فر : بإسناده عن كعب بن عجرة ، قال
Show clickable narrator chain
ابن مسعود 2 : غدوت الى رسول الله في مرضه الذي قبض فيه ، فدخلت المسجد والناس أحفل ما كانوا كأن على رؤوسهم الطير ـ ، إذ أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 حتى سلم على رسول الله 9 ، فتغامز به بعض من كان عنده ، فنظر إليهم النبي 9 ، فقال : ألا تسألون عن أفضلكم؟. قالوا : بلى يا رسول الله. قال : أفضلكم علي بن أبي طالب ، أقدمكم إسلاما ، وأوفركم إيمانا ، وأكثركم علما ، وأرجحكم حلما ، وأشدكم لله غضبا ، وأشدكم نكاية في الغزو والجهاد. فقال له بعض من حضر : يا رسول الله! وإن عليا قد فضلنا بالخير كله؟. فقال رسول الله : أجل هو عبد الله وأخو رسول الله ، فقد علمته علمي واستودعته سري ، وهو أميني على أمتي. فقال بعض من حضر : لقد أفتن علي رسول الله حتى لا يرى به شيئا ، فأنزل الله الآية : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) ( القلم : ٥ و ٦ ). [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٤٤ ـ ١٤٥ ، حديث ١١٤ ، عن تفسير فرات : ١٨٨ ] ٢٦ ـ دعوات الراوندي : قال : أبو عبيدة في غريب الحديث ، في حديث النبي 9 حين أتاه عمر ، فقال : إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا ، فترى أن نكتب بعضها؟. فقال رسول الله 9 : أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم [ بها ] بيضاء نقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. قال أبو عبيدة : أمتحيرون أنتم في الاسلام ولا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ كأنه كره ذلك [ منه ]. [ بحار الأنوار : ٢ / ٩٩ ، حديث ٥٤ ، عن دعوات الراوندي : ١٧٠ ، حديث ٤٧٥ ، عن غريب الحديث ١ / ٣٩٠ ] ٢٧ ،