كا : بإسناده عن عبد الله بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :
Show clickable narrator chain
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) ( النساء : ١٣٧ ) ( لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ) ( آل عمران : ٩٠ ) ؛ قال : نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي 9 في أول الأمر ، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي 9 : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين 7 ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله 9 فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٥ حديث ٥٧ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤٢٠ ]. ٦٦ ـ وبالإسناد السابق ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) فلان وفلان وفلان ، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين 7 ، قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ؛ ) قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي 7 ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) ( محمد : ٢٥ ـ ٢٦ ) ؛ قال : دعوا بني أمية الى ميثاقهم الا يصيروا الأمر فينا بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا .. الى آخره. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٥ ـ ٣٧٦ حديث ٥٨ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤٢٠ ـ ٤٢١ ]