Usul16

Hadith record

bihar-13807

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء

bihar-13807

مل : بإسناده عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال :

Show clickable narrator chain

صحبت أبا عبد الله 7 في طريق مكة من المدينة ، فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ، ثم مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق موحش ، فقلت له : يابن رسول الله! ما أوحش هذا الجبل! ما رأيت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : يابن بكر! تدري أي جبل هذا؟ ، قلت : لا ، قال : هذا جبل يقال له : الكمد ؛ وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة أبي : الحسين 7 ؛ استودعهم فيه ، تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم ، وما يخرج من جب الحوى ، وما يخرج من الفلق من آثام ، وما يخرج من طينة الخبال ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير وفي نسخة اخرى : وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى ومن الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الحميم وما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به إلا رأيتهما يستغيثان إلي ، وإني لأنظر الى قتلة أبي فأقول لهما : هؤلاء إنما فعلوا ما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم ، وقتلتمونا وحرمتمونا ، ووثبتم على حقنا ، واستبددتم بالأمر دوننا ، فلا رحم الله من يرحمكما ، ذوقا وبال ما قدمتما ، وما الله بظلام للعبيد. فقلت له : جعلت فداك! أين منتهى هذا الجبل؟ ، قال : الى الأرض السادسة وفيها جهنم على واد من أوديته ، عليه حفظة أكثر من نجوم السماء وقطر المطر وعدد ما في البحار وعدد الثرى ، قد وكل كل ملك منهم بشيء وهو مقيم عليه لا يفارقه. [ بحار الأنوار : ٦ / ٢٨٨ ـ حديث ١٠ ، عن كامل الزيارات : ٣٢٦ ـ ٣٢٨ باب ١٠٨ ]. ١٧٥ ـ تفسير القمي : عن الباقر 7 في قوله سبحانه : ( وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ ) يعني بني أمية ... و ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) يعني بني أمية. [ تفسير القمي : ٢ / ٢٥٥ ]. ١٧٦ ـ وفي تفسير فرات : ٧٩ : ( الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ ) بنو أمية وبنو المغيرة. [ تفسير الفرات : ٧٩ ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 646

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧٤ — Usul16