ل : القطان والسناني والدقاق والمكتب والوراق جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن سليمان بن حكيم ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت : يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهن. فقال عليه السلام : إن أول منقبة لي أني لم أشرك بالله طرفة عين ، ولم أعبد اللات والعزى. والثانية : أني لم أشرب الخمر قط. والثالثة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله استوهبني من أبي في صباي [١]في المصدر : قال طلحة : بل قرآن كله ، قال : إن. فكنت أكيله وشريبه ومؤنسه ومحدثه. والرابعة : أني أول الناس إيمانا وإسلاما. والخامسة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا علي! أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. والسادسة : أني كنت آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله ودليته في حفرته. والسابعة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله أنامني على فراشه حيث ذهب إلى الغار وسجاني [١] ببرده ، فلما جاء المشركون ظنوني محمدا فأيقظوني ، وقالوا : ما فعل صاحبك؟. فقلت : ذهب في حاجته. فقالوا : لو كان هرب لهرب هذا معه. وأما الثامنة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب ، ولم يعلم ذلك أحدا غيري. وأما التاسعة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا علي! إذا حشر الله عز وجل الأولين والآخرين نصب لي منبرا فوق منابر النبيين ، ونصب لك منبرا فوق منابر الوصيين ، فترتقي عليه. وأما العاشرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا أعطى في القيامة شيئا إلا سألت لك مثله. وأما الحادية عشرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! أنت أخي وأنا أخوك يدك في يدي حتى ندخل الجنة. وأما الثانية عشرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا [١]أي غطاني ، كما في النهاية ٢ ـ ٣٤٤. علي! مثلك في أمتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. وأما الثالثة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله عممني بعمامة نفسه بيده ودعا لي بدعوات النصر على أعداء الله ، فهزمتهم بإذن الله عز وجل. وأما الرابعة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني أن أمسح يدي على ضرع شاة قد يبس ضرعها ، فقلت : يا رسول الله! بل امسح أنت. فقال : يا علي! فعلك فعلي ، فمسحت عليها يدي فدر علي من لبنها فسقيت رسول الله صلى الله عليه وآله شربة ، ثم أتت عجوز [١] فشكت الظمأ فسقيتها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني سألت الله عز وجل أن يبارك في يدك ففعل. وأما الخامسة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى إلي وقال : يا علي! لا يلي غسلي غيرك ، ولا يواري عورتي غيرك ، فإنه إن رأى أحد عورتي غيرك تفقأت عيناه . فقلت له : كيف؟ فكيف لي بتقليبك يا رسول الله (ص)؟. فقال : إنك ستعان ، فو الله ما أردت أن أقلب عضوا من أعضائه إلا قلب لي. وأما السادسة عشرة : فإني أردت أن أجرده فنوديت ، يا وصي محمد! لا تجرده ، فغسلته والقميص عليه ، فلا والله الذي أكرمه بالنبوة وخصه بالرسالة ما رأيت له عورة ، خصني الله بذلك من بين أصحابه. وأما السابعة عشرة : فإن الله عز وجل زوجني فاطمة وقد كان خطبها أبو بكر وعمر فزوجني الله من فوق سبع سماواته ، فقال رسول الله صلى الله عليه [١]في المصدر : عجوزة. وآله : هنيئا لك يا علي ، فإن الله عز وجل قد [١] زوجك فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وهي بضعة مني. فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله! أولست منك؟. قال : بلى يا علي ، وأنت مني وأنا منك كيميني من شمالي ، لا أستغني عنك في الدنيا والآخرة. وأما الثامنة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي! أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة ، وأنت يوم القيامة أقرب الخلائق مني مجلسا يبسط لي ويبسط لك فأكون في زمرة النبيين ، وتكون في زمرة الوصيين ، ويوضع على رأسك تاج النور وإكليل الكرامة ، يحف بك سبعون ألف ملك حتى يفرغ الله عز وجل من حساب الخلائق. وأما التاسعة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، فمن قاتلك منهم فإن لك بكل رجل منهم شفاعة في مائة ألف من شيعتك. فقلت : يا رسول الله (ص)! فمن الناكثون؟. قال : طلحة والزبير ، سيبايعونك بالحجاز ، وينكثانك بالعراق ، فإذا فعلا ذلك فحاربهما فإن في قتالهما طهارة لأهل الأرض. قلت : فمن القاسطون؟. قال : معاوية وأصحابه. فقلت : فمن المارقون؟. قال : أصحاب ذو الثدية ، وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فاقتلهم فإن في قتلهم فرجا لأهل الأرض ، وعذابا معجلا عليهم ، وذخرا لك عند الله عز وجل يوم القيامة. وأما العشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : مثلك في أمتي مثل باب حطة في بني إسرائيل ، فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب [١]لا توجد : قد ، في الخصال. كما أمره الله عز وجل. وأما الحادية والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ولن يدخل [١] المدينة إلا من بابها ، ثم قال : يا علي! إنك سترعى ذمتي وتقاتل على سنتي ، وتخالفك أمتي. وأما الثانية والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله تبارك وتعالى خلق ابني الحسن والحسين من نور ألقاه إليك وإلى فاطمة ، وهما يهتزان كما يهتز القرطان إذا كانا في الأذنين ، ونورهما متضاعف على نور الشهداء سبعين ألف ضعف ، يا علي! إن الله عز وجل قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحدا ما خلا النبيين والمرسلين. وأما الثالثة والعشرون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني خاتمه في حياته ودرعه ومنطقته وقلدني سيفه وأصحابه كلهم حضور وعمي العباس حاضر ، فخصني الله عز وجل منه بذلك دونهم. وأما الرابعة والعشرون : فإن الله عز وجل أنزل على رسوله صلى الله عليه وآله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ) فكان لي دينار فبعثه [ فبعته ] بعشرة دراهم ، فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق قبل ذلك بدرهم ، وو الله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدي ، فأنزل الله عز وجل : ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ [١]في الخصال : تدخل. صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ ... ) [١] الآية ، فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان؟. وأما الخامسة والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها أنا ، وهي محرمة على الأوصياء حتى تدخلها أنت يا علي ، إن الله تبارك وتعالى بشرني فيك ببشرى لم يبشر بها نبيا قبلي ، بشرني بأنك سيد الأوصياء ، وأن ابنيك الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة يوم القيامة. وأما السادسة والعشرون : فإن جعفرا أخي الطيار في الجنة مع الملائكة المزين بالجناحين من در وياقوت وزبرجد. وأما السابعة والعشرون : فعمي حمزة سيد الشهداء. وأما الثامنة والعشرون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله تبارك وتعالى وعدني فيك وعدا لن يخلفه ، جعلني نبيا وجعلك وصيا ، وستلقى من أمتي من بعدي ما لقي موسى من فرعون ، فاصبر واحتسب حتى تلقاني فأوالي من والاك وأعادي من عاداك. وأما التاسعة والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! أنت صاحب الحوض لا يملكه غيرك وسيأتيك قوم فيستسقونك فتقول : لا .. ولا مثل ذرة ، فينصرفون مسودة وجوههم ، وسترد عليك شيعتي وشيعتك فتقول : ردوا رواء مرويين ، فيردون مبيضة وجوههم. [١]المجادلة : ١٣ ـ ١٤. وأما الثلاثون : فإني سمعته صلى الله عليه وآله يقول : يحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأول راية ترد علي راية فرعون هذه الأمة ، وهو معاوية. والثانية : مع سامري هذه الأمة ، وهو عمرو بن العاص. والثالثة : مع جاثليق هذه الأمة ، وهو أبو موسى الأشعري. والرابعة : مع أبي الأعور السلمي. وأما الخامسة : فمعك يا علي تحتها المؤمنون وأنت إمامهم ، ثم يقول الله تبارك وتعالى للأربعة : ( ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ) [١] وهم شيعتي ومن والاني وقاتل معي الفئة الباغية والناكبة عن الصراط ، وباب الرحمة هم شيعتي ، فينادي هؤلاء : ( أَلَمْ نَكُنْ ) فيه ( مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ ) ( فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) ، ثم ترد أمتي وشيعتي فيروون من حوض محمد صلى الله عليه وآله ، بيدي عصى عوسج أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل. وأما الحادية والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لو لا أن يقول فيك الغالون من أمتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت [١]الحديد : ١٣. فيك قولا لا تمر بملإ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك [١] يستشفون به. وأما الثانية والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله تبارك وتعالى نصرني بالرعب فسألته أن ينصرك بمثله فجعل لك من ذلك مثل الذي جعله لي. وأما الثالثة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله التقم أذني وعلمني ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، فساق الله تبارك وتعالى إلى لسان نبيه صلى الله عليه وآله. وأما الرابعة والثلاثون : فإن النصارى ادعوا أمرا فأنزل الله عز وجل : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) فكانت نفسي نفس رسول الله صلى الله عليه وآله ، والنساء فاطمة (ع) ، والأبناء الحسن والحسين ، ثم ندم القوم فسألوا رسول الله صلى الله عليه وآله الإعفاء فأعفاهم ، والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمد صلى الله عليه وآله لو باهلونا لمسخوا قردة وخنازير. وأما الخامسة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني يوم بدر ، فقال : ائتني بكف حصيات مجموعة في مكان واحد ، فأخذتها ثم شممتها فإذا هي طيبة تفوح منها رائحة المسك ، فأتيته بها فرمى بها وجوه المشركين ، وتلك الحصيات أربع منها كن من الفردوس ، وحصاة من المشرق ، وحصاة من المغرب ، وحصاة من تحت العرش ، مع كل حصاة مائة ألف ملك مدد لنا ، لم يكرم الله عز وجل [١]في المصدر : قدمك. بهذه الفضيلة أحدا [١] قبل ولا بعد. وأما السادسة والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ويل لقاتلك ، إنه أشقى من ثمود ومن عاقر الناقة ، وإن عرش الرحمن ليهتز لقتلك ، فأبشر يا علي ، فإنك في زمرة ( الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ). وأما السابعة والثلاثون : فإن الله تبارك وتعالى قد خصني من بين أصحاب محمد صلى الله عليه وآله بعلم الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والخاص والعام ، وذلك مما من الله به علي وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، وقال لي الرسول صلى الله عليه وآله : يا علي! إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأعلمك ولا أجفوك ، وحق علي أن أطيع ربي وحق عليك أن تعي. وأما الثامنة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعثني بعثا ودعا لي بدعوات وأطلعني على ما يجري بعده ، فحزن لذلك بعض أصحابه و قال : لو قدر محمد أن يجعل ابن عمه نبيا لجعله ، فشرفني الله علي بالاطلاع على ذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وآله. وأما التاسعة والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، لا يجتمع حبي وحبه إلا في قلب مؤمن ، إن الله عز وجل جعل أهل حبي وحبك يا علي في أول زمرة السابقين إلى الجنة ، وجعل أهل بغضي وبغضك في أول زمرة الضالين من أمتي إلى النار. وأما الأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني في بعض الغزوات إلى ركي فإذا ليس فيه ماء ، فرجعت إليه فأخبرته ، فقال : أفيه [١]لا توجد : أحدا ، في ( ك ). طين؟. فقلت : نعم. فقال : ايتني [١] منه ، فأتيت منه بطين ، فتكلم فيه ، ثم قال : ألقه في الركي ، فألقيته ، فإذا الماء قد نبع حتى امتلأ جوانب الركي ، فجئت إليه فأخبرته ، فقال لي : وفقت يا علي وببركتك نبع الماء ، فهذه المنقبة خاصة لي من دون أصحاب النبي صلى الله عليه وآله. وأما الحادية والأربعون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبشر يا علي! فإن جبرئيل عليه السلام أتاني فقال لي : يا محمد! إن الله تبارك وتعالى نظر إلى أصحابك فوجد ابن عمك وختنك على ابنتك فاطمة خير أصحابك ، فجعله وصيك والمؤدي عنك. وأما الثانية والأربعون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبشر يا علي! فإن منزلك في الجنة مواجه منزلي ، وأنت معي في الرفيق الأعلى في أعلى عليين ، قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما أعلى عليون؟. فقال : قبة من درة بيضاء لها سبعون ألف مصراع مسكن لي ولك يا علي. وأما الثالثة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله عز وجل رسخ حبي في قلوب المؤمنين وكذلك رسخ حبك يا علي في قلوب المؤمنين ، ورسخ بغضي وبغضك في قلوب المنافقين ، فلا يحبك إلا مؤمن تقي ولا يبغضك إلا منافق كافر. وأما الرابعة والأربعون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لن يبغضك من العرب إلا دعي ، ولا من العجم إلا شقي ، ولا من النساء إلا سلقلقية . وأما الخامسة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله دعاني ـ وأنا [١]في المصدر : ائتني ـ بالأصل ـ. رمد العين فتفل في عيني ، وقال : اللهم اجعل حرها في بردها وبردها في حرها ، فو الله ما اشتكت عيني إلى هذه الساعة [١]. وأما السادسة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أصحابه وعمومته بسد الأبواب وفتح بابي بأمر الله عز وجل ، فليس لأحد منقبة مثل منقبتي. وأما السابعة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني في وصيته بقضاء ديونه وعداته ، فقلت : يا رسول الله! قد علمت أنه ليس عندي مال. فقال : سيعينك الله ، فما أردت أمرا من قضاء ديونه وعداته إلا يسره الله لي حتى قضيت ديونه وعداته ، وأحصيت ذلك فبلغ ثمانين ألفا وبقي بقية أوصيت الحسن أن يقضيها. وأما الثامنة والأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني في منزلي ولم يكن طعمنا منذ ثلاثة أيام فقال : يا علي! هل عندك من شيء؟. فقلت : والذي أكرمك بالكرامة واصطفاك بالرسالة ما طعمت وزوجتي وابناي منذ ثلاثة أيام. فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة! ادخلي البيت وانظري هل تجدين شيئا؟. فقالت : خرجت الساعة. فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله أدخله أنا؟!. فقال : ادخله بسم الله ، فدخلت فإذا أنا بطبق موضوع عليه رطب وجفنة من ثريد ، فحملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : يا علي! رأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام ، فقلت : نعم. فقال : صفه لي ، فقلت : من بين أحمر وأخضر وأصفر. فقال : تلك خطط جناح جبرئيل عليه السلام مكللة بالدر والياقوت ، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا ، فما رئي إلا خدش أيدينا وأصابعنا ، فخصني الله عز وجل بذلك من بين الصحابة. [١]أوردها النسائي في الخصائص : ٣٨ ، وأبو داود الطيالسي في مسنده ١ ـ ١٢٢ ، والرياض النضرة ٢ ـ ١٨٩ ، وغيرهم. وأما التاسعة والأربعون : فإن الله تبارك وتعالى خص نبيه صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصني النبي صلى الله عليه وآله بالوصية ، فمن أحبني فهو سعيد يحشر في زمرة الأنبياء عليهم السلام. وأما الخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث ببراءة مع أبي بكر ، فلما مضى أتى جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد! لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ، فوجهني على ناقته الغضباء [١] ، فلحقته بذي الحليفة فأخذتها منه ، فخصني الله عز وجل بذلك. وأما الحادية والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أقامني للناس كافة يوم غدير خم ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ( فَبُعْداً ) وسحقا ( لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) وأما الثانية والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي! ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبرئيل عليه السلام؟!. فقلت : بلى. قال : قل : « يا رزاق المقلين ، ويا راحم المساكين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أرحم الراحمين ، ارحمني وارزقني ». وأما الثالثة والخمسون : فإن الله تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم يقتل مبغضينا ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، و ( تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ) ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ، ويعدل في الرعية. وأما الرابعة والخمسون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! سيلعنك بنو أمية ويرد عليهم ملك بكل لعنة ألف لعنة ، فإذا قام القائم لعنهم أربعين سنة. وأما الخامسة والخمسون : سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : سيفتتن فيك طوائف من أمتي ، فتقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم [١]في المصدر : العضباء ، وهو الظاهر ، وقد تقرأ كذلك في ( س ). يخلف شيئا فيما إذا أوصى عليا ، أو [١] ليس كتاب ربي أفضل الأشياء بعد الله عز وجل؟ والذي بعثني بالحق لئن لم تجمعه بإتقان لم يجمع أبدا ، فخصني الله عز وجل بذلك من دون الصحابة. وأما السادسة والخمسون : فإن الله تبارك وتعالى خصني بما خص به أولياءه وأهل طاعته وجعلني وارث محمد صلى الله عليه وآله ، فمن ساءه ساءه ومن سره سره .. وأومى بيده نحو المدينة. وأما السابعة والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض الغزوات ففقد الماء ، فقال لي : يا علي! قم إلى هذه الصخرة ، وقل : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله انفجري إلي ماء ، فو الله الذي أكرمه بالنبوة ، لقد أبلغتها الرسالة فاطلع منها مثل ثدي البقرة ، فسال من كل ثدي منها ماء ، فلما رأيت ذلك أسرعت إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته ، فقال : انطلق يا علي فخذ من الماء ، وجاء القوم حتى ملئوا قربهم وأدواتهم وسقوا دوابهم وشربوا وتوضوا ، فخصني الله عز وجل بذلك من دون الصحابة. وأما الثامنة والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني في بعض غزواته وقد نفد الماء ـ ، فقال : يا علي! ائت بتور ، فأتيته به ، فوضع يده اليمنى ويدي معها في التور ، فقال : انبع ، فنبع الماء من بين أصابعنا. وأما التاسعة والخمسون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني إلى خيبر ، فلما أتيته وجدت الباب مغلقا فزعزعته شديدا فقلعته ورميت به أربعين خطوة ، فدخلت فبرز إلي مرحب فحمل علي وحملت عليه ، وسقيت الأرض من [١]في المصدر : فيقولون إن رسول الله 9 لم يخلف شيئا فبما ذا أوصى عليا. وهو الظاهر. دمه ، وقد كان وجه رجلين من أصحابه فرجعا منكسفين. وأما الستون : فإني قتلت عمرو بن عبد ود ، وكان يعد بألف رجل. وأما الحادية والستون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! مثلك في أمتي مثل ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، فمن أحبك بقلبه فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنما قرأ القرآن كله. وأما الثانية والستون : فإني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في جميع المواطن والحروب وكانت رايته معي. وأما الثالثة والستون : فإني لم أفر من الزحف قط ، ولم يبارزني أحد إلا سقيت الأرض من دمه. وأما الرابعة والستون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي بطير مشوي من الجنة فدعا الله عز وجل أن يدخل عليه أحب الخلق [١] إليه فوفقني الله للدخول عليه حتى أكلت معه من ذلك الطير. وأما الخامسة والستون : فإني كنت أصلي في المسجد فجاء سائل فسأل وأنا راكع ـ ، فناولته خاتمي من إصبعي ، فأنزل الله تبارك وتعالى في : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) . وأما السادسة والستون : فإن الله تبارك وتعالى رد علي الشمس مرتين ، ولم يردها على أحد من أمة محمد صلى الله عليه وآله غيري. وأما السابعة والستون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أن أدعى بإمرة المؤمنين في حياته وبعد موته ولم يطلق ذلك لأحد غيري. وأما الثامنة والستون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي! إذا [١]في المصدر : خلقه. كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين سيد الأنبياء؟ فأقوم ، ثم ينادي : أين سيد الأوصياء؟ فتقوم ، ويأتيني رضوان بمفاتيح الجنة ، ويأتيني مالك بمقاليد النار ، فيقولان : إن الله جل جلاله أمرنا أن ندفعها إليك ونأمرك [١] أن تدفعها إلى علي بن أبي طالب ، فتكون يا علي قسيم الجنة والنار. وأما التاسعة والستون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لولاك ما عرف المنافقون من المؤمنين. وأما السبعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله نام ونومني وزوجتي فاطمة وابني الحسن والحسين وألقى علينا عباءة قطوانية ، فأنزل الله تبارك وتعالى فينا : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ، وقال جبرئيل عليه السلام : أنا منكم يا محمد ، فكان سادسنا جبرئيل عليه السلام. ٣ و ٤ ـ ل ، لي : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي الجارود ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس! إن قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم منهم أنس بن مالك والبراء بن عازب الأنصاري والأشعث بن قيس الكندي وخالد بن يزيد البجلي .. ثم أقبل بوجهه على أنس بن مالك ، فقال : يا أنس! إن كنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ثم لم [١]في ( س ) : تأمرك. تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة ، وأما أنت يا أشعث فإن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه [١] ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله حتى يذهب بكريمتيك ، وأما أنت يا خالد بن يزيد إن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله إلا ميتة جاهلية ، وأما أنت يا براء بن عازب إن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله إلا حيث هاجرت منه. قال جابر بن عبد الله الأنصاري : والله لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول : الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالعمى في الدنيا ولم يدع علي بالعذاب في الآخرة فأعذب ، وأما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله أن يدفنوه ، وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية ، وأما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر. [١]لا يوجد في الخصال من قوله : اللهم .. إلى هنا. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة أرض ليس بها زرع ولا ضرع إلا شويهات ، وليس لي خادم إلا محررة [١] ، ولا ظل يظلني إلا ظل شجرة فأعطني خادما وغنيمات أعيش فيها ، فحول وجهه عنه ، فتحول عنه إلى السماط الآخر ، فقال مثل ذلك ، فقال له حبيب بن سلمة : لك عندي يا أبا ذر ألف درهم وخادم وخمسمائة شاة. قال أبو ذر : أعط خادمك وألفك وشويهاتك من هو أحوج إلى ذلك مني ، فإني إنما أسأل حقي في كتاب الله ، فجاء علي عليه السلام ، فقال له عثمان : ألا تغني عنها سفيهك هذا!. قال : أي سفيه؟!. قال : أبو ذر. قال علي عليه السلام : ليس بسفيه ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر ، أنزله بمنزلة مؤمن آل فرعون : ( إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ) . قال عثمان : التراب في فيك. قال علي عليه السلام : بل التراب في فيك ، أنشد بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك لأبي ذر ، فقام أبو هريرة وعشرة فشهدوا بذلك ، فولى علي عليه السلام. قال ابن عباس : كنت عند أبي على العشاء بعد المغرب إذ جاء الخادم فقال : هذا أمير المؤمنين بالباب ، فدخل عثمان فجلس ، فقال له العباس : تعش. قال : تعشيت ، فوضع يده ، فلما فرغنا من العشاء قام من كان عنده وجلست وتكلم عثمان ، فقال : يا خال! أشكو إليك ابن أخيك يعني عليا عليه السلام فإنه أكثر في شتمي ونطق في عرضي ، وأنا أعوذ بالله في ظلمكم بني عبد المطلب ، إن يكن هذا الأمر لكم فقد سلمتموه إلى من هو أبعد مني ، وإن لا يكن [١]في ( س ) : مررة. ولا مناسبة لها بالمقام. لكم فحقي أخذت ، فتكلم العباس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وذكر ما خص الله به قريشا منه ، وما خص به بني عبد المطلب خاصة ، ثم قال : أما بعد فما حمدتك لابن أخي ولا حمدت ابن أخي فيك ، وما هو وحده ، ولقد نطق غيره ، فلو أنك هبطت مما صعدت وصعدوا مما هبطوا لكان ذلك أقرب. فقال : أنت وذلك يا خال [١]. فقال : فلم تكلم بذلك عنك؟. قال : نعم ، أعطهم عني ما شئت. وقام عثمان فخرج فلم يلبث أن رجع إليه فسلم وهو قائم ، ثم قال : يا خال! لا تعجل بشيء حتى أعود إليك ، فرفع العباس يديه واستقبل القبلة ، فقال : اللهم اسبق لي ما لا خير لي في إدراكه ، فما مضت الجمعة حتى مات.
الهوامش67
[٢]كتاب سليم : ١٢٤.ص 432
[٥]الخصال ٢ ـ ٥٧٢ ـ ٥٨٠ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 432
[٦]في ( ك ) : أبي بهلول ، وفي المصدر : نميم بن بهلول.ص 432
[٧]في ( ك ) : ثوير.ص 432
[٨]في الخصال : عن أبي في صبائي.ص 432
[٢]في ( ك ) : منبر ـ بصيغة المفرد ـ.ص 433
[٣]في الخصال زيادة : يا علي.ص 433
[٤]لا توجد : شيئا ، في المصدر.ص 433
[٥]في المصدر : تدخل.ص 433
[٢]فقأ العين والبثرة نحوهما [ خ. ل : نحوها ] ـ كمنع ـ : كسرها أو قلعها أو بحقها كفقأها فانفقأت وتفقأت ، قاله في القاموس ١ ـ ٢٣.ص 434
[٣]لا توجد : كيف ـ الأولى ـ ، في المصدر ، ووضع على : فكيف ، رمز الزيادة في ( س ).ص 434
[٤]في ( س ) : يا أخ ، وصي ، وخط على : أخ ، في ( ك ) ، وهو الظاهر.ص 434
[٥]في المصدر : فغسله.ص 434
[٢]في ( ك ) من الثالثة عشرة إلى التاسعة عشرة حذفت التاء من العشرة.ص 435
[٣]في المصدر زيادة : لي.ص 435
[٢]لا توجد : على ، في ( س ).ص 436
[٣]في ( ك ) : تهزان.ص 436
[٤]في ( ك ) : منطقه.ص 436
[٥]المجادلة : ١٢.ص 436
[٦]في المصدر : فبعته ، وهو الصحيح.ص 436
[٧]في ( ك ) زيادة : أنا.ص 436
[٢]في ( ك ) : بشرت.ص 437
[٣]في المصدر : رووا.ص 437
[٤]في الخصال : فيروون ، وهو الظاهر.ص 437
[٢]في ( ك ) : مع ، وهو غلط.ص 438
[٣]في ( س ) : الناكبة ، سقطت النقاط أو النقطة ، وفي المصدر : الناكثة.ص 438
[٤]في المصدر : ألم أكن معكم.ص 438
[٥]الحديد : ١٤.ص 438
[٦]الحديد : ١٥.ص 438
[٧]في ( س ) : بيده ، وفي المصدر : وبيدي.ص 438
[٨]العوسجة : شوك ، جمعها عوسج ، قاله في القاموس ١ ـ ١٩٩.ص 438
[٢]في الخصال : جعل.ص 439
[٣]في المصدر : عز وجل ، وهي نسخة جاءت على ( س ).ص 439
[٤]في ( س ) : ذلك إلى ، وحذفت ذلك من ( ك ) ، وفي المصدر : إلي.ص 439
[٥]آل عمران : ٦١ ، وأورد ذيلها في المصدر : « ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكافرين ».ص 439
[٢]لا توجد الواو في الخصال.ص 440
[٣]لا توجد : عز وجل ، في ( ك ).ص 440
[٤]الركي : جنس للركية ، وهي البئر ، وجمعها ركايا ، قاله في النهاية ٢ ـ ٢٦١.ص 440
[٥]لا توجد : إليه ، في ( ك ).ص 440
[٢]في الخصال : بي ، بدلا من : لي.ص 441
[٣]قال في القاموس ٣ ـ ٢٤٦ : والسلقلق : التي تحيض من دبرها ، وبهاء : الصخابة. وقال في ١ ـ ٩٢ : الصخب ـ محركة ـ : شدة الصوت ، صخب ـ كفرح ـ فهو صخاب .. وهي صخبة وصخابة.ص 441
[٢]في الخصال زيادة : من تمر.ص 442
[٢]لا توجد : مبغضينا ، في ( س ).ص 443
[٣]في الخصال : فإن ، بدلا من : سمعت أن.ص 443
[٢]في المصدر : فقد ـ بدون فاء ـ.ص 444
[٣]في الخصال : لي ، وهو الظاهر.ص 444
[٤]في المصدر : ايتيني.ص 444
[٥]لا توجد : من ، في ( س ).ص 444
[٢]المائدة : ٥٥.ص 445
[٢]الأحزاب : ٣٣.ص 446
[٣]الخصال ١ ـ ٢١٩ ـ ٢٢٠ باب الأربعة ، مع تفصيل في الإسناد.ص 446
[٤]أمالي الشيخ الصدوق : ١٠٦ ـ ١٠٧ ، والسند مختزل والمصنف أخذه منه.ص 446
[٥]في الأمالي : أمير المؤمنين 7.ص 446
[٦]لا يوجد : الأنصاري ، في الخصال.ص 446
[٧]لا يوجد في الخصال : بوجهه.ص 446
[٢]في الخصال : فإن.ص 447
[٣]في الخصال : فإن.ص 447
[٤]في حاشية ( ك ) كلمة : اليوم ، غير معلم عليها ، ولا توجد في ( س ) ، وجاءت في المصدرين.ص 447
[٥]في الأمالي زيادة : علي.ص 447
[٦]في الأمالي : فأما.ص 447
[٢]لا توجد : عنه ، في ( س ).ص 450
[٣]في المصدر : عنا. وهو الصحيح.ص 450
[٤]غافر : ٢٨.ص 450
[٥]في المصدر : أكثر علي.ص 450
[٢]في ( س ) : فوقع.ص 451
[٣]في الأمالي : استو بي. وفي ( ك ) : بي ، بدلا من : لي ، وجعل الأخيرة نسخة بدل.ص 451
[٤]في المصدر : لا خبر.ص 451