Usul16

Hadith record

bihar-13744

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13744

قب : حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري ، عن محمد بن أبي كثير الكوفي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا بلعنهما ، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول الله 9 ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق ، في عوارضهما ، ثم ردهما الى الضريح ، وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي : من هذا الطائر؟ وما هذا الخلوق؟ ، فقال : هذا ملك يجيء في كل ليلة جمعة يخلقهما ، فأزعجني ما رأيت ، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخلت على الصادق 7 ، فلما رآني ضحك وقال : رأيت الطائر؟ ، فقلت : نعم يا سيدي ، فقال : إقرأ : ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ ) ( المجادلة : ١٠ ) ، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها والله ما هو ملك موكل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكل بمشارق الأرض ومغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما ، لأنهما سبب كل ظلم مذ كانا. [ بحار الأنوار : ٤٧ / ١٢٤ حديث ١٧٧ ، عن المناقب : ٤ / ٢٣٧ ، ومر في هذه المجلدات عن غيره ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 617

View original source