Usul16

Hadith record

bihar-13603

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13603

د [١] : في الثامن عشر من ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين من الهجرة قتل عثمان بن عفان بن الحكم بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي ، كنيته : أبو عمرو ، وأبو عبد الله ، وأبو ليلى ، مولده في السنة السادسة بعد الفيل بعد ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله بقليل. مدة ولايته اثنتا عشرة سنة إلا أياما ، قتل بالسيف وله يومئذ اثنتان وثمانون سنة ، وقيل : ست وثمانون سنة ، وأخرج من الدار وألقي على بعض مزابل المدينة لا يقدم أحد على مواراته خوفا من المهاجرين والأنصار ، حتى احتيل لدفنه بعد ثلاث ، فأخذ سرا فدفن في حش كوكب ، وهي مقبرة كانت لليهود بالمدينة ، فلما ولي معاوية بن أبي سفيان وصلها بمقابر أهل الإسلام. وفي هذا اليوم بعينه بايع الناس أمير المؤمنين عليه السلام بعد عثمان ، ورجع الأمر إليه في الظاهر والباطن ، واتفقت الكافة عليه طوعا بالاختيار ، وفي هذا اليوم فلج موسى بن عمران من السحرة ، وأخزى الله عز وجل فرعون وجنوده من أهل الكفر والضلال ، وفيه نجى الله تعالى إبراهيم عليه السلام من النار وجعلها بردا وسلاما كما نطق به القرآن ، وفيه نصب موسى بن عمران وصيه يوشع بن نون ونطق بفضله على رءوس الأشهاد ، وفيه أظهر عيسى وصيه شمعون الصفا ، وفيه أشهد سليمان بن داود عليهما السلام سائر رعيته على استخلاف آصف وصيه عليه السلام ، وفيه نصب رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ودل على فضله بالآيات والبينات ، وهو يوم كثير البركات. [١]العدد القوية في المخاوف اليومية : ٢٠٠ ـ ٢٠١.

الهوامش5

[٢]في المصدر زيادة : وهو أول خلفاء بني أمية. وإلى هنا قد أورده المصنف ـ ; ـ في بحاره ٩٨ ـ ١٩٤ أيضا.ص 493

[٣]في العدد زيادة : عام.ص 493

[٤]ومن قوله : في هذا اليوم .. إلى هنا ذكره العلامة المجلسي أيضا في بحاره ٩٨ ـ ١٩٤.ص 493

[٥]في المصدر : فلح موسى بن عمران على السحرة .. وهو الظاهر.ص 493

[٦]من قوله : وفيه نصب .. إلى هنا لا يوجد في العدد المطبوع.ص 493

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 493

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١ — Usul16