Usul16

Hadith record

bihar-13646

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13646

محمد عبده ـ ، وصفحة : ٢٤٠ خطبة ١٦٦ ـ صبحي صالح ـ. تاهت .. أي بحسب الشدة أو بحسب الزمان. والداعي إلى الضلالة .. داعي بني العباس. وخلفتم الحق .. أي متابعة أهل البيت :. وقطعتم الأدنى .. أي الأدنين إلى الرسول 9 نسبا ، الناصرين له في غزوة بدر ، يعني نفسه وأولاده :. ووصلتم الأبعد .. أي أولاد العباس فإنهم كانوا أبعد نسبا من أهل البيت : ، وكان جدهم العباس ممن حارب النبي 9 في غزوة بدر. أن لو قد ذاب ما في أيديهم ... أي ذهب ملك بني العباس. لذي [١] التمحيص للجزاء .. أي قرب قيام القائم 7. وفيه التمحيص والابتلاء ليجزي الكافرين ويعذبهم في الدنيا أو القيامة. وقرب الوعد ... أي وعد الفرج. وانقضت المدة ... أي قرب انقضاء مدة أهل الباطل. والنجم ذو الذنب ، من علامات ظهور القائم 7. والمراد بالقمر المنير .. القائم 7 ، وكذا طالع المشرق إذ مكة شرقية بالنسبة إلى المدينة أو لأن اجتماع العساكر عليه وتوجهه إلى فتح البلاد من الكوفة وهي كالشرقية بالنسبة إلى الحرمين ، ولا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور السلطان إسماعيل أنار الله برهانه. والتعسف : الظلم . [١]كذا ، والصحيح : لدنا. والثقل الفادح [١] : الديون المثقلة والمظالم أو بيعة أهل الجور وطاعتهم وظلمهم. إلا من أبى .. أي عن طاعة القائم 7 أو الرب تعالى. واعتسف .. أي مال عن طريق الحق إلى غيره ، أو ظلم على غيره [٤]. ٥٣ ـ ما : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان وجعفر بن عيسى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتقوا الله وعليكم بالطاعة لأئمتكم ، قولوا ما يقولون واصمتوا عما صمتوا ، فإنكم في سلطان من قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) يعني بذلك ولد العباس ، فاتقوا الله فإنكم في هدنة ، صلوا في عشائرهم ، واشهدوا جنائزهم ، وأدوا الأمانة إليهم .. [١]قال في القاموس ١ ـ ٢٣٩ : فدح الدين : أثقله ، فادحا .. أي مثقلا صعبا ، وفي مجمع البحرين ٢ ـ ٣٩٧ : الأمر الفادح : الذي يثقل ويبهض ، والجمع فوادح .. فدحه الدين : أثقله. وانظر : النهاية ٣ ـ ٤١٩.

الهوامش8

[٢]في ( س ) : أي ، بدلا من : أو.ص 565

[٣]كما جاء في مجمع البحرين ٥ ـ ١٠٠ ، والقاموس ٣ ـ ١٧٥ ، ولسان العرب ٩ ـ ٢٤٦.ص 565

[٢]نص عليه في لسان العرب ٩ ـ ٢٤٥٠ ، والقاموس ٣ ـ ١٧٥ ، وغيرهما.ص 566

[٣]قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ١٠٠ ، والقاموس ٣ ـ ١٧٥ ، ولسان العرب ٩ ـ ٢٤٦.ص 566

[٥]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ٢٨٠ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 566

[٦]لا يوجد : وجعفر بن عيسى ، في المصدر.ص 566

[٧]في ( س ) : عندر ، بالعين المهملة.ص 566

[٨]إبراهيم : ٤٦.ص 566

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 564

View original source