Usul16

Hadith record

bihar-13823

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء

bihar-13823

قب : الواحدي في أسباب النزول ، ومقاتل بن سليمان وأبو القاسم القشيري في تفسيرهما ؛ أنه نزل قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ) ( الأحزاب : ٥٨ ) ؛ في علي بن أبي طالب ، وذلك أن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه ويسمعونه ويكذبون عليه ، وفي رواية مقاتل : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ ) يعني عليا ( وَالْمُؤْمِناتِ ؛ ) يعني فاطمة ( فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ؛ ) قال

Show clickable narrator chain

ابن عباس : وذلك أن الله تعالى أرسل عليهم الجرب في جهنم ، فلا يزالون يحتكون حتى تقطع أظفارهم ، ثم يحتكون حتى تنسلخ جلودهم ، ثم يحتكون حتى تبدوا لحومهم ، ثم يحتكون حتى تظهر عظامهم ، ويقولون : ما هذا العذاب الذي نزل بنا؟ ، فيقولون لهم : معاشر الأشقياء! هذا عقوبة لكم ببغضكم أهل بيت محمد 9. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٠ ـ ٣٣١ حديث ١ ، عن مناقب ابن شهر آشوب : ٢ / ١٠ ـ ١٢ ( ٣ / ٢١٠ ) ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 653

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩٥ — Usul16