كنز : بإسناده عن محمد بن سهل العطار ، عن أبيه ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين :
Show clickable narrator chain
، قال : قال لي رسول الله 9 : يا علي! ما بين من يحبك وبين أن يرى ما تقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : ( رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ؛ ) يعني إن أعداءنا إذا دخلوا النار قالوا : ربنا أخرجنا نعمل صالحا في ولاية علي 7 ( غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) في عداوته ، فيقال لهم في الجواب : ( أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ ؛ ) وهو النبي 9 ( فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ ) لآل محمد 9 ( مِنْ نَصِيرٍ ) ( فاطر : ٣٧ ) ينصرهم ولا ينجيهم منه ولا يحجبهم عنه. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٦١ حديث ١٩ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٤٨٥ ـ ٤٨٦ ، والبرهان : ٣ / ٣٦٦ حديث ٢ وبحار الأنوار : ٢٧ / ١٥٩ حديث ٧ ]. ١٨٩ ـ ويؤيده ما رواه علي بن ابراهيم ، بإسناده عن زيد الشحام ، قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر 7 وسأله عن قوله عز وجل : ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( سبأ : ٢٠ ) ؛ قال : لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين 7 للناس وهو قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) في علي ( وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ) ( المائدة : ٧١ ) أخذ رسول الله 9 بيد علي 7 بغدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، حثت الأبالسة التراب على رؤوسها ، فقال لهم إبليس الأكبر لعنه الله ـ : ما لكم؟ قالوا : قد عقد هذا الرجل عقدة لا يحلها إنسي الى يوم القيامة ، فقال لهم إبليس : كلا! الذين حوله قد وعدوني فيه عدة ولن يخلفوني فيها! فأنزل الله سبحانه هذه الآية : ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ ) يعني بأمير المؤمنين 7 وعلى ذريته الطيبين. [ بحار الأنوار : ٣٧ / ١٦٩ ذيل حديث ٤٥ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٤٧٤ ].