Usul16

Hadith record

bihar-13593

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13593

محمد عبده ـ ، وصفحة : ١٠٤ خطبة ٧٧ ـ صبحي صالح ـ. والكرش ككتف كما في بعض [١] النسخ ، وبالكسر : لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان ، وهي مؤنثة . ونفض الثوب وغيره : تحريكه ليسقط منه التراب وغيره. وقال ابن الأثير في النهاية : التراب : جمع ترب تخفيف ترب .. يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب. والوذمة : المنقطعة الأوذام ، وهي السيور التي يشد بها عرى الدلو. قال الأصمعي : سألت شعبة عن هذا الحرف فقال : ليس هو هكذا ، إنما هو نفض القصاب الوذام التربة ، وهي التي قد سقطت في التراب. وقيل : الكروش كلها تسمى تربة لأنها تحصل فيها التراب من المرتع. والوذمة : التي أخمل باطنها ، والكروش : وذمة لأنها مخملة ، ويقال لخملها الوذم ، ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأطيبنهم من الخبث . وقيل : أراد بالقصاب السبع ، والتراب أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ الشاة قبض على ذلك المكان ثم نفضها. انتهى . [١]لا توجد في ( س ) : بعض. والظاهر أن المراد من النفض منعهم [١] من غصب الأموال وأخذ ما في أيديهم من الأموال المغصوبة ، ودفع بغيهم وظلمهم ومجازاتهم بسيئات أعمالهم. وقال ابن أبي الحديد : اعلم أن أصل هذا الخبر قد رواه أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني ، بإسناد رفعه إلى حرب بن حبيش ، قال : بعثني سعيد بن العاص وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل عثمان بهدايا إلى أهل المدينة ، وبعث معي هدية إلى علي عليه السلام ، وكتب إليه : أني لم أبعث إلى أحد أكثر مما بعثت به إليك ، إلا أمير المؤمنين ، فلما أتيت عليا وقرأ كتابه قال : لشد ما تخطر [ يحظر ] علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه [ وآله ] ، أما والله لئن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة. قال أبو الفرج : وهذا خطأ ، وإنما هو : الوذام التربة. قال : وحدثني بذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن عمر بن شيبة ، بإسناده ذكره في الكتاب أن سعيد بن العاص حيث كان أمير الكوفة بعث مع ابن أبي عائشة مولاه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام بصلة ، فقال علي عليه السلام : والله لا يزال غلام من غلمان بني أمية يبعث إلينا مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) بمثل قوت الأرملة ، والله لئن بقيت لأنفضنها كما ينفض القصاب التراب [١]في ( ك‌ ) : منهم. الوذمة [١]. ٨ ـ نهج : ومن كلام له عليه السلام وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان ، فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان : أنا أكفيكه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام للمغيرة : يا ابن اللعين الأبتر ، والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع ، أنت تكفيني؟! فو الله ما أعز الله من أنت ناصره ، ولا قام من أنت منهضه ، اخرج عنا أبعد الله نواك ، ثم أبلغ جهدك فلا أبقى الله عليك إن أبقيت.

الهوامش20

[٢]أي الكرش.ص 470

[٣]كما جاء في القاموس ٢ ـ ٢٨٦ ، والصحاح ٣ ـ ١٠١٧ ، وغيرهما.ص 470

[٤]كما أورده في النهاية ٥ ـ ٩٧ ، وقبله في الصحاح ٣ ـ ١١٠٩ ، والقاموس ٢ ـ ٣٤٦.ص 470

[٥]قاله ابن الأثير في النهاية ١ ـ ١٨٥. وقال ـ قبل ذلك ـ : وفي حديث علي ( لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة ) ، التراب .. إلى آخره.ص 470

[٦]في ( س ) : الذي.ص 470

[٧]كذا في البحار واللسان ، وفي المصدر : سألني.ص 470

[٨]كذا في البحار واللسان ، وفي النهاية : فقلت.ص 470

[٩]في المصدرين : يحصل.ص 470

[١٠]في ( ك‌ ) : احمل.ص 470

[١١]في المصدر : بعد ، بدلا من : من. وأشير إليها في حاشية ( ك‌ ) بما يلي : بعد. نهاية.ص 470

[١٢]وقريب منه ما في لسان العرب ١ ـ ٢٣١.ص 470

[٢]في شرحه على نهج البلاغة ٦ ـ ١٧٤ ، بتصرف.ص 471

[٣]الأغاني ٢ ـ ١٤٤ ( طبعة دار الكتب ) ، مع اختلاف كثير أشرنا له.ص 471

[٤]في المصدر : الحارث ، وفي ( س ) : الحرب ـ بالألف واللام ـ.ص 471

[٥]في الأغاني : إلا شيئا في خزائن أمير المؤمنين.ص 471

[٦]في الأغاني زيادة : فأخبرته.ص 471

[٧]أي ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٦ ـ ١٧٥ ، بتصرف.ص 471

[٨]الخبر في الأغاني : عن أبي زيد ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم الطائي ، عن السعدي ، عن أبيه ..ص 471

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ١٨ ، صبحي صالح : ١٩٣ ، خطبة ١٣٥ ، بتصرف.ص 472

[٣]في المصدر : علي كرم الله وجهه.ص 472

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 469

View original source