Usul16

Hadith record

bihar-13754

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13754

ن : بإسناده عن إسحاق بن حماد بن زيد ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت يحيى بن أكثم ... في حديث قال آخر : فإن أبا بكر أغلق بابه وقال : هل من مستقيل فأقيله ، فقال علي 7 : قدمك رسول الله فمن ذا يؤخرك؟!. فقال المأمون : هذا باطل من قبل أن عليا 7 قعد عن بيعة أبي بكر ، ورويتم أنه قعد عنها حتى قبضت فاطمة / ، وأنها أوصت أن تدفن ليلا لئلا يشهدا جنازتها. [ بحار الأنوار : ٤٩ / ١٩٢ حديث ٢ ، انظر باب ما كان يتقرب به المأمون الى الرضا 7 في الاحتجاج على المخالفين ، عن عيون أخبار الرضا (ع) : ٢ / ١٨٧ ، وبحار الأنوار : ٤٩ / ١٨٩ ـ ٢١٥ ]. ١٠٥ ـ مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : ، قال : مكثت فاطمة / بعد النبي 9 خمسة وسبعين يوما ثم مرضت ، فاستأذن عليها أبو بكر وعمر ، فلم تأذن لهما ، فأتيا أمير المؤمنين 7 فكلماه في ذلك ، فكلمها ، وكانت لا تعصيه ، فأذنت لهما ، فدخلا ، وكلماها فلم ترد عليهما جوابا ، وحولت وجهها الكريم عنهما ، فخرجا وهما يقولان لعلي : إن حدث بها حدث فلا تفوتنا ، فقالت : عند خروجهما لعلي 7 : إن لي إليك حاجة فأحب أن لا تمنعنيها ، فقال 7 : وما ذاك؟ فقالت : أسألك أن لا يصل علي أبو بكر ولا عمر ، وماتت من ليلتها ، فدفنها قبل الصباح. فجاءا حين أصبحا فقالا : لا تترك عداوتك يا ابن أبي طالب أبدا ، ماتت بنت رسول الله فلم تعلمنا؟! ، فقال أمير المؤمنين 7 : لئن لم ترجعا لأفضحنكما! قالها ثلاثا ، فلما قال انصرفوا ... [ بحار الأنوار : ٨١ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ حديث ١٣ ]. ١٠٦ ـ مصباح الأنوار : في حديث طويل ، بإسناده عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر 7 ... فلما فرغ أمير المؤمنين من دفنها لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما صنعت؟ ، قال : وصيتها وعهدها. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٠١ ذيل حديث ٣٠ ]. ١٠٧ ـ مصباح الأنوار : عن أبي جعفر 7 قال : دفن أمير المؤمنين 7 فاطمة بنت محمد صلوات الله عليهم بالبقيع ، ورش ماء حول تلك القبور لئلا يعرف القبر ، وبلغ أبا بكر وعمر أن عليا دفنها ليلا ، فقالا له : فلم لم تعلمنا؟ ، قال : كان الليل وكرهت أن أشخصكم! ، فقال له عمر : ما هذا ، ولكن شحناء في صدرك! ، فقال أمير المؤمنين 7 : أما إذا أبيتما فإنها استحلفتني بحق الله وحرمة رسوله وبحقها علي أن لا تشهدا جنازتها. [ بحار الأنوار : ٨١ / ٢٥٥ حديث ١٥ ]. ١٠٨ ـ في الكشف : عن طرق العامة ؛ أن أبا بكر وعمر عاتبا عليا 7 كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها ، فاعتذر أنها أوصته بذلك ، وحلف لهما ، فصدقاه وعذراه. [ بحار الأنوار : ٤٣ / ١٩٠ ، حديث ١٩ ، عن كشف الغمة ٢ / ٦٨.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 621

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠٤ — Usul16