Show clickable narrator chain
أن أمير المؤمنين 7 لقي أبا بكر فاحتج عليه ، ثم قال له : أما ترضى برسول الله 9 بيني وبينك؟. قال : وكيف لي به؟ ، فأخذ بيده وأتى مسجد قبا ، فإذا رسول الله 9 فيه ، فقضى على أبي بكر ، فرجع أبو بكر مذعورا ، فلقى عمر فأخبره ، فقال : تبا لك [ مالك ]! أما علمت سحر بني هاشم!. [ بحار الأنوار : ٦ / ٢٤٧ ، حديث ٨١ ، عن بصائر الدرجات : ٧٧ ( ٢٩٤ ، حديث ٢ ) ]