كا : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :
Show clickable narrator chain
( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( المجادلة : ٧ ) ، قال : نزلت هذه الآية في فلان وفلان ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسالم مولى أبي حذيفة ، والمغيرة بن شعبة ، حيث كتبوا الكتاب بينهم ، وتعاهدوا وتوافقوا : لئن مضى محمد 9 لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا ، فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية. قال : قلت : قوله عز وجل : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) ( الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠ ) ، قال : وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم ، قال أبو عبد الله 7 : لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين 7 ، وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله 9 أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين 7 وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله ، الحديث. [ بحار الأنوار : ٢٨ / ١٢٣ حديث ٦ ، عن روضة الكافي : ٨ / ١٧٩ ، وبحار الأنوار ٢٤ / ٣٦٤ حديث ٩٢ ].