فس : قوله : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ) ( المجادلة : ١٤ ) ، قال : نزلت في الثاني ، لأنه مر به رسول الله 9 وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله 9 فأنزل الله جل ثناؤه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ ، ) فجاء [ الثاني ] الى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى الله عن ذلك ، فقال :
Show clickable narrator chain
يا رسول الله! كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله 9 وهو غضبان ، فقال له رجل من الأنصار : ويلك! أما ترى غضب النبي 9 عليك؟. فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك ، فقال له رسول الله 9 : يا فلان! لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به. [ بحار الأنوار : ٩ / ٢٤٢ ، حديث ١٤٣ ، عن تفسير القمي : ٢ / ٣٥٧ ]