فس : ( وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ) لآل محمد [١]في المصدر : يعملون ، وهو الظاهر. حقهم ( ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) [١]. ( وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ ) قال : الكلمة الإمام ، والدليل على ذلك قوله : ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) يعني الإمامة ، ثم قال : ( وَإِنَّ الظَّالِمِينَ ) يعني الذين ظلموا هذه الكلمة ( لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) ، ثم قال : ( تَرَى الظَّالِمِينَ ) يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم ( مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ). أي خائفين مما ارتكبوا وعملوا ( وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ ) .. ما يخافونه ، ثم ذكر الله الذين آمنوا بالكلمة واتبعوها ، فقال : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ ... ) إلى قوله : ( ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) ( ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) بهذه الكلمة ( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) مما أمروا به. ثم قال : ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ) آل محمد حقهم ( لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ) .. أي إلى الدنيا.
الهوامش12
[١٢]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٢ ـ ٢٧٣.ص 579
[٢]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٤ ـ ٢٧٥.ص 580
[٣]الشورى : ٢١. وجاءت زيادة : ( لقضي بينهم ) : من الآية في المصدر.ص 580
[٤]الزخرف : ٢٨.ص 580
[٥]الشورى : ٢١.ص 580
[٦]الشورى : ٢١.ص 580
[٧]الشورى : ٢٢.ص 580
[٨]في المصدر : أي ما.ص 580
[٩]الشورى : ٢٢.ص 580
[١٠]تتمة للآية السالفة ، ولا توجد في المصدر.ص 580
[١١]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٧.ص 580
[١٢]الشورى : ٤٤.ص 580