Usul16

Hadith record

bihar-13634

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13634

قب : حدثني ابن كادش في تكذيب العصابة العلوية في ادعائهم الإمامة النبوية : أن النبي صلى الله عليه وآله رأى العباس في ثوبين أبيضين ، فقال :

Show clickable narrator chain

إنه لأبيض الثوبين ، وهذا جبرئيل يخبرني أن ولده يلبسون السواد. عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب صفين : أنه نشر عمرو بن العاص في يوم صفين راية سوداء .. الخبر. وفي أخبار دمشق : عن أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي ، قال ثوبان : قال النبي صلى الله عليه وآله : يكون لبني العباس رايتان مركزهما كفر وأعلاهما ضلالة ، إن أدركتهما يا ثوبان فلا تستظل بظلهما . أبي بن كعب : أول الرايات السود نصر ، وأوسطها غدر ، وآخرها كفر ، فمن أعانهم كان كمن أعان فرعون على موسى. تاريخ بغداد : قال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة ، وأوسطها هرج ، وآخرها ضلالة. أخبار دمشق : عن النبي صلى الله عليه وآله أبو أمامة في خبر : أولها [١]وجاء في تفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٦. منشور ، وآخرها مثبور [١]. تاريخ الطبري : إن إبراهيم الإمام أنفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة وظل السحاب ، وكان أبيض ، طوله أربعة عشر ذراعا ، مكتوب عليها بالحبر : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) ، فأمر أبو مسلم غلامه أرقم أن يتحول بكل لون من الثياب ، فلما لبس السواد قال : معه هيبة ، فاختاره خلافا لبني أمية وهيبة للناظر ، وكانوا يقولون : هذا السواد حداد آل محمد ، وشهداء كربلاء ، وزيد ويحيى.

الهوامش5

[٣]المناقب لابن شهرآشوب ٣ ـ ٣٠٠.ص 529

[٤]في ( س ) : أدركتها ، ووضع عليها : كذا ، وجاءت في المصدر كذلك.ص 529

[٥]في ( س ) : بظلها ، ووضع عليها : كذا ، وجاءت في المصدر كذلك.ص 529

[٢]في المناقب : زراعا ، وهو غلط.ص 530

[٣]الحج : ٣٩.ص 530

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 529

View original source