Usul16

Hadith record

bihar-13635

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13635

ني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن البرقي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال

Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله : لا بد من ويل لولدي من ولدك ، وويل لولدك من ولدي!. فقال : يا رسول الله ! أفلا أجب نفسي؟. فقال لي : علم الله قد مضى والأمور بيد الله ، وإن الأمر في ولدي . ٣٦ ـ ني : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الحميري ، عن أبيه ، [١]في ( س ) : مبثور. عن أبي صادق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : ملك بني العباس عسر عسر ليس فيه يسر ، تمتد فيه دولتهم [١] ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند لم يزيلوهم ، ولا يزالون يتمرغون ويتنعمون في غضارة من ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم ، ويسلط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له راية إلا هدها ، ولا نعمة إلا أزالها ، الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به. قال النعماني : يقول أهل اللغة : العلج : الكافر ، والعلج : الجافي في الخلقة ، والعلج : اللئيم ، والعلج : الشديد في أمره. وقال أمير المؤمنين علي 7 لرجلين كانا عنده : إنكما علجان فعالجا عن دينكما، وكانا من العرب.

الهوامش15

[٤]كتاب الغيبة للنعماني : ٢٤٨ حديث ٢ ، بتفصيل في السند.ص 530

[٥]في المصدر زيادة : قال ، وهو الظاهر.ص 530

[٦]جاءت العبارة في المصدر هكذا : لأبي : يا عباس! ويل لذريتي من ولدك.ص 530

[٧]في المصدر زيادة : أجتنب النساء ، أو قال : ..ص 530

[٨]والعبارة في الغيبة هكذا : قال : إن علم الله عز وجل قد مضى ، والأمور بيده ، وإن الأمر سيكون في ولده.ص 530

[٩]الغيبة للنعماني : ٢٤٩ ـ ٢٥٠ حديث ٤ ، بتفصيل في الإسناد.ص 530

[١٠]في المصدر : مابنداذ.ص 530

[١١]في الغيبة : الجريري.ص 530

[٢]في الغيبة بدلا من : لم يزيلوهم : والبربر والطيلسان لن يزيلوه.ص 531

[٣]لا يوجد في المصدر : يتمرغون ويتنعمون.ص 531

[٤]في ( ك‌ ) : يشد.ص 531

[٥]في المصدر : دولتهم ، وما هنا جاء نسخة هناك.ص 531

[٦]في الغيبة زيادة : بظفره.ص 531

[٧]في المصدر زيادة : بن أبي طالب.ص 531

[٨]في المصدر العبارة : تعالجان غيبه عن.ص 531

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 530

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٥ — Usul16