كشف : مما خرجه العز الحنبلي قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ؛ ) المؤمن علي ، والفاسق : الوليد. وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه بعدة طرق في قوله : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ؛ ) المؤمن علي ، والفاسق الوليد. وروى الثعلبي والواحدي ؛ أنها نزلت في علي 7 وفي الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه ، وذلك انه كان بينهما تنازع في شيء ، فقال
Show clickable narrator chain
الوليد لعلي 7 : اسكت فإنك صبي وأنا والله أبسط منك لسانا وأحد سنانا وأملأ للكتيبة منك ، فقال له علي 7 : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي 7 : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ؛ ) يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٣٤١ ـ ٣٤٣ حديث ١٦ ].