن والحروب وكانت رايته معي. وأما الثالثة والستون : فإني لم أفر من الزحف قط ، ولم يبارزني أحد إلا سقيت الأرض من دمه. وأما الرابعة والستون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي بطير مشوي من الجنة فدعا الله عز وجل أن يدخل عليه أحب الخلق [١] إليه فوفقني الله للدخول عليه حتى أكلت معه من ذلك الطير. وأما الخامسة والستون : فإني كنت أصلي في المسجد فجاء سائل فسأل وأنا راكع ـ ، فناولته خاتمي من إصبعي ، فأنزل الله تبارك وتعالى في : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) . وأما السادسة والستون : فإن الله تبارك وتعالى رد علي الشمس مرتين ، ولم يردها على أحد من أمة محمد صلى الله عليه وآله غيري. وأما السابعة والستون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أن أدعى بإمرة المؤمنين في حياته وبعد موته ولم يطلق ذلك لأحد غيري. وأما الثامنة والستون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي! إذا [١]في المصدر : خلقه. كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين سيد الأنبياء؟ فأقوم ، ثم ينادي : أين سيد الأوصياء؟ فتقوم ، ويأتيني رضوان بمفاتيح الجنة ، ويأتيني مالك بمقاليد النار ، فيقولان : إن الله جل جلاله أمرنا أن ندفعها إليك ونأمرك [١] أن تدفعها إلى علي بن أبي طالب ، فتكون يا علي قسيم الجنة والنار. وأما التاسعة والستون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لولاك ما عرف المنافقون من المؤمنين. وأما السبعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله نام ونومني وزوجتي فاطمة وابني الحسن والحسين وألقى علينا عباءة قطوانية ، فأنزل الله تبارك وتعالى فينا : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ، وقال جبرئيل عليه السلام : أنا منكم يا محمد ، فكان سادسنا جبرئيل عليه السلام. ٣ و ٤ ـ ل ، لي : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي الجارود ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس! إن قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم منهم أنس بن مالك والبراء بن عازب الأنصاري والأشعث بن قيس الكندي وخالد بن يزيد البجلي .. ثم أقبل بوجهه على أنس بن مالك ، فقال : يا أنس! إن كنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ثم لم [١]في ( س ) : تأمرك. تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة ، وأما أنت يا أشعث فإن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه [١] ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله حتى يذهب بكريمتيك ، وأما أنت يا خالد بن يزيد إن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله إلا ميتة جاهلية ، وأما أنت يا براء بن عازب إن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله إلا حيث هاجرت منه. قال جابر بن عبد الله الأنصاري : والله لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول : الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالعمى في الدنيا ولم يدع علي بالعذاب في الآخرة فأعذب ، وأما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله أن يدفنوه ، وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية ، وأما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر. [١]لا يوجد في الخصال من قوله : اللهم .. إلى هنا. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة أرض ليس بها زرع ولا ضرع إلا شويهات ، وليس لي خادم إلا محررة [١] ، ولا ظل يظلني إلا ظل شجرة فأعطني خادما وغنيمات أعيش فيها ، فحول وجهه عنه ، فتحول عنه إلى السماط الآخر ، فقال مثل ذلك ، فقال له حبيب بن سلمة : لك عندي يا أبا ذر ألف درهم وخادم وخمسمائة شاة. قال أبو ذر : أعط خادمك وألفك وشويهاتك من هو أحوج إلى ذلك مني ، فإني إنما أسأل حقي في كتاب الله ، فجاء علي عليه السلام ، فقال له عثمان : ألا تغني عنها سفيهك هذا!. قال : أي سفيه؟!. قال : أبو ذر. قال علي عليه السلام : ليس بسفيه ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر ، أنزله بمنزلة مؤمن آل فرعون : ( إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ) . قال عثمان : التراب في فيك. قال علي عليه السلام : بل التراب في فيك ، أنشد بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك لأبي ذر ، فقام أبو هريرة وعشرة فشهدوا بذلك ، فولى علي عليه السلام. قال ابن عباس : كنت عند أبي على العشاء بعد المغرب إذ جاء الخادم فقال : هذا أمير المؤمنين بالباب ، فدخل عثمان فجلس ، فقال له العباس : تعش. قال : تعشيت ، فوضع يده ، فلما فرغنا من العشاء قام من كان عنده وجلست وتكلم عثمان ، فقال : يا خال! أشكو إليك ابن أخيك يعني عليا عليه السلام فإنه أكثر في شتمي ونطق في عرضي ، وأنا أعوذ بالله في ظلمكم بني عبد المطلب ، إن يكن هذا الأمر لكم فقد سلمتموه إلى من هو أبعد مني ، وإن لا يكن [١]في ( س ) : مررة. ولا مناسبة لها بالمقام. لكم فحقي أخذت ، فتكلم العباس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وذكر ما خص الله به قريشا منه ، وما خص به بني عبد المطلب خاصة ، ثم قال : أما بعد فما حمدتك لابن أخي ولا حمدت ابن أخي فيك ، وما هو وحده ، ولقد نطق غيره ، فلو أنك هبطت مما صعدت وصعدوا مما هبطوا لكان ذلك أقرب. فقال : أنت وذلك يا خال [١]. فقال : فلم تكلم بذلك عنك؟. قال : نعم ، أعطهم عني ما شئت. وقام عثمان فخرج فلم يلبث أن رجع إليه فسلم وهو قائم ، ثم قال : يا خال! لا تعجل بشيء حتى أعود إليك ، فرفع العباس يديه واستقبل القبلة ، فقال : اللهم اسبق لي ما لا خير لي في إدراكه ، فما مضت الجمعة حتى مات.

الهوامش67

[٢]كتاب سليم : ١٢٤.ص 432

[٥]الخصال ٢ ـ ٥٧٢ ـ ٥٨٠ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 432

[٦]في ( ك‌ ) : أبي بهلول ، وفي المصدر : نميم بن بهلول.ص 432

[٧]في ( ك‌ ) : ثوير.ص 432

[٨]في الخصال : عن أبي في صبائي.ص 432

[٢]في ( ك‌ ) : منبر ـ بصيغة المفرد ـ.ص 433

[٣]في الخصال زيادة : يا علي.ص 433

[٤]لا توجد : شيئا ، في المصدر.ص 433

[٥]في المصدر : تدخل.ص 433

[٢]فقأ العين والبثرة نحوهما [ خ. ل : نحوها ] ـ كمنع ـ : كسرها أو قلعها أو بحقها كفقأها فانفقأت وتفقأت ، قاله في القاموس ١ ـ ٢٣.ص 434

[٣]لا توجد : كيف ـ الأولى ـ ، في المصدر ، ووضع على : فكيف ، رمز الزيادة في ( س ).ص 434

[٤]في ( س ) : يا أخ ، وصي ، وخط على : أخ ، في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 434

[٥]في المصدر : فغسله.ص 434

[٢]في ( ك‌ ) من الثالثة عشرة إلى التاسعة عشرة حذفت التاء من العشرة.ص 435

[٣]في المصدر زيادة : لي.ص 435

[٢]لا توجد : على ، في ( س ).ص 436

[٣]في ( ك‌ ) : تهزان.ص 436

[٤]في ( ك‌ ) : منطقه.ص 436

[٥]المجادلة : ١٢.ص 436

[٦]في المصدر : فبعته ، وهو الصحيح.ص 436

[٧]في ( ك‌ ) زيادة : أنا.ص 436

[٢]في ( ك‌ ) : بشرت.ص 437

[٣]في المصدر : رووا.ص 437

[٤]في الخصال : فيروون ، وهو الظاهر.ص 437

[٢]في ( ك‌ ) : مع ، وهو غلط.ص 438

[٣]في ( س ) : الناكبة ، سقطت النقاط أو النقطة ، وفي المصدر : الناكثة.ص 438

[٤]في المصدر : ألم أكن معكم.ص 438

[٥]الحديد : ١٤.ص 438

[٦]الحديد : ١٥.ص 438

[٧]في ( س ) : بيده ، وفي المصدر : وبيدي.ص 438

[٨]العوسجة : شوك ، جمعها عوسج ، قاله في القاموس ١ ـ ١٩٩.ص 438

[٢]في الخصال : جعل.ص 439

[٣]في المصدر : عز وجل ، وهي نسخة جاءت على ( س ).ص 439

[٤]في ( س ) : ذلك إلى ، وحذفت ذلك من ( ك‌ ) ، وفي المصدر : إلي.ص 439

[٥]آل عمران : ٦١ ، وأورد ذيلها في المصدر : « ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكافرين ».ص 439

[٢]لا توجد الواو في الخصال.ص 440

[٣]لا توجد : عز وجل ، في ( ك‌ ).ص 440

[٤]الركي : جنس للركية ، وهي البئر ، وجمعها ركايا ، قاله في النهاية ٢ ـ ٢٦١.ص 440

[٥]لا توجد : إليه ، في ( ك‌ ).ص 440

[٢]في الخصال : بي ، بدلا من : لي.ص 441

[٣]قال في القاموس ٣ ـ ٢٤٦ : والسلقلق : التي تحيض من دبرها ، وبهاء : الصخابة. وقال في ١ ـ ٩٢ : الصخب ـ محركة ـ : شدة الصوت ، صخب ـ كفرح ـ فهو صخاب .. وهي صخبة وصخابة.ص 441

[٢]في الخصال زيادة : من تمر.ص 442

[٢]لا توجد : مبغضينا ، في ( س ).ص 443

[٣]في الخصال : فإن ، بدلا من : سمعت أن.ص 443

[٢]في المصدر : فقد ـ بدون فاء ـ.ص 444

[٣]في الخصال : لي ، وهو الظاهر.ص 444

[٤]في المصدر : ايتيني.ص 444

[٥]لا توجد : من ، في ( س ).ص 444

[٢]المائدة : ٥٥.ص 445

[٢]الأحزاب : ٣٣.ص 446

[٣]الخصال ١ ـ ٢١٩ ـ ٢٢٠ باب الأربعة ، مع تفصيل في الإسناد.ص 446

[٤]أمالي الشيخ الصدوق : ١٠٦ ـ ١٠٧ ، والسند مختزل والمصنف أخذه منه.ص 446

[٥]في الأمالي : أمير المؤمنين 7.ص 446

[٦]لا يوجد : الأنصاري ، في الخصال.ص 446

[٧]لا يوجد في الخصال : بوجهه.ص 446

[٢]في الخصال : فإن.ص 447

[٣]في الخصال : فإن.ص 447

[٤]في حاشية ( ك‌ ) كلمة : اليوم ، غير معلم عليها ، ولا توجد في ( س ) ، وجاءت في المصدرين.ص 447

[٥]في الأمالي زيادة : علي.ص 447

[٦]في الأمالي : فأما.ص 447

[٢]لا توجد : عنه ، في ( س ).ص 450

[٣]في المصدر : عنا. وهو الصحيح.ص 450

[٤]غافر : ٢٨.ص 450

[٥]في المصدر : أكثر علي.ص 450

[٢]في ( س ) : فوقع.ص 451

[٣]في الأمالي : استو بي. وفي ( ك‌ ) : بي ، بدلا من : لي ، وجعل الأخيرة نسخة بدل.ص 451

[٤]في المصدر : لا خبر.ص 451

bihar-13588

ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر العلوي ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ،

Show clickable narrator chain

أنه نزل على خالد بن أسيد بمكة ، فقال له : لو أتيت ابن عمك فوصلك ، فأتى عثمان فكتب له إلى عبد الله بن عامر أن صله بستمائة ألف ، فنزل به من قابل فسأله ، فقال له : [١]في المصدر : يا خالي ـ بالياء ـ. قد بارك الله لي في مشورتك فأتيته فأمر لي بستمائة ألف ، فقال له ابن عمر : ستين ألفا!. قال : مائة ألف ومائة ألف ومائة ألف [١] .. ست مرات ، فقال له ابن عمر : اسكت! فما أسود عثمان.

الهوامش8

[٥]الأمالي للشيخ الطوسي ٢ ـ ٣٢٢ ، بتفصيل في الإسناد.ص 451

[٦]لا توجد : بن ، في المصدر.ص 451

[٧]لا توجد : عن أبيه ، في الأمالي.ص 451

[٨]في الأمالي : أبو عبد الله.ص 451

[٩]في الأمالي : فوصلت.ص 451

[١٠]لا توجد : له ، في المصدر.ص 451

[١١]في الأمالي : فسأل.ص 451

[٢]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ ـ ١٦ ، بتصرف.ص 452

bihar-13589

ج [١] : روي أن يوما من الأيام قال عثمان لعلي بن أبي طالب عليه السلام :

Show clickable narrator chain

إنك إن تربصت بي فقد تربصت بمن هو خير منك ومني ، قال علي عليه السلام : ومن هو خير مني؟. قال : أبو بكر وعمر. فقال علي عليه السلام : كذبت أنا خير منك ومنهما ، عبدت الله قبلكم وعبدته بعدكم.

الهوامش2

[٢]في المصدر : عثمان بن عفان.ص 464

[٣]في المصدر : بتقديم وتأخير : مني ومنك.ص 464

bihar-13590

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

إن جماعة من بني أمية في إمرة عثمان اجتمعوا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم جمعة وهم يريدون أن يزوجوا رجلا منهم ، وأمير المؤمنين عليه السلام قريب منهم ، فقال بعضهم لبعض : هل لكم أن نخجل عليا عليه السلام الساعة ، نسأله أن يخطب بنا ويتكلم فإنه يخجل ويعين [ يعيا ] بالكلام؟! ، فأقبلوا إليه ، فقالوا : يا أبا الحسن! إنا نريد أن نزوج فلانا فلانة ونحن نريد أن تخطب ، فقال : فهل تنتظرون أحدا؟. فقالوا : لا ، فالله ما لبث حتى قال : الحمد لله المختص بالتوحيد ، المقدم بالوعيد ، الفعال لما يريد ، المحتجب بالنور دون خلقه ، ذي الأفق الطامح ، [١]الاحتجاج ١ ـ ١٥٧ ـ طبعة إيران ـ ، ١ ـ ٢٢٩ ـ طبعة النجف ـ. والعز الشامخ ، والملك الباذخ ، المعبود بالآلاء ، رب الأرض والسماء ، أحمده على حسن البلاء ، وفضل العطاء ، وسوابغ النعماء ، وعلى ما يدفع ربنا من البلاء ، حمدا يستهل له العباد ، وينمو به البلاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لم يكن شيء قبله ولا يكون شيء بعده ، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله اصطفاه بالتفضيل وهدى به من التضليل ، اختصه لنفسه ، وبعثه إلى خلقه برسالاته وبكلامه ، يدعوهم إلى عبادته وتوحيده والإقرار بربوبيته والتصديق بنبيه صلى الله عليه وآله ، بعثه على حين ( فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ) ، وصدف عن الحق ، وجهالة [١] ، وكفر بالبعث والوعيد ، فبلغ رسالاته ، وجاهد في سبيله ، ونصح لأمته ، وعبده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا ، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم ، فإن الله عز وجل قد جعل للمتقين المخرج مما يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، فتنجزوا من الله موعده ، واطلبوا ما عنده بطاعته ، والعمل بمحابه ، فإنه لا يدرك الخير إلا به ، ولا ينال ما عنده إلا بطاعته ، ولا تكلان فيما هو كائن إلا عليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله: أما بعد ، فإن الله أبرم الأمور وأمضاها على مقاديرها فهي غير متناهية عن مجاريها دون بلوغ غاياتها فيما قدر وقضى من ذلك ، وقد كان فيما قدر وقضى من أمره المحتوم وقضاياه المبرمة ما قد تشعبت به الأخلاق ، وجرت به الأسباب من تناهي القضايا بنا وبكم إلى حضور هذا المجلس الذي خصنا الله وإياكم للذي كان من تذكرنا آلاءه وحسن بلائه ، وتظاهر نعمائه ، فنسأل الله لنا ولكم بركة ما جمعنا وإياكم عليه ، وساقنا وإياكم إليه ، ثم إن فلان بن فلان ذكر فلانة [١]في المصدر زيادة : بالرب. بنت فلان وهو في الحسب من قد عرفتموه ، وفي النسب من لا تجهلونه ، وقد بذل لها من الصداق ما قد عرفتموه ، فردوا خيرا تحمدوا عليه ، وتنسبوا إليه ، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

الهوامش12

[٤]الكافي ـ الفروع ـ ٥ ـ ٣٦٩ ـ ٣٧٠ ، باب خطب النكاح ، حديث ١.ص 464

[٥]في المصدر : إمارة ، وهي نسخة على مطبوع البحار.ص 464

[٦]في المصدر : ونتكلم.ص 464

[٧]في الكافي زيادة : بنا.ص 464

[٨]في ( س ) : والله ، وفي الفروع من الكافي : فو الله.ص 464

[٩]في المصدر : المتقدم.ص 464

[١٠]في ( س ) : ذوي.ص 464

[٢]في الكافي : موعوده.ص 465

[٣]في المصدر : الأخلاف.ص 465

[٤]في الكافي زيادة : وقضى.ص 465

[٥]في ( س ) : إليه.ص 465

[٤]كما في النهاية ٢ ـ ٥٠٠ ، والقاموس ١ ـ ٢٦٢ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٤٣٥.ص 466

bihar-13591

مع : المكتب ، عن أحمد بن محمد الوراق ، عن محمد بن إسماعيل بن أبان ، عن عبد الله بن أبي سعيد ، عن فضيل بن عبد الوهاب ، عن يونس بن أبي يعفور العبدي ، عن أبيه ، عن قنبر مولى علي عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت مع علي بن أبي طالب عليه السلام على عثمان بن عفان فأحب الخلوة وأومى إلي علي عليه السلام بالتنحي ، فتنحيت غير بعيد ، فجعل عثمان يعاتب عليا عليه [١]في الكافي : فقل. السلام وعلي عليه السلام مطرق ، فأقبل عليه عثمان ، فقال : ما لك لا تقول؟. فقال : إن قلت لم أقل إلا ما تكره ، وليس لك عندي إلا ما تحب. قال المبرد : تأويل ذلك إن قلت اعتديت عليك بمثل ما اعتديت [١] به علي ، فليدغك عتابي ، وعندي أن لا أفعل فإن كنت عاتبا إلا ما تحب.

الهوامش5

[٤]معاني الأخبار : ٢٩٣ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 468

[٥]في المصدر : بن أبي يعقوب ، والظاهر ما أثبتناه.ص 468

[٦]في المعاني : فأومى.ص 468

[٢]كذا ، والظاهر : فيلدغك. وفي المصدر : فيلذعك.ص 469

[٣]خ. ل : وإن.ص 469

bihar-13592

نهج : من كلام له عليه السلام : إن بني أمية ليفوقونني تراث محمد صلى الله عليه وآله تفويقا ، والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض اللحام الوذام التربة. ويروى : التراب الوذمة وهو على القلب. قال

Show clickable narrator chain

السيد 2 : قوله 7 : ليفوقونني .. أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة وهو الحلبة الواحدة من لبنها. والوذام جمع وذمة وهي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض .

الهوامش4

[٤]نهج البلاغة ١ ـص 469

[٥]في مطبوع البحار : ليوفقونني. وما أثبت من المصدر.ص 469

[٦]في ( س ) : تفريقا.ص 469

[٧]وانظر ما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٦ ـ ١٧٤ ، وابن ميثم في شرحه ٢ ـ ٢١٢ ، ومنهاج البراعة للقطب الراوندي ١ ـ ٣٠٩ ، وغيرها.ص 469

bihar-13593

محمد عبده ـ ، وصفحة : ١٠٤ خطبة ٧٧ ـ صبحي صالح ـ. والكرش ككتف كما في بعض [١] النسخ ، وبالكسر : لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان ، وهي مؤنثة . ونفض الثوب وغيره : تحريكه ليسقط منه التراب وغيره. وقال ابن الأثير في النهاية : التراب : جمع ترب تخفيف ترب .. يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب. والوذمة : المنقطعة الأوذام ، وهي السيور التي يشد بها عرى الدلو. قال الأصمعي : سألت شعبة عن هذا الحرف فقال : ليس هو هكذا ، إنما هو نفض القصاب الوذام التربة ، وهي التي قد سقطت في التراب. وقيل : الكروش كلها تسمى تربة لأنها تحصل فيها التراب من المرتع. والوذمة : التي أخمل باطنها ، والكروش : وذمة لأنها مخملة ، ويقال لخملها الوذم ، ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأطيبنهم من الخبث . وقيل : أراد بالقصاب السبع ، والتراب أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ الشاة قبض على ذلك المكان ثم نفضها. انتهى . [١]لا توجد في ( س ) : بعض. والظاهر أن المراد من النفض منعهم [١] من غصب الأموال وأخذ ما في أيديهم من الأموال المغصوبة ، ودفع بغيهم وظلمهم ومجازاتهم بسيئات أعمالهم. وقال ابن أبي الحديد : اعلم أن أصل هذا الخبر قد رواه أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني ، بإسناد رفعه إلى حرب بن حبيش ، قال : بعثني سعيد بن العاص وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل عثمان بهدايا إلى أهل المدينة ، وبعث معي هدية إلى علي عليه السلام ، وكتب إليه : أني لم أبعث إلى أحد أكثر مما بعثت به إليك ، إلا أمير المؤمنين ، فلما أتيت عليا وقرأ كتابه قال : لشد ما تخطر [ يحظر ] علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه [ وآله ] ، أما والله لئن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة. قال أبو الفرج : وهذا خطأ ، وإنما هو : الوذام التربة. قال : وحدثني بذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن عمر بن شيبة ، بإسناده ذكره في الكتاب أن سعيد بن العاص حيث كان أمير الكوفة بعث مع ابن أبي عائشة مولاه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام بصلة ، فقال علي عليه السلام : والله لا يزال غلام من غلمان بني أمية يبعث إلينا مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) بمثل قوت الأرملة ، والله لئن بقيت لأنفضنها كما ينفض القصاب التراب [١]في ( ك‌ ) : منهم. الوذمة [١]. ٨ ـ نهج : ومن كلام له عليه السلام وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان ، فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان : أنا أكفيكه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام للمغيرة : يا ابن اللعين الأبتر ، والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع ، أنت تكفيني؟! فو الله ما أعز الله من أنت ناصره ، ولا قام من أنت منهضه ، اخرج عنا أبعد الله نواك ، ثم أبلغ جهدك فلا أبقى الله عليك إن أبقيت.

الهوامش20

[٢]أي الكرش.ص 470

[٣]كما جاء في القاموس ٢ ـ ٢٨٦ ، والصحاح ٣ ـ ١٠١٧ ، وغيرهما.ص 470

[٤]كما أورده في النهاية ٥ ـ ٩٧ ، وقبله في الصحاح ٣ ـ ١١٠٩ ، والقاموس ٢ ـ ٣٤٦.ص 470

[٥]قاله ابن الأثير في النهاية ١ ـ ١٨٥. وقال ـ قبل ذلك ـ : وفي حديث علي ( لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة ) ، التراب .. إلى آخره.ص 470

[٦]في ( س ) : الذي.ص 470

[٧]كذا في البحار واللسان ، وفي المصدر : سألني.ص 470

[٨]كذا في البحار واللسان ، وفي النهاية : فقلت.ص 470

[٩]في المصدرين : يحصل.ص 470

[١٠]في ( ك‌ ) : احمل.ص 470

[١١]في المصدر : بعد ، بدلا من : من. وأشير إليها في حاشية ( ك‌ ) بما يلي : بعد. نهاية.ص 470

[١٢]وقريب منه ما في لسان العرب ١ ـ ٢٣١.ص 470

[٢]في شرحه على نهج البلاغة ٦ ـ ١٧٤ ، بتصرف.ص 471

[٣]الأغاني ٢ ـ ١٤٤ ( طبعة دار الكتب ) ، مع اختلاف كثير أشرنا له.ص 471

[٤]في المصدر : الحارث ، وفي ( س ) : الحرب ـ بالألف واللام ـ.ص 471

[٥]في الأغاني : إلا شيئا في خزائن أمير المؤمنين.ص 471

[٦]في الأغاني زيادة : فأخبرته.ص 471

[٧]أي ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٦ ـ ١٧٥ ، بتصرف.ص 471

[٨]الخبر في الأغاني : عن أبي زيد ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم الطائي ، عن السعدي ، عن أبيه ..ص 471

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ١٨ ، صبحي صالح : ١٩٣ ، خطبة ١٣٥ ، بتصرف.ص 472

[٣]في المصدر : علي كرم الله وجهه.ص 472

bihar-13594

مع : القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن حسان بن علي المدائني ، عن العباس بن مكرم ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :

Show clickable narrator chain

كتب عثمان بن عفان حين أحيط به إلى علي بن أبي طالب عليه السلام : أما بعد ، فقد جاوز الماء الزبى ، وبلغ الحزام الطبيين ، وتجاوز الأمر بي قدره ، وطمع في من لا يدفع عن نفسه ، فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ، وإلا [١]الحج : ٤٠.

الهوامش3

[٢]لا توجد : تعالى ، في الأمالي.ص 476

[٨]معاني الأخبار : ٣٤٠ ، بتفصيل في الإسناد.ص 476

[٩]في ( س ) : الحزام.ص 476

bihar-13595

ب : محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

لما حصر الناس عثمان جاء مروان بن الحكم إلى عائشة وقد تجهزت للحج ـ ، فقال : يا أم المؤمنين! إن عثمان قد حصره الناس فلو تركت الحج وأصلحت أمره كان الناس يستمعون منك ، فقالت : قد أوجبت الحج وشددت غرائري ، فولى مروان وهو يقول : حرق قيس علي البلاد حتى إذا اضطرمت أجذما فسمعته عائشة ، فقالت : تعال ، لعلك تظن أني في شك من صاحبك ، والله لوددت أنك وهو في غرارتين من غرائري مخيط عليكما تغطان في البحر حتى تموتا.

الهوامش5

[٣]قرب الإسناد : ١٤ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 479

[٤]في المصدر : يسمعون.ص 479

[٥]قد مر معناها قريبا في نكير عائشة على عثمان ، وستأتي قريبا. وقد تقرأ في مطبوع البحار : عزائري.ص 479

[٦]جاء البيت في الفتوح هكذا : ضرم قيس على البلاد دما حتى إذا اضطرمن فأحجماص 479

[٧]في قرب الإسناد : فو الله.ص 479

bihar-13596

سر : موسى بن بكر ، عن المفضل ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

إن فلانا وفلانا غصبانا حقنا وقسماه بينهم ، فرضوا بذلك عنهما ، وإن عثمان لما منعهم واستأثر عليهم غضبوا لأنفسهم.

الهوامش5

[٤]ذكره في القاموس ٢ ـ ١٠١ ، ولسان العرب ٥ ـ ١٨.ص 480

[٧]مستطرفات السرائر ( النوادر ) : ١٧ ـ تحقيق مدرسة الإمام المهدي 7 ـ.ص 480

[٨]في المصدر : الفضيل.ص 480

[٩]في السرائر : ظلمانا.ص 480

[١٠]في المستطرفات : منهما.ص 480

bihar-13597

قب : نقلت المرجئة ، عن أبي الجهم العدوي وكان معاديا لعلي عليه السلام ـ ، قال :

Show clickable narrator chain

خرجت بكتاب عثمان والمصريون قد نزلوا بذي خشب إلى معاوية وقد طويته طيا لطيفا وجعلته في قراب سيفي ، وقد تنكبت عن الطريق وتوخيت سواد الليل حتى كنت بجانب الجرف ، إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه [١]أي إلى آخر البيت السالف. رجلان يمشيان أمامه فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام قد أتى من ناحية البدو فأثبتني ولم أثبته حتى سمعت كلامه ، فقال : أين تريد يا صخر؟. قلت : البدو ، فأدع الصحابة. قال : فما هذا الذي في قراب سيفك؟. قلت : لا تدع مزاحك أبدا ثم جرته [ جزته ] [١]. ٦ ـ جا : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن الحسن بن علي اللؤلؤي ، عن يحيى بن المغيرة ، عن سلمة بن الفضل ، عن علي بن صبيح الكندي ، عن أبي يحيى مولى معاذ بن عفرة الأنصاري ، قال : إن عثمان بن عفان بعث إلى الأرقم بن عبد الله وكان خازن بيت مال المسلمين ـ ، فقال له : أسلفني مائة ألف ألف درهم. فقال له الأرقم : أكتب عليك بها صكا للمسلمين. قال : وما أنت وذاك؟ لا أم لك! إنما أنت خازن لنا. قال : فلما سمع الأرقم ذلك خرج مبادرا إلى الناس ، فقال : أيها الناس! عليكم بمالكم فإني ظننت أني خازنكم ولم أعلم أني خازن عثمان بن عفان حتى اليوم ، ومضى فدخل بيته ، فبلغ ذلك عثمان ، فخرج إلى الناس حتى دخل المسجد ثم رقي المنبر ، وقال : أيها الناس! إن أبا بكر كان يؤثر بني تيم على الناس ، وإن عمر كان يؤثر بني عدي على كل الناس ، وإني أوثر والله ـ بني أمية على من سواهم ، ولو كنت جالسا بباب الجنة ثم استطعت أن أدخل بني أمية جميعا الجنة لفعلت ، وإن هذا المال لنا ، فإن احتجنا إليه أخذناه وإن رغم أنف أقوام!. فقال عمار بن ياسر رحمه الله : معاشر المسلمين! اشهدوا أن ذلك مرغم لي. فقال عثمان : وأنت هاهنا ، ثم نزل من المنبر يتوطؤه برجليه حتى غشي على عمار [١]في المصدر : جزنه ، وهو الظاهر. واحتمل وهو لا يعقل إلى بيت أم سلمة ، فأعظم الناس ذلك ، وبقي عمار مغمى عليه لم يصل يومئذ الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق قال : الحمد لله ، فقديما أوذيت في الله ، وأنا أحتسب ما أصابني في جنب الله ، بيني وبين عثمان العدل الكريم يوم القيامة. قال : وبلغ عثمان أن عمارا عند أم سلمة ، فأرسل إليها ، فقال : مما هذه الجماعة في بيتك مع هذا الفاجر ، أخرجهم [ أخرجيهم ] [١] من عندك. فقالت : والله ما عندنا مع عمار إلا بنتاه ، فاجتنبنا يا عثمان واجعل سطوتك حيث شئت ، وهذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله يجود بنفسه من فعالك ، قال : فندم عثمان على ما صنع فبعث إلى طلحة والزبير يسألهما أن يأتيا عمارا فيسألاه أن يستغفر له ، فأتياه فأبى عليهما ، فرجعا إليه فأخبراه ، فقال عثمان : من حكم الله يا بني أمية يا فراش النار وذباب الطمع ، شنعتم علي ، وآليتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم إن عمارا رحمه الله صلح من مرضه فخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فبينما هو كذلك إذ دخل ناعي أبي ذر على عثمان من الربذة ، فقال : إن أبا ذر مات بالربذة وحيدا ودفنه قوم سفر ، فاسترجع عثمان وقال : رحمه الله. فقال عمار : رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا. فقال له عثمان : وإنك لهناك بعد ما برأت أتراني ندمت على تسييري إياه؟!. قال له عمار : لا والله ، ما أظن ذاك. قال : وأنت أيضا فالحق بالمكان الذي كان فيه أبو ذر فلا تبرحه ما حيينا. قال عمار : أفعل ، فو الله لمجاورة السباع أحب إلي من مجاورتك. قال : فتهيأ عمار للخروج وجاءت بنو مخزوم إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فسألوه [١]في المصدر : أخرجيهم ، وجاءت نسخة على ( ك‌ ) ، وهو الصحيح. أن يقوم معهم إلى عثمان ليستنزله عن تسيير عمار ، فقام معهم [١] فسأله فيهم ورفق به حتى أجابه إلى ذلك.

الهوامش12

[٥]في الصحاح ٢ ـ ٧٦٩ ، ولاحظ : لسان العرب ٥ ـ ١٨.ص 480

[١١]مناقب ابن شهرآشوب ٢ ـ ٢٥٩ ـ ٢٦٠.ص 480

[١٢]في المصدر زيادة كلمة : والناصبة.ص 480

[١٣]في المناقب : خشر ، وما هنا نسخة هناك.ص 480

[٢]مجالس الشيخ المفيد : ٦٩ ـ ٧٢ ، حديث ٥ ، مع تفصيل في السند واختلاف في المتن أشرنا له.ص 481

[٣]في المجالس : عفراء.ص 481

[٤]لا توجد في ( س ) : عفان.ص 481

[٥]في المصدر : فجعل يتوطؤه برجله.ص 481

[٢]في المجالس زيادة : به.ص 482

[٣]في المصدر : وألبتم ، وهو الظاهر.ص 482

[٤]في المجالس محل : ما برأت ، يا عاض أير أبيه ، وهو مثل.ص 482

[٥]في المصدر : والله ـ بدون فاء ـ.ص 482

bihar-13598

جا : علي بن محمد الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن سفيان ، عن فضيل بن الزبير ، عن فروة بن مجاشع ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

جاءت عائشة إلى عثمان ، فقالت له : أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر بن الخطاب!. فقال : لم أجد لك موضعا في الكتاب ولا في السنة ، وإنما كان أبوك وعمر بن الخطاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما ، وأنا لا أفعل. قالت : فأعطني ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال لها : أولم تحسبي أنت ومالك بن أوس النضري فشهدتما أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يورث حتى منعتما فاطمة ميراثها ، وأبطلتما حقها ، فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبي صلى الله عليه وآله؟! فتركته وانصرفت ، وكان عثمان إذا خرج إلى الصلاة أخذت قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على قصبة فرفعته عليها ، ثم قالت : إن عثمان قد خالف صاحب هذا القميص وترك سنته.

الهوامش6

[٢]المجالس للشيخ المفيد : ١٢٥ ـ ١٢٦ ، حديث ٣ ، بتفصيل في الإسناد.ص 483

[٣]في المصدر زيادة : لها.ص 483

[٤]في المجالس زيادة : له.ص 483

[٥]في المجالس : أو لم تجئني.ص 483

[٦]كذا ، وفي المصدر : النصري ، وهو الظاهر ، كما في الإصابة ٣ ـ ٣٣٩ ترجمة ٧٥٩٥ وهامشها الاستيعاب ٣ ـ ٣٨٢ وغيرهما.ص 483

[٧]كشف الغمة ١ ـ ٣٢٣ نقلا بالمعنى.ص 483

bihar-13599

ما [١] : أحمد بن محمد بن الصلت ، عن ابن عقدة الحافظ ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : لما نزل المصريون بعثمان بن عفان في مرتهم الثانية دعا مروان بن الحكم فاستشاره ، فقال له : إن القوم ليس هم لأحد أطوع منهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أطوع الناس في الناس ، فابعثه إليهم فليعطهم الرضا وليأخذ لك عليهم الطاعة ، ويحذرهم الفتنة ، فكتب عثمان إلى علي بن أبي طالب عليه السلام : سلام عليك ، أما بعد ، فإنه قد جاز السيل الزبى ، وبلغ الحزام الطبيين ، وارتفع أمر الناس بي فوق قدره ، وطمع في من كان يعجز عن نفسه ، فأقبل علي أو لي ، وتمثل : فإن كنت مأكولا فكن خير آكل وإلا فأدركني ولما أمزق والسلام. فجاءه علي عليه السلام ، فقال : يا أبا الحسن! ائت هؤلاء القوم فادعهم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. فقال : نعم ، إن أعطيتني عهد الله وميثاقه على أن تفيء لهم بكل شيء أعطيته عنك . فقال : نعم ، فأخذ عليه عهدا غليظا ، ومشى إلى القوم فلما دنا منهم قالوا : وراءك. قال : لا. قالوا : وراءك. قال : لا ، فجاء بعضهم ليدفع في صدره ، فقال القوم بعضهم لبعض : [١]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ٣٢٣ ـ ٣٢٥ ، بتفصيل في الإسناد كالمعتاد. سبحان الله! أتاكم ابن عم رسول الله يعرض كتاب الله .. اسمعوا منه واقبلوا ، قالوا : تضمن لنا كذلك؟. قال : نعم ، فأقبل معه أشرافهم ووجوههم حتى دخلوا [١] على عثمان فعاتبوه ، فأجابهم إلى ما أحبوا ، فقالوا : اكتب لنا على هذا كتابا ، وليضمن علي عنك ما في الكتاب. قال : اكتبوا أنى شئتم ، فكتبوا بينهم : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، هذا ما كتب عبد الله عثمان أمير المؤمنين لمن نقم عليه من المؤمنين والمسلمين ، أن لكم علي أن أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، وأن المحروم يعطى ، وأن الخائف يؤمن ، وأن المنفي يرد ، وأن المبعوث لا يجمر ، وأن الفيء لا يكون ( دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ ) ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام ضامن للمؤمنين والمسلمين على عثمان الوفاء لهم على ما في الكتاب ، و شهد الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك وعبد الله بن عمر وأبو أيوب بن زيد ، وكتب في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ، فأخذوا الكتاب ثم انصرفوا ، فلما نزلوا أيلة إذا هم براكب فأخذوه ، فقالوا : من أنت؟. قال : أنا رسول عثمان إلى عبد الله بن سعد ، قال : بعضهم لبعض لو فتشناه لئلا يكون قد كتب فينا ، ففتشوه فلم يجدوا معه شيئا ، فقال كنانة بن بشر النجيبي : انظروا إلى أدواته فإن للناس حيلا ، فإذا قارورة مختومة بموم ، فإذا فيها كتاب إلى عبد الله بن سعد : إذا جاءك كتابي هذا فاقطع أيدي الثلاثة مع أرجلهم ، فلما قرءوا الكتاب رجعوا حتى أتوا عليا عليه السلام ، فأتاه فدخل عليه ، فقال : استعتبك القوم فأعتبتهم [١]في الأمالي : دخل. ثم كتبت هذا كتابك نعرفه [١]؟! ، الخط الخط ، والخاتم الخاتم ، فخرج علي عليه السلام مغضبا وأقبل الناس عليه ، فخرج سعد من المدينة فلقيه رجل فقال : يا أبا إسحاق! أين تريد؟. قال : إني فررت بديني من مكة إلى المدينة ، وأنا اليوم أهرب بديني من المدينة إلى مكة. وقال الحسن بن علي لعلي عليهما السلام حين أحاط الناس بعثمان ـ : اخرج من المدينة واعتزل ، فإن الناس لا بد لهم منك ، وإنهم لا يأتونك ولو كنت بصنعاء ، وأخاف أن يقتل هذا الرجل وأنت حاضره. فقال : يا بني! أخرج عن دار هجرتي ، وما أظن أحدا يجترئ على هذا القول كله ، وقام كنانة بن بشر ، فقال : يا عبد الله! أقم لنا كتاب الله ، فإنا لا نرضى بالقول دون الفعل ، قد كتبت وأشهدت لنا شهودا وأعطيتنا عهد الله وميثاقه ، فقال : ما كتبت بينكم كتابا ، فقام إليه المغيرة بن الأخنس وضرب بكتابه وجهه وخرج إليهم عثمان ليكلمهم : ، فصعد المنبر ، فرفعت عائشة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله ونادت : أيها الناس! هذا قميص رسول الله صلى الله عليه وآله لم يبل وقد غيرت سنته ، فنهض الناس وكثر اللغط وحصبوا عثمان حتى نزل من المنبر ودخل بيته ، فكتب نسخة واحدة إلى معاوية وعبد الله بن عامر ، أما بعد : فإن أهل السفه والبغي والعدوان من أهل العراق ومصر والمدينة أحاطوا بداري ولن يرضيهم مني دون خلعي أو قتلي ، وأنا ملاقي الله قبل أن أتابعهم على [١]في الأمالي : تعرفه. شيء من ذلك فأعينوني. فلما بلغ كتابه ابن عامر ، قام وقال : أيها الناس! إن أمير المؤمنين عثمان ذكر أن شرذمة من أهل مصر والعراق نزلوا بساحته فدعاهم إلى الحق فلم يجيبوا ، فكتب إلي [١] أن أبعث إليه منكم ذوي الرأي والدين والصلاح لعل الله أن يدفع عنه ظلم الظالم وعدوان المعتدي . فلم يجيبوه إلى الخروج. ثم إنه قيل لعلي عليه السلام إن عثمان قد منع الماء فأمر بالروايا فعكمت ، وجاء الناس علي عليه السلام فصاح بهم صيحة انفرجوا .. فدخلت الروايا ، فلما رأى علي عليه السلام اجتماع الناس دخل على طلحة بن عبيد الله وهو متكئ على وسائد ـ ، فقال : إن الرجل مقتول فامنعوه. فقال : أم والله دون أن تعطي بنو أمية الحق من أنفسها.

الهوامش24

[٢]في المصدر بدل : بن ، أبو.ص 485

[٣]لا توجد في الأمالي : عن أبيه.ص 485

[٤]في الأمالي زيادة : لهم.ص 485

[٥]في المصدر زيادة : حين قال ذلك.ص 485

[٢]في الأمالي زيادة : بن عفان.ص 486

[٣]في المصدر زيادة : هذا.ص 486

[٤]لا توجد الواو في ( س ) والمصدر.ص 486

[٥]كتبت في المصدر هكذا : لأن لا يكون.ص 486

[٦]في المصدر : البجي.ص 486

[٧]في ( س ) : فقطع.ص 486

[٨]في المصدر : استغشك القوم فأعتبهم.ص 486

[٢]في المصدر زيادة : قد.ص 487

[٣]في الأمالي : وإن هم يأتونك ، وهو الظاهر.ص 487

[٤]في الأمالي زيادة : اليمن.ص 487

[٥]في مطبوع البحار : وكسر ، وهو غلط.ص 487

[٦]قال في النهاية ٤ ـ ٢٥٧ : اللغط : صوت وضجة لا يفهم معناها.ص 487

[٧]قال في النهاية ١ ـ ٣٩٤ : وفي حديث مقتل عثمان : أنهم تخاصموا في المسجد حتى أبصر أديم السماء .. أي تراموا بالحصباء .. وحصبهما .. أي رجمهما بالحصباء ليسكتهما.ص 487

[٨]في المصدر : فدخل.ص 487

[٢]في الأمالي : الظالمين ... المعتدين.ص 488

[٣]هنا سقط جاء في المصدر وهو : نزل ، فقدموا من كل فج حتى حضروا المدينة و ..ص 488

[٤]الروايا من الإبل : الحوامل للماء ، واحدتها : راوية ، قاله في النهاية ٢ ـ ٢٧٩ ، وفي الأمالي : الروايا بدون باء.ص 488

[٥]قال في القاموس ٤ ـ ١٥٣ : عكم المتاع يعكمه : شده بثوب.ص 488

[٦]في المصدر : للناس.ص 488

[٧]في الأمالي زيادة : ووجوههم.ص 488

bihar-13600

نهج : من كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان ، وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم ، فدخل عليه ، فقال : إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ، وو الله ما أدري ما أقول لك؟ ، ما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه ، إنك لتعلم ما نعلم ما [١]لا توجد : إلي ، في المصدر. سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه ، وقد رأيت كما رأينا ، وسمعت كما سمعنا ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا ، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب بأولى بعمل الحق منك ، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما ، وقد نلت من صهره ما لم ينالا ، فالله .. الله في نفسك فإنك والله ما تبصر من عمي ولا تعلم من جهل ، وإن الطرق لواضحة وإن أعلام الدين لقائمة ، فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى فأقام سنة معلومة وأمات بدعة مجهولة ، وإن السنن لنيرة لها أعلام ، وإن البدع لظاهرة [١] لها أعلام ، وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به ، فأمات سنة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ، ثم يرتبط في قعرها ، وإني أنشدك الله أن تكون إمام هذه الأمة المقتول ، فإنه كان يقال يقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ، وتلبس أمورها عليها ويبث الفتن فيها فلا يبصرون الحق من الباطل يموجون فيها موجا ويمرجون فيها مرجا ، فلا تكونن لمروان سيقة يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر. فقال له عثمان : كلم الناس في أن يؤجلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم. فقال علي عليه السلام : ما كان بالمدينة فلا أجل فيه ، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه . [١]في ( ك‌ ) : الظاهرة.

الهوامش7

[٨]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٦٨ ، صبحي صالح : ٢٣٤ خطبة ١٦٤ ، باختلاف يسير بينهما ، وكذا مع الأصل.ص 488

[٩]في ( س ) : نعرفه.ص 488

[٢]في نهج ـ محمد عبده ـ : أن لا تكون.ص 489

[٣]في البحار ـ الحجري ـ : المقتولة.ص 489

[٤]في المصدر : يلبس.ص 489

[٥]في ( س ) : فلا تكون.ص 489

[٦]وانظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ ـ ٢٦١ ، وشرح ابن ميثم البحراني ٣ ـ ٣٠٢ ، ومنهاج البراعة ٢ ـ ١٢٧ ـ ١٣٢.ص 489

bihar-13601

وانظر : مجمع البحرين ٢ ـ ٣٣٤.

bihar-13602

الكافية في إبطال توبة الخاطئة [١] : عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع عثمان وهو محصور ، فلما عرف أنه مقتول بعثني وعبد الرحمن بن أزهر إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقد استولى طلحة بن عبيد الله على الأمر ـ ، فقال : انطلقا فقولا له : أما إنك أولى بالأمر من ابن الحصرمية فلا يغلبنك على أمة ابن عمك. وعن الفضيل بن وكين [ دكين ] ، عن فطر ، عن عمران الخزاعي ، عن ميسرة بن جدير ، قال : كنت عند الزبير عند أحجار الزيت وهو آخذ بيدي ، فأتاه رجل يشتد ، فقال : يا أبا عبد الله! إن أهل الدار قد حيل بينهم وبين الماء ، فسمعته يقول : دبروا بها دبروا : ( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ) . وعن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قيل لطلحة : هذا عثمان قد منع الطعام والشراب ، فقال : إما تعطيني بنو أمية الحق من أنفسها ، وإلا فلا. وعن محمد بن فضيل بن غزوان ، عن زيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : رأيت طلحة يرامي في أهل الدار وهو في خرقة [١]الكافية للشيخ المفيد : ٧ ـ ٨ الرسالة الثانية من المجلد السادس من طبعة المؤتمر العالمي.

الهوامش9

[٢]في المصدر : ابن الحضرمية ، وهو الظاهر.ص 491

[٣]الكافية : ١١ حديث ٦ ، وفيه : عن الفضل بن دكين عن فطر بن خليفة.ص 491

[٤]في المصدر : جرير ، وكذا جاء في الجمل للشيخ المفيد ; : ٢٣٢.ص 491

[٥]سبأ : ٥٤.ص 491

[٦]الكافية في توبة الخاطئة للشيخ المفيد : ٨ حديث ٢.ص 491

[٧]الكافية : ٨ ـ ٩ حديث ٣.ص 491

[٨]في المصدر : يزيد ، بدلا من : زيد ، وهو الظاهر.ص 491

[٩]خط على : في ، في ( ك‌ ).ص 491

[١٠]جاء في حاشية ( ك‌ ) هنا : وخزة سوداء.ص 491

bihar-13603

د [١] : في الثامن عشر من ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين من الهجرة قتل عثمان بن عفان بن الحكم بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي ، كنيته : أبو عمرو ، وأبو عبد الله ، وأبو ليلى ، مولده في السنة السادسة بعد الفيل بعد ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله بقليل. مدة ولايته اثنتا عشرة سنة إلا أياما ، قتل بالسيف وله يومئذ اثنتان وثمانون سنة ، وقيل : ست وثمانون سنة ، وأخرج من الدار وألقي على بعض مزابل المدينة لا يقدم أحد على مواراته خوفا من المهاجرين والأنصار ، حتى احتيل لدفنه بعد ثلاث ، فأخذ سرا فدفن في حش كوكب ، وهي مقبرة كانت لليهود بالمدينة ، فلما ولي معاوية بن أبي سفيان وصلها بمقابر أهل الإسلام. وفي هذا اليوم بعينه بايع الناس أمير المؤمنين عليه السلام بعد عثمان ، ورجع الأمر إليه في الظاهر والباطن ، واتفقت الكافة عليه طوعا بالاختيار ، وفي هذا اليوم فلج موسى بن عمران من السحرة ، وأخزى الله عز وجل فرعون وجنوده من أهل الكفر والضلال ، وفيه نجى الله تعالى إبراهيم عليه السلام من النار وجعلها بردا وسلاما كما نطق به القرآن ، وفيه نصب موسى بن عمران وصيه يوشع بن نون ونطق بفضله على رءوس الأشهاد ، وفيه أظهر عيسى وصيه شمعون الصفا ، وفيه أشهد سليمان بن داود عليهما السلام سائر رعيته على استخلاف آصف وصيه عليه السلام ، وفيه نصب رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ودل على فضله بالآيات والبينات ، وهو يوم كثير البركات. [١]العدد القوية في المخاوف اليومية : ٢٠٠ ـ ٢٠١.

الهوامش5

[٢]في المصدر زيادة : وهو أول خلفاء بني أمية. وإلى هنا قد أورده المصنف ـ ; ـ في بحاره ٩٨ ـ ١٩٤ أيضا.ص 493

[٣]في العدد زيادة : عام.ص 493

[٤]ومن قوله : في هذا اليوم .. إلى هنا ذكره العلامة المجلسي أيضا في بحاره ٩٨ ـ ١٩٤.ص 493

[٥]في المصدر : فلح موسى بن عمران على السحرة .. وهو الظاهر.ص 493

[٦]من قوله : وفيه نصب .. إلى هنا لا يوجد في العدد المطبوع.ص 493

bihar-13604

ختص [١] : قتل عثمان بن عفان وهو ابن إحدى وثمانين سنة ، وولي الأمر اثنتي عشرة سنة.

الهوامش1

[٢]لا يوجد في ( س ) والمصدر : بن عفان.ص 494

bihar-13605

نهج : من كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان : أولم ينه بني أمية علمها بي عن قرفي؟ ، أما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي؟و لما وعظهم الله به أبلغ من لساني ، أنا حجيج المارقين ، وخصيم المرتابين ، على كتاب الله تعالى تعرض الأمثال ، وبما في الصدور تجازى العباد.

الهوامش4

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ١٢٥ ، صبحي صالح : ١٠٢ خطبة : ٧٥ ، بتصرف.ص 500

[٣]لا توجد في مطبوع البحار : بني.ص 500

[٤]قال ابن ميثم ; في شرح قوله 7 : ولما وعظهم الله به أبلغ من لساني : ٢ ـ ٢٠٦ : تعذير لنفسه في عدم ردعه لهم عن الغيبة وأمثالها .. أي إذا كان وعظ الله لهم ـ مع كونه أبلغ من كلامي ـ لا يردعهم ، فكلامي بطريق الأولى! وزواجر كتاب الله كقوله : (إن بعض الظن إثم) ... ونحوه من القرآن كثير ، وأراد بلسانه وعظه مجازا إطلاقا لاسم السبب على المسبب. وانظر ما جاء في شرح ابن أبي الحديد ٦ ـ ١٦٩ ، ومنهاج البراعة ١ ـ ٢٩٩ ، وغيرهما.ص 500

[٥]في نهج البلاغة ـ صبحي صالح ـ : وخصيم الناكثين.ص 500

bihar-13606

نهج : من كلام له عليه السلام بعد ما بويع بالخلافة وقال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان. فقال عليه السلام : يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون ، ولكن كيف لي بقوة والقوم المجلبون على حد شوكتهم ، يملكوننا ولا نملكهم ، وها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، والتفت إليهم أعرابكم ، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا ، وهل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه؟ إن هذا الأمر أمر جاهلية ، وإن لهؤلاء القوم مادة ، إن الناس من هذا الأمر إذا حرك على أمور فرقة ترى ما ترون ، وفرقة ترى ما لا ترون ، وفرقة لا ترى لا هذا ولا هذا ، فاصبروا حتى يهدأ الناس ، وتقع القلوب مواقعها ، وتؤخذ الحقوق مسمحة ، فاهدءوا عني ، وانظروا ما ذا يأتيكم به أمري ، ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوة وتسقط منة ، [١]في ( ك‌ ) : و، بدلا من : أو. وتورث وهنا وذلة ، وسأمسك الأمر ما استمسك ، وإذا لم أجد بدا ، فآخر الدواء الكي [١] ..

الهوامش6

[٣]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٨٠ ، صبحي صالح : ٢٤٣ ، خطبة ١٦٨.ص 502

[٤]في النهج : وقد قال.ص 502

[٥]في المصدر : لا ترى هذا ولا ذاك وهو الظاهر.ص 502

[٦]في ( س ) وضع على : به ، رمز نسخة بدل.ص 502

[٧]هنا عبارة جاءت في ( س ) : وتسقط قوة ، وقد خط عليهما في ( ك‌ ) ، ولا توجد في المصدر.ص 502

[٣]في ( س ) : ثالبوا. ولا معنى لها هنا.ص 503

bihar-13607

ما : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي العالية ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

إن شاء الناس قمت لهم خلف مقام إبراهيم فحلفت لهم بالله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله ، ولقد نهيتهم فعصوني. قب : روي أن أصحاب أمير المؤمنين كانوا فرقتين : إحداهما : [١]قال في المستقصى ١ ـ ٥ : ومن روى آخر الدواء الكي ، فهذا المثل يضرب في إعمال المخاشنة مع العدو إذا لم يجد معه اللين والمداراة. اعتقدوا أن عثمان [١] قتل مظلوما ويتوالاه ويتبرأ من أعدائه ، والأخرى وهم جمهور أهل الحرب وأهل الغناء والبأس اعتقدوا أن عثمان قتل لأحداث أوجبت عليه القتل ، ومنهم من يصرح بتكفيره ، وكل من هاتين الفرقتين تزعم أن عليا عليه السلام موافق له على رأيه ، وكان يعلم أنه متى وافق إحدى الطائفتين باينته الأخرى وأسلمته ، وتولت عنه وخذلته ، فكان يستعمل في كلامه ما يوافق كل واحدة من الطائفتين.

الهوامش9

[٤]قال في المستقصى ١ ـ ٥ : آخر الدواء الكي : يضرب في من يستعمل في أول الأمر ما يجب استعماله في آخره.ص 505

[٥]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٧٥ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 505

[٦]المناقب لابن شهرآشوب ٢ ـ ١٤٤ ـ ١٤٥.ص 505

[٧]في المصدر : وذلك أن أصحابه ، بدلا من : روي أن أصحاب أمير المؤمنين.ص 505

[٢]في المصدر : وتتولاه وتتبرأ.ص 506

[٣]لا توجد : أهل ، في المصدر.ص 506

[٤]في ( ك‌ ) : نسخة بدل : العناء ، وهو الظاهر. وفي المصدر : الغنى.ص 506

[٥]في المناقب : يعتقدون.ص 506

[٦]الكلمة مشوشة في المطبوع. وما أثبتناها من المصدر. وتقرأ : بايبته.ص 506

bihar-13608

نهج : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن لبني أمية مرودا يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثم كادتهم الضباع لغلبتهم. قال السيد 2 : والمرود هاهنا مفعل من الإرواد ، وهو من الإمهال والإنظار ، وهذا من أفصح الكلام وأغربه ، فكأنه 7 شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية ، فإذا بلغوا أيام منقطعها انتقض نظامهم بعدها . [١]في المجمع زيادة : في القرآن.

الهوامش5

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٢٦٢ ، صبحي صالح : ٥٥٧ ، كلمات : ٤٦٤.ص 510

[٣]في النهج لصبحي صالح : والإظهار ، بدلا من : الإنظار. قال ابن ميثم في شرحه ٥ ـ ٤٦١ ما نصه :ص 510

[٤]لا توجد : أيام ، في النهج ـ بطبعتيه ـ.ص 510

[٥]في ( س ) : انتفض.ص 510

[٦]انظر شرح كلامه 7 في منهاج البراعة للقطب الراوندي ٣ ـ ٤٣٢ ، وشرح ابن أبي الحديد ٢٠ ـ ١٨٢.ص 510

bihar-13609

ل [١] : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن ابن عيسى ، عن أبي العباس جرير البجلي ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

للكفر جناحان : بنو أمية وآل المهلب.

bihar-13610

فس : ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ) ، قال : نزلت في بني أمية ، حيث خالفوهم على أن لا يردوا الأمر في بني هاشم ، ثم قال : ( يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ ) يعني القوة . وقوله : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ) قال : آيات الله هم الأئمة عليهم السلام. [١]الخصال ١ ـ ٣٥ ـ باب الاثنين ـ ، مع تفصيل في الإسناد.

الهوامش5

[٢]تفسير القمي ١ ـ ١٥٦. وفي ( س ) : فل ، وهو غلط.ص 511

[٣]النساء : ١٣٩. وجاء بعدها : يعني القوة.ص 511

[٤]في المصدر : خالفوا نبيهم.ص 511

[٥]من قوله : ثم قال .. إلى هنا لا يوجد في المصدر.ص 511

[٦]النساء : ١٤٠ ، وذكر في المصدر ذيلها « إنكم إذا مثلهم ».ص 511

bihar-13611

فس [١] : ( وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ، قال : نزلت في بني أمية ، ثم قال : ( بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ ) ، قال : من عداوة أمير المؤمنين عليه السلام ( وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ) . ٥ ـ فس : جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) ، قال عليه السلام : نزلت في بني أمية ، فهم أشر خلق الله ، هم ( الَّذِينَ كَفَرُوا ) في باطن القرآن ( فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ )

الهوامش5

[٢]الأنعام : ٢٧.ص 512

[٣]الأنعام : ٢٨.ص 512

[٤]الأنعام : ٢٨.ص 512

[٥]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ٢٧٩.ص 512

[٦]الأنفال : ٥٥.ص 512

bihar-13612

شي ، تفسير العياشي : عن جابر ، عنه عليه السلام مثله . ٧ ـ فس :

Show clickable narrator chain

( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ ) في رواية أبي الجارود ، قال : كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء ، وبنو أمية لا يذكرون الله في مجلس ولا في مسجد ولا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم. [١]تفسير القمي ١ ـ ١٩٦.

الهوامش6

[٧]تفسير العياشي ٢ ـ ٦٥ حديث ٧٢ ، مع اختلاف يسير متنا ، وتباين إسنادا.ص 512

[٨]وانظر : تفسير البرهان ٢ ـ ٩٠ ، وتفسير الصافي : ٦٧٤ ـ حجرية ـ [ ٢ ـ ٣١٠ ].ص 512

[٩]تفسير القمي ١ ـ ٣٦٩.ص 512

[١٠]إبراهيم : ٢٦.ص 512

[١١]في المصدر زيادة : عن أبي جعفر 7.ص 512

[١٢]في ( ك‌ ) نسخة بدل : قليلا.ص 512

bihar-13613

فس [١] : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ) ، قال : نزلت في الأفجرين من قريش بني أمية وبني المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين. ثم قال : ونحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز ..

الهوامش4

[٢]لا توجد : عز وجل ، في المصدر.ص 513

[٣]إبراهيم : ٢٨.ص 513

[٤]في التفسير زيادة : ومن.ص 513

[٥]في المصدر زيادة : يوم بدر.ص 513

bihar-13614

فس : ( وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) يعني ممن هلكوا من بني أمية : ( وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ ) ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) ، قال : مكر بني فلان.

الهوامش5

[٨]تفسير القمي ١ ـ ٣٧٢.ص 513

[٩]إبراهيم : ٤٥.ص 513

[١٠]إبراهيم : ٤٥.ص 513

[١١]في المصدر زيادة : ثم قال.ص 513

[١٢]إبراهيم : ٤٦.ص 513

bihar-13615

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) ، قال : نزلت لما رأى النبي صلى الله عليه وآله في نومه كأن قرودا تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدا فأنزل الله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) لهم ليعمهوا فيها ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) كذلك نزلت ، وهم بنو أمية.

الهوامش5

[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢١.ص 514

[٤]الإسراء : ٦٠.ص 514

[٥]الإسراء : ٦٠.ص 514

[٦]الإسراء : ٦٠.ص 514

[٧]في المصدر : كذا.ص 514

bihar-13616

فس : ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ) في خبر هم بنو أمية ، والغاوون بنو فلان ( قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ [١]في ( ك‌ ) : على بني. نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) [١] يقولون لمن تبعوهم : أطعناكم كما أطعنا الله فصرتم أربابا.

الهوامش3

[٨]تفسير القمي ٢ ـ ١٢٣.ص 514

[٩]الشعراء : ٩٤. وفي التفسير زيادة : قال الصادق 7 : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره.ص 514

[١٠]في المصدر زيادة : آخر.ص 514

bihar-13617

فس : محمد الحمير [ الحميري ] ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ومحمد بن عبد الجبار معا ، عن محمد بن يسار ، عن المنخل بن خليل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :

Show clickable narrator chain

( وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ ) يعني بني أمية.

الهوامش6

[٣]تفسير القمي ٢ ـ ٢٥٥.ص 515

[٤]كذا ، وفي المصدر : محمد بن عبد الله الحميري.ص 515

[٥]في التفسير : جميعا.ص 515

[٦]في المصدر : سنان ، بدلا من : يسار.ص 515

[٧]في التفسير زيادة : الرقي.ص 515

[٨]غافر : ٦.ص 515

bihar-13618

كنز : محمد بن العباس ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن القاسم ، عن علي بن إبراهيم بن المعلى ، عن فضيل بن إسحاق ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية ، عن علي عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

قوله عز [١]الشعراء : ٩٦ ـ ٩٨. وجل : ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ .. ) [١] هي فينا وفي بني أمية . ١٤ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي ، عن أبيه ، عن جعفر بن بشير ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن تفسير ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ .. ) قال : هم بنو أمية ، وإنما أنزلها الله : ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ ) بنو أمية ( فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ ) عند قيام القائم عليه السلام.

الهوامش10

[٩]تأويل الآيات الظاهرة ١ ـ ٤٣٤ حديث ١ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 515

[١٠]في المصدر : أحمد بن محمد بن سعيد.ص 515

[٢]وانظر : تفسير البرهان ٣ ـ ٢٥٧ حديث ١.ص 516

[٣]تأويل الآيات الظاهرة ١ ـ ٤٣٤ حديث ٢.ص 516

[٤]في المصدر : القمي.ص 516

[٥]في التأويل زيادة : الوشاء.ص 516

[٦]الروم : ١ ـ ٢.ص 516

[٧]في المصدر زيادة : عز وجل.ص 516

[٨]الروم : ١ ـ ٢.ص 516

[٩]الروم : ٣ ـ ٥.ص 516

bihar-13619

فس [١] : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) يعني بني أمية ( يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ ) يعني إلى ولاية علي عليه السلام ( فَتَكْفُرُونَ ) .

الهوامش2

[٢]غافر ( المؤمن ) : ١٠.ص 517

[٣]غافر ( المؤمن ) : ١٠.ص 517

bihar-13620

ل : عمار بن الحسين الأسروشي رضي الله عنه ، عن علي بن محمد بن عصمة ، عن أحمد بن محمد الطبري ، عن الحسن بن أبي شجاع البجلي ، عن جعفر بن عبد الله الحنفي ، عن يحيى بن هاشم ، عن محمد بن جابر ، عن صدقة بن سعيد ، عن النضر بن مالك ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت للحسين بن علي عليهما السلام : يا أبا عبد الله! حدثني عن قول الله عز وجل : ( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) ، قال : نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل ، قلنا : صدق الله ، وقالوا : كذب الله ، فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة. [١]تفسير القمي ٢ ـ ٢٥٥.

الهوامش5

[٦]الخصال ١ ـ ٤٢ ـ ٤٣ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 517

[٧]في المصدر : الأسروشني.ص 517

[٨]في الخصال : أبو الحسن ، لا الحسن.ص 517

[٩]في ( س ) : عبيد الله.ص 517

[١٠]الحج : ١٩.ص 517

bihar-13621

ل : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن عبيد الله ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل الزرقي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

إن للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين ، وباب يدخل منه بنو أمية هو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفا ، فكلما هوى بهم سبعين خريفا فصار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، ثم هوى بهم كذلك سبعين خريفا ، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين ، وباب يدخل فيه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وإنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا. قال محمد بن الفضيل الزرقي : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : الباب [١]في ( س ) : تخاصما. الذي ذكرت عن أبيك عن جدك عليهما السلام أنه يدخل منه بنو أمية ، يدخله من مات منهم على الشرك أو ممن [١] أدرك منهم الإسلام. فقال : لا أم لك! ألم تسمعه يقول : وباب يدخل منه المشركون والكفار ، فهذا الباب يدخل فيه كل مشرك وكل كافر ( لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ) ، وهذا الباب الآخر الذي يدخل منه بنو أمية إنه

الهوامش12

[٢]الخصال ٢ ـ ٣٦١ ـ ٣٦٢ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 518

[٣]في المصدر : عبد الله ـ مكبرا ـ.ص 518

[٤]في المصدر : الرزقي.ص 518

[٥]لا توجد : إن ، في الخصال.ص 518

[٦]في الخصال : فار.ص 518

[٧]في المصدر : تهوي.ص 518

[٨]وضع على : أبدا ، في ( س ) رمز نسخة بدل.ص 518

[٩]في المصدر : منه ، بدلا من : فيه.ص 518

[١٠]في الخصال : الرزقي.ص 518

[٣]هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصة يدخلون من ذلك الباب فتحطمهم النار حطما [٤] لا تسمع لهم فيها واعية ولا يحيون فيها ولا يموتون.ص 519

[٢]لا توجد : الذي ، في المصدر.ص 519

[٣]في الخصال : لأنه.ص 519

bihar-13622

ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن الفضل بن الحباب ، عن الحسين بن عبد الله الأبلي ، عن أبي خالد الأسدي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن صدقة بن سعيد الحنفي ، عن جميع بن عمير ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول : انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى العقبة ، فقال : لا يجاوزها أحد ، فعوج الحكم بن أبي العاص فمه مستهزئا به صلى الله عليه وآله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اشترى شاة مصراة فهو بالخيار ، فعوج الحكم [١]في الخصال : من. وهي نسخة بدل في ( س ). فمه فبصر به النبي صلى الله عليه وآله فدعا عليه ، فصرع شهرين ثم أفاق ، فأخرجه النبي صلى الله عليه وآله عن المدينة طريدا ونفاه عنها.

الهوامش3

[٦]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٧٩ ، مع اختصار في الإسناد وحذف للصدر.ص 519

[٧]في المصدر : أسمعت.ص 519

[٨]في الأمالي : وقال.ص 519

bihar-13623

ما [١] : المفيد ، عن المراغي ، عن العباس بن الوليد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبيه ، عن هارون بن سعيد ، قال :

Show clickable narrator chain

صلى بنا الوليد بن عقبة بالكوفة صلاة الغداة وكان سكرانا فتغنى في الثانية منها ، وزادنا ركعة أخرى ، ونام في آخرها ، فأخذ رجل من بكر بن وائل خاتمه من يده ، فقال فيه علباء السدوسي : تكلم في الصلاة وزاد فيها مجاهرة وعالن بالنفاق وفاح الخمر عن ستر المصلي ونادى والجميع إلى افتراق أزيدكم على أن تحمدوني فما لكم وما لي من خلاق ٢٠ ـ ل : ابن موسى ، عن محمد بن موسى الدقاق ، عن أحمد بن محمد بن داود الحنظلي ، عن الحسين بن عبد الله الجعفي ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي الجارود ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه : أولهن : يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جاء من الشام ، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده ، وهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله. [١]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٧٩ ـ ١٨٠ ، مع حذف الصدر واختصار في الإسناد. والثانية : يوم العير ، إذا طردها ليحرزها من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلعنه الله ورسوله. والثالثة : يوم أحد ، قال أبو سفيان : اعل هبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله [١] مولانا ولا مولى لكم. والرابعة : يوم الخندق ، يوم جاء أبو سفيان في جمع قريش فردهم الله ( بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً ) ، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب ، فسمى أبو [ أبا ] سفيان وأصحابه كفارا ، ومعاوية يومئذ مشرك عدو لله ولرسوله. والخامسة : يوم الحديبية ، ( وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ) وصد مشركو قريش رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام وصدوا بدنه أن تبلغ المنحر ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه ، فلعنه الله ورسوله. والسادسة : يوم الأحزاب ، يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش وعامر بن الطفيل بجمع هوازن ، وعيينة بن حصين بغطفان ، وواعدهم قريظة والنضير أن يأتوهم فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله القادة والأتباع ، وقال : أما الأتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا ، وأما القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج. والسابعة : يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة ، وهم [١]سقط لفظ الجلالة من مطبوع البحار. اثنا عشر رجلا من بني أمية وخمسة من سائر الناس ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائده. قال الصدوق ; : جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر.

الهوامش12

[٢]في ( ك‌ ) : المراعي.ص 520

[٣]في المصدر زيادة في السند : حدثنا القتاد عن ..ص 520

[٤]في ( ك‌ ) : وابل.ص 520

[٥]في المصدر : من سنن.ص 520

[٦]في ( س ) : الجمع.ص 520

[٧]في الأمالي : أزيد بكم.ص 520

[٨]الخصال ٢ ـ ٣٩٧ ـ ٣٩٨ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 520

[٢]في ( س ) : بغيظ.ص 521

[٣]لا توجد : يومئذ ، في المصدر ، ووضع عليها في ( س ) رمز نسخة بدل.ص 521

[٤]في ( س ) : يجمع.ص 521

[٥]في المصدر : حصن.ص 521

[٦]في ( س ) : فلا تطيب.ص 521

bihar-13624

والثانية : أن الآية نزلت في الأحزاب ، ولعله لتوهم التكرار صحفه الرواة والنساخ ، وفيما سيأتي هكذا : والسابعة : يوم الثنية ، يوم شد على رسول الله (ص) اثنا عشر رجلا سبعة منهم من بني أمية وخمسة من سائر قريش، ولعله أقرب ، وما ذكره الصدوق ; يمكن أن يكون لإحدى العقبتين ، فإن ظاهر الأخبار أن المنافقين كمنوا له 9 في عقبة تبوك مرة ، وفي عقبة الغدير عند الرجوع من حجة الوداع أخرى ، والله يعلم.

bihar-13625

ل : أحمد بن محمد بن الصقر ، عن محمد بن جعفر الزعفراني ، عن [١]بحار الأنوار ٤٣ ـ ٣٣١ ـ نوادر من احتجاجاته سلام الله عليه ـ. أبي الأحوص ، عن أبي بكر بن شيبة ، عن أبي غسان ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحرث ، عن عبد الله بن مالك الزبيدي ، عن عبد الله بن عمرو ،

Show clickable narrator chain

أن أبا سفيان ركب بعيرا له ومعاوية يقوده ويزيد يسوق به ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله الراكب والقائد والسائق.

الهوامش1

[٢]الخصال ١ ـ ١٩١ ، بتفصيل في السند.ص 522

bihar-13626

ص [١] : بالإسناد إلى الصدوق ، بإسناده إلى ابن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

دخل أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وآله يوما ، فقال : يا رسول الله (ص)! أريد أن أسألك عن شيء؟. فقال صلى الله عليه وآله : إن شئت أخبرتك قبل أن تسألني. قال : افعل. قال : أردت أن تسأل عن مبلغ عمري؟. فقال : نعم يا رسول الله (ص). فقال : إني أعيش ثلاثا وستين سنة. فقال : أشهد أنك صادق. فقال صلى الله عليه وآله : بلسانك دون قلبك. قال ابن عباس : والله ما كان إلا منافقا ، قال : ولقد كنا في محفل فيه أبو سفيان وقد كف بصره وفينا علي صلوات الله عليه فأذن المؤذن ، فلما قال : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال أبو سفيان : هاهنا من يحتشم ؟ قال واحد من القوم : لا. فقال : لله در أخي بني هاشم ، انظروا أين وضع اسمه؟. فقال علي عليه السلام : أسخن الله عينك يا أبا سفيان ، الله فعل ذلك بقوله عز من قائل : ( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ) . فقال أبو سفيان : أسخن الله عين من قال لي ليس هاهنا من يحتشم.

الهوامش3

[٢]قال في القاموس ٤ ـ ٩٦ : الحشمة ـ بالكسر ـ : الحياء والانقباض ، احتشم منه وعنه وحشمه وأحشمه : أخجله ، وأن يجلس إليك الرجل فتؤذيه وتسمعه ما يكره.ص 523

[٣]قال في القاموس ٤ ـ ٢٣٣ : سخنة العين .. نقيض قرتها .. وأسخن الله عينه وبعينه : أبكاه.ص 523

[٤]الانشراح : ٤.ص 523

bihar-13627

شي : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول [١]قصص الأنبياء :

Show clickable narrator chain

خطي لم نحصل على نسخة جيدة. الله : ( فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ ... ) [١] قال : لما تركوا ولاية علي عليه السلام وقد أمروا بها ( أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ) قال : نزلت في ولد العباس .

الهوامش3

[٥]تفسير العياشي ١ ـ ٣٦٠ حديث ٢٣.ص 523

[٢]الأنعام : ٤٤. وقد ذكر في المصدر الآية التالية لها ، وهي : « فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ».ص 524

[٣]ولاحظ : تفسير البرهان ١ ـ ٥٢٦ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٥١٧ [ ٢ ـ ١٢١ ].ص 524

bihar-13628

شي : عن منصور بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله :

Show clickable narrator chain

( فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ ) إلى قوله : ( فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ) قال : أخذ بني أمية بغتة ويؤخذ بنو العباس جهرة . ٢٥ ـ شي : عن مسلم المشوف ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله : ( وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) ، قال : هما الأفجران من قريش : بنو أمية وبنو المغيرة . [١]الأنعام : ٤٤.

الهوامش7

[٦]تفسير العياشي ١ ـ ٣٦٠ حديث ٢٤.ص 524

[٧]الأنعام : ٤٤.ص 524

[٨]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٥٢٦ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٥١٧ [ ٢ ـ ١٢١ ] ، وإثبات الهداة ٥ ـ ٤٢٦.ص 524

[٩]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٣٠ حديث ٢٨.ص 524

[١٠]كذا ، وفي المصدر : المشوب ، وفي تفسير البرهان : معصم المسرف.ص 524

[١١]إبراهيم : ٢٨.ص 524

[١٢]ولاحظ : تفسير البرهان ٢ ـ ٣١٨.ص 524

bihar-13629

شي [١] : عن جرير ، عمن سمع أبا جعفر عليه السلام ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً ) لهم ليعمهوا فيها ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) يعني بني أمية . ٢٧ ـ شي :

Show clickable narrator chain

عن علي بن سعيد ، قال : كنت بمكة ، فقدم علينا معروف بن خربوذ ، فقال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إن عليا عليه السلام قال لعمر : يا أبا حفص! ألا أخبرك بما نزل في بني أمية؟. قال : بلى. قال : فإنه نزل فيهم : ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) . فغضب عمر ، وقال : كذبت ، بنو أمية خير منك وأوصل للرحم . ٢٨ ـ شي : عن الحلبي ، عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، قالوا : سألناه عن قوله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ) ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أري أن رجالا على المنابر و يردون الناس ضلالا زريق [١]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٧ حديث ٩٣. وزفر ، وقوله : ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) [١]. قال : هم بنو أمية . وفي رواية أخرى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد رأى رجالا من نار على منابر و يردون الناس على أعقابهم القهقرى ، ولسنا نسمي أحدا . وفي رواية سلام الجعفي ، عنه أنه قال : إنا لا نسمي الرجال بأسمائهم ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى قوما على منبره يضلون الناس بعده عن الصراط القهقرى.

الهوامش21

[٢]في المصدر : حريز.ص 525

[٣]في التفسير : عن أبي ..ص 525

[٤]الإسراء : ٦٠.ص 525

[٥]ولاحظ : تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٤ ـ ٤٢٥ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ١٩٩ ].ص 525

[٦]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٧ حديث ٩٤.ص 525

[٧]لا توجد : قال ، في المصدر.ص 525

[٨]في ( س ) لا توجد : يا أبا حفص ، ألا ..ص 525

[٩]الإسراء : ٦٠ ، وبعده كلمة : قال ، جاءت في المصدر.ص 525

[١٠]وانظر : تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٤ ـ ٤٢٥ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ١٩٩ ].ص 525

[١١]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٧ ـ ٢٩٨ حديث ٩٥.ص 525

[١٢]في ( س ) وضع على عن : واو ، ثم رمز الاستظهار ( ظ ) أي كون الظاهر الواو بدلا من : عن ، ولعله لاتحاد الطبقة ، فتأمل.ص 525

[١٣]الإسراء : ٦٠.ص 525

[١٤]لا توجد الواو في المصدر.ص 525

[١٥]في المصدر : رزيق.ص 525

[٢]وقد جاء في تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٥ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ١٩٩ ].ص 526

[٣]جاءت في تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٨ حديث ٩٦.ص 526

[٤]في المصدر : من نار ، بدلا من : الواو.ص 526

[٥]في ( ك‌ ) : تسمى.ص 526

[٦]ولاحظ : تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٥ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ٢٠٠ ].ص 526

[٧]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٨ حديث ٩٧.ص 526

[٨]في المصدر : على ، بدلا من : عن. وفي ( ك‌ ) نسخة بدل : من بعده.ص 526

bihar-13630

شي : عن قاسم بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله يوما حاسرا حزينا ، فقيل له : ما لك يا رسول الله؟!. فقال : إني رأيت الليلة صبيان بني أمية يرقون على منبري هذا ، فقلت : يا ربي! معي؟. فقال : لا ، ولكن بعدك .

الهوامش2

[٩]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٨ حديث ٩٨.ص 526

[١٠]وجاء في تفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ٢٠٠ ] ، وتفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٥.ص 526

bihar-13631

شي [١] : عن أبي الطفيل ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت في مسجد الكوفة ، فسمعت عليا عليه السلام يقول وهو على المنبر وناداه ابن الكواء وهو في مؤخر المسجد ، فقال : يا أمير المؤمنين! أخبرني عن قول الله : ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) ، فقال : الأفجران من قريش ومن بني أمية .

الهوامش2

[٢]الإسراء : ٦٠.ص 527

[٣]وأورده صاحب تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٥ ، والصافي ١ ـ ٩٧٥.ص 527

bihar-13632

شي : عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :

Show clickable narrator chain

( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ... ) ، قال : أرى رجالا من بني تيم وعدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى. قلت : ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) . قال : هم بنو أمية ، يقول الله : ( وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ) . ٣٢ ـ شي : عن يونس ، عن عبد الرحمن الأشل ، قال : سألته عن قول الله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ... ) الآيات ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نام فرأى أن بني أمية يصعدون المنابر ، فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله صلى الله عليه وآله الذلة والمسكنة ، فاستيقظ جزوعا من [١]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٨ حديث ٩٩. ذلك ، وكان الذين رآهم اثني عشر رجلا من بني أمية ، فأتاه جبرئيل عليه السلام بهذه الآية ، ثم قال جبرئيل : إن بني أمية لا يملكون شيئا إلا ملك أهل البيت ضعفيه [١].

الهوامش6

[٤]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٨ حديث ١٠٠.ص 527

[٥]الإسراء : ٦٠.ص 527

[٦]الإسراء : ٦٠.ص 527

[٧]الإسراء : ٦٠.ص 527

[٨]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٨ حديث ١٠١.ص 527

[٩]الإسراء : ٦٠ ، وفي المصدر : الآية.ص 527

bihar-13633

شي : عن زرارة ، قال :

Show clickable narrator chain

كان يوسف بن الحجاج صديقا لعلي بن الحسين عليهما السلام ، وأنه دخل على امرأته فأراد أن يضمها أعني أم الحجاج ـ ، قال : فقالت له : إنما عهدك بذاك الساعة. قال : فأتى علي بن الحسين عليه السلام فأخبره ، فأمره أن يمسك عنها ، فأمسك عنها ، فولدت [١]وجاء في تفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ٢٠٠ ] ، وتفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٥ ، والكلمة الأخيرة مشوشة في ( س ). بالحجاج وهو ابن شيطان ذي الردهة [١].

الهوامش4

[٤]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٩ حديث ١٠٣.ص 528

[٥]في المصدر : أبو الحجاج ، وجاء في ( س ) عليها رمز نسخة بدل.ص 528

[٦]في ( س ) : فقال.ص 528

[٧]في المصدر زيادة : أليس.ص 528

bihar-13634

قب : حدثني ابن كادش في تكذيب العصابة العلوية في ادعائهم الإمامة النبوية : أن النبي صلى الله عليه وآله رأى العباس في ثوبين أبيضين ، فقال :

Show clickable narrator chain

إنه لأبيض الثوبين ، وهذا جبرئيل يخبرني أن ولده يلبسون السواد. عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب صفين : أنه نشر عمرو بن العاص في يوم صفين راية سوداء .. الخبر. وفي أخبار دمشق : عن أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي ، قال ثوبان : قال النبي صلى الله عليه وآله : يكون لبني العباس رايتان مركزهما كفر وأعلاهما ضلالة ، إن أدركتهما يا ثوبان فلا تستظل بظلهما . أبي بن كعب : أول الرايات السود نصر ، وأوسطها غدر ، وآخرها كفر ، فمن أعانهم كان كمن أعان فرعون على موسى. تاريخ بغداد : قال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة ، وأوسطها هرج ، وآخرها ضلالة. أخبار دمشق : عن النبي صلى الله عليه وآله أبو أمامة في خبر : أولها [١]وجاء في تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٦. منشور ، وآخرها مثبور [١]. تاريخ الطبري : إن إبراهيم الإمام أنفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة وظل السحاب ، وكان أبيض ، طوله أربعة عشر ذراعا ، مكتوب عليها بالحبر : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) ، فأمر أبو مسلم غلامه أرقم أن يتحول بكل لون من الثياب ، فلما لبس السواد قال : معه هيبة ، فاختاره خلافا لبني أمية وهيبة للناظر ، وكانوا يقولون : هذا السواد حداد آل محمد ، وشهداء كربلاء ، وزيد ويحيى.

الهوامش5

[٣]المناقب لابن شهرآشوب ٣ ـ ٣٠٠.ص 529

[٤]في ( س ) : أدركتها ، ووضع عليها : كذا ، وجاءت في المصدر كذلك.ص 529

[٥]في ( س ) : بظلها ، ووضع عليها : كذا ، وجاءت في المصدر كذلك.ص 529

[٢]في المناقب : زراعا ، وهو غلط.ص 530

[٣]الحج : ٣٩.ص 530

bihar-13635

ني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن البرقي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال

Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله : لا بد من ويل لولدي من ولدك ، وويل لولدك من ولدي!. فقال : يا رسول الله ! أفلا أجب نفسي؟. فقال لي : علم الله قد مضى والأمور بيد الله ، وإن الأمر في ولدي . ٣٦ ـ ني : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الحميري ، عن أبيه ، [١]في ( س ) : مبثور. عن أبي صادق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : ملك بني العباس عسر عسر ليس فيه يسر ، تمتد فيه دولتهم [١] ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند لم يزيلوهم ، ولا يزالون يتمرغون ويتنعمون في غضارة من ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم ، ويسلط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له راية إلا هدها ، ولا نعمة إلا أزالها ، الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به. قال النعماني : يقول أهل اللغة : العلج : الكافر ، والعلج : الجافي في الخلقة ، والعلج : اللئيم ، والعلج : الشديد في أمره. وقال أمير المؤمنين علي 7 لرجلين كانا عنده : إنكما علجان فعالجا عن دينكما، وكانا من العرب.

الهوامش15

[٤]كتاب الغيبة للنعماني : ٢٤٨ حديث ٢ ، بتفصيل في السند.ص 530

[٥]في المصدر زيادة : قال ، وهو الظاهر.ص 530

[٦]جاءت العبارة في المصدر هكذا : لأبي : يا عباس! ويل لذريتي من ولدك.ص 530

[٧]في المصدر زيادة : أجتنب النساء ، أو قال : ..ص 530

[٨]والعبارة في الغيبة هكذا : قال : إن علم الله عز وجل قد مضى ، والأمور بيده ، وإن الأمر سيكون في ولده.ص 530

[٩]الغيبة للنعماني : ٢٤٩ ـ ٢٥٠ حديث ٤ ، بتفصيل في الإسناد.ص 530

[١٠]في المصدر : مابنداذ.ص 530

[١١]في الغيبة : الجريري.ص 530

[٢]في الغيبة بدلا من : لم يزيلوهم : والبربر والطيلسان لن يزيلوه.ص 531

[٣]لا يوجد في المصدر : يتمرغون ويتنعمون.ص 531

[٤]في ( ك‌ ) : يشد.ص 531

[٥]في المصدر : دولتهم ، وما هنا جاء نسخة هناك.ص 531

[٦]في الغيبة زيادة : بظفره.ص 531

[٧]في المصدر زيادة : بن أبي طالب.ص 531

[٨]في المصدر العبارة : تعالجان غيبه عن.ص 531

bihar-13636

كا : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل نزع الشهوة من رجال بني أمية وجعلها في نسائهم وكذلك فعل بشيعتهم ، وإن الله عز وجل نزع الشهوة من نساء بني هاشم وجعلها في رجالهم ، وكذلك فعل بشيعتهم.

الهوامش1

[٣]الكافي ٥ ـ ٥٦٤ حديث ٣٥ ، مع تفصيل في الإسناد. وتقديم وتأخير.ص 532

bihar-13637

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه ، فقال له : الوزغ بن الوزغ. قال أبو عبد الله عليه السلام : فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث. [١]القاموس ١ ـ ٢٠٠ ، وبنصه في لسان العرب ٢ ـ ٣٢٦ ـ ٣٢٧.

الهوامش1

[٤]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٣٨ حديث ٣٢٣ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 532

bihar-13638

كا [١] : بالإسناد المتقدم ، عن أبان ، عن زرارة ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله صلى الله عليه وآله أن يدعو له ، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له ، فلما قربته منه ، قال : أخرجوا عني الوزغ بن الوزغ. قال زرارة : ولا أعلم إلا أنه قال : ولعنه.

bihar-13639

كا : بالإسناد عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي العباس المكي ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن عمر لقي أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : أنت الذي تقرأ هذه الآية : ( بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) تعرضا بي وبصاحبي؟!. قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) . فقال : كذبت ، بنو أمية أوصل للرحم منك ، ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وعدي وبني أمية . ٤١ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أبي عيسى وأبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار جميعا ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، قال : كان أبو جعفر عليه السلام في المسجد الحرام فذكر بني أمية ودولتهم ، فقال له بعض أصحابه : إنما نرجو أن تكون صاحبهم وأن يظهر الله عز وجل هذا الأمر على يدك . فقال : ما أنا بصاحبهم ولا يسرني أن أكون صاحبهم ، إن أصحابهم أولاد الزنا ، إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والأرض [١]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٣٨ حديث ٣٢٤ ، مع تفصيل في الإسناد. سنين ولا أياما أقصر من سنيهم وأيامهم ، إن الله عز وجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا.

الهوامش8

[٢]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٣٩ حديث ٣٢٥ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 533

[٣]القلم : ٦.ص 533

[٤]محمد (ص) : ٢٢.ص 533

[٥]وجاءت أيضا في الروضة من الكافي ٨ ـ ١٠٣ حديث ٧٦.ص 533

[٦]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٣٤١ حديث ٥٣٨ ، مع تفصيل في الإسناد ، وقليل من الاختلاف.ص 533

[٧]في المصدر : ابن عيسى.ص 533

[٨]في ( ك‌ ) : وقال.ص 533

[٩]في الكافي : يديك.ص 533

bihar-13640

كا [١] : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

ولد المرداس من تقرب منهم أكفروه ، ومن تباعد منهم أفقروه ، ومن ناواهم قتلوه ، ومن تحصن منهم أنزلوه ، ومن هرب منهم أدركوه حتى ينقضي دولتهم.

الهوامش1

[٢]في المصدر : تنقضي.ص 534

bihar-13641

مد [١] : من صحيح البخاري ، عن موسى بن إسماعيل ، عن عمر بن يحيى بن سعيد ، عن جده ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلى الله عليه [ وآله ] بالمدينة ومعنا مروان ، قال أبو هريرة : سمعت الصادق الصديق يقول : هلاك أمتي على يدي غلمة قريش . فقال مروان : غلمة؟!. فقال أبو هريرة : لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت ، وكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا الشام فإذا رآهم غلمان أحداثا ، قال لنا : عسى هؤلاء أن يكونوا منهم!. قلت : أنت أعلم. ومن صحيح مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شعبة ، عن أبي النباح ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، قال : يهلك أمتي هذا الحي من قريش. قالوا : فما تأمرنا؟. قال : لو أن الناس اعتزلوهم. [١]العمدة لابن بطريق : ٤٦٩ ـ ٤٧٠ حديث ٨١٤ ، مع اختلاف كبير. وروى من الجمع بين الصحيحين [١] مثله . ٤٤ ـ مد : من تفسير الثعلبي ، بإسناده عن سعيد بن المسيب في قول الله عز وجل : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) ، قال : أري بني أمية على المنابر فساءه ذلك ، فقيل له : إنها الدنيا يعطونها ، فنزل عليه : ( إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) قال : بلاء للناس . وبإسناده أيضا ، عن المهلبي ، عن سهل بن سعد ، عن أبيه ، قال : رأى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فساءه ، فما استجمع ضاحكا حتى مات ، فأنزل الله عز وجل في ذلك : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) .

الهوامش21

[٢]صحيح البخاري ـ كتاب الفتن ٩ ـ ٤٧.ص 535

[٣]في المصدر زيادة : يوما.ص 535

[٤]في العمدة : المصدق.ص 535

[٥]في المصدر : من قريش.ص 535

[٦]في العمدة : مروان لعنة الله عليهم غلمة قال.ص 535

[٧]في المصدر زيادة : من بني فلان وبني فلان فعلت قال : ..ص 535

[٨]في المصدر : مع جدي سعيد إلى الشام حين هلك بني مروان فإذا ..ص 535

[٩]في العمدة : هؤلاء الذين عناهم أبو هريرة!. فقلت ..ص 535

[١٠]كما جاء في العمدة لابن بطريق : ٤٥٢ ـ حديث ٩٤١.ص 535

[١١]صحيح مسلم ـ كتاب الفتن ـ ٨ ـ ١٨٦.ص 535

[١٢]في المصدر : أبي التياح.ص 535

[١٣]في ( ك‌ ) نسخة بدل : وما.ص 535

[٢]كما ذكره ابن بطريق في العمدة : ٤٥٦ حديث ٩٥٤.ص 536

[٣]العمدة : ٤٥٢ ذيل حديث ٩٤٢.ص 536

[٤]الإسراء : ٦٠.ص 536

[٥]في المصدر : يعطونها ، فسرى عنه. فتنة الناس قال : بلاء الناس. وقد أورده السيوطي في الدر المنثور ٤ ـ ١٩١ ، وغيره.ص 536

[٦]كما في العمدة : ٤٥٣ حديث ٩٤٣.ص 536

[٧]في المصدر : البهلي.ص 536

[٨]في العمدة زيادة : ذلك.ص 536

[٩]في المصدر : وأنزل.ص 536

[١٠]الإسراء :ص 536

bihar-13642

مد : عن الثعلبي ، بإسناده عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى : ( الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ) . قال :

Show clickable narrator chain

هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية ، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين . وقال الثعلبي أيضا في قوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) نزلت في بني أمية وبني هاشم . ٤٦ ـ مد من مسند أحمد بن حنبل ، بإسناده عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : إذا بلغ آل أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا ، وعباده خولا ، ودينه دخلا. وذكر الزمخشري في الفائق في حديث أبي هريرة : إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلا كان مال الله دولا ، وعباده خولا . لابن أبي الحديد ١ ـ ٣٧٢ وغيرها كثير. ونشأ للحكم [١] بن أبي العاص أحد وعشرون ابنا ، وولد لمروان بن الحكم تسعة بنين .

الهوامش17

[١]العمدة لابن بطريق : ٤٥٣ ذيل حديث ٩٤٤ ، باختلاف يسير.ص 537

[٢]في تفسيره ٢ ـ ٢٨١ ، ولم ترد الرواية هناك ذيل الآية.ص 537

[٣]إبراهيم : ٢٨ ـ ٢٩.ص 537

[٤]وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤ ـ ٨٤.ص 537

[٥]تفسير الثعلبي ٤ ـ ١٦٧.ص 537

[٦]ذكره ابن بطريق في العمدة : ٤٥٤ حديث ٩٤٦.ص 537

[٧]محمد (ص) : ٢٢.ص 537

[٨]وجاء إلى هنا في غاية المرام : ٤٤٥ نقلا عن الثعلبي.ص 537

[٩]لا توجد : وبني هاشم ، في المصادر السالفة.ص 537

[١٠]العمدة لابن بطريق : ٤٧١ حديث ٩٩٢.ص 537

[١١]مسند أحمد بن حنبل ٣ ـ ٨٠ ، عن مسند أبي سعيد الخدري.ص 537

[١٢]كما ذكره ابن بطريق في العمدة : ٤٧٢ حديث ٩٩٣.ص 537

[١٣]الفائق ١ ـ ٤٢٠.ص 537

[١٤]في البحار المطبوع تكرر لفظ : بلغ ، ولا وجه له ، وفي العمدة : بلغ بنو أبي ..ص 537

[١٥]في المصدر : ثلاثين ، كان دين الله دخلا ، ومال الله نحلا ، وعباد الله خولا.ص 537

[٢]لا يوجد : لمروان ، في المصدر.ص 538

[٣]وأورده الهندي في كنز العمال ١١ ـ ١٦٥.ص 538

bihar-13643

نهج [١] : من كلام له عليه السلام : والله لا يزالون حتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه ، ولا عقدا إلا حلوه ، وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم ، ونبا به سوء رعتهم حتى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيده ، إذا شهد أطاعه وإذا غاب اغتابه ، وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا ، فإن أتاكم الله بعافية فاقبلوا ، وإن ابتليتم فاصبروا ، ف ( إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) .

الهوامش4

[٢]في ( ك‌ ) نسخة بدل : سوء رعيهم ، وفي ( س ) : سوء وعنهم ، ولعله غلط. وجاء في النهج طبعة صبحي : رعيهم ، وقد تعرض لها المصنف ; في بيانه الآتي.ص 545

[٣]في النهج ـ محمد عبده ـ : وحتى.ص 545

[٤]في النهج ـ صبحي صالح ـ : عناء ، ولعله الأنسب.ص 545

[٥]وانظر شرحها في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧ ـ ٧٨ ، وشرح ابن ميثم ٤ ـ ٤٠٩ ، ومنهاج البراعة ١ ـ ٤٣٠ ، وغيرهما.ص 545

bihar-13644

نهج : من خطبة له عليه السلام : أرسله على حين ( فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ) ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم ، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه ، والنور المقتدى به ، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه ألا إن فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم . منها : فعند ذلك لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا وأدخله الظلمة ترحة ، وأولجوا فيه نقمة فيومئذ لا يبقى لهم في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر ، أصفيتم بالأمر غير أهله ، وأوردتموه غير مورده وسينتقم الله ممن ظلم ، مأكلا [١]قد تقرأ في ( س ) : أحدهم. بمأكل ، ومشربا بمشرب من مطاعم العلقم ومشارب الصبر [١] والمقر ، ولباس شعار الخوف ، ودثار السيف ، وإنما هم مطايا الخطيئات ، وزوامل الآثام ، فأقسم ثم أقسم لتنخمنها أمية من بعدي كما تلفظ النخامة ثم لا تذوقها ولا تتطعم بطعمها أبدا ما كر الجديدان .

الهوامش13

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٥٣ ، وصبحي صالح : ٢٢٣ خطبة ١٥٨.ص 546

[٣]قال في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٤ : الفترة : انقطاع ما بين النبيين ، وقال في الصحاح ٢ ـ ٧٧٧ : الفترة : ما بين الرسولين من رسل الله. وفي القاموس ٢ ـ ١٠٧ : الفترة : ما بين كل نبيين.ص 546

[٤]الهجعة : نومة خفيفة من أول الليل ، قاله في مجمع البحرين ٤ ـ ٤٠٩ ، والصحاح ٣ ـ ١٣٠٦ ، وغيرهما.ص 546

[٥]في ( ك‌ ) : انتفاض.ص 546

[٦]وفي متن البحار الحجري : داء دوائكم. وما أثبتناه نسخة في ( ك‌ ) ، وهي جاءت في المصدر.ص 546

[٧]للشيخ ابن ميثم البحراني في شرحه على نهج البلاغة ٣ ـ ٢٧٣ كلام حري بالملاحظة.ص 546

[٨]في طبعة صبحي : ومنها.ص 546

[٩]في طبعة عبده : لكم.ص 546

[١٠]لا توجد : عاذر ، في طبعة محمد عبده من النهج.ص 546

[١١]في ( ك‌ ) نسخة : في الأمر ، وفي المصدر : أصفيت بالأمر.ص 546

[١٢]في ( ك‌ ) : غير ورده وسينتقم. وفي ( س ) : غير وروده وسينقم ، وما أثبت من المصدر.ص 546

[٢]في ( س ) : لتتحمنها ، وفي ( ك‌ ) : لتتخمنها ، وفي حاشيتها : نخم ـ كنصر ـ لعب. قاموس. انظر : القاموس ٤ ـ ١٨٠ ، ولا يوجد ما ذكره في الحاشية ، فلاحظ.ص 547

[٣]وانظر شرح الخطبة أيضا في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ ـ ٢١٧ ، ومنهاج البراعة ٢ ـ ١٠٥ ، وغيرهما.ص 547

bihar-13645

نهج : من خطبة له عليه السلام : حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أمية ، تمنحهم درها ، وتوردهم صفوها ، ولا يرفع عن هذه الأمة سوطها ولا سيفها ، وكذب الظان لذلك ، بل هي مجة من لذيذ العيش يتطعمونها برهة ، ثم يلفظونها جملة .

الهوامش3

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ١٥٥ ـ آخر الخطبة ، صبحي صالح : ١٢٠ خطبة : ٨٧ ، بنصه.ص 548

[٣]في ( س ) : تمنحها درهما.ص 548

[٤]انظر شرحها في شرح ابن أبي الحديد ٦ ـ ٣٦٣ ، وشرح ابن ميثم على النهج ٢ ـ ٣٠٤ ، ومنهاج البراعة ١ ـ ٣٦١ ، وغيرها.ص 548

bihar-13646

محمد عبده ـ ، وصفحة : ٢٤٠ خطبة ١٦٦ ـ صبحي صالح ـ. تاهت .. أي بحسب الشدة أو بحسب الزمان. والداعي إلى الضلالة .. داعي بني العباس. وخلفتم الحق .. أي متابعة أهل البيت :. وقطعتم الأدنى .. أي الأدنين إلى الرسول 9 نسبا ، الناصرين له في غزوة بدر ، يعني نفسه وأولاده :. ووصلتم الأبعد .. أي أولاد العباس فإنهم كانوا أبعد نسبا من أهل البيت : ، وكان جدهم العباس ممن حارب النبي 9 في غزوة بدر. أن لو قد ذاب ما في أيديهم ... أي ذهب ملك بني العباس. لذي [١] التمحيص للجزاء .. أي قرب قيام القائم 7. وفيه التمحيص والابتلاء ليجزي الكافرين ويعذبهم في الدنيا أو القيامة. وقرب الوعد ... أي وعد الفرج. وانقضت المدة ... أي قرب انقضاء مدة أهل الباطل. والنجم ذو الذنب ، من علامات ظهور القائم 7. والمراد بالقمر المنير .. القائم 7 ، وكذا طالع المشرق إذ مكة شرقية بالنسبة إلى المدينة أو لأن اجتماع العساكر عليه وتوجهه إلى فتح البلاد من الكوفة وهي كالشرقية بالنسبة إلى الحرمين ، ولا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور السلطان إسماعيل أنار الله برهانه. والتعسف : الظلم . [١]كذا ، والصحيح : لدنا. والثقل الفادح [١] : الديون المثقلة والمظالم أو بيعة أهل الجور وطاعتهم وظلمهم. إلا من أبى .. أي عن طاعة القائم 7 أو الرب تعالى. واعتسف .. أي مال عن طريق الحق إلى غيره ، أو ظلم على غيره [٤]. ٥٣ ـ ما : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان وجعفر بن عيسى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتقوا الله وعليكم بالطاعة لأئمتكم ، قولوا ما يقولون واصمتوا عما صمتوا ، فإنكم في سلطان من قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) يعني بذلك ولد العباس ، فاتقوا الله فإنكم في هدنة ، صلوا في عشائرهم ، واشهدوا جنائزهم ، وأدوا الأمانة إليهم .. [١]قال في القاموس ١ ـ ٢٣٩ : فدح الدين : أثقله ، فادحا .. أي مثقلا صعبا ، وفي مجمع البحرين ٢ ـ ٣٩٧ : الأمر الفادح : الذي يثقل ويبهض ، والجمع فوادح .. فدحه الدين : أثقله. وانظر : النهاية ٣ ـ ٤١٩.

الهوامش8

[٢]في ( س ) : أي ، بدلا من : أو.ص 565

[٣]كما جاء في مجمع البحرين ٥ ـ ١٠٠ ، والقاموس ٣ ـ ١٧٥ ، ولسان العرب ٩ ـ ٢٤٦.ص 565

[٢]نص عليه في لسان العرب ٩ ـ ٢٤٥٠ ، والقاموس ٣ ـ ١٧٥ ، وغيرهما.ص 566

[٣]قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ١٠٠ ، والقاموس ٣ ـ ١٧٥ ، ولسان العرب ٩ ـ ٢٤٦.ص 566

[٥]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ٢٨٠ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 566

[٦]لا يوجد : وجعفر بن عيسى ، في المصدر.ص 566

[٧]في ( س ) : عندر ، بالعين المهملة.ص 566

[٨]إبراهيم : ٤٦.ص 566

bihar-13647

فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ ) يا علي ( فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً ) هكذا نزلت ، ثم قال : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ) يا علي ! ( فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) يعني فيما تعاهدوا وتعاقدوا عليه بينهم من خلافك وغصبك ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) عليهم يا محمد! على لسانك من ولايته ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) لعلي عليه السلام. [١]الأنفال : ٢٥.

الهوامش9

[٤]محمد (ص) : ٢٢.ص 575

[٦]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ١٤٢.ص 575

[٧]النساء : ٦٤.ص 575

[٨]لا توجد : يا علي ، في ( ك‌ ).ص 575

[٩]النساء : ٦٥.ص 575

[١٠]في ( ك‌ ) : يعني يحكموا ـ يا علي ـ فيما شجر بينهم يعني ..ص 575

[١١]في المصدر : من خلافك بينهم ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 575

[١٢]النساء : ٦٥.ص 575

[١٣]النساء : ٦٥.ص 575

bihar-13648

فس [١] ( وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ ) يعني ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته شياطين الإنس والجن ( يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ ) ، أي يقول بعضهم لبعض لا تؤمنوا بـ : ( زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً ) فهذا وحي كذب.

الهوامش3

[٢]الأنعام : ١١٢ ، وذكر في المصدر ذيلها : ( زخرف القول غرورا ).ص 576

[٣]الأنعام : ١١٢.ص 576

[٥]في ( س ) : أو ليغررهم.ص 576

bihar-13649

فس : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) قال : نزلت في الذين آمنوا برسول الله إقرارا لا تصديقا ثم كفروا لما كتبوا الكتاب فيما بينهم أن لا يردوا الأمر في أهل بيته أبدا ، فلما نزلت الولاية وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الميثاق عليهم لأمير المؤمنين آمنوا إقرارا لا [١]تفسير القمي ١ ـ ٢١٤. تصديقا ، فلما مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفروا فازدادوا [١] كفرا ( لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ ) . ٧ ـ فس : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) قال : هو مخاطبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) نزل في القائم عليه السلام وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل الله ( وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ) . ٨ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ) قال : بيت [ ثبت ] مكرهم .. أي ماتوا فألقاهم الله في النار ، وهو مثل لأعداء آل محمد عليه وعليهم السلام. [١]في التفسير : وازدادوا.

الهوامش14

[٦]لا توجد : في ، في مطبوع البحار.ص 576

[٨]تفسير القمي ١ ـ ١٥٦.ص 576

[٩]النساء : ١٣٧.ص 576

[١٠]في المصدر : إلى ، بدلا من : في.ص 576

[٢]النساء : ١٦٨ ـ ١٦٩. وفي تفسير القمي : ( ليهديهم سبيلا ) يعني طريقا ( إلا طريق جهنم ) ، فتكون الآية : ١٣٧ من سورة النساء.ص 577

[٣]تفسير القمي ١ ـ ١٧٠.ص 577

[٤]المائدة : ٥٤.ص 577

[٥]في التفسير : نزلت.ص 577

[٦]لا توجد : الذين ، في المصدر.ص 577

[٧]المائدة : ٥٤.ص 577

[٨]تفسير القمي ١ ـ ٣٨٤.ص 577

[٩]في المصدر : محمد بن أبي عمير.ص 577

[١٠]النحل : ٢٦.ص 577

[١١]في المصدر : ثبت.ص 577

bihar-13650

فس : ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ ) قال :

Show clickable narrator chain

كفروا بعد النبي صلى الله عليه وآله وصدوا عن أمير المؤمنين عليه السلام زدناهم عذابا فوق العذاب : ( بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ) . ١٠ ـ فس : ( وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ) قال : نزلت في الذين غيروا دين الله وخالفوا أمر الله ، هل رأيتم شاعرا يتبعه أحد؟! إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فتبعهم الناس على ذلك ، ويؤكده قوله : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ) يعني يناظرون بالأباطيل ويجادلون بالحجج المضلة ، وفي كل مذهب يذهبون : ( وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ) بردهم . قال : يعظون الناس ولا يتعظون ، وينهون عن المنكر ولا ينتهون ، ويأمرون بالمعروف ولا [١]مجمع البيان ٦ ـ ٣٥٧ باختلاف يسير. يعلمون [ يعملون ] [١] وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم ، ثم ذكر آل محمد عليهم السلام وشيعتهم المهتدين ، فقال : ( إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ) ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال : ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) آل محمد حقهم ( أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) هكذا والله نزلت.

الهوامش14

[٣]تفسير القمي ١ ـ ٣٨٨.ص 578

[٤]النحل : ٨٨.ص 578

[٥]النحل : ٨٨.ص 578

[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١٢٥.ص 578

[٧]الشعراء : ٢٢٤.ص 578

[٨]في المصدر زيادة : بآرائهم.ص 578

[٩]في ( ك‌ ) نسخة بدل : شاعرا قط تبعه ، وهو الموجود في المصدر.ص 578

[١٠]في التفسير : فيتبعهم.ص 578

[١١]الشعراء : ٢٢٥.ص 578

[١٢]الشعراء : ٢٢٦.ص 578

[١٣]لا توجد : بردهم ، في المصدر ، وهو الظاهر.ص 578

[٢]الشعراء : ٢٢٧.ص 579

[٣]الشعراء : ٢٢٧.ص 579

[٤]الشعراء : ٢٢٧.ص 579

bihar-13651

فس : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا ) قال : الذين ظلموا آل محمد حقهم ( وَأَزْواجَهُمْ ) قال : وأشباههم.

الهوامش3

[٥]تفسير القمي ٢ ـ ٢٢٢.ص 579

[٦]الصافات : ٢٢. وفي المصدر زيادة من الآية ( وأزواجهم ).ص 579

[٧]الصافات : ٢٢.ص 579

bihar-13652

فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :

Show clickable narrator chain

( الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا ) إلى قوله : ( كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكافِرِينَ ) فقد سماهم الله كافرين مشركين بأن كذبوا بالكتاب وقد أرسل الله رسله بالكتاب وبتأويله فمن كذب بالكتاب أو كذب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر.

الهوامش4

[٨]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٦٠.ص 579

[٩]غافر : ٧٠ ـ ٧٤.ص 579

[١٠]في المصدر : سمى الله الكافرين.ص 579

[١١]في ( ك‌ ) : وبما ، وجاءت : وقد ، فيها نسخة بدل.ص 579

bihar-13653

فس : ( وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ) لآل محمد [١]في المصدر : يعملون ، وهو الظاهر. حقهم ( ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) [١]. ( وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ ) قال : الكلمة الإمام ، والدليل على ذلك قوله : ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) يعني الإمامة ، ثم قال : ( وَإِنَّ الظَّالِمِينَ ) يعني الذين ظلموا هذه الكلمة ( لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) ، ثم قال : ( تَرَى الظَّالِمِينَ ) يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم ( مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ). أي خائفين مما ارتكبوا وعملوا ( وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ ) .. ما يخافونه ، ثم ذكر الله الذين آمنوا بالكلمة واتبعوها ، فقال : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ ... ) إلى قوله : ( ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) ( ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) بهذه الكلمة ( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) مما أمروا به. ثم قال : ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ) آل محمد حقهم ( لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ) .. أي إلى الدنيا.

الهوامش12

[١٢]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٢ ـ ٢٧٣.ص 579

[٢]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٤ ـ ٢٧٥.ص 580

[٣]الشورى : ٢١. وجاءت زيادة : ( لقضي بينهم ) : من الآية في المصدر.ص 580

[٤]الزخرف : ٢٨.ص 580

[٥]الشورى : ٢١.ص 580

[٦]الشورى : ٢١.ص 580

[٧]الشورى : ٢٢.ص 580

[٨]في المصدر : أي ما.ص 580

[٩]الشورى : ٢٢.ص 580

[١٠]تتمة للآية السالفة ، ولا توجد في المصدر.ص 580

[١١]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٧.ص 580

[١٢]الشورى : ٤٤.ص 580

bihar-13654

فس : ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ) آل محمد حقهم ( لَمَّا رَأَوُا [١]الشورى : ٨. الْعَذابَ ) وعلي هو العذاب في هذا الوجه ( يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ) فنوالي عليا ( وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ ) ... أي [١] لعلي ( يَنْظُرُونَ ) إلى علي ( مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا ) يعني آل محمد صلى الله عليه وآله وشيعتهم ( إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ ) آل محمد حقهم ( فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ) . قال : والله يعني النصاب الذين نصبوا العداوة لأمير المؤمنين عليه السلام وذريته والمكذبين ( وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ ) .

الهوامش5

[١٣]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٨.ص 580

[١٤]الشورى : ٤٤.ص 580

[١٥]في ( ك‌ ) نسخة بدل : لآل.ص 580

[٢]الشورى : ٤٥.ص 581

[٣]الشورى : ٤٦.ص 581

bihar-13655

فس : ( وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ ) إلى قوله : ( ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) قال : نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر. حدثني العباس بن محمد ، عن الحسن بن سهل ، بإسناد رفعه إلى جابر ابن زيد ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ثم أتبع الله جل ذكره مدح الحسين بن علي 8 بذم عبد الرحمن بن أبي بكر.

الهوامش3

[٤]تفسير القمي ٢ ـ ٢٩٧.ص 581

[٥]الأحقاف : ١٧.ص 581

[٦]في المصدر : قال : حدثني ، بدل : عن.ص 581

bihar-13656

فس : ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) قال : إذا [١]لا توجد في ( س ) : له. كان يوم القيامة ونظر أعداء أمير المؤمنين ما أعطاه الله من المنزلة الشريفة العظيمة وبيده لواء الحمد وهو على الحوض يسقي ويمنع يسود [١] وجوه أعدائه ، فيقال لهم : ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) منزله وموضعه واسمه.

الهوامش4

[١٠]تفسير القمي ٢ ـ ٣٧٩.ص 582

[١١]الملك : ٢٧.ص 582

[٢]الملك : ٢٧.ص 583

[٣]في المصدر هكذا : أي هذا الذي كنتم به تدعون منزلته.ص 583

bihar-13657

ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن منصور ، قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله تعالى : ( وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها ، قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ ) فقال : رأيت أحدا يزعم أن الله أمر بالزنا وشرب الخمر أو بشيء من هذه المحارم؟!. فقلت : لا. فقال : ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمر بها؟!. فقلت : الله أعلم ووليه. قال : فإن هذه في أئمة الجور ادعوا أن الله أمرهم بالائتمام بقوم لم يأمر الله بالائتمام بهم ، فرد الله ذلك عليهم ، وأخبرنا أنهم قد قالوا عليه الكذب فسمى الله ذلك منهم فاحشة.

الهوامش5

[٤]بصائر الدرجات : ٥٤ حديث ٤.ص 583

[٥]في تفسير العياشي هنا زيادة : عن عبد صالح.ص 583

[٦]الأعراف : ٢٨.ص 583

[٧]في البصائر : أرأيت ، وهو الظاهر.ص 583

[٨]لا توجد : ذلك في البصائر ، وأثبتت في تفسير البرهان وتفسير العياشي.ص 583

bihar-13658

شي : عن محمد بن منصور ، عن عبد صالح ، قال :

Show clickable narrator chain

سألته .. وذكر مثله . ٢٠ ـ شي : عن كليب الصيداوي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام [١]في المصدر : تسود. عن قول الله : ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً ) [١] ثم قال : كان علي صلوات الله عليه يقرؤها : فارقوا دينهم ، قال : فارق والله القوم دينهم .

الهوامش5

[٩]تفسير العياشي ٢ ـ ١٢ حديث ١٥.ص 583

[١٠]باختلاف يسير ، وأورده في تفسير البرهان ٢ ـ ٨ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٥٧١ [ ٢ ـ ١٨٨ ].ص 583

[١١]تفسير العياشي ١ ـ ٣٨٥ حديث ١٣١.ص 583

[٢]في المصدر : ثم قال.ص 584

[٣]وذكره في تفسير البرهان ١ ـ ٥٦٥ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٥٦٠ [ ٢ ـ ١٧٤ ].ص 584

bihar-13659

قال العلامة المجلسي أيضا في بحاره ٦٠ / ٢٨٤ ، ذيل قوله سبحانه : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ ) ... وقال علي بن ابراهيم : نزلت في الأول. وفي المناقب عن الكاظم 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

الإنسان : الأول ( ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ) ( التين : ١ ـ ٥ ) ببغضه أمير المؤمنين 7.

bihar-13660

ير : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :

Show clickable narrator chain

( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ ) ( الأحزاب : ٧٢ ) ، قال : الولاية ( فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ) كفرا بها وعنادا ( وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ ) والإنسان الذي حملها : أبو فلان. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٨١ ، حديث ٢٤ ، عن بصائر الدرجات : ٧٦ ، حديث ٣ ]

bihar-13661

فس : قال علي بن ابراهيم في قوله [ عز وجل ] : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ... ) قال : الأمانة : هي الإمامة [ والأمر ] والنهي ، والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قوله عز وجل للأئمة : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) يعنى الإمامة ، والأمانة : الإمامة ؛ عرضت على السموات والأرض والجبال ( فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ) قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها وأشفقن منها ( وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ ) أي فلان [ الأول ] ( إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ). [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٨٠ ، حديث ٢١ ، عن تفسير علي ابن ابراهيم : ٢ / ١٩٨ ]

bihar-13662

مع : بإسناده عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله عز وجل : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) قال : الأمانة : الولاية ، والإنسان : أبو الشرور المنافق.

bihar-13663

فس : ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ* وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ) قال : التين : رسول الله 9 ، والزيتون : أمير المؤمنين 7 ، وطور سينين : الحسن والحسين 8 ، وهذا البلد الأمين : الأئمة : ، ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : نزلت في زريق [ الأول ] ، ( ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) قال : ذاك أمير المؤمنين ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٠٥ ، حديث ١٢ ، عن تفسير علي ابن ابراهيم القمي :

Show clickable narrator chain

٧٣٠ ( ٢ / ٤٢٩ ـ ٤٣٠ ) ]

bihar-13664

فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ .. ) ( المائدة : ٩٠ ) ، وذلك لأن أبا بكر شرب قبل أن تحرم الخمر ، فسكر فجعل يقول الشعر ويبكي على قتلى المشركين من أهل بدر ، فسمع النبي 9 ، فقال : اللهم امسك على لسانه ، فأمسك على لسانه فلم يتكلم حتى ذهب عنه السكر ، فأنزل الله تحريمها بعد ذلك ... [ بحار الأنوار : ٧٩ / ١٣١ ، حديث ٢٠ ، عن تفسير القمي : ١٦٧ ( ١ / ١٨٠ ) ]

bihar-13665

فس : أبي ، عن بعض رجاله رفعه الى أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

لما كان رسول الله 9 في الغار قال لأبي بكر : كأني أنظر الى سفينة جعفر في أصحابه يعوم في البحر ، وأنظر الى الأنصار محتبين في أفنيتهم. فقال أبو بكر : وتراهم يا رسول الله؟!. قال : نعم. قال : فأرنيهم ، فمسح على عينيه فرآهم ، فقال في نفسه : الآن صدقت أنك ساحر ، فقال له رسول الله 9 : أنت الصديق. [ بحار الأنوار : ١٩ / ٥٣ ، حديث ١٠ عن تفسير القمي : ٢٦٥ ـ ٢٦٦ ]

bihar-13666

كا : بإسناده عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً ) ( الزمر : ٢٩ ) ، قال : أما الذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأول يجمع المتفرقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض ، فأما رجل سلم لرجل [ سلما لرجل ] فإنه الأول حقا وشيعته. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٦٠ حديث ٩ ، عن الكافي ( الروضة ) : ٨ / ٢٢٤ ] وروى العياشي ؛ بإسناده عن أبي خالد ، عن أبي جعفر 7 ، قال : الرجل السلم للرجل علي حقا وشيعته. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٦١ حديث ١١ ، ومجمع البيان : ٨ / ٤٩٧ ] ومما ورد في الخليفة الثاني عمر :

bihar-13667

مع : بإسناده عن المفضل بن عمر ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن معنى قول أمير المؤمنين 7 لما نظر الى الثاني وهو مسجى بثوبه ـ : ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى ، فقال : عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة. [ بحار الأنوار : ٢٨ / ١١٧ ، حديث ٥ ، عن معاني الأخبار : ٤١٢ ]

bihar-13668

فس : ( وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ) ( البقرة : ٢٠٥ ) ، قال : الحرث في هذا الموضع : الدين ، والنسل : الناس ، ونزلت في الثاني [ فلان ] ، ويقال : في معاوية. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٨٩ ، حديث ٢١ ، عن تفسير علي ابن ابراهيم القمي : ١ / ٧١ ]

bihar-13669

فس : ( وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ) ( الفرقان : ٥٥ ) ، قال علي بن ابراهيم : قد يسمى الإنسان ربا ، كقوله : ( اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ) ( يوسف : ٤٢ ) ، وكل مالك شيء يسمى ربه ، فقوله : ( وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ، ) فقال : الكافر : الثاني ، كان على أمير المؤمنين ظهيرا. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٦٩ ، حديث ١٥٥ ، عن تفسير القمي :

Show clickable narrator chain

٤٦٧ ( ٢ / ١١٥ ) ]

bihar-13670

فس : بإسناده عن محمد بن مسلم ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ، ) قال : الليل في هذا الموضع : الثاني [ فلان ] غشي أمير المؤمنين 7 في دولته التي جرت عليه ، وأمر أمير المؤمنين 7 أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي ... الخبر. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٧١ ، حديث ٥ ، عن تفسير القمي : ٧٢٧ ( ٢ / ٤٢٥ ) ]

bihar-13671

فس : قوله : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ) ( المجادلة : ١٤ ) ، قال : نزلت في الثاني ، لأنه مر به رسول الله 9 وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله 9 فأنزل الله جل ثناؤه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ ، ) فجاء [ الثاني ] الى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى الله عن ذلك ، فقال :

Show clickable narrator chain

يا رسول الله! كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله 9 وهو غضبان ، فقال له رجل من الأنصار : ويلك! أما ترى غضب النبي 9 عليك؟. فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك ، فقال له رسول الله 9 : يا فلان! لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به. [ بحار الأنوار : ٩ / ٢٤٢ ، حديث ١٤٣ ، عن تفسير القمي : ٢ / ٣٥٧ ]

bihar-13672

كنز : جاء في تفسير أهل البيت : ، بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر 7 ... وقوله :

Show clickable narrator chain

( سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ) ( المدثر : ١٧ ) ، قال أبو عبد الله 7 : صعود ؛ جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها ، فاذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين ، فاذا رفعهما عادتا ، فلا يزال هكذا ما شاء الله ، وقوله تعالى : ( إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ* فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ .. ) ( المدثر : ١٨ ـ ١٩ ) الى قوله : ( إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ) ( المدثر : ٢٥ ) ، قال : هذا يعني تدبيره ونظره وفكرته واستكباره في نفسه وادعاؤه الحق لنفسه دون أهله ، ثم قال الله تعالى : ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ) ( المدثر : ٢٦ ) .. الى قوله : ( لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ) ( المدثر :٢٩ ) ، قال : يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب ، إنه اذا كان في سقر يراه أهل الشرق والغرب ويتبين حاله ، والمعني في هذه الآيات جميعها حبتر ... [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٣٢٦ ـ ٣٢٧ ، حديث ٤١ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٧٣٤ ، حديث ٦ ]

bihar-13673

كنز : بإسناده عن أبي الخطاب ، عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : والله ما كنى الله في كتابه حتى قال : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) ( الفرقان : ٢٨ ) ، وإنما هي في مصحف علي 7 : يا ويلتى ليتني لم أتخذ الثاني خليلا ، وسيظهر يوما. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٩ ، حديث ٣١ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ١ / ٣٧٤ ، حديث ٨ ، ( الحجرية : ١٩١ ـ ١٩٢ ) ، والبرهان : ٣ / ١٦٢ ، حديث ٤ ]

bihar-13674

كنز : بإسناده عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً* يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) ( الفرقان : ٢٧ ـ ٢٨ ) ، قال : يقول الأول الثاني. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٩ ، حديث ٣٢ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ١ / ٣٧٤ ـ ٣٧٥ ، حديث ٩ الحجرية :

bihar-13675

والبرهان : ٣ / ١٦٢ ، حديث ٥ ]

bihar-13676

كنز : بإسناده عن جابر ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

قوله تعالى : ( وَالْفَجْرِ ) هو القائم ، و « الليالي العشر » الأئمة : من الحسن إلى الحسن ، و ( الشَّفْعِ ) أمير المؤمنين وفاطمة 8 ، و « الوتر » هو الله وحده لا شريك له ، « وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ » هي دولة حبتر ، فهي تسري الى قيام القائم 7. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٧٨ ، حديث ١٩ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٧٩٢ ، حديث ١ ، ( الحجرية : ٣٨٥ ) ، البرهان : ٤ / ٤٥٧ ، حديث ١ ]

bihar-13677

قب : كتاب ابن مردويه وغيره ، بالإسناد عن جابر الأنصاري وغيره ، كلهم عن عمر بن الخطاب ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت أجفو عليا ، فلقيني رسول الله 9 فقال : إنك آذيتني يا عمر ، فقلت : أعوذ بالله من أذى رسوله ، قال : إنك قد آذيت عليا ، ومن آذى عليا فقد آذاني. والعكبري في الابانة : بإسناده عن سعد بن أبي وقاص ، قال : كنت أنا ورجلان في المسجد ، فنلنا من علي 7 ، فأقبل النبي 9 مغضبا فقال : ما لكم ولي؟ من آذى عليا فقد آذاني [ من آذى عليا فقد آذاني ، من آذى عليا فقد آذاني ]. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣١ ـ من حديث ١ ، عن المناقب : ٢ / ١٠ ـ ١٢ ( ٣ / ٢١٠ ـ ٢١١ ) ]

bihar-13678

قب : بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت الحسين 7 ، فقلت : سيدي! أسألك عن شيء أنا به موقن ، وإنه من سر الله وأنت المسرور اليه ذلك السر ، فقال : يا أصبغ! أتريد أن ترى مخاطبة رسول الله لأبي دون يوم مسجد قبا؟. قال : قلت : هذا الذي أردت. قال : قم ، فإذا أنا وهو بالكوفة ، فنظرت فإذا المسجد من قبل أن يرتد الي بصري ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : يا أصبغ! إن سليمان بن داود أعطي الريح ( غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ ) وأنا قد أعطيت أكثر مما أعطي سليمان ، فقلت : صدقت والله يا بن رسول الله. فقال : نحن الذين عندنا علم الكتاب ، وبيان ما فيه ، وليس عند أحد [ لإحد ] من خلقه ما عندنا ، لأنا أهل سر الله ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : نحن آل الله وورثة رسوله ، فقلت : الحمد لله على ذلك. قال لي : أدخل ، فدخلت ، فإذا أنا برسول الله 9 محتبئ في المحراب بردائه ، فنظرت فإذا [ أنا ] بأمير المؤمنين 7 قابض على تلابيب الأعسر ، فرأيت رسول الله يعض على الأنامل وهو يقول : بئس الخلف خلفتني أنت وأصحابك ، عليكم لعنة الله ولعنتي ... الخبر.

bihar-13679

ما : بإسناده عن جابر بن عبد الله ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند النبي 9 أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين صلوات الله عليه من جانب إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به ، فقال : ما باله؟. قال : حكى عنك يا رسول الله أنك قلت : من قال : « لا إله إلا الله محمد رسول الله » دخل الجنة ، وهذا اذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال ، أفأنت قلت ذلك يا رسول الله؟. قال : نعم اذا تمسك بمحبة هذا وولايته. [ بحار الأنوار : ٦٨ / ١٠١ ، حديث ٨ ، عن أمالي الشيخ الطوسي : ١ / ٢٨٨. ورواه في : ٦٨ / ١٣٣ حديث ٦٧ ، عن بشارة المصطفى ، بإسناده عن جابر بن عبد الله ... مثله ]

bihar-13680

ب : بإسناده عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : لما نزلت الولاية لعلي 7 قام رجل من جانب الناس فقال : لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها بعده إلا كافر ، فجاءه الثاني فقال له : يا عبد الله! من أنت؟. قال : فسكت ، فرجع الثاني الى رسول الله 9 ، فقال : يا رسول الله! إني رأيت رجلا في جانب الناس وهو يقول : لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها إلا كافر. فقال : يا فلان! ذلك جبرئيل ، فإياك أن تكون ممن يحل العقدة فينكص. [ خ. ل : فتكفى ]. [ بحار الأنوار : ٣٧ / ١٢٠ ـ ١٢١ حديث ١٢ ، عن قرب الإسناد : ٢٩ ـ ٣٠ ]

bihar-13681

فر : بإسناده عن كعب بن عجرة ، قال

Show clickable narrator chain

ابن مسعود 2 : غدوت الى رسول الله في مرضه الذي قبض فيه ، فدخلت المسجد والناس أحفل ما كانوا كأن على رؤوسهم الطير ـ ، إذ أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 حتى سلم على رسول الله 9 ، فتغامز به بعض من كان عنده ، فنظر إليهم النبي 9 ، فقال : ألا تسألون عن أفضلكم؟. قالوا : بلى يا رسول الله. قال : أفضلكم علي بن أبي طالب ، أقدمكم إسلاما ، وأوفركم إيمانا ، وأكثركم علما ، وأرجحكم حلما ، وأشدكم لله غضبا ، وأشدكم نكاية في الغزو والجهاد. فقال له بعض من حضر : يا رسول الله! وإن عليا قد فضلنا بالخير كله؟. فقال رسول الله : أجل هو عبد الله وأخو رسول الله ، فقد علمته علمي واستودعته سري ، وهو أميني على أمتي. فقال بعض من حضر : لقد أفتن علي رسول الله حتى لا يرى به شيئا ، فأنزل الله الآية : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) ( القلم : ٥ و ٦ ). [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٤٤ ـ ١٤٥ ، حديث ١١٤ ، عن تفسير فرات : ١٨٨ ] ٢٦ ـ دعوات الراوندي : قال : أبو عبيدة في غريب الحديث ، في حديث النبي 9 حين أتاه عمر ، فقال : إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا ، فترى أن نكتب بعضها؟. فقال رسول الله 9 : أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم [ بها ] بيضاء نقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. قال أبو عبيدة : أمتحيرون أنتم في الاسلام ولا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ كأنه كره ذلك [ منه ]. [ بحار الأنوار : ٢ / ٩٩ ، حديث ٥٤ ، عن دعوات الراوندي : ١٧٠ ، حديث ٤٧٥ ، عن غريب الحديث ١ / ٣٩٠ ] ٢٧ ،

bihar-13682

يل ، فض : بالإسناد يرفعه الى أنس بن مالك أنه قال :

Show clickable narrator chain

وفد الأسقف النجراني على عمر بن الخطاب لأجل أدائه الجزية ، فدعاه عمر الى الإسلام ، فقال له الأسقف : أنتم تقولون : إن لله جنة عرضها السماوات والأرض ، فأين تكون النار؟. قال : فسكت عمر ولم يرد جوابا. قال : فقال له الجماعة الحاضرون : أجبه يا أمير المؤمنين حتى لا يطعن في الإسلام ، قال : فأطرق خجلا من الجماعة الحاضرين ساعة لا يرد جوابا ، فإذا بباب المسجد رجل قد سده بمنكبيه ، فتأملوه وإذا به عيبة علم النبوة علي بن أبي طالب 7 قد دخل ، قال : فضج الناس عند رؤيته. قال : فقام عمر بن الخطاب والجماعة على أقدامهم وقال : يا مولاي! أين كنت عن هذا الأسقف الذي قد علانا منه الكلام؟ أخبره يا مولاي بالعجل إنه يريد الإسلام فأنت البدر التمام ، ومصباح الظلام ، وابن عم رسول الأنام .. فقال الإمام 7 : ما تقول يا أسقف؟. قال : يا فتى أنتم تقولون : إن الجنة عرضها السماوات والأرض ، فأين تكون النار؟. قال له الإمام 7 : إذا جاء الليل أين يكون النهار؟. فقال له الأسقف : من أنت يا فتى؟ دعني حتى أسأل هذا الفظ الغليظ ، أنبئني يا عمر عن أرض طلعت عليها الشمس ساعة ولم تطلع مرة أخرى؟. قال عمر : أعفني عن هذا ، واسأل علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : أخبره يا أبا الحسن! ، فقال علي 7 : هي أرض البحر الذي فلقه الله تعالى لموسى حتى عبر هو وجنوده ، فوقعت الشمس عليها تلك الساعة ولم تطلع عليها قبل ولا بعد ، وانطبق البحر على فرعون وجنوده. فقال الأسقف : صدقت يا فتى قومه وسيد عشيرته ، أخبرني عن شيء هو في أهل الدنيا ، تأخذ الناس منه مهما أخذوا فلا ينقص بل يزداد؟. قال 7 : هو القرآن والعلوم. فقال : صدقت. أخبرني عن أول رسول أرسله الله تعالى لا من الجن ولا من الإنس؟. فقال 7 : ذلك الغراب الذي بعثه الله تعالى لما قتل قابيل أخاه هابيل ، فبقي متحيرا لا يعلم ما يصنع به ، فعند ذلك بعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه. قال : صدقت يا فتى ، فقد بقي لي مسألة واحدة ؛ أريد أن يخبرني عنها هذا وأومأ بيده الى عمر فقال له : يا عمر! أخبرني أين هو الله؟. قال : فغضب عند ذلك عمر وأمسك ولم يرد جوابا. قال : فالتفت الإمام علي 7 وقال : لا تغضب يا أبا حفص حتى لا يقول : إنك قد عجزت ، فقال : فأخبره أنت يا أبا الحسن ، فعند ذلك قال الإمام 7 : كنت يوما عند رسول الله 9 إذ أقبل إليه ملك فسلم عليه فرد 7 ، فقال له : أين كنت؟. قال : عند ربي فوق سبع سماوات. قال : ثم أقبل ملك آخر فقال : أين كنت؟. قال : عند ربي في تخوم الأرض السابعة السفلى ، ثم أقبل ملك آخر ثالث فقال له : أين كنت؟. قال : عند ربي في مطلع الشمس ، ثم جاء ملك آخر فقال : أين كنت؟. قال : كنت عند ربي في مغرب الشمس ، لأن الله لا يخلو منه مكان ، ولا هو في شيء ، ولا على شيء ، ولا من شيء ، وسع كرسيه السماوات والأرض ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ، يعلم ما في السماوات وما في الأرض ، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا. قال : فلما سمع الأسقف قوله ، قال له : مد يدك فإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنك خليفة الله في أرضه ووصي رسوله ، وأن هذا الجالس الغليظ الكفل المحبنطئ ليس هو لهذا المكان بأهل ، وإنما أنت أهله ، فتبسم الإمام 7. [ بحار الأنوار : ١٠ / ٥٨ ، حديث ٣ ، عن فضائل ابن شاذان : ١٤٩ ـ ١٥١ باختلاف يسير ]

bihar-13683

ير : بإسناده عن أبي عمارة ، عن أبي عبد الله 7 ، وبإسناده عن أبان بن تغلب ، عنه 7 :

Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين 7 لقي أبا بكر فاحتج عليه ، ثم قال له : أما ترضى برسول الله 9 بيني وبينك؟. قال : وكيف لي به؟ ، فأخذ بيده وأتى مسجد قبا ، فإذا رسول الله 9 فيه ، فقضى على أبي بكر ، فرجع أبو بكر مذعورا ، فلقى عمر فأخبره ، فقال : تبا لك [ مالك ]! أما علمت سحر بني هاشم!. [ بحار الأنوار : ٦ / ٢٤٧ ، حديث ٨١ ، عن بصائر الدرجات : ٧٧ ( ٢٩٤ ، حديث ٢ ) ]

bihar-13684

ير : بإسناده عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

إن أمير المؤمنين 7 لقي [ أتى ] أبا بكر ، فقال له : ما أمرك رسول الله 9 أن تطيعني؟. فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت ، قال : فانطلق بنا الى مسجد قبا ، [ فانطلق معه ] فإذا رسول الله 9 يصلي ، فلما انصرف قال علي : يا رسول الله! إني قلت لأبي بكر : [ ما ] أمرك رسول الله أن تطيعني؟ فقال : لا ، فقال رسول الله 9 : [ بلى ] قد أمرتك فأطعه ، قال : فخرج ، فلقي عمر وهو ذعر ، فقال له : ما لك؟ ، فقال : قال رسول الله 9 : كذا وكذا ، قال : تبا لأمتك [ لأمته ] ، تترك [ ولوك ] أمرهم ، أما تعرف سحر بني هاشم؟!. [ بحار الأنوار : ٦ / ١٣١ ، حديث ٤١ ، عن بصائر الدرجات : ٢٩٦ ، حديث ٩. وهناك تسع روايات أخر في الباب الخامس من الجزء السادس من البصائر ، فراجعها ]

bihar-13685

ير : أحمد بن إسحاق ، عن الحسن بن عباس بن جريش ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

سأل أبا عبد الله 7 رجل من أهل بيته عن سورة ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ) فقال : ويلك سألت عن عظيم ، إياك والسؤال عن مثل هذا ، فقام الرجل ، قال : فأتيته يوما فأقبلت عليه ، فسألته ، فقال : ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) نور عند الأنبياء والأوصياء لا يريدون حاجة من السماء ولا من الأرض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها ، فإن مما ذكر علي بن أبي طالب 7 من الحوائج أنه قال لأبي بكر يوما : ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ .. ، ) فاشهد أن رسول الله 9 مات شهيدا ، فإياك أن تقول : إنه ميت ، والله ليأتينك ، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به. فبعث به أبو بكر ، فقال : إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه ، قال : وذكر أمير المؤمنين 7 لذلك النور فعرج إلى أرواح النبيين ، فإذا محمد 9 قد ألبس وجهه ذلك النور وأتى وهو يقول : يا أبا بكر آمن بعلي 7 وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة ، وتب إلى الله برد ما في يديك إليهم ، فإنه لا حق لك فيه ، قال : ثم ذهب فلم ير. فقال أبو بكر : أجمع الناس فأخطبهم بما رأيت وأبرأ إلى الله مما أنا فيه إليك يا علي ـ على أن تؤمنني ، قال : ما أنت بفاعل ، ولو لا أنك تنسى ما رأيت لفعلت ، قال : فانطلق أبو بكر إلى عمر ورجع نور إنا أنزلناه إلى علي 7 ، فقال له : قد اجتمع أبو بكر مع عمر ، فقلت : أو علم النور؟ قال : إن له لسانا ناطقا وبصرا نافذا يتجسس الأخبار للأوصياء ويستمع الأسرار ، ويأتيهم بتفسير كل أمر يكتتم به أعداؤهم. فلما أخبر أبو بكر الخبر عمر قال : سحرك ، وإنها لفي بني هاشم لقديمة ، قال : ثم قاما يخبران الناس ، فما دريا ما يقولان ، قلت : لماذا؟. قال : لأنهما قد نسياه ، وجاء النور فأخبر عليا 7 خبرهما ، فقال : بعدا لهما كما بعدت ثمود.

bihar-13686

فس : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى* أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ، ) قال : نزلت في عثمان وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول الله 9 وكان أعمى ، وجاء الى رسول الله 9 وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله 9 على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) يعني : عثمان ؛ ( أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ) أي يكون طاهرا زكى ، ( أَوْ يَذَّكَّرُ ) قال : يذكره رسول الله 9 ( فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ، ) ثم خاطب عثمان ، فقال : ( أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ، ) قال : أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه ( وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ) أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي اذا كان غنيا ، ( وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وَهُوَ يَخْشى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ) أي تلهو ولا تلتفت اليه. [ بحار الأنوار : ١٧ / ٨٥ ، حديث ١٣ ، عن تفسير القمي : ٧١١ ـ ٧١٢ ( ٢ / ٤٠٤ ـ ٤٠٥ ) ].

bihar-13687

فس : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) نزلت في عثكن يوم الخندق ، وذلك أنه مر بعمار ابن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر فوضع عثكن كمه على أنفه ومر ، فقال

Show clickable narrator chain

عمار : لا يستوي من يبتني المساجدا يظل فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثكن فقال : يابن السوداء! إياي تعني؟ ثم أتى رسول الله 9 فقال له : لم ندخل معك لتسب أعراضنا ، فقال له رسول الله 9 : قد أقلتك إسلامك فاذهب ، فأنزل الله عز وجل : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) أي ليس هم صادقين ، ( إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) ( الحجرات : ١٧ ـ ١٨ ).

bihar-13688

ختص ، ير : بإسناده عن بعض أصحابنا ، قال :

Show clickable narrator chain

كان رجل عند أبي جعفر 7 من هذه العصابة يحادثه في شيء من ذكر عثمان ، فإذا وزغ قد قرقر من فوق الحائط ، فقال أبو جعفر 7 : أتدري ما يقول؟. قلت : لا. قال : يقول : لتكفن عن ذكر عثمان أو لأسبن عليا. [ بحار الأنوار : ٢٧ / ٢٦٧ برقم ١٥ ، عن الاختصاص : ٣٠١ ، وبصائر الدرجات : ١٠٣ ( الجزء السابع ، باب ١٦ ، ص ٣٧٣ ) ]

bihar-13689

نهج : ومن كلام له 7 في معنى طلحة بن عبيد الله : قد كنت وما أهدد بالحرب ولا أرهب بالضرب وأنا على ما قد وعدني ربي من النصر ، والله ما أستعجل متجردا للطلب بدم عثمان إلا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنه [ كان ] مظنته ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر ويقع الشك. ووالله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث ؛ لئن كان ابن عفان ظالما كما كان يزعم ـ لقد كان ينبغي له أن يؤازر قاتليه أو ينابذ ناصريه. ولئن كان مظلوما ؛ لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه. ولئن كان في شك من الخصلتين ؛ لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ويدع الناس معه ، فما فعل واحدة من الثلاث وجاء بأمر لم يعرف بابه ولم تسلم معاذيره. [ بحار الأنوار : ٣٤ / ٩٥ ، حديث ٦٥ ، ورواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار (١٧٤) من كتاب نهج البلاغة ، صبحي صالح : ٢٤٩ ، ومحمد عبده : ٢ / ٨٨ ـ ٨٩ ] ومما ورد فيهما أو فيهم .. :

bihar-13690

فس : أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا 7 .. ، وساق الحديث الى

Show clickable narrator chain

أن قال : قلت : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ )؟. قال : هما بعذاب الله. قلت : الشمس والقمر يعذبان؟. قال : سألت عن شيء فأيقنه ؛ إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه ، وحرهما من جهنم ، فإذا كانت القيامة عاد الى العرش نورهما وعاد الى النار حرهما ، فلا يكون شمس ولا قمر ، وإنما عناهما لعنهما الله ، أو ليس قد روى الناس أن رسول الله 9 قال : الشمس والقمر نوران في النار؟. قلت : بلى. قال : أما سمعت قول الناس : فلان وفلان شمس هذه الأمة ونورها؟ فهما في النار ، والله ما عنى غيرهما .. الخبر. [ بحار الأنوار : ٧ / ١٢٠ ، حديث ٥٨ ، عن تفسير القمي : ٦٥٨ ( ٢ / ٢٤٣ ). وذكره بهذا السند عن تفسير علي بن ابراهيم مع زيادة في أوله وآخره في بحار الأنوار : ٣٦ / ١٧١ ـ ١٧٢ ، حديث ١٦٠ ]

bihar-13691

فس : بإسناده عن الفضيل ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :

Show clickable narrator chain

( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) ( الإسراء : ٧١ ) ، قال : يجيء رسول الله 9 في قرنه ، وعلي في قرنه ، والحسن في قرنه ، والحسين في قرنه [ في المصدر : فرقة ، في الجميع ] ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه. قال علي بن ابراهيم : قال : ذلك يوم القيامة ، ينادي مناد : ليقم أبو بكر وشيعته ، وعمر وشيعته ، وعثمان وشيعته ، وعلي وشيعته ، قوله : و ( لا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ، ) قال : الجلدة التي في ظهر النواة. [ بحار الأنوار : ٨ / ٩ ـ ١٠ ، من حديث ١ ، عن تفسير القمي : ٣٨٥ ( ٢ / ٢٣ ) ]

bihar-13692

فس : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ ، ) قال : هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين. قوله : ( لا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ، ) قال : القشرة التي تكون على النواة ، ثم كنى عنهم ، فقال : ( انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ ) وهم هؤلاء الثلاثة. وقوله : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ) ... وقد روى فيه أيضا ـ أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم ... ثم قال : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ) يعني بالناس هنا أمير المؤمنين والأئمة :

Show clickable narrator chain

( عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) ( النساء : ٥١ و ٥٤ ) وهي الخلافة بعد النبوة ، وهم الأئمة :. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٩٣ ـ ١٩٤ ، حديث ٣٧ ، عن تفسير القمي : ١٢٨ ـ ١٢٩ ( ١ / ١٤١ ) ].

bihar-13693

فس : بإسناده عن علي بن حمزة ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وأما صاحبا نوح ؛ فقيطيفوس وخرام ، وأما صاحبا ابراهيم ؛ فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى ؛ فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى ؛ فمولس ومريسا ، وأما صاحبا محمد ؛ فحبتر وزريق. [ بحار الأنوار : ١٣ / ٢١٢ ، حديث ٥ ، عن تفسير القمي : ٤٢٢ ].

bihar-13694

فس : بإسناده عن صالح بن سهل الهمداني ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول في قول الله : ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ... ) الى أن قال : ( أَوْ كَظُلُماتٍ ) فلان وفلان ( فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ ) يعني نعثل ، ( مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ... ) طلحة والزبير ، ( ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ) معاوية وفتن بني أمية ، ( إِذا أَخْرَجَ ) المؤمن ، ( يَدَهُ ) في ظلمة فتنتهم ، ( لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ) ( النور : ٣٥ ـ ٤٠ ) فما له من إمام يوم القيامة يمشي بنوره ... [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٠٤ ـ ٣٠٥ ، حديث ١ ، عن تفسير القمي : ٢ / ١٠٦ ].

bihar-13695

فس : بإسناده عن الحسين بن خالد ، عن الرضا 7 ... وقوله :

Show clickable narrator chain

( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* ) قال : في الظاهر مخاطبة الجن والإنس ، وفي الباطن فلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٦٨ ، من حديث ١ ، عن تفسير القمي : ٦٥٨ ـ ٦٥٩ ( ٢ / ٣٤٤ ) ].

bihar-13696

فس : بإسناده عن ابن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ) ( الحجرات : ٧ ) يعني أمير المؤمنين 7 ( وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) الأول والثاني والثالث. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٣٣٦ حديث ١ ، عن تفسير علي بن ابراهيم : ٦٤٠ ( ٢ / ٣١٩ ) ، وفيه : فلان وفلان وفلان ].

bihar-13697

وبهذا الإسناد عن عبد الرحمن ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت الصادق 7 عن قوله : ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ؛ ) قال : أمير المؤمنين وأصحابه ( كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ ؛ ) حبتر وزريق وأصحابهما ( أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ ؛ ) أمير المؤمنين وأصحابه ( كَالْفُجَّارِ ؛ ) حبتر ودلام وأصحابهما ، ( كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ؛ ) هم أمير المؤمنين والأئمة : ( وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ؛ ) فهم أولو الألباب ، قال : وكان أمير المؤمنين 7 يفتخر بها ويقول : ما أعطي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما أعطيت. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٣٣٦ ذيل حديث ١ ، وانظر بيان المصنف ; ، عن تفسير القمي : ٥٦٥ ( ٢ / ٢٣٤ ) ].

bihar-13698

فس : بإسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

نزلت هاتان الآيتان هكذا ، قول الله : حتى إذا جاءانا يعني فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه : ( يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) فقال الله تعالى لنبيه : قل لفلان وفلان وأتباعهما : ( لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ ) آل محمد حقهم ( أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ) ثم قال الله لنبيه : ( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ* فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) يعني من فلان وفلان ، ثم أوحى الله إلى نبيه : ( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ) في علي ( إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) يعني إنك على ولاية علي ، وعلي هو الصراط المستقيم. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٣٦٨ ، حديث ١١ ، عن تفسير القمي : ٦١٢ ( ٢ / ٢٨٦ ) ].

bihar-13699

فس : بإسناده عن حماد ، عن أبي عبد الله 7 ... وقوله :

Show clickable narrator chain

( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ) يعني رسول الله 9 والأوصياء من بعده يحملون علم الله ( وَمَنْ حَوْلَهُ ) يعني الملائكة ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) يعني شيعة آل محمد ( رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا ) من ولاية فلان وفلان وبني أمية ( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ) أي ولاية ولي الله ( وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ) الى قوله : ( الْحَكِيمُ ) يعني من تولى عليا 7 ، فذلك صلاحهم ( وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ) يعني يوم القيامة ( وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( المؤمن : ٧ و ٨ ) لمن نجاه الله من هؤلاء يعني ولاية فلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٦٨ / ٧٨ حديث ١٣٩ ، عن تفسير القمي : ٥٨٣ ( ٢ / ٢٥٥ ) ]

bihar-13700

فس : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) .. قال : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس ، فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل تلك الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين ؛ فأما الستة من الأولين ... ، وأما الستة من الآخرين ؛ فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم. [ بحار الأنوار : ٨ / ٢٩٦ ، حديث ٤٦ ، عن تفسير القمي : ٧٤٣ ـ ٧٤٤ ( ٢ / ٤٤٩ ) ].

bihar-13701

شي : بإسناده عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب ؛ بابها الأول للظالم ؛ وهو زريق ، وبابها الثاني ؛ لحبتر ، والباب الثالث ؛ للثالث ، والرابع ؛ لمعاوية ، والباب الخامس ؛ لعبد الملك ، والباب السادس ؛ لعسكر بن هوسر ، والباب السابع ؛ لأبي سلامة ، فهم ( خ. ل : فهي ) أبواب لمن اتبعهم. [ بحار الأنوار : ٨ / ٣٠١ ، حديث ٥٧ ، عن تفسير العياشي : ٢ / ٢٤٣ ، حديث ١٩. وجاء في البحار : ٤ / ٣٧٨ ، و ٨ / ٢٢٠ ، وفي البرهان : ٢ / ٣٤٥ ].

bihar-13702

شي : عن جابر ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ( البقرة : ١٦٥ ) قال : فقال : هم أولياء فلان وفلان وفلان ، اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما ، فلذلك قال الله تبارك وتعالى : ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا .. ) إلى قوله : ( وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) ( البقرة : ١٦٥ ـ ١٦٦ ) قال : ثم قال أبو جعفر 7 : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأتباعهم. [ بحار الأنوار : ٨ / ٣٦٣ ، حديث ٤١ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٧٢ ، حديث ١٤٢ ، وجاء في البرهان : ١ / ١٧٢ ، والصافي : ١ / ١٥٦ ، وإثبات الهداة : ١ / ٢٦٢ أيضا ].

bihar-13703

شي : عن الحسين بن بشار ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) قال : فلان وفلان ( وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ) ( البقرة : ٢٠٥ ) هم الذرية ، والحرث : الزرع. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٨٩ ، حديث ٢٢ ، عن تفسير العياشي : ١ / ١٠٠ ، حديث ٢٨٧ ، وجاء في تفسير البرهان : ١ / ٣٠٥ ، والصافي : ١ / ١٨١ ].

bihar-13704

شي : عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) ( البقرة : ٢٠٨ ) قال : أتدري ما السلم؟. قال : قلت : أنت أعلم ، قال : ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده : ، قال : و ( خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) والله ولاية فلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٥٩ ، حديث ١ ، عن تفسير العياشي : ١ / ١٠٢ ، حديث ٢٩٤ ، وجاء في البرهان : ١ / ٢٠٨ ، وتفسير الصافي : ١ / ١٨٢ ، وفي إثبات الهداة : ٣ / ٤٥ ].

bihar-13705

شي : في رواية سعد الاسكاف عنه ، قال : يا سعد! ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ) وهو محمد 9 ؛ فمن أطاعه فقد عدل ، ( وَالْإِحْسانِ ) علي 7 ؛ فمن تولاه فقد أحسن ، والمحسن في الجنة ( وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ) قرابتنا ، أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا ونهاهم ( عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ) فمن بغى علينا أهل البيت ودعا الى غيرنا .. الى آخره. [ بحار الأنوار :

Show clickable narrator chain

٧ / ١٣٠ ، و ٢٤ / ١٩٠ ـ ١٩٢ ، حديث ١٤ ، عن تفسير العياشي : ٢ / ٢٦٨ ، حديث ٦٣ ، وجاء في تفسير البرهان : ٢ / ٣٨١ من سورة النحل : ٩٠ ].

bihar-13706

شي : عن الثمالي ، عن علي بن الحسين 8 ، قال :

Show clickable narrator chain

ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ؛ من جحد إماما من الله ، أو ادعى إماما من غير الله ، أو زعم أن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا. [ بحار الأنوار : ٢٥ / ١١١ ، حديث ٤ ، وصفحة : ١١٢ ، حديث ١٠ ، عن تفسير العياشي : ١ / ١٧٨. وأورده أيضا في البحار : ٧ / ٢١٢ حديث ١١٣ و ٨ / ٣٦٣ ، حديث ٤٠ ، عن الكافي : ١ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤ حديث ١٢ باختلاف يسير ].

bihar-13707

شي : بإسناده عن ابن أبي يعفور ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول : ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ؛ من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن قال : إن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا. [ بحار الأنوار : ٢٥ / ١١٢ ـ ١١٣. وذكره أيضا في هذا الباب برقم ٤ ، عن تفسير العياشي : ١ / ١٧٨. برقم ١٠ حديث ٦٤ ، وجاء أيضا في البحار : ٨ / ٢١٨ ، وحكاه في تفسير البرهان : ١ / ٢٩٣ ، ورواه عن غيبة النعماني حديث ٥٥ ، بإسناده عن علي بن ميمون مثله ، وأيضا عن غيبة النعماني ، بإسناده عن عمران الأشعري ، عن جعفر بن محمد مثله ، حديث ١١ ، وأورده في البحار : ٢٥ / ١١٣ ].

bihar-13708

شي : بإسناده عن سعدان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ) ( البقرة :٢٨٤ ) ، قال : حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما. [ بحار الأنوار : ٢٧ / ٥٧ حديث ١٥ ، عن تفسير العياشي : ١ / ١٥٦ ـ ١٥٧ ، حديث ٥٢٨ ، وجاء في البرهان : ١ / ٢٦٧ ، والصافي : ١ / ١٣٧ أيضا ].

bihar-13709

شي : بإسناده عن جابر الجعفي ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن : ( وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ) ( البقرة : ٤١ ) يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم ، قال الله يعنيهم : ( وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ) يعني عليا 7. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ٩٧ ، حديث ٣٦ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٤٢ ، حديث ٣١ ، ورواه أيضا في البرهان : ١ / ٩١ ].

bihar-13710

شي : عن عبد الله النجاشي ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول : ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ) يعني والله فلانا وفلانا ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللهِ .. ) إلى قوله : ( تَوَّاباً رَحِيماً ) يعني والله النبي وعليا بما صنعوا .. أي لو جاؤوك بها يا علي ـ ( فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ ) بما صنعوا ( وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، ) ثم قال أبو عبد الله 7 : هو والله علي بعينه ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) على لسانك يا رسول الله ـ ، يعني به ولاية علي 7 ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ( النساء : ٣٦ ـ ٣٧ ) لعلي بن أبي طالب 7. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ٩٨ ، حديث ٣٧ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٢٥٥ ، حديث ١٨٢ ، وجاء أيضا في البحار : ٩ / ١٠١ ، وتفسير البرهان : ١ / ٣٩١ ].

bihar-13711

شي : بإسناده عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ) ( النحل : ٩٠ ) ؛ قال : ( العدل ) شهادة أن لا إله إلا الله ، و ( الْإِحْسانِ ) ولاية أمير المؤمنين ، ( وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ؛ ( الْفَحْشاءِ ) الأول ، و ( الْمُنْكَرِ ) الثاني ، و ( الْبَغْيِ ) الثالث. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٨٠ حديث ١٧٣ ، عن تفسير العياشي : ٢ / ٢٦٨ حديث ٦٢ ، وجاء في بحار الأنوار : ٣٦ / ١٧٩ حديث ١٧٢ ، و ٢٤ / ١٨٨ و ١٩٠ ، حديث ٦ و

bihar-13712

وبهذا المضمون والمعنى ، رواه عن تفسير القمي : ٣٦٣ ـ ٣٦٤ ( ١ / ٣٨٨ ) في تفسير هذه الآية. وأورده في البرهان : ٢ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ].

bihar-13713

شي : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن هذه الآية : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) ( النحل : ٢٠ ـ ٢١ ) ؛ قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث ، كذبوا رسول الله 9 بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس الى ولاية أنفسهم ، فذلك قول الله : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ؛ ) قال : وأما قوله : ( لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً ) فإنه يعني لا يعبدون شيئا ( وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) فإنه يعني وهم يعبدون ، وأما قوله : ( أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ ) يعني كفار غير مؤمنين ، وأما قوله : ( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) فإنه يعني إنهم لا يؤمنون أنهم يشركون ( إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ) فإنه كما قال الله ، وأما قوله : ( فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ، وأما قوله : ( قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ ) فإنه يعني قلوبهم كافرة ، وأما قوله : ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) فإنه يعني عن ولاية علي 7 مستكبرون ، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه ( لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) عن ولاية علي 7.

bihar-13714

شي : ومثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7. [ بحار الأنوار :

Show clickable narrator chain

٣٦ / ١٠٣ ـ ١٠٤ برقم ٤٦ ، عن تفسير العياشي : ٢ / ٢٥٦ ، حديث ١٤. ولاحظ أيضا ـ : بحار الأنوار : ٩ / ١٠٢. وجاء في تفسير البرهان : ٢ / ٣٦٣ ].

bihar-13715

شي : عنه ؛ أنه سئل الصادق 7 عن أعداء الله؟ ، فقال :

Show clickable narrator chain

الأوثان الأربعة ، فقيل : من هم؟ ، فقال : أبو الفصيل ، ورمع ، ونعثل ، ومعاوية ومن دان بدينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.

bihar-13716

كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ؛ ) قال : أمير المؤمنين والأئمة ( وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ؛ ) قال : فلان وفلان وفلان ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) ( آل عمران : ٧ ) وهم أمير المؤمنين والأئمة :. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٠٨ ، حديث ١٢ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤١٤ ( وقريب منه في مناقب آل أبي طالب ٣ / ٥٢٢ ، وتفسير العياشي ١ / ١٦٢ وانظر بحار الأنوار ٢٢ / ٤٨٨ ].

bihar-13717

كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبى عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ) ( الأنعام : ٨٢ ) ؛ قال : بما جاء به محمد 9 من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان ، فهو الملبس بالظلم. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧١ ، حديث ٤٩ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤١٣ ].

bihar-13718

كا : بإسناده عن عبد الله بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) ( النساء : ١٣٧ ) ( لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ) ( آل عمران : ٩٠ ) ؛ قال : نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي 9 في أول الأمر ، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي 9 : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين 7 ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله 9 فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٥ حديث ٥٧ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤٢٠ ]. ٦٦ ـ وبالإسناد السابق ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) فلان وفلان وفلان ، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين 7 ، قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ؛ ) قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي 7 ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) ( محمد : ٢٥ ـ ٢٦ ) ؛ قال : دعوا بني أمية الى ميثاقهم الا يصيروا الأمر فينا بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا .. الى آخره. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٥ ـ ٣٧٦ حديث ٥٨ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤٢٠ ـ ٤٢١ ]

bihar-13719

كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ) ( الحج : ٢٤ ) ؛ قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار ، هدوا الى أمير المؤمنين ، وقوله : ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ؛ ) يعني أمير المؤمنين 7 ، ( وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) ( الحجرات : ٧ ) ؛ الأول والثاني والثالث. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٩ ـ ٣٨٠ ، حديث ٦٧ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤٢٥ ، حديث ٦٦ ].

bihar-13720

كا : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر 7 ،

Show clickable narrator chain

أنه قال أمير المؤمنين 7 في خطبة له : « ولئن تقمصها دوني الأشقيان ، ونازعاني فيما ليس لهما بحق ، وركباها ضلالة ، واعتقداها جهالة ، فلبئس ما عليه وردا ، ولبئس ما لأنفسهما مهدا ، يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل من صاحبه ، يقول لقرينه إذ التقيا : ( يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) ( الزخرف : ٣٨ ) فيجيبه الأشقى على رثوثه : يا ليتني لم أتخذك خليلا ، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ، فأنا الذكر الذي عنه ضل ، والسبيل الذي عنه مال ، والإيمان الذي به كفر ، والقرآن الذي إياه هجر ، والدين الذي به كذب ، والصراط الذي عنه نكب .. » الى تمام الخطبة المنقوله في الروضة. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٩ ، حديث ٣٣ ، عن الروضة من الكافي : ٨ / ٢٧ ـ ٢٨ ].

bihar-13721

كا : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله 7 ؛ قال :

Show clickable narrator chain

قلت : ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ؛ ) قال : ذلك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمر دون آل الرسول عليهم الصلاة والسلام ، وجلسوا مجلسا كان آل الرسول 9 أولى به منهم ، فغشوا دين الله بالظلم والجور ، فحكى الله فعلهم ، فقال ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ... ). الى آخره. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٧٣ ، حديث ٧ ، عن روضة الكافي ٨ / ٥٠ ].

bihar-13722

كا : بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) ( الانشقاق : ١٩ ) ؛ قال : يا زرارة! أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٣٥٠ ، حديث ٦٤ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤١٥ ].

bihar-13723

كا : بإسناده عن زرين صاحب الأنماط ، عن أحدهما 8 ، قال :

Show clickable narrator chain

من قال : « اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم وأن محمدا عبدك ورسولك وأن فلان بن فلان إمامي ... وأبرأ من فلان وفلان وفلان » فإن مات في ليلته دخل الجنة. [ أصول الكافي : ٢ / ٥٢٢ ، حديث ٣ ].

bihar-13724

كنز : بإسناده عن عمرو بن شمر ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 : أمر رسول الله 9 أبا بكر وعمر وعليا 7 أن يمضوا الى الكهف والرقيم فيسبغ أبو بكر الوضوء ويصف قدميه ويصلى ركعتين وينادي ثلاثا ، فإن أجابوه وإلا فليقل مثل ذلك عمر ، فإن أجابوه وإلا فليقل مثل ذلك علي 7 ، فمضوا وفعلوا ما أمرهم به رسول الله 9 ، فلم يجيبوا أبا بكر ولا عمر ، فقام علي 7 وفعل ذلك ، فأجابوه ، وقالوا : لبيك لبيك ثلاثا ـ ، فقال لهم : لم لم تجيبوا صوت الأول والثاني وأجبتم الثالث؟ ، فقالوا : إنا أمرنا أن لا نجيب إلا نبيا أو وصيا ، ثم انصرفوا الى النبي 9 فسألهم ما فعلوا؟ ، فأخبروه ، فأخرج رسول الله 9 صحيفة حمراء ، فقال لهم : اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم وسمعتم ، فأنزل الله عز وجل : ( سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ) ( الزخرف : ١٩ ) ؛ يوم القيامة. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٥٣ ، حديث ١٣٣ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٥٥٣ ـ ٥٥٤ ، حديث ٧ ، وأوردها في تفسير البرهان : ٤ / ١٣٧ ـ ١٣٨ ].

bihar-13725

كنز : بإسناده عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

ذكر أبو جعفر 7 الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة ، وأشهدوا وختموا عليه بخواتيمهم ، فقال : يا أبا محمد! إن الله أخبر نبيه بما صنعوه قبل أن يكتبوه ، وأنزل الله فيه كتابا ، قلت : أنزل الله فيه كتابا؟. قال : ألم تسمع قوله تعالى : ( سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ) ( الزخرف : ١٩ ). [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٥٣ ذيل حديث ١٣٣ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٥٥٥ حديث ٩ ، وأورده في تفسير البرهان : ٤ / ١٤٣ ].

bihar-13726

كنز : بإسناده عن حماد بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، رفعه الى أمير المؤمنين 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ* ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) ( الحج : ٨ ـ ٩ ) ؛ قال : هو الأول ، ثاني عطفه الى [ أي ] الثاني ، وذلك لما أقام رسول الله 9 أمير المؤمنين 7 علما للناس ، وقال : والله لا نفي بهذا أبدا. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٢٤ ، حديث ٥٢ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ١ / ٣٣٣ ( الحجرية : ١٢٩ ) ، وجاء في البرهان : ٣ / ٧٨ ، حديث ٣ ].

bihar-13727

كنز : بحذف الإسناد ، عن جابر بن عبد الله 2 ، قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 وهو خارج من الكوفة ... الى أن قال : ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه الى المسجد ، فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا. فقلت : يا مولاي! لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا؟. فقال : يا جابر! كشف لي عن برهوت ، فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت ، فنادياني : يا أبا الحسن! يا أمير المؤمنين! ردنا الى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك ، فقلت : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا ، ثم قرأ هذه الآية : ( وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ) ( الأنعام : ٢٨ ) ، يا جابر! وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة. [ بحار الأنوار : ٢٧ / ٣٠٦ ـ ٣٠٧ حديث ١١ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٨٢ ( ١ / ١٦٣ ـ ١٦٤ ) باختلاف يسير. وعنه أيضا في البحار : ٤١ / ٢٢١ ، حديث ٣٣ ، والبرهان : ١ / ٥٢٢ ، حديث ٥ ].

bihar-13728

كنز : بإسناده عن الهيثم عبد الرحمن ، عن الرضا عن آبائه :

Show clickable narrator chain

في قوله تعالى : ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) ( القارعة : ٦ ـ ٧ ) ؛ قال : نزلت في علي بن أبي طالب 7 ، ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ* فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ) ( القارعة : ٨ ـ ٩ ) ؛ قال : نزلت في الثلاثة. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ٦٧ ، حديث ١٠ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٨٤٩ ، حديث ١ ].

bihar-13729

كنز : روى الشيخ المفيد بإسناده الى محمد بن سائب الكلبي ، قال :

Show clickable narrator chain

لما قدم الصادق 7 العراق نزل الحيرة ، فدخل عليه أبو حنيفة وسأله [ عن ] مسائل ، وكان مما سأله أن قال له : جعلت فداك! ما الأمر بالمعروف؟ ، فقال 7 : المعروف يا أبا حنيفة ـ المعروف في أهل السماء ؛ المعروف في أهل الأرض ؛ وذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، قال : جعلت فداك! فما المنكر؟. قال : اللذان ظلماه حقه ، وابتزاه أمره ، وحملا الناس على كتفه ... [ بحار الأنوار : ١٠ / ٢٠٨ ، حديث ١٠ ، و ٢٤ / ٥٨ ، حديث ٣٤ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٨٥٢ ، حديث ٨ ، وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٥٠٣ ، حديث ١٢ ].

bihar-13730

كنز : بإسناده عن الفضل بن العباس ، عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : ... ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) ( الشمس : ٤ ) ؛ حبتر ودلام ، غشيا عليه الحق ... [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٧٢ ، حديث ٦ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٨٠٣ باختلاف يسير ، وإثبات الهداة : ٧ / ١٣١ ، حديث ٦٦٠ ، وذيله في البحار : ٥٣ / ١٢٠ ، حديث ١٥٥ ، والبرهان : ٤ / ٤٦٧ ، حديث ١١ ]. ٧٩ ـ وانظر ما جاء من روايات في تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٨٠٥ في تفسير الآية الشريفة ، قال : ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمور دون آل الرسول ، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أولى به منهم ، فغشوا دين الله بالجور والظلم. [ وجاء في بحار الأنوار : ٢٤ / ٧١ ، والبرهان : ٤ / ٤٦٧ ، وإثبات الهداة : ٧ / ١٤١ ، حديث ٦٦١ ].

bihar-13731

يج : روى عن شريك بن عبد الله وهو يومئذ قاض ـ :

Show clickable narrator chain

أن النبي 9 بعث عليا 7 وأبا بكر وعمر الى أصحاب الكهف ، فقال : ائتوهم فأبلغوهم مني السلام ، فلما خرجوا من عنده قالوا [ قال أبو بكر ] لعلي : أتدري أين هم؟ ، فقال : ما كان رسول الله 9 بعثنا الى مكان إلا هدانا الله له ، فلما أوقفهم على باب الكهف قال : يا أبا بكر! سلم ، فإنك أسننا ، فسلم فلم يجب ، ثم قال : يا أبا حفص! سلم فإنك أسن مني ، فسلم فلم يجب ، قال : فسلم علي بن أبي طالب 7 ، فردوا السلام وحيوه وأبلغهم سلام رسول الله 9 ، فردوا عليه ، فقال أبو بكر : سلهم ، ما لهم سلمنا عليهم فلم يسلموا علينا [ فلم يجيبوا ]؟ ، قال : سلهم أنت ، فسألهم فلم يكلموه ، ثم سألهم عمر فلم يكلموه ، فقالا : يا أبا الحسن! سلهم أنت ، فقال علي 7 : إن صاحبي هذان سألاني أن أسألكم : لم رددتم علي ولم تردوا عليهما؟ ، قالوا : إنا لا نكلم إلا أنبياء أو وصي نبي. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ١٣٦ ـ ١٣٧ ، حديث ٣ ، عن الخرائج والجرائح : ١ / ١٨٩ ـ ١٩٠ حديث ٢٤ ].

bihar-13732

يج : روى عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

؛ أن غلاما يهوديا قدم على أبي بكر في خلافته ، فقال : السلام عليك يا أبا بكر ، فوجا عنقه وقيل له : لم لا تسلم عليه بالخلافة؟ ، ثم قال له أبو بكر : ما حاجتك؟ ، قال : مات أبي يهوديا وخلف كنوزا وأموالا ؛ فإن أنت أظهرتها وأخرجتها إلي أسلمت على يديك وكنت مولاك ، وجعلت لك ثلث ذلك المال ، وثلثا للمهاجرين والأنصار ، وثلثا لي ، فقال أبو بكر : يا خبيث! وهل يعلم الغيب إلا الله. وفيه ما حاصله أن الغلام انتهى الى عمر وقال بما قال لأبي بكر وقص قصته معه وأجاب عمر بما أجابه أبو بكر ، وجاء الى أمير المؤمنين 7 وسلم عليه بإمرة المؤمنين ، واعترضوا عليه لم لا تسلم عليهما بإمرة المؤمنين وسلمت على علي بن أبي طالب بهذا الاسم ، فقال : والله ما سميته بهذا الاسم حتى وجدت ذلك في كتب آبائي وأجدادي في التوراة .. وعلمه أمير المؤمنين طريقة لإظهار الكنوز .. أن صار الى وادي برهوت ... الى آخر ما ذكر. [ بحار الأنوار : ٤١ / ١٩٦ حديث ٩ ، عن الخرائج والجرائح : ١ / ١٩٢ ـ ١٩٤ ، حديث ٢٩ ، وجاء في مدينة المعاجز : ١٠٠ حديث ٢٦٨ ، ومشارق أنوار اليقين : ٨١ ].

bihar-13733

يج : روي عن داود بن كثير الرقي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند الصادق 7 أنا وأبو الخطاب ، والمفضل ، وأبو عبد الله البلخي ؛ إذ دخل علينا كثير النواء ، فقال : إن أبا الخطاب هذا يشتم أبا بكر وعمر [ وعثمان ] ويظهر البراءة منهم ، فالتفت الصادق 7 الى أبي الخطاب وقال : يا محمد! ما تقول؟ ، قال : كذب والله ما سمع مني قط شتمهما [ مني ] ، فقال الصادق 7 : قد حلف ، ولا يحلف كذبا ، فقال : صدق ، لم أسمع أنا منه ، ولكن حدثني الثقة به عنه ، قال الصادق 7 : وإن الثقة لا يبلغ ذلك. فلما خرج كثير [ النوا ] قال الصادق 7 : أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير ، لقد علم من أمرهما [ هم ] ما لم يعلمه كثير ، والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين 7 غصبا فلا غفر الله لهما ، ولا عفا عنهما ، فبهت أبو عبد الله البلخي ، ونظر الى الصادق 7 متعجبا مما قال فيهما ، فقال الصادق 7 : أنكرت ما سمعت فيهما؟ ، قال : كان ذلك ، قال الصادق 7 : فهلا كان الإنكار منك ليلة دفع [ رفع ] إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها له ، فلما عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة؟! ، فقال البلخي : قد مضى والله لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة ، ولقد تبت الى الله من ذلك ، فقال الصادق 7 : لقد تبت وما تاب الله عليك ، ولقد غضب الله لصاحب الجارية ، ثم ركب وسار البلخي معه ، فلما برزا ، قال الصادق 7 وقد سمع صوت حمار ـ : إن أهل النار يتأذون بهما وبأصواتهما كما تتأذون بصوت الحمار ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ٤٧ / ١١١ ، حديث ١٤٩ ، عن الخرائج والجرائح : ١٩٨ ( تحقيق مدرسة الامام المهدي عج : ١ / ٢٩٧ ـ ٢٩٩ ، حديث ٥ ) ، وأورده في إثبات الهداة : ٥ / ٤٠٤ ، حديث ١٣٦ ، ومدينة المعاجز : ٣٨١ ، حديث ٧٧ وغيره ].

bihar-13734

يج : روي عن سلمان ؛

Show clickable narrator chain

أن عليا 7 بلغه عن عمر ذكر شيعته ؛ فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد علي 7 قوس عربية ، فقال : يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي ، فقال : اربع على ظلعك ، فقال : إنك لهيهنا؟ ثم رمى بالقوس الى [ على ] الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه ، وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه ، فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شيء ، وجعل يتضرع إليه ، فضرب علي يده الى الثعبان فعادت القوس كما كانت ، فمر عمر الى بيته مرعوبا ، قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي 7 ، فقال : صر الى عمر فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد ، وقد عزم أن يحتبسه ، فقل له : يقول لك علي : أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك ، قال سلمان : فأديت إليه الرسالة ، فقال : حيرني أمر صاحبك من أين علم به؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ، فقال لسلمان : اقبل مني ما أقول لك : ما علي إلا ساحر! وإني لمشفق عليك منه ، والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا ، قلت : بئس ما قلت ، لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه ، قال : ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لأمرك ، فرجعت الى علي 7 فقال : أحدثك بما جرى بينكما؟ فقلت : أنت أعلم به مني ، فتكلم بكل ما جرى [ به ] بيننا ، ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه الى أن يموت. [ بحار الأنوار : ٤١ / ٢٥٦ ـ ٢٥٧ حديث ١٧ ، عن الخرائج والجرائح : ٢٠ و ٢١ ( ١ / ٢٣٢ حديث ٧٧ ) ، ومدينة المعاجز : ٢٠٠ ، حديث ٥٥١ ، وإثبات الهداة : ٤ / ٥٤٧ ، حديث ١٩٥ ].

bihar-13735

يل : روي عن الصادق 7

Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين 7 بلغه عن عمر ابن الخطاب أمر ، فأرسل إليه سلمان 2 وقال : قل له : قد بلغني عنك كيت وكيت ، وكرهت أن أعتب عليك في وجهك ، فينبغي أن لا يقال في إلا الحق ، فقد غصبت حقي على القذى وصبرت حتى تبلغ الكتاب أجله ... في حديث طويل في معاني مقاربة للتي سلفت. [ بحار الأنوار : ٤٢ / ٤٢ ـ ٤٣ حديث ١٥ ، عن الفضائل : ٦٥ ـ ٦٦ ].

bihar-13736

ل : بإسناده عن اسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن موسى 7

Show clickable narrator chain

في حديث طويل يقول فيه: يا إسحاق! إن في النار لواديا يقال له : سقر لم يتنفس منذ خلقه الله ... الى أن قال : وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لإهلها ، وإن في جوف تلك الحية لصناديق فيها خمسة من الأمم السالفة ، وإثنان من هذه الأمة. قال : قلت : جعلت فداك ؛ ومن الخمسة ومن الاثنان؟ ... ومن هذه الأمة الأعرابيان. [ بحار الأنوار : ٨ / ٣١٠ ـ ٣١١ ، حديث ٧٧ ، عن الخصال : ٢ / ٣٤ ].

bihar-13737

ل : بإسناده عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله 7 ؛ قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر ؛ أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ، ) واثنان من هذه الأمة. [ بحار الأنوار : ١١ / ٢٣٣ ، حديث ١٢ ، عن الخصال : ٢ / ٤ ].

bihar-13738

ختص : بإسناده عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين :

Show clickable narrator chain

في حديث ... فأمرها مالك فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران ، معلقين بها الى فوق ، وعلى رؤسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك! من هذان؟. فقال : وما قرأت على ساق العرش ؛ وكنت قبل قراءته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله أيدته ونصرته بعلي » ، فقال : هذان عدوا أولئك وظالماهم. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ١٩١ ـ ١٩٢ ذيل حديث ٢٧ ، عن الاختصاص : ١٠٨ ـ ١٠٩ ]. ٨٨ ـ ختص ـ خص : من كتاب البصائر لسعد بن عبد الله بإسناده ، قال : دخل أبو بكر على أمير المؤمنين 7 ، فقال له : إن رسول الله 9 لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيام الولاية في الغدير ، وأنا أشهد أنك مولاي مقر بذلك ، وقد سلمت عليك على عهد رسول الله 9 بإمرة المؤمنين ، وأخبرنا رسول الله 9 أنك وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه ، وأنك وارثه ، وميراثه قد صار إليك ، ولم يخبرنا أنك خليفته في أمته من بعده ، ولا جرم لي فيما بيني وبينك ، ولا ذنب لنا فيما بيننا وبين الله تعالى ، فقال له علي 7 : إن أريتك رسول الله 9 حتى يخبرك بأني أولى بالأمر الذي أنت فيه منك؟ وأنك إن لم تعزل نفسك عنه فقد خالفت الله ورسوله

bihar-13739

فقال : إن أريتنيه حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به ، فقال 7 : فتلقاني إذا صليت المغرب حتى أريكه ، قال : فرجع إليه بعد المغرب ، فأخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا ، فإذا هو برسول الله 9 جالس في القبلة ، فقال له : يا فلان! وثبت على مولاك علي 7 وجلست مجلسه وهو مجلس النبوة ـ لا يستحقه غيره ، لأنه وصيي وخليفتي ، فنبذت أمري ، وخالفت ما قلته لك ، وتعرضت لسخط الله وسخطي ، فانزع هذا السربال الذي تسربلته بغير حق ولا أنت من أهله ، وإلا فموعدك النار ؛ قال : فخرج مذعورا ليسلم الأمر إليه ، وانطلق أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحدث سلمان بما كان جرى ، فقال له سلمان : ليبدين هذا الحديث لصاحبه وليخبرنه بالخبر ، فضحك أمير المؤمنين 7 وقال : أما إنه سيخبره وليمنعنه إن هم بأن يفعل ، ثم قال : لا والله لا يذكران ذلك أبدا حتى يموتا ؛ قال : فلقى صاحبه فحدثه بالحديث كله ، فقال له : ما أضعف رأيك وأخور قلبك ؛ أما تعلم أن ذلك من بعض سحر ابن أبي كبشة؟! أنسيت سحر بني هاشم؟! فأقم على ما أنت عليه!. [ بحار الأنوار : ٤١ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩ ، حديث ٣٨ ، عن الاختصاص : ٢٧٢ ـ ٢٧٣ ، وبصائر الدرجات : ٧٨ ، ومختصره : ١٠٩ ـ ١١٠ ].

bihar-13740

ختص : عمرو بن ثابت ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ( البقرة : ١٦٥ ) ، قال : فقال : هم والله أولياء فلان وفلان وفلان ، اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما ، فذلك قول الله : ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) ( البقرة : ١٦٥ ـ ١٦٧ ) ، ثم قال أبو جعفر 7 : هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم. [ بحار الأنوار : ٧٢ / ١٣٧ ، حديث ٢٣ ، عن الاختصاص : ٣٣٤ ].

bihar-13741

ختص : بإسناده عن جابر الجعفي في حديث طويل وفيه : ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف محمدا ، فقال

Show clickable narrator chain

يا محمد! ( وَإِذا رَأَوْا ) الشكاك والجاحدون ( تِجارَةً ) يعني الأول ( أَوْ لَهْواً ) يعني الثاني ( انْفَضُّوا إِلَيْها ) ... ( قُلْ ) يا محمد! ( ما عِنْدَ اللهِ ) من ولاية علي والأوصياء ( خَيْرٌ مِنَ اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ ) يعني بيعة الأول والثاني ... [ بحار الأنوار : ٨٩ / ٢٧٨ من حديث ٢٤ ، عن الاختصاص : ١٢٨ ـ ١٣٠ ].

bihar-13742

خص : بإسناده عن خالد بن يحيى ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله 7 : سمى رسول الله 9 أبا بكر صديقا؟ فقال : نعم ، إنه حيث كان معه أبو بكر في الغار ، قال رسول الله 9 : إني لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالة ، فقال له أبو بكر : وإنك لتراها؟! قال : نعم. فقال : يا رسول الله! تقدر أن ترينيها؟. فقال : ادن مني ، فدنا منه ، فمسح يده على عينيه ، ثم قال له : انظر ... فنظر أبو بكر ، فرأى السفينة تضطرب في البحر ، ثم نظر الى قصور أهل المدينة ، فقال في نفسه : الآن صدقت انك ساحر ، فقال له رسول الله 9 : صديق أنت؟. فقلت : لم سمي عمر : الفاروق؟. قال : نعم ، ألا ترى إنه قد فرق بين الحق والباطل ، وأخذ الناس بالباطل ، فقلت : فلم سمي سالما : الأمين؟. قال : لما أن كتبوا الكتب ووضعوها على يد سالم ، فصار الأمين. قلت : فقال : اتقوا دعوة سعد؟. قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك؟ ، قال : إن سعدا يكر فيقاتل عليا 7. [ بحار الأنوار : ٥٣ / ٧٥ ـ حديث ٧٦ ، عن منتخب البصائر : ٢٩ ـ ٣٠ ].

bihar-13743

قب : الباقر والصادق 8 ، قال : ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) ( الشمس : ٤ ) : عتيق وابن الصهاك وبنو أمية ومن تولاهم. [ بحار الأنوار ٢٤ / ٧٤ ـ حديث ٨ ، عن المناقب لابن شهر آشوب :

Show clickable narrator chain

١ / ٢٤٣ ( ١ / ٢٨٣ ) ].

bihar-13744

قب : حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري ، عن محمد بن أبي كثير الكوفي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا بلعنهما ، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول الله 9 ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق ، في عوارضهما ، ثم ردهما الى الضريح ، وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي : من هذا الطائر؟ وما هذا الخلوق؟ ، فقال : هذا ملك يجيء في كل ليلة جمعة يخلقهما ، فأزعجني ما رأيت ، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخلت على الصادق 7 ، فلما رآني ضحك وقال : رأيت الطائر؟ ، فقلت : نعم يا سيدي ، فقال : إقرأ : ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ ) ( المجادلة : ١٠ ) ، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها والله ما هو ملك موكل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكل بمشارق الأرض ومغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما ، لأنهما سبب كل ظلم مذ كانا. [ بحار الأنوار : ٤٧ / ١٢٤ حديث ١٧٧ ، عن المناقب : ٤ / ٢٣٧ ، ومر في هذه المجلدات عن غيره ].

bihar-13745

ن : بإسناده عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي :

Show clickable narrator chain

، قال : قال رسول الله 9 : إن أبا بكر مني لبمنزلة السمع ، وإن عمر مني لبمنزلة البصر ، وإن عثمان مني لبمنزلة الفؤاد ، فلما كان من الغد دخلت إليه وعنده أمير المؤمنين 7 وأبو بكر وعمر وعثمان فقلت له : يا أبه! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا ، فما هو؟ ، فقال 9 : نعم ، ثم أشار إليهم فقال : هم السمع والبصر والفؤاد وسيسألون عن وصيي هذا وأشار الى علي 7 ثم قال :إن الله عز وجل يقول : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ) ( الإسراء : ٣٦ ) ، ثم قال : وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته ، وذلك قول الله عز وجل : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) ( الصافات : ٢٤ ). [ بحار الأنوار : ٣٦ / ٧٧ ـ حديث ٤ ، عن عيون أخبار الرضا 7 : ١٧٤ ].

bihar-13746

قب : الرضا 7 : إن النبي 9 قرء : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ) ( الإسراء : ٣٦ ) ، فسئل عن ذلك ، فأشار الى الثلاثة ، فقال :

Show clickable narrator chain

هم السمع والبصر والفؤاد ، وسيسألون عن وصيي هذا وأشار الى علي بن أبي طالب 7 ثم قال : وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته ، وذلك قول الله : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) ( الصافات : ٢٤ ). [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٢٧١ ـ حديث ٤٧ ، عن المناقب : ٢ / ٤ ـ ٥ ( ٢ / ١٥٢ ) ].

bihar-13747

أورد شيخنا الكليني في الروضة وغيره من قوله : وسئل القاروني ذات يوم عن قوله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) ( الصافات : ٢٤ ) ، فقال :

Show clickable narrator chain

اقعد يا هذا الرجل ، فما هذا موضع هذه المسألة ، فقال له : لا بد من تفسير هذه الآية ويؤدى فيه الأمانة ، فقال له : اعلم أنه إذا كان يوم القيامة تحشر الخلق حول الكرسي كل على طبقاتهم ؛ الأنبياء : والملائكة المقربون وسائر الأوصياء : ، فيؤمر الخلق بالحساب ، فينادي الله عز وجل : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) عن ولاية علي بن أبي طالب 7؟ ، فقال له السائل : ومحمد 9 يسأل عن ولاية علي بن أبي طالب 7؟ ، فقال له : نعم ومحمد 9 يسأل عن ولاية علي بن أبي طالب 7. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩ حديث ٢ ، عن روضة الكافي : ٩ ـ ١٠ ، والفضائل لابن شاذان وغيرهما ].

bihar-13748

قب : الواقدي : إن فاطمة لما حضرتها الوفاة أوصت عليا أن لا يصلي عليها أبو بكر وعمر ، فعمل بوصيتها. وبإسناده عن ابن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

أوصت فاطمة أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر ولا عمر ولا يصليا عليها ، قال : فدفنها علي 7 ليلا ولم يعلمهما بذلك. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٨٢ ـ ١٨٣ ـ حديث ١٦ ، عن المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ٣٦٣ ]. وفيه : وأوصت الى علي بثلاث ... وأن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها ، وأن لا يترك أن يصلي عليها أحد منهم.

bihar-13749

بإسناده عن عائشة في خبر طويل يذكر فيه

Show clickable narrator chain

أن فاطمة أرسلت الى أبي بكر تسأل ميراثها من رسول الله ... القصة قال : فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت ولم يؤذن بها أبا بكر يصلي عليها. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٨٢ ، عن المناقب : ٣ / ٢٦٢ ـ ٢٦٣ ]. ٩٩ ـ ومن هذا الباب ما جاء في الروضة من قولها سلام الله عليها ولعنة الله على من ظلمها : .. ثم قالت : أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني وأخذوا حقي ، فإنهم عدوي وعدو رسول الله 9 ، ولا تترك أن يصلي علي أحد منهم ولا من أتباعهم ، وادفني في الليل إذا هدأت العيون ونامت الأبصار. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٩٢ حديث ٢٠ ، عن روضة ا لواعظين للفتال : ١ / ١٥١ ].

bihar-13750

ع : بإسناده عن ابن البطائني ، عن أبيه ؛ سألت

Show clickable narrator chain

أبا عبد الله 7 : قال :لأي علة دفنت فاطمة / بالليل ولم تدفن بالنهار؟ قال : لأنها أوصت أن لا يصل عليها الرجلان الأعرابيان. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٠٦ ـ ٢٠٧ حديث ٣٤. وقريب منه في : ٨١ / ٢٥٠ حديث ٨ ، عن العلل : ١ / ١٧٦ و ١٨٦ ].

bihar-13751

لي : بإسناده عن ابن عباس في خبر طويل ـ ، وفيه عن رسول الله 9 :

Show clickable narrator chain

وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه! فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدي محزونة ، مكروبة ، باكية ، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي أخرى ، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تسمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة. فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة ، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة! ( إِنَّ اللهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ ) ( آل عمران : ٣٧ ) يا فاطمة! ( اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ) ( آل عمران : ٣٨ ) ، ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يا رب! إني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي ، فيلحقها الله عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم علي محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٧٢ ـ ١٧٣ حديث ١٣ ].

bihar-13752

لي : بإسناده عن ابن نباتة ، قال :

Show clickable narrator chain

سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 عن علة دفنه فاطمة بنت رسول الله 9 ليلا؟ ، فقال : إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها ، وحرام على من يتولاهم أن يصلى على أحد من ولدها. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٠٩ حديث ٣٧ ، عن أمالي الشيخ الصدوق : ٥٢٤ ، باب ٩٤ ، وأورده ابن شهر آشوب في المناقب : ٣ / ٣٦٣ ، وذكره العلامة المجلسي في بحار الأنوار : ٤٣ / ١٨٣ حديث ١٦ ، عن روضة الواعظين : ١ / ١٥٣ ].

bihar-13753

ما : المفيد ، بإسناده عن عبد الله بن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

لما حضرت رسول الله 9 الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته ، فقيل له : يا رسول الله! ما يبكيك؟ ، فقال : أبكي لذريتي وما تصنع بهم أشرار أمتي من بعدي ، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي : يا أبتاه! فلا يعينها أحد من أمتي ، فسمعت ذلك فاطمة / ، فبكت ، فقال رسول الله 9 : لا تبكين يا بنية ، فقال : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله ، فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٥٦ حديث ٢ ].

bihar-13754

ن : بإسناده عن إسحاق بن حماد بن زيد ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت يحيى بن أكثم ... في حديث قال آخر : فإن أبا بكر أغلق بابه وقال : هل من مستقيل فأقيله ، فقال علي 7 : قدمك رسول الله فمن ذا يؤخرك؟!. فقال المأمون : هذا باطل من قبل أن عليا 7 قعد عن بيعة أبي بكر ، ورويتم أنه قعد عنها حتى قبضت فاطمة / ، وأنها أوصت أن تدفن ليلا لئلا يشهدا جنازتها. [ بحار الأنوار : ٤٩ / ١٩٢ حديث ٢ ، انظر باب ما كان يتقرب به المأمون الى الرضا 7 في الاحتجاج على المخالفين ، عن عيون أخبار الرضا (ع) : ٢ / ١٨٧ ، وبحار الأنوار : ٤٩ / ١٨٩ ـ ٢١٥ ]. ١٠٥ ـ مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : ، قال : مكثت فاطمة / بعد النبي 9 خمسة وسبعين يوما ثم مرضت ، فاستأذن عليها أبو بكر وعمر ، فلم تأذن لهما ، فأتيا أمير المؤمنين 7 فكلماه في ذلك ، فكلمها ، وكانت لا تعصيه ، فأذنت لهما ، فدخلا ، وكلماها فلم ترد عليهما جوابا ، وحولت وجهها الكريم عنهما ، فخرجا وهما يقولان لعلي : إن حدث بها حدث فلا تفوتنا ، فقالت : عند خروجهما لعلي 7 : إن لي إليك حاجة فأحب أن لا تمنعنيها ، فقال 7 : وما ذاك؟ فقالت : أسألك أن لا يصل علي أبو بكر ولا عمر ، وماتت من ليلتها ، فدفنها قبل الصباح. فجاءا حين أصبحا فقالا : لا تترك عداوتك يا ابن أبي طالب أبدا ، ماتت بنت رسول الله فلم تعلمنا؟! ، فقال أمير المؤمنين 7 : لئن لم ترجعا لأفضحنكما! قالها ثلاثا ، فلما قال انصرفوا ... [ بحار الأنوار : ٨١ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ حديث ١٣ ]. ١٠٦ ـ مصباح الأنوار : في حديث طويل ، بإسناده عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر 7 ... فلما فرغ أمير المؤمنين من دفنها لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما صنعت؟ ، قال : وصيتها وعهدها. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٠١ ذيل حديث ٣٠ ]. ١٠٧ ـ مصباح الأنوار : عن أبي جعفر 7 قال : دفن أمير المؤمنين 7 فاطمة بنت محمد صلوات الله عليهم بالبقيع ، ورش ماء حول تلك القبور لئلا يعرف القبر ، وبلغ أبا بكر وعمر أن عليا دفنها ليلا ، فقالا له : فلم لم تعلمنا؟ ، قال : كان الليل وكرهت أن أشخصكم! ، فقال له عمر : ما هذا ، ولكن شحناء في صدرك! ، فقال أمير المؤمنين 7 : أما إذا أبيتما فإنها استحلفتني بحق الله وحرمة رسوله وبحقها علي أن لا تشهدا جنازتها. [ بحار الأنوار : ٨١ / ٢٥٥ حديث ١٥ ]. ١٠٨ ـ في الكشف : عن طرق العامة ؛ أن أبا بكر وعمر عاتبا عليا 7 كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها ، فاعتذر أنها أوصته بذلك ، وحلف لهما ، فصدقاه وعذراه. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٩٠ ، حديث ١٩ ، عن كشف الغمة ٢ / ٦٨.

bihar-13755

ك ، ن : في حديث طويل في الإسراء ، وفيه : قال [ رب العزة سبحانه ] : هؤلاء الأئمة ، وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ١ / ٢٥٢ ـ ٢٥٣ باب ٢٣ حديث ٢ ، عن كمال الدين : ١٥٠ وعن عيون أخبار الرضا 7 :

Show clickable narrator chain

٣٥ ( ١ / ٥٨ حديث ٢٧ ). وأورده في البحار كاملا : ٣٦ / ٢٤٥ حديث ٥٨ ].

bihar-13756

ك : وفي ذيل خبر سعد بن عبد الله : ولما قال :

Show clickable narrator chain

أخبرني عن الصديق والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ لم لم تقل له : بل أسلما طمعا ، لأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبرانهم عما كانوا يجدون في التوراة وسائر الكتب المتقدمة الناطقة بالملاحم ، من حال الى حال من قصة محمد 9 ومن عواقب أمره ، فكانت اليهود تذكر أن محمدا 9 يسلط على العرب كما كان بخت نصر سلط على بني إسرائيل ، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر ببني إسرائيل غير أنه كاذب في دعواه. فأتيا محمدا فساعداه على [ قول ] شهادة أن لا إله إلا الله وبايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله ، فلما أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ، فدفع الله كيدهم ، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا ، كما أتى طلحة والزبير عليا 7 فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد ، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه ، فصرع الله كل واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين. [ بحار الأنوار : ٥٢ / ٨٦ ، عن كمال الدين : ٢ / ١٣٤ ].

bihar-13757

كنز : بإسناده عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قوله تعالى : ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* ) أي بأي نعمتي تكذبان ؛ بمحمد أم بعلي؟ فيهما أنعمت على العباد. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٥٩ ـ حديث ٣٤ ، وصفحة : ٣٠٩ ذيل حديث ١٢ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٣٢٠ ( ٢ / ٦٣٣ ـ حديث ٦ وما بعدها من الروايات ). وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٢٦٤ ـ حديث ٢٤ ].

bihar-13758

قب : بإسناده الى الباقر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) ( البقرة : ١٨٥ ) قال : اليسر ؛ أمير المؤمنين 7 ، والعسر ؛ فلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٠٣ حديث ٤٥ ، عن المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ١٠٣ ].

bihar-13759

ص : وسئل الصادق 7 عن قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ) ( فصلت : ٢٩ ) ، قال : هما .. هما. [ بحار الأنوار : ١١ / ٢٤٣ ـ حديث ٣٥ ].

bihar-13760

ص : الصدوق ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

صلى النبي 9 ذات ليلة ثم توجه الى البقيع ، فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعليا فقال : امضوا حتى تأتوا أصحاب الكهف وتقرؤهم مني السلام ، وتقدم أنت يا أبا بكر فإنك أسن القوم ، ثم أنت يا عمر ، ثم أنت يا عثمان ، فإن أجابوا واحدا منكم وإلا تقدم أنت يا علي ، كن آخرهم ، ثم أمر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف ، فتقدم أبو بكر فسلم فلم يردوا فتنحى ، فتقدم عمر فسلم فلم يردوا عليه ، وتقدم عثمان وسلم فلم يردوا عليه ، وتقدم علي وقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أهل الكهف الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى ، وربط على قلوبهم ، أنا رسول رسول الله إليكم ، فقالوا : مرحبا برسول الله وبرسوله ، وعليك السلام يا وصي رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قال : فكيف علمتم أني وصي النبي؟ فقالوا : إنه ضرب على آذاننا ألا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي ، فكيف تركت رسول الله 9؟ وكيف حشمه؟ وكيف حاله؟ .. وبالغوا في السؤال ، وقالوا : خبر أصحابك هؤلاء أنا لا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي ، فقال لهم : أسمعتم ما يقولون؟ قالوا : نعم ، قال : فاشهدوا. [ بحار الأنوار : ١٤ / ٤٢٠ ـ حديث ٢ ].