فس : قال علي بن ابراهيم في قوله [ عز وجل ] : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ... ) قال : الأمانة : هي الإمامة [ والأمر ] والنهي ، والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قوله عز وجل للأئمة : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) يعنى الإمامة ، والأمانة : الإمامة ؛ عرضت على السموات والأرض والجبال ( فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ) قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها وأشفقن منها ( وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ ) أي فلان [ الأول ] ( إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ). [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٨٠ ، حديث ٢١ ، عن تفسير علي ابن ابراهيم : ٢ / ١٩٨ ]
Hadith record
bihar-13661
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 588