فس : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) قال : نزلت في الذين آمنوا برسول الله إقرارا لا تصديقا ثم كفروا لما كتبوا الكتاب فيما بينهم أن لا يردوا الأمر في أهل بيته أبدا ، فلما نزلت الولاية وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الميثاق عليهم لأمير المؤمنين آمنوا إقرارا لا [١]تفسير القمي ١ ـ ٢١٤. تصديقا ، فلما مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفروا فازدادوا [١] كفرا ( لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ ) . ٧ ـ فس : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) قال : هو مخاطبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) نزل في القائم عليه السلام وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل الله ( وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ) . ٨ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ) قال : بيت [ ثبت ] مكرهم .. أي ماتوا فألقاهم الله في النار ، وهو مثل لأعداء آل محمد عليه وعليهم السلام. [١]في التفسير : وازدادوا.
الهوامش14
[٦]لا توجد : في ، في مطبوع البحار.ص 576
[٨]تفسير القمي ١ ـ ١٥٦.ص 576
[٩]النساء : ١٣٧.ص 576
[١٠]في المصدر : إلى ، بدلا من : في.ص 576
[٢]النساء : ١٦٨ ـ ١٦٩. وفي تفسير القمي : ( ليهديهم سبيلا ) يعني طريقا ( إلا طريق جهنم ) ، فتكون الآية : ١٣٧ من سورة النساء.ص 577
[٣]تفسير القمي ١ ـ ١٧٠.ص 577
[٤]المائدة : ٥٤.ص 577
[٥]في التفسير : نزلت.ص 577
[٦]لا توجد : الذين ، في المصدر.ص 577
[٧]المائدة : ٥٤.ص 577
[٨]تفسير القمي ١ ـ ٣٨٤.ص 577
[٩]في المصدر : محمد بن أبي عمير.ص 577
[١٠]النحل : ٢٦.ص 577
[١١]في المصدر : ثبت.ص 577