نهج : من كلام له عليه السلام بعد ما بويع بالخلافة وقال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان. فقال عليه السلام : يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون ، ولكن كيف لي بقوة والقوم المجلبون على حد شوكتهم ، يملكوننا ولا نملكهم ، وها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، والتفت إليهم أعرابكم ، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا ، وهل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه؟ إن هذا الأمر أمر جاهلية ، وإن لهؤلاء القوم مادة ، إن الناس من هذا الأمر إذا حرك على أمور فرقة ترى ما ترون ، وفرقة ترى ما لا ترون ، وفرقة لا ترى لا هذا ولا هذا ، فاصبروا حتى يهدأ الناس ، وتقع القلوب مواقعها ، وتؤخذ الحقوق مسمحة ، فاهدءوا عني ، وانظروا ما ذا يأتيكم به أمري ، ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوة وتسقط منة ، [١]في ( ك ) : و، بدلا من : أو. وتورث وهنا وذلة ، وسأمسك الأمر ما استمسك ، وإذا لم أجد بدا ، فآخر الدواء الكي [١] ..
الهوامش6
[٣]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٨٠ ، صبحي صالح : ٢٤٣ ، خطبة ١٦٨.ص 502
[٤]في النهج : وقد قال.ص 502
[٥]في المصدر : لا ترى هذا ولا ذاك وهو الظاهر.ص 502
[٦]في ( س ) وضع على : به ، رمز نسخة بدل.ص 502
[٧]هنا عبارة جاءت في ( س ) : وتسقط قوة ، وقد خط عليهما في ( ك ) ، ولا توجد في المصدر.ص 502
[٣]في ( س ) : ثالبوا. ولا معنى لها هنا.ص 503