Usul16

Hadith record

bihar-13606

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13606

نهج : من كلام له عليه السلام بعد ما بويع بالخلافة وقال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان. فقال عليه السلام : يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون ، ولكن كيف لي بقوة والقوم المجلبون على حد شوكتهم ، يملكوننا ولا نملكهم ، وها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، والتفت إليهم أعرابكم ، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا ، وهل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه؟ إن هذا الأمر أمر جاهلية ، وإن لهؤلاء القوم مادة ، إن الناس من هذا الأمر إذا حرك على أمور فرقة ترى ما ترون ، وفرقة ترى ما لا ترون ، وفرقة لا ترى لا هذا ولا هذا ، فاصبروا حتى يهدأ الناس ، وتقع القلوب مواقعها ، وتؤخذ الحقوق مسمحة ، فاهدءوا عني ، وانظروا ما ذا يأتيكم به أمري ، ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوة وتسقط منة ، [١]في ( ك‌ ) : و، بدلا من : أو. وتورث وهنا وذلة ، وسأمسك الأمر ما استمسك ، وإذا لم أجد بدا ، فآخر الدواء الكي [١] ..

الهوامش6

[٣]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٨٠ ، صبحي صالح : ٢٤٣ ، خطبة ١٦٨.ص 502

[٤]في النهج : وقد قال.ص 502

[٥]في المصدر : لا ترى هذا ولا ذاك وهو الظاهر.ص 502

[٦]في ( س ) وضع على : به ، رمز نسخة بدل.ص 502

[٧]هنا عبارة جاءت في ( س ) : وتسقط قوة ، وقد خط عليهما في ( ك‌ ) ، ولا توجد في المصدر.ص 502

[٣]في ( س ) : ثالبوا. ولا معنى لها هنا.ص 503

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 502

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16