ل : بإسناده عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال :
Show clickable narrator chain
سمعت جعفر بن محمد 8 يقول : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله 9 : أبو هريرة وأنس بن مالك ، وامرأة. [ بحار الأنوار : ٢٢ / ٢٤٢ حديث ٧ ، عن الخصال : ١ / ٨٩ ]. ١٥٦ ـ تقريب المعارف : بإسناده عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل : ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً .. ) ( التحريم : ٣ ) ؛ قال : أسر إليهما أمر القبطية ، وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين. [ بحار الأنوار : ٢٢ / ٢٤٦ حديث ١٦ ]. ١٥٧ ـ الصراط المستقيم : في حديث الحسين بن علوان والديلمي ، عن الصادق 7 في قوله تعالى : ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً .. ) ( التحريم : ٣ ) ؛ هي حفصة ، قال الصادق 7 : كفرت في قولها : ( مَنْ أَنْبَأَكَ هذا ، ) وقال الله فيها وفي أختها : ( إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ) ( التحريم : ٤ ) .. أي زاغت ، والزيغ : الكفر. وفي رواية : أنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الأمر ، فأفشت الى عائشة ، فأفشت الى أبيها ، فأفشى الى صاحبه ، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سما ، فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما ، فحلفا له أنهما لم يفعلا ، فنزل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ... ) ( التحريم : ٧ ). [ بحار الأنوار : ٢٧ / ٢٤٦ ـ حديث ١٧ ، عن الصراط المستقيم : ٣ / ١٦٨ ، وفي الصراط المستقيم روايات عديدة وفصول متعددة في أن أم الشرور عائشة : ١ / ١٦١ ـ ١٧٦ الى آخر الباب الرابع عشر ].