فس : ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ) ، قال : نزلت في بني أمية ، حيث خالفوهم على أن لا يردوا الأمر في بني هاشم ، ثم قال : ( يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ ) يعني القوة . وقوله : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ) قال : آيات الله هم الأئمة عليهم السلام. [١]الخصال ١ ـ ٣٥ ـ باب الاثنين ـ ، مع تفصيل في الإسناد.
الهوامش5
[٢]تفسير القمي ١ ـ ١٥٦. وفي ( س ) : فل ، وهو غلط.ص 511
[٣]النساء : ١٣٩. وجاء بعدها : يعني القوة.ص 511
[٤]في المصدر : خالفوا نبيهم.ص 511
[٥]من قوله : ثم قال .. إلى هنا لا يوجد في المصدر.ص 511
[٦]النساء : ١٤٠ ، وذكر في المصدر ذيلها « إنكم إذا مثلهم ».ص 511