فس : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى* أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ، ) قال : نزلت في عثمان وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول الله 9 وكان أعمى ، وجاء الى رسول الله 9 وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله 9 على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) يعني : عثمان ؛ ( أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ) أي يكون طاهرا زكى ، ( أَوْ يَذَّكَّرُ ) قال : يذكره رسول الله 9 ( فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ، ) ثم خاطب عثمان ، فقال : ( أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ، ) قال : أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه ( وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ) أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي اذا كان غنيا ، ( وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وَهُوَ يَخْشى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ) أي تلهو ولا تلتفت اليه. [ بحار الأنوار : ١٧ / ٨٥ ، حديث ١٣ ، عن تفسير القمي : ٧١١ ـ ٧١٢ ( ٢ / ٤٠٤ ـ ٤٠٥ ) ].
Hadith record
bihar-13686
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 598