خص : بإسناده عن خالد بن يحيى ، قال :
Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله 7 : سمى رسول الله 9 أبا بكر صديقا؟ فقال : نعم ، إنه حيث كان معه أبو بكر في الغار ، قال رسول الله 9 : إني لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالة ، فقال له أبو بكر : وإنك لتراها؟! قال : نعم. فقال : يا رسول الله! تقدر أن ترينيها؟. فقال : ادن مني ، فدنا منه ، فمسح يده على عينيه ، ثم قال له : انظر ... فنظر أبو بكر ، فرأى السفينة تضطرب في البحر ، ثم نظر الى قصور أهل المدينة ، فقال في نفسه : الآن صدقت انك ساحر ، فقال له رسول الله 9 : صديق أنت؟. فقلت : لم سمي عمر : الفاروق؟. قال : نعم ، ألا ترى إنه قد فرق بين الحق والباطل ، وأخذ الناس بالباطل ، فقلت : فلم سمي سالما : الأمين؟. قال : لما أن كتبوا الكتب ووضعوها على يد سالم ، فصار الأمين. قلت : فقال : اتقوا دعوة سعد؟. قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك؟ ، قال : إن سعدا يكر فيقاتل عليا 7. [ بحار الأنوار : ٥٣ / ٧٥ ـ حديث ٧٦ ، عن منتخب البصائر : ٢٩ ـ ٣٠ ].