شف : بإسناده عن أبي يعقوب رفعه الى أبي عبد الله 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) قال : لما رأى فلان وفلان منزلة علي 7 يوم القيامة إذا رفع الله تعالى لواء الحمد الى محمد 9 يجيئه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل فدفعه الى علي ( سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) أي باسمه تسمون : أمير المؤمنين. [ بحار الأنوار : ٣٧ / ٣٠٢ ، حديث ٢٣ ]. ١٢٧ ـ قال العلامة المجلسي : روي في بعض مؤلفات أصحابنا ، بإسناده عن المفضل ابن عمر في حديث ، وجاء فيه : قال الصادق 7 : يا مفضل! لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا ، أما سمعوا قوله عز وجل : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ) ( القصص : ٥ و ٦ ) ، والله يا مفضل! إن تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا ، وان فرعون وهامان : تيم وعدي. [ بحار الأنوار : ٥٣ / ٢٦ باب ٢٥ ].