ختص : بإسناده عن جابر الجعفي في حديث طويل وفيه : ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف محمدا ، فقال
Show clickable narrator chain
يا محمد! ( وَإِذا رَأَوْا ) الشكاك والجاحدون ( تِجارَةً ) يعني الأول ( أَوْ لَهْواً ) يعني الثاني ( انْفَضُّوا إِلَيْها ) ... ( قُلْ ) يا محمد! ( ما عِنْدَ اللهِ ) من ولاية علي والأوصياء ( خَيْرٌ مِنَ اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ ) يعني بيعة الأول والثاني ... [ بحار الأنوار : ٨٩ / ٢٧٨ من حديث ٢٤ ، عن الاختصاص : ١٢٨ ـ ١٣٠ ].