Usul16

Hadith record

bihar-13597

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13597

قب : نقلت المرجئة ، عن أبي الجهم العدوي وكان معاديا لعلي عليه السلام ـ ، قال :

Show clickable narrator chain

خرجت بكتاب عثمان والمصريون قد نزلوا بذي خشب إلى معاوية وقد طويته طيا لطيفا وجعلته في قراب سيفي ، وقد تنكبت عن الطريق وتوخيت سواد الليل حتى كنت بجانب الجرف ، إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه [١]أي إلى آخر البيت السالف. رجلان يمشيان أمامه فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام قد أتى من ناحية البدو فأثبتني ولم أثبته حتى سمعت كلامه ، فقال : أين تريد يا صخر؟. قلت : البدو ، فأدع الصحابة. قال : فما هذا الذي في قراب سيفك؟. قلت : لا تدع مزاحك أبدا ثم جرته [ جزته ] [١]. ٦ ـ جا : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن الحسن بن علي اللؤلؤي ، عن يحيى بن المغيرة ، عن سلمة بن الفضل ، عن علي بن صبيح الكندي ، عن أبي يحيى مولى معاذ بن عفرة الأنصاري ، قال : إن عثمان بن عفان بعث إلى الأرقم بن عبد الله وكان خازن بيت مال المسلمين ـ ، فقال له : أسلفني مائة ألف ألف درهم. فقال له الأرقم : أكتب عليك بها صكا للمسلمين. قال : وما أنت وذاك؟ لا أم لك! إنما أنت خازن لنا. قال : فلما سمع الأرقم ذلك خرج مبادرا إلى الناس ، فقال : أيها الناس! عليكم بمالكم فإني ظننت أني خازنكم ولم أعلم أني خازن عثمان بن عفان حتى اليوم ، ومضى فدخل بيته ، فبلغ ذلك عثمان ، فخرج إلى الناس حتى دخل المسجد ثم رقي المنبر ، وقال : أيها الناس! إن أبا بكر كان يؤثر بني تيم على الناس ، وإن عمر كان يؤثر بني عدي على كل الناس ، وإني أوثر والله ـ بني أمية على من سواهم ، ولو كنت جالسا بباب الجنة ثم استطعت أن أدخل بني أمية جميعا الجنة لفعلت ، وإن هذا المال لنا ، فإن احتجنا إليه أخذناه وإن رغم أنف أقوام!. فقال عمار بن ياسر رحمه الله : معاشر المسلمين! اشهدوا أن ذلك مرغم لي. فقال عثمان : وأنت هاهنا ، ثم نزل من المنبر يتوطؤه برجليه حتى غشي على عمار [١]في المصدر : جزنه ، وهو الظاهر. واحتمل وهو لا يعقل إلى بيت أم سلمة ، فأعظم الناس ذلك ، وبقي عمار مغمى عليه لم يصل يومئذ الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق قال : الحمد لله ، فقديما أوذيت في الله ، وأنا أحتسب ما أصابني في جنب الله ، بيني وبين عثمان العدل الكريم يوم القيامة. قال : وبلغ عثمان أن عمارا عند أم سلمة ، فأرسل إليها ، فقال : مما هذه الجماعة في بيتك مع هذا الفاجر ، أخرجهم [ أخرجيهم ] [١] من عندك. فقالت : والله ما عندنا مع عمار إلا بنتاه ، فاجتنبنا يا عثمان واجعل سطوتك حيث شئت ، وهذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله يجود بنفسه من فعالك ، قال : فندم عثمان على ما صنع فبعث إلى طلحة والزبير يسألهما أن يأتيا عمارا فيسألاه أن يستغفر له ، فأتياه فأبى عليهما ، فرجعا إليه فأخبراه ، فقال عثمان : من حكم الله يا بني أمية يا فراش النار وذباب الطمع ، شنعتم علي ، وآليتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم إن عمارا رحمه الله صلح من مرضه فخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فبينما هو كذلك إذ دخل ناعي أبي ذر على عثمان من الربذة ، فقال : إن أبا ذر مات بالربذة وحيدا ودفنه قوم سفر ، فاسترجع عثمان وقال : رحمه الله. فقال عمار : رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا. فقال له عثمان : وإنك لهناك بعد ما برأت أتراني ندمت على تسييري إياه؟!. قال له عمار : لا والله ، ما أظن ذاك. قال : وأنت أيضا فالحق بالمكان الذي كان فيه أبو ذر فلا تبرحه ما حيينا. قال عمار : أفعل ، فو الله لمجاورة السباع أحب إلي من مجاورتك. قال : فتهيأ عمار للخروج وجاءت بنو مخزوم إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فسألوه [١]في المصدر : أخرجيهم ، وجاءت نسخة على ( ك‌ ) ، وهو الصحيح. أن يقوم معهم إلى عثمان ليستنزله عن تسيير عمار ، فقام معهم [١] فسأله فيهم ورفق به حتى أجابه إلى ذلك.

الهوامش12

[٥]في الصحاح ٢ ـ ٧٦٩ ، ولاحظ : لسان العرب ٥ ـ ١٨.ص 480

[١١]مناقب ابن شهرآشوب ٢ ـ ٢٥٩ ـ ٢٦٠.ص 480

[١٢]في المصدر زيادة كلمة : والناصبة.ص 480

[١٣]في المناقب : خشر ، وما هنا نسخة هناك.ص 480

[٢]مجالس الشيخ المفيد : ٦٩ ـ ٧٢ ، حديث ٥ ، مع تفصيل في السند واختلاف في المتن أشرنا له.ص 481

[٣]في المجالس : عفراء.ص 481

[٤]لا توجد في ( س ) : عفان.ص 481

[٥]في المصدر : فجعل يتوطؤه برجله.ص 481

[٢]في المجالس زيادة : به.ص 482

[٣]في المصدر : وألبتم ، وهو الظاهر.ص 482

[٤]في المجالس محل : ما برأت ، يا عاض أير أبيه ، وهو مثل.ص 482

[٥]في المصدر : والله ـ بدون فاء ـ.ص 482

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 480

View original source