Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١١٦ ـ كتاب الاستدراك : بإسناده قال : إن المتوكل قيل له : إن أبا الحسن يعني علي ابن محمد بن علي الرضا : يفسر قول الله عز وجل : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) ( الفرقان : ٢٧ ) الآيتين في الأول والثاني ، قال : فكيف الوجه في أمره؟ قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه الى القضاة وبني هاشم والأولياء وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى عنهما ، ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟ فقال : لا أحب. [ بحار الأنوار : ٥٠ / ٢١٤ ـ حديث ٢٦ ].

bihar-13761

سن : بإسناده عن جابر ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر 7 : قال رسول الله 9 : ما من مؤمن إلا وقد خلص ودي الى قلبه ، وما خلص ودي الى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي الى قلبه ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك ، قال : فقال رجلان من المنافقين : لقد فتن رسول الله بهذا الغلام! ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) ( القلم : ٥ ـ ٦ ) ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ* وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) ( القلم : ٩ ـ ١٠ ) ، قال : نزلت فيهما .. الى آخر الآية. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٢٥٤ ـ حديث ٢٦ ، عن المحاسن : ١٥١ ].

bihar-13762

سر : من كتاب المسائل ... بإسناده عن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد ابن علي ، قال :

Show clickable narrator chain

كتبت الى أبي الحسن 7 أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه الى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ ، فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب. [ بحار الأنوار : ٧٢ / ١٣٥ ـ حديث ١٨ ، عن مستطرفات السرائر : ٦٨ ـ حديث ١٣ ، وفي الوسائل : ٦ / ٣٤١ ـ حديث ١٤ ، و ١٩ / ١٠٠ ـ حديث ٤ ].

bihar-13763

ني : بإسناده عن جابر ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ( البقرة : ١٦٥ ) قال : هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما ، وكذلك قال : ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا ) ( البقرة : ١٦٥ ـ ١٦٧ ). ثم قال أبو جعفر 7 : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٥٩ حديث ١٦ ، وجاء في : ٨ / ٣٦٣ ـ حديث ٤١ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٧٢ ـ حديث ١٤٢ باختلاف ، وجاء في تفسير البرهان : ١ / ١٧٢ ، وتفسير الصافي : ١ / ١٥٦ ، وإثبات الهداة : ١ / ٢٦٢ ، والاول عن غيبة النعماني ٦٤ ].

bihar-13764

ير : بإسناده عن سوادة بن علي ، عن بعض رجاله ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 للحارث الأعور وهو عنده ـ : هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال : هذا فلان الأول على ترعة من ترع النار ، يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. قال : فمكث هنيئة ثم قال : يا حارث! هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا ، قال : هذا فلان ـ الثاني على ترعة من ترع النار يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. [ بحار الأنوار : ٤٠ / ١٨٥ حديث ٦٨ ، عن بصائر الدرجات : ١٢٤ ( ٤٤١ ، حديث ١١ ـ الجزء التاسع ) ].

bihar-13765

ثو : بإسناده عن ابن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج ابراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، واثنان من هذه الأمة أحدهما شرهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار. [ بحار الأنوار : ٨ / ٣١٣ ـ حديث ٨٣ ، عن ثواب الأعمال : ٢٠٧ ].

bihar-13766

فض : بالأسانيد الى أبي عبد الله 7 إنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) ( الأنعام : ٨٢ ) قال : بولاية علي بن أبي طالب 7 ، ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان ، فإنه التلبس بالظلم. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١١٤ ، عن الروضة من الكافي :

Show clickable narrator chain

٨ / ١٨ ].

bihar-13767

شف : بإسناده عن أنس بن مالك قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : ( الجنة مشتاقة الى أربعة من أمتي ) ، فهبت أن أسأله من هم؟ ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إن النبي 9 قال : ( إن الجنة تشتاق الى أربعة من أمتي ) فاسأله من هم؟ ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو أمية ، فأتيت عليا 7 وهو في ناضح له ـ ، فقلت له إن النبي 9 قال : ( إن الجنة مشتاقة الى أربعة من أمتي ) ، فأسأله من هم؟ ، فقال : والله لأسألنه ، فإن كنت منهم لأحمدن الله عز وجل وإن لم أكن منهم لأسألن الله أن يجعلني منهم وأودهم ، وجئت معه الى النبي 9 فدخلنا على النبي 9 ورأسه في حجر دحية الكلبي فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به [ مني ] ، فاستيقظ النبي 9 ورأسه في حجر علي 7 ، فقال له : يا أبا الحسن! ما جئتنا إلا في حاجة ، قال : بأبي وأمي يا رسول الله ، دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي ، وقال : خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا أمير المؤمنين ، فقال له النبي : فهل عرفته؟ ، فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل ، فقال له : بأبي وأمي يا رسول الله ؛ أعلمني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة الى أربعة من أمتي ، فمن هم؟ ، فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم ، أنت والله أولهم ثلاثا ـ ، فقال له : بأبي وأمي فمن الثلاثة؟ ، فقال له : المقداد وسلمان وأبو ذر. [ بحار الأنوار : ٤٠ / ١١ ـ ١٢ حديث ٢٦ ، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين : ١٧ ـ ١٨ ].

bihar-13768

شف : من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الرواجني ، بإسناده قال :

Show clickable narrator chain

لما أن سير أبو ذر 2 اجتمع هو وعلي 7 والمقداد بن الأسود ، قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 قال : أمتي ترد علي الحوض على خمس رايات : أولها راية العجل فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدنا الأصغر وابتززناه حقه؟ فأقول : اسلكوا ذات الشمال ، فيصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية فرعون أمتي فيهم أكثر الناس وهم المبهرجون ؛ قلت : يا رسول الله! وما المبهرجون؟ أبهرجوا الطريق؟ ، قال : لا ولكنهم بهرجوا دينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ولها يسخطون ولها ينصبون ، فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه وقاتلنا الأصغر وقتلناه ، فأقول : اسلكوا طريق أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ، ثم ترد علي راية فلان وهو إمام خمسين ألفا من أمتي ، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا عنه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي المخدج برايته وهو إمام سبعين ألفا من أمتي ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وقاتلنا الأصغر فقتلناه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقتلنا معه ، فأقول رووا ، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا ، إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أو كانوا كأضوأ نجم في السماء ؛ قال : ألستم تشهدون على ذلك؟ ، قالوا : بلى ، قال : وأنا على ذلكم من الشاهدين. [ بحار الأنوار : ٨ / ١٤ حديث ١٩ ، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين 7 : ١٢٦ مجلس ١٢٩ ، ومثله في صفحة : ١٥٠ و ١٦٧ ].

bihar-13769

شف : بإسناده عن سليمان بن هارون ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما سلم على علي 7 بإمرة المؤمنين خرج الرجلان وهما يقولان : والله لا نسلم له ما قال أبدا. [ بحار الأنوار : ٣٧ / ٣١٢ ـ حديث ٤٥ ، عن اليقين : ٩٣ باب ١١٣ ].

bihar-13770

شف : بإسناده عن أبي يعقوب رفعه الى أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) قال : لما رأى فلان وفلان منزلة علي 7 يوم القيامة إذا رفع الله تعالى لواء الحمد الى محمد 9 يجيئه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل فدفعه الى علي ( سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) أي باسمه تسمون : أمير المؤمنين. [ بحار الأنوار : ٣٧ / ٣٠٢ ، حديث ٢٣ ]. ١٢٧ ـ قال العلامة المجلسي : روي في بعض مؤلفات أصحابنا ، بإسناده عن المفضل ابن عمر في حديث ، وجاء فيه : قال الصادق 7 : يا مفضل! لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا ، أما سمعوا قوله عز وجل : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ) ( القصص : ٥ و ٦ ) ، والله يا مفضل! إن تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا ، وان فرعون وهامان : تيم وعدي. [ بحار الأنوار : ٥٣ / ٢٦ باب ٢٥ ].

bihar-13771

مل : بإسناده عن عبد الله بن بكر الأرجاني قال :

Show clickable narrator chain

صحبت أبا عبد الله 7 في طريق مكة من المدينة ، فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ، ثم مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق وحش ، فقلت له : يابن رسول الله! ما أوحش هذا الجبل؟ ما رأيت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : يابن بكر! أتدري أي جبل هذا؟ ، قلت : لا ، قال : هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة أبي الحسين 7 استودعهم فيه تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم وما يخرج من جب الحوى ، وما يخرج من الفلق ، وما يخرج من آثام ، وما يخرج من طينة الخبال ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى ومن الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الحميم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير. [ وفي نسخة أخرى : وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى ] ، وما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به إلا رأيتهما يستغيثان إلي ، وإني لأنظر الى قتلة أبي فأقول لهما : هؤلاء إنما فعلوا ما أسستما : لم ترحمونا إذ وليتم ، وقتلتمونا وحرمتمونا ، وثبتم على قتلنا [ حقنا ] واستبددتم بالأمر دوننا ، فلا رحم الله من يرحمكما ، ذوقا وبال ما قدمتما ، وما الله بظلام للعبيد ، وأشدهما تضرعا واستكانة الثاني ، فربما وقفت عليهما ليتسلى عني بعض ما في قلبي ، وربما طويت الجبل الذي هما فيه وهو جبل الكمد ـ. قال : قلت له : جعلت فداك! فإذا طويت الجبل فما تسمع؟ ، قال : أسمع أصواتهما يناديان : عرج علينا نكلمك فإنا نتوب ، وأسمع من الجبل صارخا يصرخ بي : أجبهما وقل لهما : اخسؤوا فيها ولا تكلمون ، قال : قلت له : جعلت فداك! ومن معهم؟ ، قال : كل فرعون عتا على الله وحكى الله عنه فعاله ، وكل من علم العباد الكفر ، قلت : من هم؟ ، قال : نحو بولس الذي علم اليهود أن يد الله مغلولة ، ونحو نسطور الذي علم النصارى أن عيسى المسيح ابن الله ، وقال لهم : هم ثلاثة ، ونحو فرعون موسى الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، ونحو نمرود الذي قال : قهرت أهل الأرض وقتلت من في السماء وقاتل أمير المؤمنين ، وقاتل فاطمة ومحسن ، وقاتل الحسن والحسين ، فأما معاوية وعمر فما يطمعان في الخلاص ومعهم كل من نصب لنا العداوة وأعان علينا بلسانه ويده وماله ، ... [ بحار الأنوار : ٢٥ / ٣٧٢ حديث ٢٤ ، عن كامل الزيارات : ٣٢٦ ـ ٣٢٧ باب ١٠٨ ـ حديث ٢ ]. ١٢٩ ـ عيون المعجزات : عن محمد بن الفضل ، عن داود الرقي ، قال : قلت لأبي عبد الله 7 : حدثني عن أعداء أمير المؤمنين وأهل بيت النبوة ، فقال : الحديث أحب إليك أم المعاينة؟ ، قلت : المعاينة ، فقال لأبي إبراهيم موسى 7 : ائتني بالقضيب ، فمضى وأحضره إياه ، فقال له : يا موسى! اضرب به الأرض وأرهم أعداء أمير المؤمنين 7 وأعداءنا ، فضرب به الأرض ضربة فانشقت الأرض عن بحر أسود ، ثم ضرب البحر بالقضيب ، فانفلق عن صخرة سوداء ، فضرب الصخرة فانفتح منها باب ، فإذا بالقوم جميعا لا يحصون لكثرتهم وجوههم مسودة وأعينهم زرق ، كل واحد منهم مصفد مشدود في جانب من الصخرة ، وهم ينادون يا محمد! والزبانية تضرب وجوههم ويقولون لهم : كذبتم ليس محمد لكم ولا أنتم له. فقلت له : جعلت فداك! من هؤلاء؟ ، فقال : الجبت والطاغوت والرجس واللعين ابن اللعين ، ولم يزل يعددهم كلهم من أولهم الى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة ، وأصحاب الفتنة ، وبني الأزرق ، والأوزاع ، وبني أمية جدد الله عليهم العذاب بكرة وأصيلا. ثم قال 7 للصخرة : انطبقي عليهم الى الوقت المعلوم. [ بحار الأنوار : ٤٨ / ٨٤ ـ حديث ١٠٤ عن المصدر : ١٠٠ ].

bihar-13772

تقريب المعارف ، لأبي الصلاح الحلبي : بإسناده عن مولى لعلي بن الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

كنت معه 7 في بعض خلواته ، فقلت : إن لي عليك حقا ، ألا تخبرني عن هذين الرجلين ؛ عن أبي بكر وعمر ، فقال : كافران ؛ كافر من أحبهما. وعن أبي حمزة الثمالي ؛ أنه سأل علي بن الحسين 8 عنهما ، فقال : كافران ؛ كافر من تولاهما. قال : وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد : من طرق مختلفة أنهم قالوا : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من زعم أنه إمام وليس بإمام ، ومن جحد إمامة إمام من الله ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا. ومن طرق أخر : إن للأولين ، ومن آخر : للأعرابيين في الاسلام نصيبا. ثم قال ; : .. الى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم : مقترنا بالمعلوم من دينهم لكل متأمل حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين 7 ومن دان بدينهم أنهم كفار ، وذلك كاف عن إيراد رواية ، وأورد أخبارا أخر أوردناها في كتاب الفتن. [ بحار الأنوار : ٧٢ / ١٣٧ ـ ١٣٨ ـ حديث ٢٥. وجاء في البحار : ٧٢ / ١٣١ حديث ٢ ، عن الخصال : ١ / ٥٢ ، وقريب منه في البحار : ٢٥ / ١١١ حديث ٤ ، عن تفسير العياشي : ١ / ١٧٨ حديث ٦٥. وأورده في بحار الأنوار : ٧ / ٢٠٩. وجاء في تفسير البرهان : ٧ / ٢٠٩ ، ومثله حديث ١٠ من البحار : ١٥ / ١١٢ ـ ١٢٣ ].